[376 -595]معنى قوله تعالى (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك) الآيات

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وش حالهم يريدون أن يتحاكموا إلى الطهوت وقد أمروا يكفروا به الاستفام هنا للتعجب يعني ألا تتعجب من حال هؤلاء الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ومع ذلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطهوت وقد أمروا أن يكفروا به هؤلاء الذين يقولون نؤمن بالله ونؤمن بما أنزل الله من الكتب السابقة لكنهم يقولون نريد أن نتحاكم إلى غير شرع الله والطهوت هنا كل ما خالف شرع الله فهو الطهوت لأنه من الطغيان وهو مجاوزة الحد نعم ومجاوزة الحد أن تتحاكم إلى غير شريعة الله وموافقة الحد أن تتحاكم إلى شريعة الله فتعجب من هؤلاء الذين يزعمون وكلمة يزعمون تدل على أنهم غير صادقين أولى لأن الزعم دعوة يريدون أن يتحاكموا إلى الطهوت وهو كل ما خالف شريعة الله ومع ذلك قد أمروا أن يكفروا به ما سكت عن هذا ما قيل آمنوا بالله والرسول وسكت بل قال آمنوا بالله وكفروا بالطهوت ولهذا قال تعالى فمن يكفر في الطهوت ويؤمن بالله فقد سمسك بالعثم وثقى ومع هذا يقولون إننا نحن نؤمن قال الله تعالى ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا والشيطان قد نفد إرادته فيهم لأنه أمرهم فأتمروا قال الله تعالى أولئك الذين نعم وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك سدود إذا قيل لهم يعني قال لهم الناس تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول ودعوا الحكم بالطهوت أو التحاكم إليه رأيت المنافقين وهنا إظهار في موضع الإضمار إذ مقترى الصياق أن يقول وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيتهم يصدون لكن قال رأيت المنافقين يصدون ليحكم على هؤلاء بماذا بالنفاق وليتبين أن هذا وصف كل منافق وإن لم يكن من هؤلاء المعينين فكل منافق في قرارة نفسه لا يريد أن يتحاكم من الله ورسوله وإن كان يقول إنه مؤمن بالله ورسوله وإنما يريد أن يكون التحاكم إلى الضغوط رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا يصدون هذه لازم ولا متعدي لازم ما الدليل لا يمكن يصدون عن سبيل الله هذا متعدي لأن المصدر صدودا إنما هو للفعل لازم نعم صد يصد صدودا كقعد يقعدوا قعودا ولو كان المراد يصدون عنك يعني يصدون الناس عنك لقال يصدون عنك صدا كيردون ردا فكلمة الصدود تدل على أن المراد بقوله يصدون أي بأنفسهم هم إذا غلتعروا أعرضوا صدوا ولم يقبلوا خلاف المؤمنين المؤمنين إذا ذكروا بيات ربهم لم يخروا عليها صم وعميانا ولأتون إله مقبلين بآلان سامعة وأعين باصر نعم يقول رأيك المنافقين يصدون عنك صدودا أتى بصدود لفائدتين أولا تأكيد الصد يعني صدودا حقيقيا مثل وكلم الله موسى تكليما فالمصدر مؤكد الفائدة الثانية إفادة أن هذا الصدود صد صدود عظيم لتنكيره يعني يصدون عنك صدودا بالغا لا يرجى فيه إقبال بعد فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم وذلك بأن يعثر على نفاقهم فإذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم وعثر على نفاقهم يقول الله عز وجل ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا يحسنوا وتوفيقا إذا عثر عليهم جاءوا يركضوا والله ما أردنا إلا الإحسان والتوفيق إحسان بإيش؟ إحسان لأجل أن لا نقتل وتوفيقا لأجل يمشون مع الكفار ويمشون مع المسلمين نوفق بين الرأي النجمة نعم وهذا والعياد بالله من النفاق من أعظم المداهلة أنهم يقولون نوفق بين هؤلاء وهؤلاء إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا لشاطينهم قالوا إن معكم اشتركوا في القناة