استكمال فوائد الآية (228) إلى الآية (231) . استكمال فوائد الآية (230) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:30
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
يقول كيف يجتمعان يدل على أن النكاح في الأصل الجمع والضم وأما في الشرع فهو عقد على محللة للإستمتاع بها وصيانة الفرج إلى آخره وغير من المصالح التي تتعلق بالنكاح فهو عقد على محللة
لقصد المصالح المتركبة على النكاح من تحصين الفرج والولادة والإستمتاع وغير ذلك يقول الله عز وجل هنا ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن لا لا يجمع بينهم المشركات جمعوا مشركة والمشركة أو
المشرك هو من جعل الله تعالى شريكا فيما يختص به فهو كان ذلك في الربوبية أو في الولوهية أو في العسماء والصفات فمن اتخذ مع الله إله يعبده فهو مشرك ولو آمن بأن الله خالق السماوات
والأرض ومن اعتقد أن مع الله خالقا في الكون أو منفردا بشيء من الكون أو معينا لله تعالى في الخلق في خلق شيء من الكون فهو مشرك حتى الكتابيات وإن أخذنا بمعهودها المعروف فإنه لا يشمل
اليهود والنصار يعني إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين فعطف المشركين على الكتاب فدل على أنهم غيروا وهذا الخلاف ينبني عليه هل هذه الآية باقية على عمومها أو مخصطة بآية المائدة يا
تيسى الله تعالى ذكره يا تيسى الله تعالى هل هذه الآية الكريمة لأن الله عز وجد حجوء على المشركات حتى يؤمن حتى يتقلنا في الدين الإسلامي ويؤمن بالله ورسوله يعني المشركات لا يحل للمؤمن
أن يتدوج بهم كما قال الله تعالى في سورة المتحدة فلا ترجعون إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هن يحلون لهم قلوا لا تنفس المشركات يشمل من أشرقنا بالله في عبادته أو أشرقنا به في ربوبيته فمن
اعتقدت أن مع الله خالقا فإنه لا يجوز لكافه من المؤمن أبدت مع الله غيره فإنه لا يجوز للمؤمن لكافه وقوله لا تنفس المشركات حتى يؤمن هل يدخل في ذلك نساء نصارى قلون إن الله ثالث وثلاث
ويجعلون المسيحة عيسى بن مريم إله مع الله لفى في ذلك أهل العلم والصحيح قلوا في ذلك نساء أهل الكتاب وإن كنا يزعمنا أن عيسى إله مع الله لأن الله تعالى في سورة المائدة قال للجوم أحل
لكم الطيبات وطعام الذين أوثوا الكتاب حل لكم وطعامهم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوثوا الكتاب من قبلكم إذا هاتتموهن وزورهم وثورة المائدة من آخر ما نزلت ولهذا قال
بعض العلماء إنه ليس فيها نصر كل ما فيها فهو محكم وبنفس السورة التي أباح الله فيها نساء أهل الكتاب قال لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة واصفهم بكفر وأحل لذلك ولكن مع ذلك مع
كونها مضاحة فإن الأولى أن لا يتدوجه لأنه يؤثر على أولادها منه وربما يؤثر عليه هو أيضا إذا أعجب بها مثلا وبجمالها وسلبت عقله فربما ترد إلى أن يكفر كما حدثني بذلك أخبرنا أن أحد إلى
بلد كافرة أعجب بفتاة فخطبها إلى نسلي فقالت له لا يمكن حتى تحضر الكنيسة سمعي وتقول إن الله ثالث ثلاثة فحاول أن ينتنع ولكنه ليهود بالله قد ملك عقله جماله وشغز بها وأخيرا ذهب معها إلى
الكنيسة وشهد أن الله ثالث ثلاثة الله العافية ولكن هذا الرجل الذي بعل هكذا مبشركم أنه تاب تاب إلى الله ونجم مما صنع يستفهم ماذا يكون عليه في هذه الحالة التي أغرته فيها هذه المرأة
على ذلك أن نقول إذا تاب تاب الله عليه قاله تعالى قل يا عبادي الذين أسرقوا على أنفسهم لا تقلقون الرحمة الله إن الله يقل ذنوب جميعنا قوله حتى يؤمن قد يقول قائل لماذا لم يقل حتى
يوحدنا لأنه ضد شيء فقال حتى يؤمن نقول لأن الإيمان أعمى لأنه يشمل الإيمان بكل ما يجب الإيمان به من توحيد الله والإيمان بملائكته وكتبه ورصه خطر والقدر خيره وشرفه فلو أنها انتهت عن
الشكل لكنها لم تؤمن بكل ما يجب الإيمان به لأنها لا تحذر تحذر في العدون عن التعبير بالمقابل إلى التعبير كامل هو عز وجل ولا تنكث المشركات حتى يؤمن بيّن الله سبحانه وتعالى العلة في
ذلك والحكمة فقال ولا أمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبت صدق الله الأمة المؤمنة خير من المشركة حتى لو أعجبت الإنسان في جمالها أو أعجبت الإنسان في مالها أو أعجبت الإنسان في علمها أو
أعجبت الإنسان في خفتها وما إلى ذلك فإن الأمة المؤمنة من المشركة قال ولا أمة لا تظن أنه يعني بذلك الأمة المملوكة إن شاء الله في صورة النساء أنه لا يجرد النكاح والإناء إلا إلا
بالشروط لكن المراد بالأمة هنا أمة الله أي العابدة لله أزوجب والإنسان الذكر وقال عبد الله والأمة يقال أمة الله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تمنع إناء الله نساجد الله صلى
الله في حديث من المسعود ابن أمدك ذكر الأم والأبد الأم قال عبدك والأم قال أمدك وبهذا نعرف أن ما ورد به الحديث في سيد للإستقراء وهو الله ربي وأنا عبدك ومن تربي لا إله إلا أن فرقتني
وأنا عبدك أن نذكر وأما من كان من ذا فإنه يقول ذلك شيء رحمه الله وقال بعض العلماء إنها تقول في حديث سيد البقر تقول وأنا عبدك على تأويل أنها شخ شخ لك أول مؤنس مذكر ولكن ما ذهب إليه
شكل الزام أبلغ في التذلل والعبود أي إن المرأة إذا قالت وأنا عبدك فأنما تشعر أنها رجل لكن إذا قالت وأنا آمتك صار ذلك أبلغ في ذلك وهنا ولا آمة هنا وش معنا الأمام مرأة خير من نشرك خير
ولم يطفض عليه عدم الزخ وراب به بيان أنها من الخير فقط نعط خير والصدقة خير ولمر من الخير الذي غض الشر أما إذا ذكر المفضل عليه لفظا أو تقديرا فإن خيرا تكون سؤال على هذه الآية أن
قاعدة في اسم التقدير أن المفضل والمفضل كان في أصل الوقت ويحترفان صلاة الفضل خير صلاة الجماعة خير من صلاة الفضل فهنا في الخيرية لكن تتميز صلاة الجماعة المعروف عند أهل العلم أنه يذكر
مفضل ومفضل عليه فإنهما في أصد الزفة ويتميز المفضل المفضل عليه وهنا يقول الله عز وجل ولعمة المؤمنة خير من مشرك ومعلوم لا خير فيه مشرك لا خير فيه فكيف قال خير من مشرك الجواب على ذلك
من أحد وجهه أول أنه قد يرد اسم التطبيل بين شيئين يستطرطين ليس فيه شون منه ويراج به التطبيل التطبيل المؤمن وكعال أصحاب الجنة يوم إذن خير مستقرا وأحسن وقيد والله ما في آهل تاخير
يستقع اسم في مقيد لكن هذا من ذات فون جسم التطبيل دل على التطبيل وليس استقرب الآخر من شيء والثاني أن نقول إن ناكح المشرك قد يظن فيها خيرا يقول ولو أعجبت فقد يظن الهسان أن اتصاله
بهذه المشركة خير فبين الله سبحانه وتعالى أن ما يعتقده الإنسان خيرا في ذكاح المشركة فإننا نقول له ذكاح الأمان المؤمنة خيرا خيرا بناء على ما كان يعتقده من خيرية بنكاح المشركة قال
وَلَا تُمْكِفُ المشركين أَتُمْكِفُ المشركين مَبْلِيُّ لِلْمَعْلُونَ مَبْلِيُّ لِلْمَعْلُونَ لا إذا قلنا أنه هو مبي المشهول هذا يكون المبين المعلوم مبين على أساس مضارع المبني
للمشهول يضم أوله ويفتح ما قبل آخر أول نعم ويفتح ما قبل آخر مالك واجعله من مضارع منفتحة كينتحي المقول به مبني المشهول بل هو مبني للمعلوم لكنه من فعل أول تنكف لأنه من فعل الأول من
نكح ينكر والثاني من أنكح ينكر بالرحب هذا بالأول ولا تنكر الثاني قد تنكر يتولى العقد بنفس بالنفس ما الوليد والزوجة يدوج نفسها وإنما يدوجها فوإذا من أنكح الروس تنكر المشركين حتى يؤمن
المشرك أو انكاح المشرك لس تبناء حتى كان من أهل الكتاب فإنه لا يجوز أنجع بمسلمان النصران خطب من امرأة المسلم تزوج لا تنكر المشركين هذا آمون ما في التثمان بخلاف لا تنكر المشركات فإنه
يستثمان لذلك من تناظر رجلان في مصر المسلم احتج القبضي على المسلم وقال لماذا تستحسون نساءنا آمون أقرأ القبضي قصر ماذا تستحسون نساءنا ولا تحسون لنا نساءنا هذا خلاف العدد هذا البديل
قال لأننا فإذا تزوج امرأة دينها دين المسارى زاد خيرا اتعرف بدينها وبدين الاسلام لكن لو كان رجلا كافرا نصرانيا يريد أن يتزوج مسلمة لا تقرب النصران لا يعترفون بمحمد صلى الله عليه
وسلم ما ما يفر ما يفر أنا آفر بدين المسلم وأقول يشرنا الخلاف فإن المسيح أمرنا أن نتبع الشرع الدين صرف هذا الرسول إلا لا ينتبع وإلا أفضل هذا الدشارة الآن ولا تنجح المشركين حتى
يؤمنوا وتبقى القول باختلاف المقابلة أيضا قال المشركين حتى يؤمنوا ولم يقل حتى يوحدوا ينلابد أن الإيمان وكل ما يجب الإيمان بهم رجول عن ذكر المقابل إلى ذكر ما لا يقابل ما لا يقابلهم
هذا موجود إنه لا يوجد غالبا إلا للذائب قال الله تعالى والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه يقضون بالحق ولا لا يقضون بشيء لماذا لم يقل لا يقضون بالحق لأن لا يقضون بشيء أبلغ أبلغوا
في نقص هذه الأصناع لا تقضي بشيء لا حق ولا باطن فانتبه لهذه النكتة نكتب لها زوجل تتل عن ذكر مقابل إلى شيء آخر فإنه لا بد أن يكون لذائب ذائب تتأملها قال ولا عبد مؤمن خير من مشرك ولو
أعجب لعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجب صدق الله العبد المؤمن الذي يؤمن بالله ورسل وبما يجب جمان به خير من المشرك والطواريخ والمراكم فضائية جيد أبقى ورجل مسلم لا يعرف من هذا الشيء
أيهما الخير العبد المؤمن فلو أن امرأة قالت إنها تريد أن تتذوج هذا الكافر لأن عنده من حرون الطبيعة ما لزعلها ولا عبد مؤمن من مشرك لو أعجبكم ما قال ولو أعجبكم معنى المرأة بيد ولي ولو
أعجبكم ونال أعجابكم ناله ثوجل وجه هذه الخير فقال أولئك يدهون إلى النار أولئك الثمير يعود على المشركين والمشركين يدهون إلى النار بأخوالهم وأفعالهم ورفق أذلهم الله ولعنهم يبدون
الدعوة ولم في كل ما يستطيعون والعمل بالمال والقول والعمل حتى أن نسمع أنهم يبنون المدارس ويبنون المدارس ويعالجون المريض حتى يشكل لذالون يدهون إلى يوم من هذا وأنهم بلدين نصار لكن
الحمد لله ليس لها قبول كلام الذي يبنونهم في العديد ويبنونها على عوام بعض المؤسسات كبرة وبحثا عن أحوال المسلمين ما يدرس إلا وقد جاءهم شريط أين شريط الحمد لله أنهم يبنون بالفشل كل ما
يكون إليه مهما دعوه إنما يكون بالنار قل لمن أسابقوا الجنة ما أحسنوا من الله أن هذه الأعمال الخيرية لا تنفعهم لا تنفعهم شيئا فضلنا فيها أن تكون من مسلم تعالى بالحضار وقدمنا إلى
معامل العمل فجعلناهم خباء منسورة إذن هل في ذلك الخير قل لأ دعوة إلى النار ولهذا قال الله تعالى فسيمتعونها ثم تقول على شباب المسلمين أن ينتبهوا لها النقبة وأن ينشاطنا أنهم إنما
ينتبهونها حرب الرحمن وآبعونها فعلينا أن تقول لها لقال أولئك يدعون إلى النار والله يدعونا إلى الجنة والمغزرة فيه فاعليكم أن المسألة لدتها تقابل تقال أولئك يدعون إلى النار والمؤمنون
يدعونا الجنة والمغزرة حدر لأن المؤمن يكون منه تقصير في الدعوة إلى جنة الله ومغزرة وإن الله عز وجل دعا إلى الجنة والمغزرة وكلما ازداد إنسان الإيمان في الله ازداد دعوة إلى جنة الله
ومغزراته ومن يقول دعوة إلى الجنة والمغزرة الجنة جذاء الأعمال الصالحة والمغزرة جذاء الأعمال السيئة إذا اتغفر الإنسان منه وذلك لأن الإنسان لعمله جائم بين أمرين إما عمل صالح محر هذا
يكون سببا لدخولهم غير صالح لكنه متاب وهذه دعوة إلى المغزرة وقوله عز وجل بإذنه يجعو إلى جنة والمغزرة بإذنه إلى إذن شرعي وإذنه كونه تعلق بالمخلوقات والتكفيرات فهو إذن كونه وما تعلق
بالتشفيعات فهو ما؟
إذن شرعي قوله تعالى من ذل ليشفع عنده إلا بإذنه ما تقولون في الإذنه هل وشرعي ألا كونه يعني يألم الله فيشفع أم لهم شركاء وشرعوا لهم من الدين ما لم يألم بإله هذا شرع قل آه الله أذن
لكم أم على الله يستفرون ألا من ولا شرع طيب الاستثام هنا للإنكار ولا للتقيم كم الله عز وجل لهؤلاء كونا تهبته يقول لغة ثابت ثابت لكن إذنه لهم شرعا غير هنا لا لمعنى يدعو إلى الجنة
والمغفرة في إذنه ترونها إذن شرعي إذن كونه أو كلام أو شرعي أو كون نعم الصبي إذا سألت عن شيء فهو على الأخي يقول مثلا هذا يوم السبت والأحد يقول لحد هذا يوم لحد والسبت يقول الظهر والله
أعلم أنها تشمل الكون والشرع أن دخول الإنسان فيما يكون سببا للجنة والمغفرة كون وشرع ما يكون سببا للجنة والمغفرة هذا من الشرع قله ويبين آياته للناس جعلهم إذن القرون يبين يعني يضح
لكنه جمع آية وهي العلامة القاضعة قيل نزهم للناس ومن نحن نذريكا في المشكل فالعلامة القاضعة التي تلزم موضوع ما يعلمه الله نصيح قيل آياته الآيات تنقصوا للقرون شرعية فهما قد بيّنه الله
عز وجل تبين لعباده الآيات الشرعية لم يبقى شيء يحتاج الناس إليه في أمور دينهم في أمور الدنياهم إلا بيّنه قال الله تعالى وأنزلنا عليك الكتابة من لكل شيء لكل شيء وقال أبو ذر فقد توفي
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما طائر يقلّغ جناحيه في السماء إلا ذلك فا يشكل على يشكل على موضوع فالناس قد يخفى عليه أرض الآيات الشرعية لا يتبين له فيها وجه الشرع يناقض الآية إذا ما
تبين الحكم الشرعي لشخص من الأشخاص فيعني أن الحكم الشرعية في حد ذاته كان إنه قد يخفى على الزهد إما لقلة علمه أو قصور ذهنه أو تقصيره في طلب الحق هذه السماء الثلاثة جوجب القفاء إما
لقلة علمه نحن نحن كثير من الناس لكنه هنا قصر ذهن في أشياء كثيرة وإما تجدوا ما يهتم تريد عليهم مثلا مشكلة إنه هذه أتوقف فيها ولعب ولعب لكن الحق في حد ذاته قد بيّنه الله تعالى بيانا
كان وطرق البيان بالآيات الشرعية جمومي اللفظ وشمول وإما بدخولها في الرحل إذا اتفق بالعل فقد شملهما المعنى أنه إذا لا نقصد وانظر إلى قولها عز وجل آيات المواريد قال يبين الله لكم أن
تضل بل آيات الكونية هي ما يتعلق بالمخبوقة وهي آية من آيات الله عز وجل آية على أي شيء على العلم إلا على قدرة لا على كل هذا مثلا اختلاف الليل والنهار من آيات الله لا إيش على القدرة
والعلم والرحمة والسلطان نعم لأن كونها جالة على القدرة هو أضح فإن أحدا من الناس لا يستطيع أن يقدم ضلوع الشم أن يؤخر على ولكن خارقها الذي أمرها أن تثير بإذنه للي على أمن مفؤول أو وهو
مسؤوق بالعلم وقدرة مفؤول إلا وهو مسؤوق بالعلم وقدرة أن لو أنك صنعت يمكن أن تخيطه إلا وأن عالم كيف تخيطه وكذلك قادر على خياطه وإلا ما يمكن أن تخيطه لا يمكن أن يكون اختلاف الليل
والنهار إلا أن إذن كيف يخترق بها الليل والنهار كدليل على السلطان آية على السلطان لأن اختلاف الليل والنهار يشمل الاختلاف الحسي والمعنى والذي قال الله فيه وَتِلْكَ الْأَيَّامُ قُلْهَ
بِنَّا ضَنْ وَيُثْرُ غَنِيَّا وَيَهْتِظَالًا وَيُظِلُّ مُهْتَلِيَّا حتى يصل أن الآيات الكونية آية على خالقها عز وجل لا تقول على القدرة والرحمة وما أشبه ذلك لا تقول هي آية على كل
معنى الناسب تلك الآية هي صلب بحسب الآيات هل بيّن الله لنا الآيات الكونية من الله عز وجل وش سبب طول النهار بيّن لنا أن ذلك في قدرة والغمر قدرناه منازل حتى آذك العردون القديم ثم إذا
كان هناك سببا جسيا أو إذا كان هناك نعم أن الإنسان يدرس للمنفلك ليستفيد ليستفيد مما الآيات الشرعية مبينة والآيات الكونية مبينة ولكن سؤال الآن هل بيان الآيات الشرعية أبلغ وأدق أو
بيان الآيات الكونية الأول الأول الآيات الشرعية وأدق وأشمل لأن الإنسان يليه حاجة ضرورية عليها مدار سعادة في الدنيا والآخر ولهذا بيان الله عز وجل بعباده من الآيات الشرعية حتى آداب
الجنوس والاستئجام أيها الذين آمدوا النبوح واربويتكم حتى تستأنس يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا المجالس تفسحوا يفسح الله لكم يا الله حتى هذا الأمر وقال رجل من المشتفين لسلمان
الفارسي إن نبيكم علمكم كل شيء أداب الخراعا قال نعم وأن نستنجي برجيع أو عظم حتى نرسل الله سلم من بيان الله لأنه أضاع الله إن الشرعية هو أشمل من البيان فت القوم الآيات الكونية تأتي
على سبيل العموم الآيات الشرعية يعني الشرع داب الجانس الأقرام من الوحي يبين الله لكم آياتي فآمنت بهذه الجملة فإنه قد يعرض لك مسألة لا تجدها في كلام الفقهة ولا في كلام المحدثين
وعندما تتأمن القرآن تجدها واضحة صريحة فيها أو عندما استأمر السنة تجدها واضحة مبينة فيها وهذا شيء معلوم ولهذا أحذكم أنتم طلبة العلم على أن يكون دعبكم في الوصول إلى غائص المسائل
الرجوع إلى الكتاب والسنة ولا حرج أن نستعين بكلام أهل العلم لأن اعتماد الإنسان على نفسه في فهم الكتاب والسنة قد يحصل فيه خلم كثير فلابد أن نعرف القواعد التي قعدها السلف من الصحابة
والتابعين مستمتقين لها من كتاب الله وسمة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم نحن عندما نتكلم نتكلم عن بيان أهد حد ذاته أما كونها تعمى أو تعمى على بعض الناس لوارد لأن الكفار قد يطلعون من
العيات الكونية على ما لا يطلعه المسلمين لكنها لا تنفعون لأنهم لا ستدون بها على رحمة الله أو على وجوده إنما نحن إذا تكلمنا فإنما نتكلم على إيش الآيات الشرعية من حيث وهي آية لقطع
النظر عن المنتج بها ولهذا الآن نحن جميعا نعرف أن بعضنا يفهم من كتاب الله وسمة رسوله ما لا فهموا الأخ ويقال إن الإمام الشافي رحمه الله اختضاف الإمام أحمد ليلة من البياني فلما قدم
إليه الأشاء أكله كله عمر أراد أن يمنع منه سياسة ولكنه لم يمنع منه حكما شرعيا وإجتهاد منه لأنه غير موفق فيه وهو نفسه رضي الله عنه ما استدل بدليه وإنما خشي على من تزوج بالكتابيات خشي
عليه ما فقط هذه لولي الأمر إذا رأى من السياسة تمنع من التزوج فلا علمان مثل ما يوجد عندنا الآن في الحكومة السعودية وفقها الله تمنع من التزوج بالعجانب إلا بشروط ترضاها وتؤفق عليها
فإذا رأى ولي الأمر أن يمنع الناس من التزوج بالعجانب بالعجانب حتى ولو كنا مسلمات لأمر يتعلق بمصالح البلد فلو أي يفعل ذلك يعني ولي الأمر إذا قلنا إنك ما تفعل إلا شيء ما تأمر إلا
بمؤمن به ولا تناء إلا عن منه عنه فقل سلطة عديمة التأثير فلابد أن يكون لولي الأمر شيء من النظر يمى فيه ما يرى أن الحق في منعه أو فيه ما يرى أن الحق في إباحته إذا لم يتعرى مع النص
الحكم الشرعي الإباح فلولي الأمر أن يمنع إذا رأى أن المصلحة في المال إذا لمع أبيحت الرجعة في الطلقات الثلاثة في عادة الرسول عليه الصلاة والسلام وابي بكر وسنة ثانية من خلافة عمر ورأى
عمر أن المصلحة تغفى المال فمنع فالمصلحة اللي رأىها رأى أن الناس استاجلوا في أملكات فكانتعون فيه أناق وأن الواحد منهم بدأ كلما راضي بأدنى غد على زوجته لتتطلقها فرأى رضي الله عنه أن
يمنع من مراجعتها في هذا الحال فهذا ترجع إلى إساد آثمه وره في مبينه بين الله إذا كان يريد الحق وهو معجوع سواء أصابع من المصلحة وإذا كان يريد شيئا آخر فربه يحاسبهم سواء أصابع من
المصلحة من المصلحة وإذا كان هناك أصابع من المصلحة في مصلحة أخرى تقابل هذه العلة وهي أن ما عند المرأة من العلم الذي يقدروها إلى الإسلام أكثر وأكبر من الجهد الذي قد تستمر فيه على
الشرك نأخذ الفوائد الآن نعم كل الأهل السابعين هم شرك شرك كيف المتجم من تحت المشركين لأن الله أخرجهم قال أقول محصنات من المميات والمحصنات من الذين أعود الكتاب لأن يقول لا يهد أي
أمان مخصصة هذا إذا قلنا إن الآت التي معنا من باب عامة مع أن بعض العلماء يقول مردها المشركين ورصوا فيها أهل الكتاب من الأصل من الأصل ما تخلو فيها فتكون عاما وأريد به الخصوص في هذه
الآت الكريمة تحرين نكاح المشركات على المؤمنين من أين يأخذها؟
من المشركات ورات المشركات حتى يؤمن وفيه أن الحكم يدور مع علته وجودا وعدلا لماذا؟
لقوله حتى يؤمن فدل ذلك على أنه متى ذال الشرك حل النكاح ومتى انتفى انتبه النكاح ومن فوائد الآت الكريمة أن الزوجة ولي نفسه ينينة وخذ ومن فوائد الآت الكريمة أن المؤمن خير من المشرك
ولو كان في المشرك من العصاف ما أعجبه في قوله تعالى وَلَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَهُ ومثله قوله تعالى قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيْثُ وَالْطَيِّبُ وَلَوْ
أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيْثُ فلا تأتر بالكثرة ولا تأتر بالمهارة ولا بالجودة ولا بالفصاحة ولا بهاية ذلك ارجع إلى العصاف الشرعية التي علقت بها الصفات المحمودة ومن فوائد الآت
الكريمة تفاضل الناس في أحوالهم وأنهم ليسوا على حد سواء لقوله وَلَعَبْدُ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكِ وفيه رد واضح على الذين قالوا أو على الذين أطلقوا أن دين الإسلام دين مساوات كيف
ذلك؟
لأن التفضيل ينافل مساوات والعجيب أنه لم يأتي في الإسلام لا في الكتاب ولا في السنة لا في المساوات أبدا ولا أن الله أمر فيها ولا رغف فيها لأن من صحيحة؟
إذا قلت بالمساوات دخل الفاسق والعدل والكافر والمؤمن والذكر والأنزة وهذا هو الذي يريده أعجاب الإسلام من المسلمين أن يجعل دين الإسلام دين مساوات لا في فرق لكن جاء الإسلام بكلمة هي
خير من تلك الكلمة وليس باحتمال أبدا وهي إن الله يأمر بالعدل كلمة العدل تقتري أن نسوي بين الاثنين حيث اتفق في الصفات المقتضية للتسوية وأن نفرق بينهما حيث اختلف في الصفات المقتضية
للتفرية هل يس كذلك؟
أكثر ما يوجد في القرآن نفر المساوات في هذا البعض قل هل يستوي الأعمار البصير؟
أم هل تستوي الظلمات والنوع؟
لا يستوي لقاعدون من المؤمنين غير الضرر ومجالين في سبيل الله؟
لا يستوي منكم من قبل الفتح وقاتل؟
وأشياء كثيرة في هذا النوع نعم هل يستويان مثلا وما أشبه الحاصل أن هذه الكلمة خرها أعجاء الإسلام على المسلمين وأكثر المسلمين ولسيما ذوي الثقافة العامة ليس عندهم تحقيق وتدقيق في
الأمور وتمييز بين العبارات ولهذا تجدهم يرون هذه الكلمة كلمة نوع كلمة نور تحمل على الرؤوس الإسلام دين مساوات نقول كذبتم الإسلام دين العدل وأتوننا بحرف من كتاب الله أو من سنة رسوله
يأمر بالتسوية أبدا لكن القرآن كله عدل يأمر بالعدل إن الله يأمر بالعدل والإحسان وأقصد إن الله حب المرسطين وزنوا بالقصاص المستقيم وما أشبه هذا فهذه الكلمات غير الكثير هذه الكلمة
وغيرها كثير يجب أن نتنبه لها نعم نعم حتى هذا غلط ما صحيح من لا زكاء من لا مال عنده هل يساوي من عنده مال في الزكاة؟
ها؟
ومن ماله مليون هل من ماله ألف؟
نعم؟
لن يبدو لصلي قائم مثلا لما يقدر عن المحيط هذه الجملة ما طوفها الجملة السابقة التي وقعت فيها الأسئلة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أما الصحابة رضي الله عنهم فإنما يسألون النبي
صلى الله عليه وسلم عن الأحكام من أجل أن يقوموا بما يكون جوابه جبا له قول عن المحيط كلمة المحيط تصدر أن تكون مصطرا ميميا فتكون جمعنا الحيط وتصدر أن تكون اسم مكان فيكون مراد به مكان
الحيط أو اسم زمان فيكون مراد به زمان الحيط والمنظر أي هذه الاحتمالات أولى بسيط الآية قال الله تعالى قل هو آذن هذا الجوع هو أي المحيط آذن وهذا يرجح الاحتمال الأول أن المحيط مصطر
ميمي يعني سألونك عن الحيط قل هو آذن آذن لمن للزوج أو للزوجة أو لهم معا أثبت الطب أنه آذن لهما معا وأنه يحصل فيه ضرر على الزوج كما أن فيه ضررا على المرأة ولهذا قال هو آذن والآذى
يطلق على الشيء المكروه والشيء المستقدر وهو كذلك فاعتازل النساء الفاء هنا للتفريع أو للسببية أي فيتفرع على كونه آذن توجيه الأمر إليكم باعتزال النساء أو فبسبب كونه آذن اعتزل النساء
في المحيط وقول اعتزل النساء أي الحائضات بقوله في المحيض والمرأة في المحيض هنا مكان الحيض وزمانه أي اعتزل النساء فلا تجامعهن في فروجهن لأنه مكان الحيض ولا زمن الحيض لأنه وقت الحيض
في يكون المحيض هنا ضرف زمان وضرف مكان اعتزل النساء في المحيض وقولوا اعتزل النساء بأي شيء لا شك أن المراد به الجماع وليس المراد به أن اعتزلهن في المؤاكلة والمشاربة والمساكنة لا لأن
الذي تعلق به التحييم وهو مكان الحيض أو زمانه إنما انتفعوا به بماذا؟
بالوقت في الجماع فالمعنى اعتزلوهن في الجماع ولا تقربوهن حتى يطهر لا تقربوهن أي النساء في المحيض حتى يطهر وفي قوله لا تقربوهن تلينوا على أنه يجب اجتناف الجماع وما حوله وعلى هذا فلا
يحل للرجل من زوجته إذا كانت حائضا إلا ما فوق الإزارة وعما ما دونه فلا يحل إن الله يقول فاعتزل النساء في المحيض ولا تقربوهن وإلى هذا ذهب كثير من العلم كما سيبين إن شاء الله في
الفوائل وقولوا وَلَا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن في قراءة حتى يطهرن فإذا تطهرن وهذه قراءة تناسب الجملة التالية حتى يطهرن فإذا تطهرن وأما على قراءة حتى يطهرن فالمراجب بها حتى يطهرن
من الحيض فالقراءة ثاني إذن حتى يطهرن أن يغتسلن كما قال تعالى وإن كنتم جنبا فاتطهروا فالاتطهرن فالاتطهرن بمعنى الاقتصاد وأما حتى يطهرن فالمعنى يطهرن من الحيض يقال طهرت المرأة من
حيضها أي القطع وعلامة الطهر في المرأة هو القصة البيضة بأن لا تتغير القطنة إذا احتشت بها إذا تخذت القطنة في الفرج وخرجت بيضاء فهذا هو علامة الطهر وهذا هو الغارب في النساء أن الطهر
هو البيضة لكن بعض النساء لا يرى بها تعرف الطهر بانقطاع الحيض فقط ولا ترى القصة البيضة وعلى هذا فيكون الآية الكريمة تألة على منع إتيان المرأة حتى تطهر من الحيض ويكون الطهر في حسب ما
يكون من حال المرأة والغالب أن الطهر هو القصة البيضة وقوله:
فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَ مِنْ حَيْثَ وَمَرَقُمُ اللَّهِ تَطَهَّرْنَ هَلِ الْمُرَادُ بِالتَّطَهُرُ قَلْ اغْتِسَالِ أَوْ الْمُرَادُ بِالتَّطَهُرُ تَطْهِرُ الْمَحَلِّ مِنَ
الدَّمِ وَإِنْ لَمْ تَغْتَسِلْ نعم ذهب بعض العلماء إلى أنه مراد حتى يرسلن ثم الحيث ولكن جمهور أهل العلم قال أنه مراد فإذا تطهرن أي تَغْتَسَلْنَ وَقَالُ إِنَّ الْقُرْآنِ يُحْسِرُ
بَعْضُهُ بَعْضًا فقد قال الله تعالى وَإِنْ كُنتُمْ جُنُبًا فَاتْطَهَّرُوا وليس المراد بقوله اتطهروا يغسلوا آثار جنابه فلن مراد اغتسلوا وعليه فيكون قوله إِذَا تَطَهَرْنَ يعني
اغْتَسَلْنَ على قراءة حتى يطهرن فإذا تطهرن لا فرق بينه الجميتين لكن على قراءة حتى يطهرن فإذا تطهرن فإن ظاهر الآية الكريمة حتى يطهرن أنه إذا طهرت المرأة فليس جماعها كجماعها قبل
الطهر وإن كان ممنوعا لكن ليس كجماعها قبل الطهر وهو كذلك فإن جماعها بعد الطهر وقبل الاتثال لا يوجب التفارة على القول بوجوبها وأيضا فإنه يباح لها الصيام إذا طهرت ولم تطهر يبيح لها
الصيام وأيضا فإنه يباح لها يباح الطلاق لأنها الآن راحة فتكون مطلقة للعدة فتبين أن هناك فرق في الأحكام بين الطهر والتطهر وقوله فإذا تطهرن فأتوهن من حيث ومركم الله ألف رابطة للجواب
جواب الشرق وهو قوله فإذا تطهرن وقوله فأتوهن أي جامعهن كن بالإتيان عن المجامة وقوله أتوهن من حيث أمركم الله قيل إن من بمعنى في أي فأتوهن في المكان الذي أمركم الله بإتيانه وهو الفرق
وقيل من للابتداء فهي على بابه أي فأتوهن من هذه الطريق من حيث أمركم الله ومن الذي أمرنا الله به أتوهن من هذا أمركم الله أمرنا الله أن نطأهن في الفروت لقوله في الآية التي بعدها
نساءكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن نشئر والحرث هو موضع الزرع وموضع الزرع هو القبل يكون معنى قوله أتوهن من حيث أمركم الله أي من قبلهن وليس من الدبور وقوله فأتوهن من حيث أمركم الله ولم
يبين الجهة التي نأتي بها المرأة من حيث أمرنا الله ولهذا يجوز الإنسان أن يجامع زوجته مقبلة ومجبرة يعني من قدام ومن خلف لكن في صنام واحد أي في الفرج فأتوهن من حيث أمركم الله وقد ذهب
ابن حزم رحمه الله إلى أنه يجب على المرء كلما طهرت زوجته أن يجامعها لقوله فإذا تطهرنا فأتوهن والأصل في الأمر الوجوب نعم ولكن الجمهور خالفوه كما سأتي إن شاء الله تعالى في بيان ذلك في
فوائد ثم قال أعز وجل إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين هذا تعليل لما سبق من الأوامر وهي اعتزان النساء في المحيط ويتيانهن من حيث أمر الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين يحب
التوابين أن يثيبهم على توبتهم لا كيف؟
اللي يقولها الآن معلمكم معلمكم يقول يحب أن يثيب التوابين على توبتهم أول المعلم كيف؟
المعلم أولا أولا أي يعني ما نهي يجب أن نرد على معلمنا إلى أخضر نعم إذن يحب التوابين المحبة صفة غير التواب التواب من آثار المحبة ولوازمها والمحبة صفة في ذات الله عز وجل وهي محبة
حقيقية لائقة بجلال الله وعظمته طايع مشبهة لمحبة المخلوق إلى المخلوق هذا هو الذي عليه سلف الأمة وأئمتها وقد مر البحث في هذا كثيرا وبينا أن من أهل العلم بل من المسلمين من حرف هذا
المعنى وقال إن معنى يحب أي يتيب ولكن هذا ليس فصحي وقوله التوابين التواب على وزن فعال وزن فعال تأتي للمبالغة أي للكثرة وتأتي للنسبة ولو لم يكن إلا مرة فما المراربين هنا؟
التوابين الكثير التوبة أو التوابين المنتسبين للتوبة ولو مرة واحدة يشمل هذا وهذا لا ينبغي أن نحملها على النسبة فقط لأننا لو حملناها على النسبة فقط لكان من عصا ثم متاب وعصا ثم متاب
غير محب عند الله لذلك يقول يحب التوابين حتى الذي يكثر من الدم ويرقبه بتوبة فإن الله سبحانه وتعالى يحبه ولهذا ليس من شرط التوبة أن لا يعود إلى الذنب هذا ليس من شرطه شرط التوبة أن
يعزم على أن لا يعود ولكن لا نستوى العودة يا خالد فإنه يتوب الله عليه إذا تاب إذن الرب عز وجل يحب التوابين ومن هم التوابون التوابون كثير التوبة والتوبة هي الرجوع مما سيئة الله إلى
طاعته وقد سبق لنا أن شروطها خمسة يعدها لنا فهد الأقلاع على الذنب وأن ندم على مفاح وأن لا يعود إلى الذنب وأن يعزم أن لا يعود إلى ذنب وعادتنا ثلاثة ثلاثة وإن كانت الحفوق يرد الحفوق
لمدار الملاد لا هذه داخلة في الإقلاع إن تكون في زمن القبول وقبل طلوع عشر في زمن القبول يدخل هناك واحد بعد فقاري الإخلاص لله فشروط التوبة إذن خمسة الإخلاص لله والندم على الذنب
والإقلاع عنه والعزم على أن لا يعود وأن تكون التوبة في وقت القبول أو في زمن القبول أما الأول فشرط التوبة الإخلاص لأن التوبة من أجل العبادات والعبادات من شرطها الإخلاص وقفز الإنسان
من ذنبه مراعاة لشعور أحد من الناس أو مراعاة للناس فإن توبته لا تقبل وإذا لم يندم على ما مر من الذنب وصار فعل الذنب وعجمه سواء فإنها لا تقبل توبته لأنه ما صدق في رجوعه الراجع الصادق
هو الذي يندم يقول ليس لما فعلت وإذا لم يقنع فليس بصادق بل هو إلى الاستهزاء أقرب منه إلى التوبة رجل يقول اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك من الغيبة يا أفلان ما شف أفلان هذا السيء الخلق
تابل لا ماتا واحد يقول اللهم إني أتوب إليك من أكل الرباء تعالي ولا تخذ مئة بموع عشرين تائب هذا ماتا نعم وهذا يقول اللهم إني أتوب إليك من حقوق الناس وهو عند القاضي يدعي ما ليس له
وينكر ما عليه تائب ما هو تائب ليس بتائب انتوى الرجوع هذا ما رجع الخامس أو الرابع أن يعزم على أن لا يعود في المستقبل فإن لم يعزم فليس بصادق في توبته فكان يقول المنب عائد لكن في نفسه
أنه لو سنحت الفرصة لفعل الذنب فهذا ليس بتائب الخامس أن تكون في زمن القبول وهو أن تكون قبل أحضور الأجل فإن كان بعد حضور الأجل وانقطاع الأمل فإنها لا تقبل تقول الله تعالى وليست
التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ما ينفع بعدما شاهد العذاب ما تنفع فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا بهم مشركين فلن يكن
أنفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا فلما أدركوا الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين ماذا قيل له قال الآن ما ينفع قال الآن وقد عصيت قبل وكنت من مفسدين
هذه ليس التوبة كذلك أن تكون التوبة قبل طلوع الشمس من مغربها فإذا طلعت الشمس من مغربها لا تنفع التوبة قال الله تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو
كسبت في إيمانها خيرا فسر النبي عليه الصلاة والسلام بعض آيات الله بأنها طلوع الشمس من مغربها وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام لا تنقطع التوبة حتى تنقطع الهجرة لا تنقطع الهجرة
حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها هذه شروط التوبة وهل يشترط للتوبة أن يقلع عن جميع الذنوب أو تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره نشوف الأمر الشروط اللي
معنا هل من الشروط ألا يصر على ذنب لا إذا تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره ولكن هذا التائب لا يستحق الوصف المطلق للتائبين لأن الذي عنده مطلق توبة لا توبة مطلقة فلا يستحق الوصف
المطلق للتائبين ولا المدح والثناء أو ولا المدح والثناء للتائبين وقال بعض أهل العلم إنها لا تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره من جنسه أفهمتم؟
فمثلاً لو تاب من النظر المحرم لكنه يتكلم الكلام المحرم مع النساء تقبل توبته؟
قال بعض الألم لا تقبل لأن الجنس واحد وكذلك لو تاب من الزناء زنى الفرج وهو مصر على زناء العين واليد والرجل واللسان فإنها لا تقبل لأن الجنس واحد ولكن الجمهور على أن ذلك ليس بشد وأنها
تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره ولو من جنسه وقوله تعالى ويحب المتطهرين التوبة تطهير القلب والمتطهرين تطهير الأبداء يحب الذين يتطهرون من الأنجاز والأرجاس ومن ذلك المتجنبون لوط
الحائر لأنهم المتطهرون في الواقع فالله تبارك وتعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين ثم قال تعالى نساؤكم حرث لكم نساؤكم يعني زوجاتكم حرث لكم أي موضع حرث لكم كما تكون الأرض حرثا للزارع
يبث فيها الحب فيخصج الحب وينمو وينتفع به كذلك النساء بالنسبة للرجال حرث يضع فيها الإنسان هذا الماء الدافق فينزرع في الرحمة حتى ينمو ويخرج بشرا سويا فالنساء حرث لرجال ولهذا قال
نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم ألف هذه للسببية أو للتفريق أو للتفريق فأتوا حرثكم أنا شئتم والمرارب الحرث هنا موضع الحرث وهو الفرج ائتوه أنا شئتم أنا بمعنى حيثم فهي ضرف مكان بمعنى ائتوا
هذا الحرث من أي جهة شئتم من جهة القبل يعني الأمام من جهة الخلف من جهة الجنب من أي جهة المهم أن يكون الإتيان في الحرث وقد زعمت اليهود أن الرجل إذا أفل مرأة من جبرها في قبلها صار
الولد أحول وكذبوا في ذلك وقد أنزل الله تكذيبهم في هذه الآية نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنا شئتم وسيأت إن شاء الله الفوائد على هذه الجمل فوائد كثيرة فوائد كثيرة قال وقدموا لأنفسكم
قدموا لأنفسكم وش نقدم؟
نقدم الطاعات وما ينفعنا عند الله عز وجل وإنما قال قدموا لأنفسكم بعد قوله نساؤكم حفل لكم حتى لا ننشغل بهؤلاء النساء عن تقديم ما ينفعنا يوم القيامة وقدموا لأنفسكم ومن التقديم للنفس
أن يبتغي الإنسان بالجماع تحصين فرجه وتحصين فرج امرأته وطلب الولد الصالح والتسمية عند الجماع وما أشبه ذلك مما يقارن الجماع من الأعمال الصالحة بالنية مثلا الإنسان قد يجامع زوجته لكن
من الناس من يريد مجرد قضاء الوطر فقط هذا الأشك أنه نفيد كما قال النبي عليه الصلاة والسلام وفي طبع أحدكم صدقه قالوا يا رسول الله آيات أحد نشوته ويكون له في أجر قال أرأيتم لو وضعه في
الحرام أكان عليه وزر وكذلك إذا وضعه في الحلال كان له أجر ولكن أفد من ذلك ما أشار الله إليك هذه الآية الكريمة فأتوا حارتكم وقدموا لأنفسكم بماذا؟
بالنية بالعمل الصالح الذي يترتب على النية فيروي الإنسان مثلا بجماع هذا قضاء الوطر والتمثل بما أباح الله له والاستغناء به عما حرم الله ثانيا ينمي بذلك تحصين فرجه وفرج امرأته لأنه لا
شك أن هذا فيه تحصين فرج ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا رأى أحدكم من امرأة ما يعجبه فليأتي أهله فإنما معها يعني مع أهله مثل الذي معه إذا فالجماع محصل للفرج وإلا لكان النفس
تتعلق بهذا الذي رأت ثم تحصل الفتنة ثالثا ينوي بجماعه أن يرزقه الله تعالى ولدا صالح قلنا لا وما أفضل الولد إذا وفق الإنسان لولد صالح ينفعه في حياته وبعد ما ماته كما قال النبي عليه
الصلاة والسلام إذا مات الإنسان قطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علمه ينتفعه به أو ولد صالح يدعو له ورابعا أن يفعل ما ينفع أن يفعل حال الجماع مثل التسمية عند الجماع يقول
بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا قال النبي عليه الصلاة والسلام فإنه إن يقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا كل هذا داخلون تحت قوله تبارك وتعالى وقدموا لأنفسك نعم
ثم قال واتقوا الله الله الله لما أمر بالتقديم لأنفسنا أمرنا أن نتكنب ما حرم الله عليه فقال واتقوا الله وهذا يشمل كل ما يتعلق بالمرأة في مسافة الجماع مما يخالف شريعة الله مثل أنه
جامعها في الدبر مثلا فإن هذا ليس من تقوى الله عز وجل بل هو من معصيته وقوله واعلموا أنكم ملاقوه اعلموا وهذا تنبيه للإنسان أن يعلم فهو كقوله تعالى يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوه
استمع المثل هنا قال واعلموا تنبيه لأن تعلم أنك ملاق أنك ملاق الله عز وجل أنكم ملاقوه هذا اللقاء لقاء حقيقي كل المراد ملاقوه أي ملاقوع توابي أو عقابي الأول لقاء حقيقي كما قال النبي
عليه الصلاة والسلام ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمعه كل إنسان سوف يلاق الله عز وجل فاستعد لهذه الملاقات انظر ماذا أعددت لها وهذه الملاقات ليست والله ببعيدة ما
أقربها مهما طال بك الزمن فإنه قريب كأنهم يوم يرون ما يعدون لم يلبثوا إلا ساعة منها كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها فما أسرع أهالهم ملاقات التي ستكون بينك وبين ربك
يكلمك عز وجل مكالمة منه إليك ليس بينك وبينه ترجمعه قَال النبي عليه الصلاة والسلام فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهِ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدْهِ وَيَنْظُرُ أَشْأَمِ مِنْهِ عَلَى
شِمَالِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدْهِ وَيَنْظُرُ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَاتَّقُوا الْنَارَ وَلَوْ بِالشِقِ تَمْرَى وَقَالُوا
وَعْلَمُوا أَنَّكُمُ مُلَقُونَ هَلْ يَشْمَلُ ذَلِكَ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ السَّكْرِيمِ نعم ربما يشمله ربما يشمله كما استدل به بعض أهل العلم أو استدل بها بعض أهل العلم على
ثبوت قؤية الله عز وجل في الأخرة ثم قال لما حذر هذا التحذير العظيم وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُلَقُونَ لو كانت قلوبنا حية لكان لهذه الكلمة وقع في نفو السنة لأنها من كلام الله عز وجل
مصدرة بعلموا لكن والله القلوب ميتة والشكوا إلى الله عز وجل لما جاء بهذه الجملة العظيمة المنذرة المخيفة قال وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ الحمد لله بشر المؤمنين هذه الملاقات ملاقات الخيف
وهنا قال بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ وَلَمْ يَذْكُرِ الْمُبَشَّرَ بِهِ حتى يكون عاماً بكل ما فيه بشارة في الدنيا وفي الآخرة أَلَئِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا
هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولهذا قال هنا وبشر المؤمنين ولم يذكر وقت البشارة ولا مكانها ولا نوعها إذن فهي بشارة
عامة شاملة حتى إن رسول عليه الصلاة والسلام قال تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَ الْمُؤْمِنِ الرؤية الصالحة يراها أو ترى لهم فأنت بشر كل مؤمن بكل خير حتى بملاقات الله عز وجل بشره لأن الله
سبحانه وتعالى إذا قرر المؤمن بذنوبه ماذا يقول له؟
يقول قَدْ سَتَرْتُ هَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَفْرُهَا لَكَ الْيَوْمِ حساب يسير آخره هذه البشارة العظيمة سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم نعم لها سبب نزول يا
شيخ لا يا خاتر أين؟
هي نساعد مخرج الله أي ذكرناها قبل قليل لا أقول سبب قصة اللهود لأن قالوا إذا آت الإنسان امرأته من جبلها في قبلها سألوا واد أحكم فقالوا ائتوا حردكم أن نشئتم في بعض المفسرين قالوا
المهاجرين كانوا لا يفعلون كدها ولأن صار داخل فيها أقول داخل فيها داخل فيها يقول ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سمين العليم اختلف العلماء في
قوله تعالى ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم فقال بعضهم المعنى لا تكثر الحلف إذا كنتم تريدنا البر والتقوى والإصلاح لا تكثروا الحلف بالله فلا تجعلوا الله تعالى معروضاً في أيمانكم دائماً
ولا شك أن هذا منهي عنه وأنه لا ينبغي للإنسان أن يكثر الحلف بالله فليجب أن يكون في قلبه من تعظيم الله عز وجل ما يمنعه أن يجعله عرضة في كل شيء يعترض أو يارض الله عز وجل في كل شيء
وقال بعض المفسرين لا تجعلوا الله مانعاً لأيمانكم من البر والتقوى ولا صاحبين الناس لا تجعل الله عرضة لأيمانكم أن تبغ يعني عرضة مانعة لكم من البر والتقوى والإصلاح وهذا المعنى أقرب من
الأول وإن كان الأول معناً محتملاً لكن هذا أقرب ويؤيده قول النبي صلى الله عليه وسلم إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلا تحللت من يميني وأتيت الذي هو خير
وقال لعبد الرحمن بن سمرة إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فكفر عن يمينك وأتي الذي هو خير وعلى هذا يكون معنا الآية لا تجعلوا الأيمان مانعاً لكم من قلب ويكون قوله أن تبروا
يكونوا أولاً بمستر منصوب بنزل خاكم أي عرضة عن بركم وقول أن تبروا هذا إذا حلف على ترك الواجب فقل لا تجعل اليمين مانع لك من فعل الواجب ماذا يصنع يكفر عن يمينه ويفهل الواجب مثل أن قال
والله لا أكلم فلاناً وفلان مؤمن تحرم هاجره يقول الآن خلفت وشو عليه؟
على إيش؟
على ترك الواجب فيجب عليك أن تكفر عن يمينك وأن تكلمه قال والله لا أصلي مع الجماعة يا ورد صل مع الجماعة فوالله أناد لكم والله ما أصلي مع الجماعة هذا يمكن أن أقع من بعض الصفة ها؟
طيب ماذا نقول له؟
صل مع الجماعة قال والله أنا حلفت عادة مضى مني يمين ماذا نقول له؟
كفر عن يمينك لا تجعل الله حرث لأيمانك عن البر قم بالواجب وكفر كفر عن يمينك نعم؟
طيب وقوله وتتقوا هذا فيما إذا حلف على فعل محرم ما على ترك واجب؟
على فعل محرم قال والله لأجحدن مال فلان الذي عليه حلف عليه على فعل محرم وهو جهة الحق الذي الواجب عليه ماذا نقول له؟
نقول كفر عن يمينك وأدل حقه إلى صاحبه والله حلفت ترى مني يمين إني ما أكلم إني لا أجحد هذا يمين لا يعيقك عن تقوى اتق الله عز وجل وقم بما أوجب الله عليك من آيطاء صاحب الحق حقه طيب
إنسان قال والله لأضربن فلانا وما فعل جنايا لكن صار في نسي عليه شيء قال والله لا أضربن فلانا صار بينهم خصومة قال والله لا أضرب والله ما يروح منه إلا نجاة من رأسه وداقا عنقه مش نقول
نقول يا أخي العلم هذا الحام اتق الله عز وجل وكفر عن يمينك نعم وأتل الذي هو خير كفر عن يمينك ولا تضرب هذا الرجل أو تتقعون قال قوله ولهذا قال أهل العلم إن الحنثة في اليمين تجري فيه
الأحكام الخمسة ترى أن يكونوا واجبا وترى أن يكونوا حراما وترى أن يكونوا سنة وترى أن يكونوا مكروها وترى أن يكونوا مباحا لكن في قسم المباح حفظ اليمين فيه أولى أولى حفظ اليمين أولى في
المباح قال أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس أيضا بعض الناس يصلح بين رجلين فيحصل منهما إساءة عليه قال والله ما عمري أصلح بين الناس أبدا ليش قال لأن هذول أصلح بينهم ولحقني منهم
الضرع والله يكفيك شر من تحسن إليه وش نقول له؟
نقول كفر عن يمينك وأصلح بين عباد الله لأنه جرى من يمين كل شيء يمكن أن يحلل إن كفر عن اليمين قبل الحنث يسمى تحلة وإن كفر بعد الحنث يسمى كفار قال الله تعالى يا أيها النبي المتحرم
الله لك تبتعين مضافة لأزواجك والله أفور الرحيم قد فرار الله لكم تحلة أيماني ولهذا جاء في الحديث الذي أشرت إليه قبل قليل إلا تحللت يميني أو قال عن يميني وأتيت الذي هو خير قال هذا
فنقول للذي أقسم أن لا يصلح بين الناس أصلح بين الناس وكفر عن يمينك أو تحلل من يمينك وأصلح بين الناس قال الله تعالى والله سميع عليم أو جملة هذه لا شك أن فيها نوع من التهديد فإن
الإنسان إذا جعل الله ورد إلى إيمانه عن البر والتقوى والإصلاح بين الناس لا شك أنه مستحق لللوم وللعقاب إن الله نهاه ولهذا ختم الآية بقوله والله سميع عليم سميع لما يقال عليم بما يفعل
بل بكل شيء كما قال الله تعالى لتعلم أن الله على كل شيء قديم وأن الله قد أحاط بكل شيء علما هذان الإسمان من أسماء الله من الأسماء المتعدية أو اللازمة المتعدية إذا لا يتم الإيمان بها
إلا بثلاثة الشروط الأول أن يؤمن بأنها اسم من أسماء الله دالة على ذات الله عز وجل ثاني أن يعتقد أنها دالة على صفة من صفات الله متضمنة لذلك والثالث أن يؤمن بما يترتب عليها من الحكم
والآتاء فسميع أي ذو سمع يسمع به عليم ذو علم يعلم به والغرر أو الحكمة للختم الآية في علينا السنين الكريمين التحديث من مخالفة الإنسان ربه فإنه إذا طرف الله فالله سميع علي الحمد لله
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على ذي وحمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الفائدة الأولى من قوله تعالى ولا تنكف المشركات نقرأ الآية فوائد قوله تعالى ولا تنكف المشركات حتى يؤمن الآية
الفائدة الأولى أن لفظ الإيمان أخص من لفظ التوحيد لقوله حتى يؤمن ولقوله حتى يؤمنوا ولم يقل ولا تنكف المشركات حتى يوحدوا ولم يقل ولا تنكف المشركين حتى يوحدوا الفائدة الثانية ترجمة
نانسي قنقر