تفسير الآية (102) و الآية (103) . فوائد الآية (102) والآية (103) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:30:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا هو الشريط التاسع والعشرون من تفسير سورة آل عمران ومن فائد هذه الآية أن طاعة الكفار مخالفة للإيمان لقوله يا أيها الذين آمنوا فتكون طاعتهم مخالفة لكمال الإيمان وقد تصل إلى انتفاء
الإيمان بالكلية من فائدها أيضا أن حرص الكفار على ذلك من أجل إيماننا وبناء عليه فإننا ننزل القاعدة السابقة أن ما علق على وصف فإنه يزداد بزيادة ذلك الوصف وقوته وعلى هذا فثقوا أنه
كلما ازداد المؤمنون تمسكا بدينهم ستزداد شراسة الكفار في صدهم عن دينهم عرفتم هذا؟
ما دام الوصف هو الإيمان فإنه كلما ازدادنا تمسكا بالإيمان ازداد الكفار شراسة في صدنا عن الإيمان ومثل ذلك أيضا الطاعة هو المعصية كلما ازداد الناس في الإقبال على الله والتمسك بهذية
ازداد أهل الفسوق شراسة في القضاء على هذه القوة في الطاعة طيب من فوائد هذه الآية أن من أهل الكتاب من لا يحاول إضلالنا عن دينهم يأخذ من قوله إن تطيعوا فريقا من الذين أوت كتابه طيب
وقد ذكرنا الآن أن أهل الكتاب بالنسبة لهذا الأمر ثلاث تقسام طيب ثم قال الله عز وجل وكيف تكفرون إلى أخه في هذه الآية من الفوائد استبعاد أن يكون المؤمن يرتد كافرا وهو يتلى عنه كتاب
الله وفيه رسول وفيهم رسول والواقع شاهد بذلك ولهذا لم تحصد ردة إلا بعد موت الرسول صلى الله وسلم ومن فوائد هذه الآية أن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم والإقبال عليهم أعظم مانع
يمنع من الكفر من أين يأخذ من قوله كيف تكفرون يعني بعيد منكم الكفر إذا كانت تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله آيات الله تتلى علينا الآن رسوله ليس فينا هو ولكن فينا سنته سنته فنأخذ من
هذا أنه كلما تمسكنا بكتاب الله وسنة رسوله فإن ذلك سيكون حصا منيعا دون الكفر ومن فوائد الآية الكريمة إثبات أن القرآن الكريم آية من آيات الله لقوله آيات الله ويتفرع على هذه الفائدة
أنه إذا كان آية من آيات الله فإنه لا يمكن أن يأتي أحد بمثله إذ أن الآية هي العلامة التي تعين معلومها ولو أنكن أحد من آيات من مثل القرآن ما كانت آية لله ومن فوائد هذه الآية أنه ربما
نقول إن القرآن آية شرعية وكذلك يتضمن آيات كونية بما أودع الله فيه من الإشارات العظيمة إلى ما في الكون من الآيات من أجل أن نجعل آيات الله تشمل الشرعية وما دلت عليه هذه الشرعية من
الآيات الكونية ولا ما في شك أن الذي يتلى هو الشرعية لكن هي تضمنت آيات كونية دلت عليها مثل قوله والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقريب العزي العليم والقمر قدرناه منازل حتى عدك العزون
القديم للشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون إلى آيات كثيرة كونية أشار الله إليها ومنثل قوله والخيلة والبغال والحميرة لتركبوها وزينة ويخلق ما لا
تعلمون فإن هذه الآية آخر جملة فيها تشمل كل ما يمكن الركوب عليه إلى يوم القيام ومثل قوله ومن دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم عند بعض العلماء فإن قوله بجناحيه
يخرج الذي يطير بالقوة مثل الطائرات الحديدية هذه فإنها ليست من الأمم التي هي أمثالنا ومن فوائد هذه الآية الكريمة الحس على الاعتصام بالله لقوله ومن يعتصن بالله فقد هدي ومن فوائدها
بشارة من وفق للاعتصام بالله بأنه مهدي وهذه فرد من أفراد البشرات الكثيرة التي إذا تدبرها الإنسان حمد الله سبحانه وتعالى على نعمته أنه قد هداه وأنعم عليه ومن فوائد هذه الآية أن دين
الله عز وجل دينه مستقيم بقوله إلى صراط مستقيم والمراد به صراط الله وهو مستقيم في كل شيء إن نظرت إلى الحقوق وجدته مستقيما فيها ليس فيه جور فلله علينا حقوق ولأنفسنا علينا حقوق
ولأهلنا علينا حقوق ولزائرنا علينا حقوق ولكل أحد حق على أحد قال النبي عليه الصلاة والسلام لعبد الله بن عامر بن عاص فأعطي كل ذي حق حقه إذن هذا عدل يعني ليس فيه جنف ولا في حق الخالق
عز وجل حتى حق الخالق لا بد أن يكون لنا حقوق لا نجحف على أنفسنا ولا على من له حق علينا وهذا من استقامة هذا الدين ولكن نبهنا فيما سبق على مسألة وهي أن بعض الناس قول إن دين الإسلام
دين المساوات وبينا أن هذا خطأ بل دين الإسلام دين العدل لأن أكثر ما في القرآن نفي المساوات لا إثبات المساوات صح؟
قل هل يسوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون قل هل يسوي العمو والبصير؟
أم هل تستوي الظلمات والنور؟
وآيات كثيرة فيها نفي المساوات وأنها ما سوي هذا وهذا لكن العدل إن الله يأمر بالعدل وذكرنا أن هذه العبارة دخل فيها من قال إنه يسو بين الرجل والمرأة وبين العالم والجاهل وبين كل إنسان
وآخر مع التميز في الصفات مع الاختلاف في الصفات وتميز كل واحد من الآخر عن الآخر بصفاته وهذا لا شك أنه خطأ ولا يتلسل به الإسلام يأتي بالعدل أن تعطي كل ذي حق حقه ثم قال الله تعالى
مبتدى درس الليلة يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتيم بينا فيما سبق أن الله إذا صدر الخطاب بالنداء فهو دليل على إيش؟
على العناية والاستمام به ثم إذا وجه الخطاب إلى المؤمنين ففيه توائد أولا الإغراء والحس كأنه قال يا أيها الذين آمنوا لإيمانكم ولكونكم مؤمنين انفعلوا كيت وكيت أو لا تفعلوا كذا وكذا
ثانيا أن ما يذكر فهو من مقتضى الإيمان ولهذا وجه للمؤمنين ثالثا أن المخالفة في هذا الشيء تنقص الإيمان تنقص الإيمان فانتبهوا لهذا فصال عندنا أربعة أمور تصطير الخطاب بالنداء يدل على
الاهتمام به وتوجيهه إلى المؤمنين يفيد ثلاثة أمور ثالث فوائد الإغراء الإغراء هو الحس وأن القيام بذلك من مقتضى الإيمان وأن المخالفة فيه نقص في الإيمان يقول الله عز وجل يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهِ وما أكثر ما أمر الله بالتقوى في كتابه في آيات كثيرة بل جعلها الله تعالى وصية لجميع الخلق وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ آمْتُوا الْكِتَابَ مِنْ
قَبْلُكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنْ اتَّقُوا اللَّهِ والتقوى مأخوذة من الوقاية ولهذا يقال إن أصلها وقوى وقوى مؤنث من الوقاية والوقاية اتخاذ الإنسان ما يقيه ما يقيه الذي يضره ولهذا نقول إن
أجمع تفسير للتقوى أن نقال التقوى اتخاذ وقالة من عذاب الله بفضل أوامره واجتناب نواهيه هذا أجمع ما يقال وقوله عز وجل اتقوا الله حق تقاته حق هذا مفعول مطلق مفعول مطلق مبين لنوع التقوى
التي أمرنا بها أي اتقوا الله على هذا الوجه حق تقاته ومعنى حق تقاته أن تتقوا الله ما استطعتم لأن هذه هي التقوى التي أمرنا بها في آية أخرى فاتقوا الله ما استطعتم أي ابذلوا كل ما
تستطعون في تقوى الله ولهذا لا تظنوا أن هذه الآية فاتقوا الله ما استطعتم أنها تهون التقوى لأن بعض الناس يتخذ من هذه الآية تهوينا لأمر التقوى ويقول اتقوا الله ما استطعتم والحقيقة
أنها بالعكس يعني اتقوا الله بقدر ما تستطعون ابذلوا كل الجهد في تقوى الله عز وجل فيكون قوله حق تقاته موازيا لقوله ما استطعتم وبناء على هذا تكون الآية محكمة أي غير منسوخة وهذا القول
هو الراجح ومقابله أن الآية منسوخة وأنها أمر بما فيه مشقة وأن المراد بتقوى الله أن يذكر فلا ينسى ويطاع فلا يعصى ويشكر فلا يكفر ولكن لدينا قائدة مهمة جدا توجب أن لا يتسرع الإنسان في
دعوى النسخ لأن دعوى النسخ ليست دعوى بسيطة فإن النسخ يتضمن إبطال حكم من الأحكام الشرعية وإبطال الحكم من الأحكام الشرعية ليس بالأمر السهل وإن كان بعض الناس بعض العلماء يتساهل وإذا
عجز أن يوفق بين النصوص أو يرجح ادعى النسخ وهذا غلط لأنه يترتب عليه إدعى حكم شرعي فنحن نقول ما دام النص من القرآن أو السنة يمكن أن يحمل على وجه صحيح لا يعادل النصوص الأخرى فهذا هو
الواجب هذا هو الواجب لأننا إذا سلقنا هذا المسلك عملنا بكل النصوص بكل النصوص أما إذا قلنا أن أحدهما منسوخ فإننا نلغي نصا جاء به الوحي وهذا ليس بالأمر الهي فالصحيح أن الآية خير
منسوخة لأنها لا تخالف الآيات هي مثل قوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعى والغريب أنه والغريب أن الذين قالوا بالنصوص قالوا إنها نسختها هذه الآية لا يكلف الله نفسا إلا وسعى لكن لا
وجه لهذا فالصحيح أن معنى حق تقاته أي بقدر ما تستطيعون وحق وحق تقاته ما أمر نبيه عز وجل في قوله اتقوا الله ما استطعتهم وقال ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون هذا ما يدخل تحت الخطاب ولا
تموتن إلا وأنتم مسلمون يعني إلا وأنتم مسلمون لله ظاهرا وباطنا ظاهرا وباطنا والإسلام هنا يدخل فيه الإيمان وكما مر عليكم في آيات كثيرة الدعاء بأن يموت الإنسان مسلما ربنا أفرغ علينا
صبرا وتوفنا مسلمين وفي سورة يوسف قال أنت ولي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين لكن جاء في السنة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعاء الميت اللهم من أحيته منا
فأحيه على الإسلام ومن توفيته فتوفه على الإيمان ففرق بين حال الحياة وحال الموت والجواب عن ذلك أن نقول إنما غاير النبي صلى الله عليه وسلم بينهما لأن صلاح الأمة على سبيل العموم
بالإسلام بالإسلام إذا حيت الأمة مسلمة انتظم أمرها لأن الإسلام مع نهل استسلام انتظم أمرها ولم يكن فيها ما يوجب العناد والاستكبار ولما قال أن حيته منا فأحيه على الإسلام صار قال ومن
توفيته فتوفه على الإيمان لأن المدار عند الموت على ما في القلب لكن في هذه الآية وكذلك في الآيات الأخرى التي أشرنا إليها لم يذكر الإيمان معها فيقول الإسلام هنا شاملا للإيمان قوله ولا
تموتن إلا وأنتم مسلمون لا تموت إلا وأنت مسلم هذا يقتضي أن تكون مسلما من الآن لا تنتظر تقول سأسلم إذا جاء الموت تكون مسلما من الآن لماذا لأنك لا تدري متى أفجعك الموت فالآية لا تعني
أن تؤخر الإسلام إلى عند الموت لأنك لا تدري بل فيها الأمر بالمبادرة بالإسلام وبالثبات عليه إلى إيش إلى الموت في هذه الآية ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون إشكال في قوله ولا تموتن لأننا لو
أعربنا لا لقلنا إنها نافية نافية قلنا ناهية قلها قلنا بالفاء طيب ما في واحد بعد الثالث يقول الثالث الآن دم قولا نافية بالفاء ناهية بالهاء لا هي لا شك أنها ناهية بالهاء ناهية ولا
تموتن لأن عطف الطلب على الطلب أو لم نعطف الخبر على الطلب اتقوا الله هذا طلب أمر ولا تموتن هذا طلب نهي طلب بصورة النهي وعطف الطلب على الطلب أولى من عطف الخبر على الطلب طيب هي ناهية
وإذا كانت ناهية يشكل علينا أن الفعل بعدها مرفوع تموت لأن النون للتوكيد فكيف كانت ناهية والفعل بعدها مرفوع هذا أشكال والنون هذه موجودة والنون هذه توكيد توكيد والراحة أيهم الفعل
الواو حزنت الانتخاص أين الواو الواو لا ولا تموتون وعوض عنها بالفرمة نجال عليها عندها نشوف أصلا الكلام عشان ما يطوح عن الواقس أصلا تموتن أصلا بدون نهي تموتونن تموتون كذا ولا لا طيب
وش عملنا نقول لما جاءت لما ناهية حذفت نون العراب نون العراب لما حذفت نون العراب ارتقت الواو بالنون بالنون بالنون والنون المشددة نونان أولهما ساكن الساكن لا يمكن أن يقابل ساكنا آخر
كما قال ابن مالك إن ساكنان التق يحذف ما سبق اكثر ما سبق نعم اكثر ما سبق وإن يكن ليلا فحذف واستحق إذن نحذف الواو هنا لأنه من حرف الليل وكذا حذفنا الواو وش بقي بقية الميم المغالية
التي تليها الواو مضمومة تبقى الميم على ضمها وميم التوكيد تبقى على حاله فصار العراب واضح الآن صار العراب واضح فلا ناهية تموتن فعل مضارع مجزوم بلا ناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو
المحذوف إلى اتقاء السكنين ايشي فاعل والنون للتوكيد طيب طيب إلا وأنتم مسلمون جملة وأنتم مسلمون حال حلم نين من الواو في المحذوفة في قول ولا تموتن ثم قال تعالى واعتصموا بحبل الله
جميعا هذا داخل في قوله تحت قوله يا أيها الذين آمن فهي معطوفة على اتقوا الله واعتصموا بحبل الله جميعا هنا قال اعتصموا بحبل الله وفيما سبق قال اعتصموا ومن يعتصم بالله والاعتصام بالله
الاعتماد عليه والتوكل عليه والاستعانة به والاعتصام بحبله أي بشرعه فحبل الله هو شرعه وصمي شرعه حبلا لأنه موصل إليه والحبل كما تعلمون يوصل إلى المقصود فإن الإنسان إذا أراد أن يشرب من
البئر أدل الدلوة لماذا؟
الحبل بالرشا فحبل الله هو شرعه الموصل إليه كما يقال حبل البئر الذشا الموصل إلى الماء ليستقي منه الساقي وأضيف إلى الله عز وجل لأمرين الأمر الأول أنه هو الذي وضعه سبحانه وتعالى
والأمر الثاني أنه موصل إليه وقوله جميعا حال من الواو في اعتصم يعني اعتصموا كلكم لا يشذ أحد عن هذا الاعتصام ولا تفرقوا لا تفرقوا في إيش؟
في حبل الله كونوا جميعا تحت المظلة الشرعية لا يشذ أحد منكم ولا تفرقوا أحزابا ولا أفرادا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا فألف بين قلوبكم اذكروا بألسنتكم واذكروا بقلوبكم الذكر
بالقلب هو التذكر تذكر إنسان حتى ولكن وحده لو كان وحده في بيت يتذكر الحال التي أشار الله سبحانه وتعالى إليها اذكروا أيضا بألسنتكم ثناءا على الله بذلك وتحدثا بنعمته اذكروا نعمة الله
عليكم والنعمة بمعنى العطأ والرزق وهذه النعمة التي ذكر الله هنا هنا وعمرنا أن نذكرها هي من أكبر النعمة ولهذا قال اذ كنتم أعداءا هذا محل أو بيان هذه النعمة اذ كنتم أعداءا أي أن بعضكم
عدو لبعض ولا شك أنهم مع العداوة لا يمكن أن تستقيم الأمة فالعداوة التي كانت بينهم قبل الإسلام حزالها الله تعالى بالإسلام ومن ذلك ما كان بين قبائل العرب من القريش وهواز وغيرهم وما
كان بين قبائل الأنصار بين الأوس والخزرج حروب وفتن وعدوات وثأرات شيء يعني إذا قرأه الإنسان في التاريخ يقول إن من أكبر نعمة الله على العرب أن جاء بهذا الإسلام ولهذا ذكرهم النبي صلى
الله عليه وسلم ذكر الأنصار بذلك حين قسم غناء من حنين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حكيما أعطى المؤلفة قلوبهم عطان كثيرا حتى إنه يعطي الإنسان مئة ناقة فصار في قلوب بعض الأنصار
شيء حتى إنهم قالوا وجد أصحابه فأعطاهم أو كلمة نحوها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم أن يجتمعوا وأن لا يدخل معهم أحد اجتمعوا فجاء إليهم وذكرهم بنعمة الله عز وجل عليهم وقال
لهم ألم أجدكم ظلالا فهداكم الله بي قالوا الله ورسوله أمن قال ألم أجدكم عالة فأغناكم الله بي قالوا الله ورسوله أمن قال أنا أعجكم متفرقين فجمعكم الله بي قالوا الله ورسوله أمن كلما
قال شيئا وذكرهم به يعترفوا يعترفوا بأن الله ورسوله أمن ولكنه عليه الصلاة والسلام لما ذكرهم بفضله عليهم قال وشئتم لقلتم جئتنا طريدا فأويناك وذكر عليه الصلاة والسلام فضلهم عليه ثم
قال أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم لو لا الهجرة لكنتم رأى من الأنصار الأنصار شعار والناس دثار حتى يجعلوا يكون وخضبوا لحاهم
بدموعهم رضي الله عنه واقتنعوا اقتناعا كاملا الشاهد من هذا أنه ذكرهم صلى الله عليه وسلم وعليه أنهم كانوا متفرقين فجمعهم الله به وألفهم به ولهذا يذكر الله سبحانه وتعالى هؤلاء فقال
فقال إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم ألف يعني جمع ومنه قولنا ألف فلان كتابا يعني جمعه وقوله بين قلوبكم ولم يقل بينكم لأن الاعتلاف في القلوب وهذا هو الذي عليه المدار ليس المدار
الاعتلاف بالأسام كم من أمة اعتلفت بأسامها لكن قلوبها متفرقة كما قال الله تعالى عن اليهود تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ولا فائدة من اجتماع الأبدان مع تفرق القلوب الفائدة باجتماع القلوب
وتعالف القلوب ولو تباعتت الأبدان وكم من إنسان يكون بينك وبينه المودة والصداقة وهو بعيد منك بعيد عنك وكم من إنسان بالعكس تشعر بأنه ينافقت وأنه لا يكن لك محبة ولا صداقة ومع ذلك هو
كالم لازم لك كم لازمة الظل فالشأن كل شأن بماذا بالقلوب ولهذا قال سبحانه وتعالى فألف بين قلوبكم ومن الذي يستطيع أن يؤلف بين قلوب الناس الله عز وجل لا أحد يستطيع أبدا يقول الله تعالى
نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوب ولكن الله ألف بينه صحيح أن المال يؤلف ولهذا جعل الله تعالى للمؤلفة قلوبه نصيبا من الزكاة وكان النبي عليه
الصلاة والسلام يعطي المؤلف قلوبه لكن ثقوا أن ما كان مؤلفا لشيء فإنه سوف ينعدم تأليفه بزال هذا الشيء وفقد هذا الشيء لكن التأليف الذي يكون على الإيمان ومن الرحمن عز وجل هذا لا ينفصل
ولهذا قال سبحانه وتعالى فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا نقص على هذا أنه لا يقال يعني الدين دين مساواة نعم ولا شك أنه دين عدد نعم نجد كثير من العبادات أنه فيها مساواة وش مثل
ايش الصلاة فيها مساواة بين الفقير والغني لا هذا عدل هذا هذا نقل عدل والجهاد أيضا أيضا نقول عجل أصبحت كلما جاءت مساواة بحق فهي عدل وإذا جاءت مساواة بحق فهي جو نعم ولا تستحط الصلاة
ما يستعمل الناس فيها العاجز عن القيام لازم هو القيام والعاجز عن استقبال قبلها لازم واستقبال قبل يعني يقولون كلما في اتجاه واحد عجل نفس الاتجاه لا قد لازم هو الإنسان القبله إذا كان
عاجل تكون قبل وراء نعم سأل الله إليك ما يكره بعض العلماء من قولا من أن قوله تعالى فتة الله وستطعته هذه الأحكام العملية في قول فتة الله حتى فقاته هذا في الأعمال القلبية وما يتعرف
بالتوحيد قل هل هذا سليم لا مه سليم حتى القلوب ما يجوز الإنسان يعني يستمر في عمل القلب لأن هذا يؤدي إلى إلى كارثة الإنسان لو استمر في الوساوس هلك مع أنه لا أخذ عليه لأن النبي عليه
الصلاة والسلام لما شكر عليه الوساوس طال فليسعد بالله ولينتهي فأمر بقطع هذه الوساوس بالسعادة بالله عز وجل وبنانتهاء نعم يقول بعض الناس إن الطائرة من يتطيل بجناحيها الجناح لا يتحرك
إنما تطيل بمحركاته بمحركاته بمحركاته نعم لكن أنا قلت إن بعض الناس أقوله وأنا لا أرتضي هذا القول أقول إن قوله ولا طائر يطيل بجناحيك قولهم مشى على رجليه أو بطش بيديه أو نظر بعينيه
وما أشبه ذلك فهي ذكر آلث الطيران أن الطائرة هذه الحديدية فهي قد قد يمنع للإنسان القول بنفي طيرانها في جناحها أو بجناحها لأن حقيقة تطيل بجناحها أولا لا الطائرات المروحية اللي كانت
النول أنا أذكرها ويمكن بعضكم يذكرها في طائرات فيها محرك بارز محرك مروحة في نفس الجناح بارزة لها آذان الآن الطائرات النفاثة فيها مراوعة ها لكن من داخل من داخل نعم ها وفي الأجنحة
وفيه واحد من الإخوان الطيبين الطجارين يعني كاتب تحليل على الطائرة وتركيبها يقول إنه مركب على الطائر تماما الطائر اللي خلقه الله فيه انحرافها يمينا أو شمالا وفي انخفاضها وفي طيرانها
وقالنا إن الطائر إذا أراد يعني ينحل فيه ميسار حرك بعض الجناحين نعم وإذا أراد ينزل يكون له وضع خاص في ديله وإذا أراد يرتبع كذلك وأن الطائرة مركبت تماما عليه ونحن نشاهد الطائرة الآن
عند النزول في جناح في جناحيها أشياء راجعة للهوى ترفع ترتفع وعند الهبوط أيضا فيها شيء المهم أن نقول إن الطائرة في الحقيقة تطيل في جناحيها لأنه يشكل عن الطائرة العمودية نعم طائرة
العمودية نعم هذه مرفوع عن جناحها فقط ما عنده جناح لا نعم مرفوع المروح اللي فوقها هذه رافع جناحها من قرر لس تطولها نعم فسروا فسروا فسرواها بأن يكون إنسان دائما في طاعة اللح ما يقفل
عن شي نبي أن يذكر فلا ينسر ليلة ونهارة ليلة ونهارة إلا أعرف إذا جمع بين الإسلام والإيمان فالإسلام أنقص من الإيمان يكون بالاستسام الظاهر وإن كان الإيمان في القلب ضعيف ويكون الإيمان
ما وقر في القلب نعم إن كان نقص إسلام فهو مؤمن يلك الناقص ناقص ويكون لهم من الكمل والمسلمين عندهم نقص نعم الله يكشف لما نقول إن الإسلام هو أقليل العدل وليس دينا المسواة نعم تبين
بطلالة شخصة من يدعي بأن الإسلام دين الدمقراطية من الدمقراطية تقتضي التساوي بين جميع أقراض المجتمع نعم نعم نعم ما في شك لا والذين يدعون الدمقراطية هم أول من هدم الدمقراطية هم صدقوا
كل الميزات للطبقة الحاكمة أولهم الشعيين وآخرهم الغربيون ما في طبقة المراضية من يقولها ما في حكم بالعدل غير الإسلام ما بت لكن نحن نقول بصراحة إن المسلمين لم يطبقوا الإسلام عندهم جور
وظلم وانتهى في الحقوق ما تطبقوا الإسلام ما بهذا على الأسأل الآن يعني مثلا الأحداث التي وقعت هذه أساءت إلى الإسلام أعظم إساءة أعظم إساءة وسير الإسلام في الأحداث التي وقعت وفيها خدمة
اليهود عظيمة اليهود تدعي أن نحن المخربون نحن المخربون المفسدون في الأرض ولتكن منكم أمة خير ويحمون بالمعروف وينهون عنهم وأولئك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واخترفوا من بعد
ما جاءهم البيتنات وأولئك لهم عذاب عظيم يوم تغيب وجوده وتسود حين عظيم الله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى في بقية ما سبق من آية واعتصموا بحب الله جميعا ولا تفرقوا قال الله تعالى
وكنتم على شفى حفرة من نار فأنقذكم منها كذلك وبينا الله لكم آياته لعلكم تهتدون وقبل نعم طيب وقبل أن نتكلم على بقيتها نناقش في ما سبق في قوله تعالى يا أيها الذين آمنت تقل الله حق
تقاته هل هذه الآية محكمة أو منسوخة نعم محكمة قولة صحية لا محكمة يعني فيها قولان للعلمة نعم نعم نعم فيها قولة للعلمة نعم قال بعضها العلمة أنها منسوخة في قوله تعالى لا يكن يفضل ونفسه
إلا وسحة نعم لكن الصحية أنها محكمة محكمة نعم وأنها لا تما في الآية المذكورة ومن شرط النص نص التعارض التعارض بحيث لا يمكن الجام تمام طيب عبد المنان قوله تعالى وَلَا تَمُوتُنَّ
إِلَّا وَأَنْتُمْ مِسْلِمُونَ ما معنى هذه الجملة دعائية مثل دعائية يعني هذا الأمر من الله أن لا يموت إلا على هذا صحيح إن شاء الله يا عبد المحمن كل مرة نقول لك فأقول هل الإنسان يملك
نفسه عند الموت يعني لأن وَلَا تَمُوتُنَّا لَوَأَنْتُمْ مِسْلِمُونَ يعني أمر بالإسلام عند الموت يعني افعل الأسلام التي يفعلون شاكر معنى أن أن يجب عليهم أن يكون المسلمين دائما فأن
الموت يأتي في أي لحظة نعم بغتة فيكونوا قد أسلموا عند الموت يعني هذا يستلزم أن يبادعوا بالتوبة والإسلام بالإسلام والتوبة طيب الجملة في قوله إلا وأنتم مسلمون هشام وش موضعه من العراب
إلا وأنتم مسلمون محضرت ماهن شيء يا زين يجيب الله نحن نصب على الحال يعني كانوا قولا تموتن إلا مسلمين لكن أتى بجملة الاسمية هدالة على الثبوت وعلى السمراء طيب قولوا تعالى تصموا بحبل
الله جميعا من مراد بحبل الله شرع الله شرع الله لماذا سمي حبل الله لأنه موصل إلى الله عز وجل طيب قولوا تعالى واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا فألف بين قلوبكم ما هذه النعمة
التي أمرهم الله تعالى بتذكرها النعمة هذه أنهم كانوا أعداءا قبل المجيء الإسلام فجاء الإسلام فألف بين قلوبهم فتأريف القلوب هذه نعمة من الله سبحانه وتعالى نعمة نعم هل تعرف شيئا مما
جرى مما يدل على عدوتهم نعم ما جرى بين الأوس والخزرج من القروب الطاهرة لن أصلح بهم رسول الله سلم لمجال الإسلام يعني ذكروا أنها بقت 120 سنة هذه الحروب وحروب قريش فذلك قبائل العرب
تعضها مع ذا طيب حين قال ألف بين قلوبكم ولم يقل بينكم لأن القلوب أعظوا من التأليف لأن الإنسان يمكن أن يكون معك وصاحبا لك وهو يبروك وقلبه بعيد منك والمجال كله على ائتلاف ائتلاف ذكره
نعم طيب قوله اذكروا نعمة الله هل هو ذكر باللسان أو بالقلب باللسان بالقلب ومجال يذكرون أني طلعي عليكم إذ كنتم معداء باللسان وبالقلب كيف بالقلب وفشتون بالقلب اتفكر في نبيت الله هذا
حيث نعم بسمك ذلك حيث كانوا أعداءا ثم ألف بين قلوبهم وباللسان أن يكونوا لنا في المقال في المقال يعني مثل في المجالس يتحدثون يقولنا الحمد لله إن الله ألف بيننا بعد أن كنا أعداء طيب
قال الله تعالى فأصبحتم بنعمته إخوانا قالوا فأصبحتم أصل الإصباح الدخول في الصباح الذي هو أول النهار لكنه يطلق أحيانا مجردا من الزمان ويراج به الصيروة أي صرتم إخوانا وهذا هو المراد
هنا أصبحتم إخوانا يعني صرتم إخوانا في الصباح وفي المساء وقولوا بنعمته ألبا هنا للسببية أي بسبب إنعامه عليكم بعد العداء أصبحتم إخوانا يعني إخوة والأخوة في الأصل المقارنة أو القران
بين الشيئين وكل شيئين اتفقوا في الشيء واخترنا به وهما أخوان فمعنا إخوانا أي مقترنين مؤتلفين كأن ما بينكم رابطة النسب بل أعظم من رابطة النسب لأن أخوة الدين أعظم من أخوة النسب بل إن
أخوة النسب تتلاشى إذا لم توجد أخوة الدين ودليل هذا أن نوحا عليه الصلاة والسلام قال ربي إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك مع أنه ابنه بضعة
منه لكنه ليس من أهله إنه عمل غير صالح يعني أنه عمل عملا غير صالح فهو كافر وأنت رسول فليس بينكما نسب يعني قرابة فالأخوة الإيمانية أقوى رابطة من الأخوة النسبية فإذا اجتمع قوى بعضهما
بعضا إذا كان أخاك من النسب وهو أيضا أخوك في الدين صار هذا أقوى وقال أصبحتم بنعمته إخوانا وقد ظهرت هذه الأخوة فإن الأنصار رضي الله عنهم لما قدم إليهم المهاجرون صاروا يؤثرونهم في
أموالهم يتنازل الإنسان عن ماله لأخيه المهاجرين بل ربما يتنازل عن إحدى زوجتيه له من شدة الأخوة والمحبة بينهما قال وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها كنتم أي قبل الإسلام على
شفى حفرة من النار أي على طرف وشفى الشيء طرفه كشفى البئر أي طرفها وقالوا حفرة من النار أي من نار جهنم لأنهم كانوا مشركين يعبدون الأصنام والأوثان فهم على شفى حفرة لو ماتوا على تلك
الحال لسقطوا في الحفرة لكن قبل أن يسقطوا في الحفرة أنقلهم الله بالإسلام ولله الحمد والملا فبين الله عز وجل هنا حالهم الاجتماعية وحالهم الدينية حالهم الاجتماعية كانوا أعداء مختلفين
ومتفرقين فألف بين قلوبهم وحالهم الاجتماعية الدينية أنهم على شفى حفرة من النار ما بقي عليهم أن يتساقطوا في النار إلا أن يموتوا على الكفر ولكن الله تعالى أنقذهم بنعمته لهذا الدين
الذي قال الله فيه رحمه الله قال الله فيه اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمة ورغيت لكم من الإسلام على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها كلمة أنقذ تدل على أن هذا الشفاء كان هلك وهو
كذلك فإنه لا هلك فأعظم من هلك من كان في النار فأنقذهم الله منها إنقاذا ثم قال كذلك يبين الله لكم آياته كذلك يذكرها الله سبحانه وتعالى كثيرا في كتابه العزيز وهي على تقدير مثل ذلك
فكذلك أي مثل ذلك ثم هي تختلف باختلاف السياق ففي مثل هذا السياق الذي نحن فيه تكون مفعولا مطلقا وإن شئتم فقولوا نائبة من المصدر لأن التقدير مثل ذلك البيان يبين الله لكم آياته أي أن
الله سبحانه وتعالى أظهر آياته لنا آياته الكونية وآياته الشرعية بيان واضح ظاهر لس فيه لبس لأن هنا لما ذكرهم حالهم الاجتماعية والدينية وهي حال ظاهرة لا تشكل عليهم جعل ذلك بيانا فقال
كذلك يبين الله لكم آياته أي العلامات الدالة عليه على وحدانيته ورببيته وسلطانه وعلمه وقدرته وإذ ذلك مما تقتضيه تلك الآية لأن كل آية من آية الله تدل على معنى من معاني معاني حبوبية
سبحانه وتعالى ثم قال لعلكم تهتدون لعل هنا للتعليل لعل للتعليل أي لأجل أن تهتدوا والهداية هنا شاملة لهداية التوفيق وهداية الإرشاد والدلالة أي لتهتدوا اهتداءا علميا وتهتدوا اهتداءا
عمليا الاهتداء العلمي هو هداية الإرشاد والدلالة والاهتداء العملي هداية التوفيق لأن الإنسان بفطرته كل ما تبين له شيء من آياته من آيات الله ازداد إيمانا ويقينا وعملا ذكرنا أن لعل
للتعليل وهي كثيرة في القرآن بهذا المعنى وتأتي للرجاء وتأتي للإشفاق الرجاء ضد الإشفاق الإشفاق الخوف والرجاء الأمل فإذا قلت لشخص اتق الله لعل الله استغف لله لعل الله أن يغفر لك هذا؟
هذا رجاء وإذا قلت لا تمشي في هذا الطريق فلعلك تهلك هذا إشفاق والتعليل أيضا معروف من السياق في هذه الآية بل في هاتين آيتين من أفوائد أفوائد كثيرة أولا وجوبة الله حق تقاتل في الأمر
بذلك في قوله اتق الله حق تقاتل ثانيا العناية والاهتمام بالتقوى من أين يرخذ؟
من تصديره بالندى تصدير هذا الأمر بالندى ثالث أن التقوى من مقتضيات الإيمان لتوجيه الندى إلى المؤمنين ومن فوائدها أيضا أن ترك التقوى من نواقص الإيمان لأنه إذا موجي الإنسان بوصف فإنه
يزداد وصفه هذا بحسب زيادته في موجهه إليه ومن فوائد هذه الآية الكريمة هوجوب البقى على الإسلام والمبادرة به لقوله ومن فوائدها أن المدار على الخاتمة نسأل الله أن يحسن لنا ولكم الخاتمة
المدار على الخاتمة لقوله ومستاق ذلك حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال إن الغطل يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار
فيدخلها وإن أحدكم لا يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل عمل أهل الجنة فيدخلهم لكن الأول ورد فيه قيد والحمد لله يريح البال ويزيل الخوف إن
الرجل يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار ورد هذا الحديث في قصة الرجل الذي كان مع النبي عليه الصلاة والسلام في غزات وكان شجاعا مقداما لا يدع شادة ولا فادة فقال
النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام هذا من أهل النار نسأل الله لأهله فعظوا مدارك على الصحابة وشق عليهم كيف يكون هذا الرجل من أهل النار وهو بهذه المثابة في جهاده فقال رجل والله
لألزمنه لألزمنه يعني لأصاحبنه حتى أنظر معاقبته فذهب الرجل فأصابه سهم أصاب هذا الرجل السجاع سهم فجزع فأخذ سيفه واتكأ عليه حتى خرج من ظهره أعوذ بالله جعل الراكرة في صدره حتى خرج من
ظهره ومات فلما أصبح الرجل غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إن الذي قلت قال أشهد أنك رسول الله قال وبما قال إن الرجل الذي قلت إنه من أهل النار فعل كيت وكيت ثم قال رسول عليه
الصلاة والسلام إن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار يعني يكون في قلبه نصلا الله العافي يكون في قلبه سر خبيث يطيح به في مواضع الشدة والضيق يعني أنه يخون
تخونه سريرته عند الموت لأن قلبه فيه شيء ولهذا يجب علي وعليكم أن نضحق قلوبنا دائما وأبدا نغسلها ليس العبر أن يقوم من إنسان يصلي أو أن يصنون إذا كان قلبه خاربا أو خريبا لأن كل إنسان
يستطيع أن يصلي أحسن صلاة قل لي لا لا عمل جوارح كل إنسان يصلي عمل جوارح لكن كلام على عمل القلب أسأل الله أن يطهر قلوبنا جميعا الكلام على عمل القلب يحرص بارك الله فيكم على مراحظة
القلوب وإصلاحها وإخراج النفاع منها وإخراج الشك وإبعاده وإخراج الحسد والغل والحقد على المسلمين لأن كل هذه من خسال اليهود أحسد الناس وأشدهم غل من يهود ترضى أن يكون في قلبك خلق من
أخلاق اليهود لا أحد يرضى بهذا الحسد من أخلاق اليهود هل ترضى بذلك؟
لا ترضى النفاع من أخلاق المنافقين لا أحد يرضى بذلك أن يكون منافقا فالمهم احرصوا حرصا شديدا على أسلاح القلوب لما جئ برجل كان يشرب الخمر في عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكرر
شرب الخمر فدعا عليها رجل من الصحابة سبه وقال ما أكثر ما يؤتابه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعاقبه على شرب الخمر فقال أما علمت أنه يحب الله ورسوله سبحان الله شف ثهارت قلبي
نفسه الأمر بالسوء تهدوه إلى أن يشرب الخمر لكن قلبه منرؤم بمحبة الله ورسوله فالمدار كله على القلب ولذلك يجب علينا أن نحرص حرصا كثيرا على صلاح قلب لأن هذا يوجب حسن الخاتمة ولذلك قال
تعالى وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مِصْرِينَ ومن فوائد هذه الآية أن الإسلام يدخل فيه الإيمان عند الإطلاق وهو كذلك الإسلام يدخل فيه الإيمان عند الإطلاق والدنيل قول النبي عليه
الصلاة والسلام ومن توفيتهم منها فتوفهم على الإيمان فالإسلام عند الإطلاق يدخل فيه الإيمان وأما عند الجن فالإسلام عمل الجوارح والإيمان عمل القلب كما قال بعض السلف فالإمان سر والإسلام
على نيه فإن قال قائل ما تقولون في قوله تعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فهذا ظاهر أن الإيمان والإسلام شيء واحد ذكره جميعا في موضع الواحد
فالجواب أنه قال البيت لم يخرج كله إنما الذي خرج المؤمنون من أهل البيت والقصة في روت امرأته كافرة لم يخرج بها لكنها في البيت مسلمة لم تظهر أنها كافرة والدليل على أنها لم تظهر أنها
كافرة أن الله تعالى قال ضرب الله مثل الذين كفر امرأة نوح امرأة روت كانت أتحدي من عبادنا صالحين فخانتاهما فهي لم تظهر أنها كافرة فالبيت بيت اسلام بيت اسلام ولهذا قال غير بيت من
المسلمين لكن الإيمان ليس لأهل البيت كله ولهذا بقت الزوجة وخرج الأهل طيب فقاعدة على كل حال الآن القاعدة الصحيحة أن الإسلام والإيمان يكونان متردفين ويكونان متباينين متى يكون
المتردفين إذا افترق إذا افترق ويكونان المتباينين إذا اجتمع نعم قالت الأعراب وأمنا قل لم تعمنوا ولكن قلوا أسلمنا وهذا واضح على أن هناك فرقا بين الإيمان والإسلام ثم قال الله تعالى
واعتصموا بحبه الله جميعا ولا تفرروا من فوائد هذه الآية الكريمة وجوب الاجتماع على شرع الله يقوله جميعا ومن فوائدها وجوب التحاكم إلى شرع الله لأن لأسام به يقتضي أن يكونه المحكم ومن
فوائد الآية الكريمة أن الاجتماع عصمه تقوله يعتاصموا فاجتماع الأمة الإسلامية عصمة لها عصمة لها داخليا وعصمة لها خارجيا أما خارجيا فإن الأمة الإسلامية إذا اجتمعت هابه الأعداء هابه
الأعداء ورأوا أنها أمامهم كالجبال الصن التي لا استطيعون لها صعودا وإذا تفرقت تمزقت فدخل الأعداء أيضا عصمة داخلية لأنهم إذا اجتمروا على شرع الله تآمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر
ودعوا إلى الخير وصاروا أمة واحدة كل إنسان يخشى الله في أخيه لا يعتدي عليك لا على ماله ولا على أرضه ولا على دمه لماذا لأنهم أمة واحدة جميعا ففي الاجتماع عصمة في الداخل وعصمة في
الخارج ومن فوائدها فوائد الآية تحريم التفرق تحريم التفرق ولكن ما ما ما ما التفرق هنا التفرق في الأقوال أو في الأبدان أو في القلوب في القلوب المدار على التفرق في القلوب في الأبدان
ضروري ضروري سيتفرق الناس كل نيان في بيته في الأقوال أيضا يتفرقون وما أكثر الخلاف بين أهل العلم قديما وحديثا في المسائل العلمية لكن في القلوب هو الذي يجب على المسلمين أن يبعدوا
التفرق بينهم في القلوب يعني هل يليه المدار ولهذا قال رسول الله عليه الصلاة لا تختلفوا فتختلف قلوب فالمدار على القلوب إذن يحرم في هذه الآية دنيا على تحريم التفرق في القلوب حتى لو
تفرقت العبدان أو تفرقت الأقوال فالواجب أن قلوب لا لا تتفرق وما أكثر ما نعرض عليكم اختلاف الصحابة رضي الله عنهم في الاجتهاد المؤدي للتفرق في الأقوال لكن القلوب واحدة القلوب واحدة ما
تتفرق ولا أكره بعضهم بعضا إذا خالفه في الرأي بل إني أقول لكم كما قلت سابقا إنه ينبغي للإنسان العاقل أنه إذا خالفه أخوه في رأيه يمقتوى الدليل عنده أن يكون ذلك أدعى إلى قوة المحبة له
لماذا؟
لأنه خالفه للدليل والثاني أيضا خالفهم للدليل فكان ينبغي عليه أن تكون محبةه أقوى لأن الرجل لم يحابني في ذات الله وإنما قدم محبة الله وأنا حينما أخالفه تقديما لمحبة الله عز وجل
فالإنسان العاقل المؤمن هو الذي لا يزيد مخالفة أخيه له في الرأي المخالفة المبنية على الاجتهاد إلا محبة له وتمسكا به خلاف ما يفعله بعض الناس الآن ومع الأسف أنهم طلبت إذا خالفه أخوه
في الرأي مع أنه لا يعلم الصواب عنده وعند أخيه أبغضه وكرهه وهجره وربما يلاقيه فاسق فيسلم عليه ويلاقيه أخوه الذي خلفه في الرأي ولا يسلم عليه وما ذاك إلا من الشيطان الشيطان هو الذي
يريد أن يوقع العداوة بين المسلمين ولا سي ما بين طلبة العلم حتى ينبد بعضهم بعضا لأن الشيطان يعلم بالشريعة ما تخم إلا بالعلم وبالعلماء فإذا تنابدوا فيما بينهم وتقاطعوا فيما بينهم
وصار بعضهم بعضا حينئذ على الشريعة السلام أو نقول إن هدمت الشريعة هذا الثاني إذا قلنا عليه السلام معنا سلمت وهي لم تسلم هي لم تسلم لكن الناس يقومون عليه السلام بكناية عن التوجيع
والذهع طيب يقول ومن فوائد هذه النية الكريمة وجوب تذكر نعمة الله وهذه مسألة مهمة لأن الغفلة عن تذكر النعمة يستنزم الغفلة عن الشكر صح والشكر واجب تذكروني أذكركم واشكروني ولا تكفرون
فالغفلة عن تذكر النعمة موجب أو مستلزم للغفلة عن الشكر بحيث إن الإنسان لا يعترف بنعمة الله يجب أن تتذكر نعمة الله عليه كل شيء في الأمور الدينية في الأمور الدينوية المالية والجاهية
والخلطية والأهل كل شيء مثلا أذكر نعمة الله عليك بالعلم لأنك تعرف أن في الناس من هو جاهل لا تقل والله إن عام الله على الشيخ السامن تني أكبر من نعمته عليك لا قل نعمة الله عليك أكبر
من نعمته على من هو دوني في العلم طيب أذكر نعمة الله عليك بالصحة فإن من الناس بل إن كثيرا من الناس يعملون المرض وأنت في صحة أذكر هذه النعمة حتى لو فيك مثل مرض في عظم من أعضائك أو
عيب في عظم من أعضائك فاذكر من من هو أشد من هو مريض بعضوين ومعيب بعيبين وهكذا أيضا أذكر نعمة الله عليك بالدين إذا أنعم الله عليك بالدين وهذا أكبر نعمة لأنه الربح في الدنيا والآخرة
أذكر نعمة الله عليك بالدين في مقابل ثمن الكفار هذا في أصل الإيمان ثم نذكر نعمة الله عليك بالسبات على الإسلام وتطبيق أحكام الإسلام حيث إنه موجد من هو مسلم ولكن مخالف عاصم عنده فسوق
إذا ذكر نعمة الله علينا واشب حتى نعرف قدر نعمة الله ونشكر ربنا سبحانه وتعالى على نعمه التي حرم منها كذبا من الناس ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن من أكبر نعمة الله على الأمة أن يؤلف
بين قلوبه بقوله نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبه ولا شك أن هذا من أكبر نعمة أن يؤلف الله بين القلوب ويجمع بينه لأن إذا تفرقت القلوب فسد كل شيء فتأليف القلوب من أكبر
نعمة الله سبحانه وتعالى على الأمة ومن تحتها القبيرة ومن تحتها الفخذ ومن تحتها الأخوة فإذا ألف الله تعالى بين القلوب ابدأ من الأولاد والآباء إلى ما شاء الله فهذه من من أكبر النعمة
أما إذا تعادت القلوب فبيص المجتمع مجتمع تعادت قلوبه وتنافرت وقد ذكر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بهذه النعمة فقال تعالى لو أنفقت هو نعم هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين
وألف بين قلوبه لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبه لو كل الأرض التي في الأرض تنفقه من ذهب وفضة وثماء وزروع ومواشي وغيرها لو أنفقته عليهم ما ألفت بين قلوبه ولكن الله ألف
بينه ألف بينه إذن نقول إن من أكبر نعم الله على الأمة إذن تأليف تأليف بين قلوب نعم ومن فرائد هذه الآية أن نتيجة التأليف أن نصبح الناس إخوانا أن نصبح إخوانا كالأخ مع أخيه تماما
بلقوتي لكم إن الروابط الدينية أقوى من الروابط النسبية نعم ومن فرائد الآية الكريمة أنك إذا رأيت الناس متفرقين فإن هذا عنوان على شقائهم وأن النعمة سلبت منه صح لما قلت بحتم بنعمته
إخوانا فإذا لم تتحقق الأخوة والتأليف بين القلوب فإن ذلك دليل على أن النعمة سلبت منه النعمة في هذا الأمر سلبت منه ومن فوائد الآية الكريمة نينة الله سبحانه وتعالى على الصحابة بالذات
حيث أنف بين قلوبهم بعد أن كان أعداء فأصبحوا إخوانا رضي الله عنه وهم الذين تبطقوا مقتدى الأخوة الحقيقية الصادقة التي بنت على الإيمان لا الأخوة المبنية على القومية أو الوطنية هذه
أخوة فاشلة باطلة ولا أدل على فشلها مما عليه العرب اليوم حيث كانوا يعتزون بماذا بالقومية العربية ومع ذلك فشل فشلوا فاشلوا من دريعا وكذلك الوطنية وكذلك الوطنية اعتزاز الإنسان بوطنيته
فشل لا يمكن أن يكون هناك أخوة إلا بإيش بالإيمان والإسلام الأنصار من الأسفل الخزرج والعرب طائفة أخرى مقابلة هؤلاء قهطانيون وهؤلاء أعدلانيون وما ذلك اجتمعوا على قلب واحد بل جاءهم
مناس جاءهم مناس من غيرهم جاء صحيب من الروم وسلمان من فارس وبلال من الحبشة وصاروا إخوان صاروا إخوان لهؤلاء فإذن نقول إن الأخوة الحقيقية هي أخوة الإيمان ولم يقوم للعرب قائمة حتى يرجع
إلى الأخوة الإيمانية وإلا فهم فاشلوا مهما كان ولا يمكن أن يسعدوا غذافر أو نصر ما دام هذا هتاف للقومية وما أشبه ومن فرائد الآية الكريمة منة الله سبحانه وتعالى على أهل الخطاب الذين
حطبوا بهذه الآيات حيث كانوا على شفاح حفره من النعف أنقذهم منه يعني أن الله بعث فيهم محمدا صلى الله عليه وسلم فاهتدوا به قبل أن يموت وإذا كان هذا نعمة على هؤلاء فهو أيضا نعمة على من
ذعدهم إلى يوم القيامة فأكبر نعمة من الملابية للإنسان يعني أن الله بها على الإنسان أن ينقذه من النار نعم ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات العقوبة إثبات العقوبة بالنار لقوله ومن
كنتم ومن فوائد لأن الله سبحانه وتعالى خالق لعمل العبد أن الله خالق لعمل العبد من أين توقع من خلق لأن الله أنقذهم بعملهم فأضاف هذا الإنقاذ المبني على العمل إلى نفسه وهو كذلك وهذا ما
أهل السنة والجماعة أن الله تعالى خالق لعبد وخالق عمل العبد فالعبد ليس مستقلا بل هو مخلوق في ذاته وفي إرادته وفي عمله والله خلقكم وما تعملون أي وعملكم على قول أو الذي تعملون هو على
قول آخر وإذا خلق المعمول فهو خالق للعمل لأن المعمول نتيجة العمل فالآية أهجالة على أن الله خالق لعما العباد سوى نجعدنا مصطرية أو موصولة نعم نكمل سلام عليكم الشيخ أن نتبين يا شيخ
يعني الصورية طلبة العلم مشايا خصوصا في تأصيل هذه القاعدة بأن الأصل فيها قوة الدين وليس قوة القومية ولا الشعوبية ولا إلى آخر لكن مع الأسف الشديد يا شيخ الآن يعني في الآونة يعني في
الوقت الحاضر خصوصا لأن الظروف السياسية هي التي تفرض هذه القواعد الآن فنجد الآن التباقض يعني وصل أقصى بين شعوب المنطقة ما في سبب إذا تجد الكويت يكره الفلسطيني الآن أو السعودي يكره
اليمني يكره السوداني وكيف هذه الشيخ فعلا الواجب بارك الله فيكم هذه مسألة تحتاج إلى وقت طويل لكن نذكر منها ما شاء الله الواجب أن لا تتعلق الشعوب بالحكام الحكام ناس يحرصون على
كراسيهم وأن لا تؤتى فالشعوب يجب أن يسير على منهج الله سواء المنشسار عليه حكام أم لم يسير ولا يجوز أبدا أن نتبع السياسة لأن السياسة تكفر شخصا اليوم وتجعله من أقضى الناس إيمانا في
يوم آخر أو بالعكس فالأبلغ من ذلك أنا أذكر أن دولة من الدول كان إذا ثبت الهلال في دولة أخرى حكمت بدخول الشهر بناء على رؤية الدولة هذه فلما ساعت العلاقات قالوا ما يمكن لكل بلد هؤلاء
لو يعطون القمر بأيدينا ما قبلنا هذا لا يجوز أنا أرى أن الشعوب يجب أن تسير على منهج الله سواء سرط الحكام أم لم يسير وما لا يولي السياسة ولابد في يوم من الأيام سيكون الحق إن شاء الله
هو السائد وستذهب هذه العنصرية بين الساسة الذين ليس لهم هم في أكثر ساسة العرب اليوم إلا أن يحافظوا على مناصبهم ولذلك تجدهم يعلمون أشياء هم منها بريئون ولكن بس يريدون أن يذهب بها
الدعاية وإلا فهم أبعد الناس أن تحقيق ما يقولونه بل ربما صرحوا تصريحا بينا بأنهم لا يريدون هذا الذي يدعونه اليوم كل ذلك من أجل كسب الغوغة كما أن على الناس أيضا أن لا ينصاعوا وراء
الشعرات والدعايات والعواضح ينظر بعين العقل لا بعين البصر لأن بعض الناس عنده بصر ولا عنده بصيرة عنده سمع وليس عنده عقل فالواجب أن لا تنظر بعين البصر بل بعين البصيرة ولا تنظر بسمع
الأذن بل بسمع العقل وإلا فإن السياسة سوف تجتاه ولا تدري كل يوم يكون لك رأي كل يوم يكون لك متبوع فأنا أرى أن الشعوب يجب أن يكونوا كماهم مسلمون إخوة سواء كانوا من السعوديين أو
اليمنيين أو العراقيين أو الشاميين أو الفلسطينيين أو المصريين أو السودانيين أو من أي شيء حتى لو يجينا واحد من أمريكا وهو مسلم فهو أخونه لأن الرابطة التي يجب أن تكون بين الشعوب هي
الإسلام هذه الرابطة أما أهواء حكامهم فهذه إليهم معلنا يمشون ونحن نمشي في خط معاكس إذا كانوا ليسوا على شريعة الله التوفيق بسيط لأن المحبة قد يكون مع قوة الدافع يجب أن يسهنسا ولألا
هذا قد اعتاد الخمر تيالا لم يتمك من الأقلاء عنه في أول الأمر لأن مراتب الخمر مراتب التحليمي كما هو معروف أرغى مراتب التحليم ثم التحليم ثم التحليم موقع الصلاة ثم التحليم المطلق نعم
مرأي في بعض الشباب يكونوا في أول حياته مرتكبا لبعض المعاصر ويكون في جاهلية ثم بعد أن الله رأيه السلام يدلس في مجالس فيتذكر عبد الأيام التي عصر الله فيها حتى تكون له في عبرة وحتى
يعتبرها يعني يذكرها من الناس لا يعني يذكر قصة التورة لا التورة لا أدري لكن على كل حال المعاصر التي ذكرها لا يقولها إن أراضي أن يذكرها كقصة رجل كان يفعل كذا وكذا تمنى الله عليه
بالهداية هذا طيب أما أن يذكرها كحديث حاصل له هذا حتى تقلس لذات الله عليه وَلْتَقُنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْقَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَمْلُونَ بِالْمَعْرُوفِ
وَيَلْلَوْنَ عَلِكُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُحِلِكُونَ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَكَرَّقُوا وَاخْتَلَقُوا مِنْ دَعْبِ مَنْ دَعْبِ مَنْ جَاءَهُمُ الْبَيْنَا وَأُولَئِكَ لَهُمْ
عَذَابٌ عَظِيمٌ أَمْعُونَ بِالْمَ الشَّيْطَانِ الرَّهِمِ قَالَ اللَّهُمْ عَزَوَجَلَ وَالْتَكُنْ مُنْكُمْ أُمَّةِ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ الْمَعْرُوفِ أَلَّا
وَأَنتُمْ مُسْلِمُونَ قال الله عز وجل كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَرُونَ من فوائد هذه الآية أن الله عز وجل بيّن لنا الآيات الكونية والشرعية رجو هذا أن
آيات جمع المضاف والجمع المضاف يفيد العموم وبيان آيات الكونية ظاهرة الشمس والقمر والنجوم والجبال والبحار والأنهار وغير ذلك والشرعية كذلك ظاهرة لمن فتح الله عليه معرفة ما أنزل الله
على رسله عز وجل ثم الآيات الكونية بيانها ليس مجرد أن تعرف أن هذه الآية لا يقدر على خلقها وتصريفها إلا الله فقط لكن أن تستدل بالسمن الماضية على السمن الحاضرة مثلا إهلاك الله الأمم
السابقين نستدل به على أن سمة الله في الخلق واحدة فالذي أهلك الأمم السابقة بذنوبهم يهلق هذه الأمة أيضا بذنوبهم كما قال الله تعالى أولهم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عقبة الذين من
قبلهم جمر الله عليهم وللكافرين أمثالهم ومن فوائد هذه الآية الرد على أهل البدع الذين حرفوا نصوص الكتاب والسنة إلى معاني لا يدل عليها ظاهرها ووجه ذلك أننا إذا قلنا أن المراد بهذه
الآيات والأحاديث خلاف الظاهر بدون بيان من الله ورسوله صارت هذه الآيات مبينة أو مبهمة أنتم تقولون هذا لأني هو الذي أريده لأنه الذي أنا أريد أو قد تبين لكم تماما يعني مثلا إذا قال
المراد باستواء الله على عرش استباؤه عليه بدون بيان من الله ورسوله نقول طيب كون الله عبد باستواء على العرش بدل استولى هذا بيان ولا إهام هذا إهام إذا قال المراد باليد النعمة والقوة
قلنا سبحان الله كيف يعبر الله باليد عن النعمة والقوة وهو يريد النعمة والقوة بدون بيان ما هذا إلا إهام فالمهم أنه على طريقة ومنهاج أهل البدع وغيرهم أيضا ممن يحرفون الكلمة عن مواضعه
بدون بيان من الله ورسوله يكون القرآن ليس هدى ولا بيان للناس وكذلك السنة وهو خلاف هذه الآية وغيرها ومن فوائد الآية الكريمة محبة الله عز وجل لهداة الخلق لأنه يبين ليهتدي الناس إذن
فهو يحب من العباد أن يهتدوا ومن فوائده هذه الآية الكريمة إثبات العلل في أفعال الله من أين تؤخذ؟
من قول لعلكم لأن لعن للتعليل والحكمة من مقترى كمال الله عز وجل لأنه لولا الحكمة لكانت أحكامه عبثا الأحكام الكومية والشرعية كما قال الله تعالى وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضَ وَمَا بِنَهُمْ لَا عِبِينَ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقْ إذن فإنكار الحكمة طعم عظيم في الله عز وجل والذين يقولون إن الله ليس له حكمة والعياذ بالله وإنما فعله
وأمره لمجرد المشيئة شاء أن يكون هذا فكاء شاء أن يأمر بهذا فأمر شاء أن ينهى عن هذا فنهى هؤلاء طعموا في الله أي ما طعم لأنه أصبح فعله مجردا عن الحكمة وإذا تجرد عن الحكمة ما بقي إلا
أن يقون سفها والله عز وجل منزه عن ذلك ثم قال الله تعالى وَلْتَكُمْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ وهذا مبتدى درس اليوم وَلْتَكُمْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ أَنْاقَشَهَمْا
نَاقْشْنَا فِيهُ الْلَمْ قَالَ وَلْتَكُمْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ اللام في قوله وَلْتَكُمْ لَامُ الْأَمْرُ ودليل ذلك جزم الفعل بها وَلْتَكُمْ وَلْتَكُمْ مِنْكُمْ
أُمَّةٌ أُمَّةٌ طائفة يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ والأمة في القرآن الكريم وردت على معاني متعددة منها الطائفة ومنها الزمن ومنها الإمامة ومنها الملة فمثالها في الطائفة هذه الآية أخي
الكريم تود مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عريزة والتي قامت بتسجيل هذه المادة أن تبلغها عن أية ملاحظة حول التسجيل وجزاك الله خيرا