[366 -595] المراد بالصفات السلبية التي يثبتها المعطلة وأمثلة على ذلك - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يقول فالصفات السلبية ما كان مدلولها عدم أمر لا يريق بالله مثل قولهم إن الله واحد كلمة واحد نحن نرى أنها صفة ثبوتية هم يقول إنها صفة سلبية كيف ذلك؟ يقول بمعنى نعم بمعنى مسلوب عنه القسمة بالكم أو القول ومسلوب عنه الشريك بمعنى أنه مسلوب عنه القسمة بالكم أو القول ومسلوب عنه الشريك وش معنى؟ وش اللي عندك؟ نعم نعم طيب كالعلم فرق يحتاج إن غير هذه كلها يقول لعندك المثال لعندك أوضح المثال اللي عندي نشرحه أولا ثم نشرح المثال اللي عندي يقولون إن الله واحد وليس معنى واحد تبوت صفة الوحدانية له لا واحد بمعنى أنه مسلوب عنه القسمة سواء كان ذلك بالتعدد أو بالتجزد ومسلوب عنه الشريك يعني أنه لا يقبل القسمة بالتجزد ولا بالتعدد بالكمية يعني ما هو أثنين وله بواحد يتجزد أعرفتم فصار الآن الواحد عندهم ليس معناه من ثبتت للوحدانية ولكن معناه إيش من سلب عنه القسمة يعني ما يتقسم ولا يتجزد لا بالكم بحيث يكون واحد أثنين ثلاثة أربعة ولا بالقول بحيث يكون له نصف وربع وثمين وما أشبه ذلك وكذلك مسلوبا عنه الشريك يعني أنه لا شريك له والمثال الثاني الذي عنه حمد يقولون إن الله له علم لكن ليس معنى العلم إن الله عالم لكن ليس معنى العالم من كان متصفا بالعلم ولكن عالم أي ليس ليس بجاهل عالم يعني ليس بجاهل يقول أيضا قدير ليس بعاجز ولس معنى هو إثبات صفة القدرة ومن المعلوم أن هذا كلام لا عقد لأنه إذا كان عالما إذا لم يكن جاهلا فهو عالم لأن العلم والجهل متناقضان إذا انتفى أحدهما تبت الآخر وإذا تبت أحدهما انتفى الآخر