[380 -595] مشابهة نفاة الصفات للمنافقين في دعواهم أنهم سلكوا طريق العقل مع إرادة الإحسان والتوفيق
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الوجه الرابع أن هؤلاء النفات زعموا أنهم أرادوا بطريقتهم هذه عملا حسنا وتوفيقا بين العقل والسمع كما أن أولئك المنافقين يحرفون أنهم جاءوا أنهم ما أرادوا إلا إحسانا وتوفيقا هذه أيضا
مشابه واضح المتكلمون من المعتزلة والجهمية والأشاعرة ونحوهم يقول نحن سلكنا هذه الطريقة للجمع بين العقل والسمع فنحن نقول في يدي الله المراد بهم النعمة ليش؟
لأن العقل ينكر أن تكون له يدان حسيتان حقيقيتان ينكر هذا والسمع قد جاء بهذا فيما ظاهره أنهما يدان حقيقيتان حسيتان فيجب أن نوفق بين العقل وبين السمع ونقول المراد باليدين ها؟
إيش؟
النعمتان هؤلاء الذين قالوا المراد كذا هل آمنوا بالسمع؟
أبدا كيف يقول نحن نوفق بين السمع والعقل؟
إذا أردتم أن توفقوا بين السمع والعقل فاقبلوا ما جاء به السمع حتى تقول العقل لأن العقل هو الذي يقول فيما لا يمكنه إدراكه بما جاء به الكتاب والسنة على ظاهره ما فيه قياس ولا فيه تأويل
ولا شيء أمور غيبية ما يمكن للعقل إدراكه يجب أن تقبلها على ما جاءت به هذه مهم من الأمور الاجتهادية التي للرأي فيها مجال هذه أمور غيبية يختصر فيها على ما جاء به الشرق اشتركوا في
القناة