[386 -595] لزوم عدم بيان الحق في القرآن والسنة على قول نفاة الصفات بأن نفي الصفات هو الحق

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثاني أن الكتاب والسنة لم يبين الحق لأن الحق عند هؤلاء هو نفل الصفات وليس في القرآن وليس في الكتاب ولا في السنة ما يدل على نفل صفات الكمال عن الله تعالى لا نصطر ولا ضرر هم يقولون مثلا إن الحق أن الله ليس له رحمة الحق أن الله لا يقضح الحق أن الله لا يرضى الحق أن الله لا يسخر هل في القرآن والسنة إن الله لا رحمة له أو بالعكس ما خالتك نقول أنهم الآن تعتقدون إن نفي الرحمة عند الله هو الحق ونفي الغضب عنه هو الحق ونفي الرضا عنه هو الحق ونفي السخط عنه هو الحق ونفي الذي الحقيقية عنه هو الحق هذا لهم اعتقدون هل في القرآن والسنة أن الله سبحانه وتعالى لا يرحم يعني نفع نفس الرحمة ولا الغضب ولا السخط ولا الكرار ولا البوع بل إن الكتاب والسنة دل على إيش إثبات ذلك فنقول هذا الذي زعمتم أنه الحق وهنا في الصفات أرون في كتاب الله ما يدل على ذلك الوجه الثالث قال وغاية المفحة الله إذا طالبناهم قلنا أرون في كتاب الله وسنة رسوله ما يدل على نفس الصفات قالوا أهلا وسهلا الباب مفتوح والفراش مبسوط والقهوة غوال نعم وإن شئتم أتينا بالغدع عندما لكم دليل مقرآ وصلنا على النفي