[360 -595] الرد على شبهة الجعد بن درهم في قوله (إن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى تكليما)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب قيل له كيف تقول الله لما اتخذ ابراهيم خليلا وقد قال الله تعالى واتخذ الله ابراهيم خليلا أنت الآن مكذب للقرآن قال لا حاشا أنا لا أكذب للقرآن ولكني أقول إن المراد بالخلة الفقر
الفقر بمعنى الاختلال فهو محتاج إلى الله عز وجل هل هذا الصحيح؟
صحيح؟
لا لو كان هذا هو المراد بالخليل لكان الشيطان وإبراهيم سواء كلهم محتاجون إلى الله عز وجل أو كلاهم محتاجون إلى الله ولكان أفسق الناس نعم وإبراهيم على حد سواء وهذا لا يمكن أن يقوله
عاقب طيب قال الكلام يقول لم يكلم موسى تكليما طيب في القرآن وكلم الله موسى تكليما تنكر كلم أنكر لكن المراد بالتكليم الجرح الجرح وعندي شاهد من الحديد وش الشاهد؟
قال الرسول عليه الصلاة ما من مكلوم يكلم في سبيل الله وش معنى مكلوم يكلم؟
يعني مجروح يجرح فما ناكلم الله موسى يعني جرحه وش معنى جرح؟
ععوذ بالله موسى يصار كله الدمان قال لا جرحه بمخالب الحكمة نعم جرحه بمخالب الحكمة ماذا الكلام هذا معقول؟
هذا على سبيل التخيل كما قال الشاعر وإذا المنية وأنشبت أظفارها الفيت كل تميمة لا تنفعه لكن مش معنى جرحه بمخالب الحكمة والله عز وجل يقول وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه يجيا
لكن الضلال هو الضلال ولا يهز بالله ما ينفع ما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون على هذا يكون أصل هذه المقالة بقالة التطين مأخوذة من الرجل وقالوا له الجاعد ابن جرهم ويساعت إن شاء
الله بين حياة هذا الرجل