[357 -595] نبذة تاريخية عن بداية ظهور التعطيل وامتدادته - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الباب التاسع عشر من ظهور مقالة التعطيل واستندادها وهذا له ناحة تاريخية يقول شاعت مقالة التعطيل بعد القرون مفضلة الصحابة والتابعين وتابعيهم وإن كان أصلها قد نبغ في أواخر عصر التابعين مقالة التعطيل ويجب أن نعرف ما هو التعطيل التعطيل في اللغة سبق تعريفه في الكتاب الحقيقة التخليف نعم وما في الشرع فهو تعطيل الله تعالى ما يجب له من الأسماء أو الصفاء سواء كان كليا أم جزئيا فالذين ينكرون الرحمة والمحبة والغضب والكراهة والسخط نسميهم معطلة لأن هذا تعطيل وكذلك الذين ينكرون جميع الصفات نسميهم معطلة وكذلك الذين ينكرون الأسماء والصفات نعم نسميهم معطلة وكذلك الذين لا يصفون الله إلا بالنفي نسميهم معطلة وكذلك الذين لا يصفون الله لا بالنفي ولا بالإثبات نسميهم أيضا معطلة والحاصل أن التعطيل هو تخلية الله عز وجل عن ما يجب له من الأسماء والصفات أول من تكلم بالتعطيل الجعج بن درهم هو أول من تكلم بالتعطيل فعليه وزر هذه البدعة ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة واليعظو بالله وما أكثر الذين عملوا بها فما أكثر أوزار هذا الرجل نسأل الله السلام والعافية نعم قال إن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليبا شاهد ما قال التعطيل ظهرت في أصلية في الكلام والمحبة لأن عليهم مدار الشرع كله فالكلام هو الوحي وهو الشرع والمحبة عليها أساس العبادة إذ لا يمكن للإنسان أن يعبد الله إلا هو يحبه وعلى هذا أقول نفى صفتي من صفات الله عز وجل فقط لكن هاتين الصفتين عليهم مدار الشرع كله كيف ذلك لأنه إذا نفى أن الله يتكلم نفى الوحي وإذا نفى أن الله يحب ويحب وش نفى نفى العبادة لأن العبادة مبي على المحبة لو لا محبة الله ما عبدنا قل له لا فحينئذ يكون هذا أو يكون هذان الأصلان من أخبة الأصول وعياذ بالله ومع ذلك هل اقتصر متبعوه على نفى المحبة ونفى الكلام لا نفى كثيرا من الصفات لكن هذا أول ما قال طيب قيل له كيف تقول الله لما اتكذب إبراهيم خليلا وقد قال الله تعالى واتخذ الله إبراهيم خليلا أنت الآن مكذب للقرآن قال لا حاشر أنا لا أكذب للقرآن ولكني أقول إن المراد بالخلة الفقر الفقر بمعنى الاختلال فهو محتاج إلى الله عز وجل هل هذا صحيح؟ صحيح؟ لا لو كان هذا هو المراد بالخليل لكان الشيطان وإبراهيم سواء كلهم محتاجون إلى الله عز وجل أو كلاهم محتاجون إلى الله ولكن أفسق الناس نعم وإبراهيم على حد سواء وهذا لا يمكن أن يقوله عاقب طيب قال الكلام يقول لم يكلم موسى تكليما طيب في القرآن وكلم الله موسى تكليما تنكر كلا ما أنكر لكن المراد بالتكليم الجرح الجرح وعندي شاهد من الحديث وش الشاهد قال الرسول عليه الصلاة ما من مكلوم يكلم في سبيل الله وش معنى مكلوم يكلم يعني مجروح يجرح فمعنى كلم الله موسى يعني جرحه وش معنى جرح عوذ بالله موسى صار كله الدمان قال لا جرحه بما خالب الحكمة نعم جرحه بما خالب الحكمة وش الكلام هذا معقول هذا على سبيل التخيل كما قال الشاعر وإذا المنية أنشبت أظفارها الفيت كل تميمة لا تنفعه لكن وش ما نجرحه بما خالب الحكمة والله عز وجل يقول وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه لجيا لكن الضلال هو الضلال وليه ذو بالله ما ينفعه ما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون على هذا يكون أصل هذه المقالة فقال السرطين مأخوذة من الرجل وقال له الجاعد ابن جرهم ويساعد إن شاء الله بأن حياة هذا الرجل يقول فقتله خالد ابن عبد الله القصري الذي كان واليا على العراق لهشام ابن عبد الملك خرج به إلى مصل العيد بوثاقهم وكان ذلك عميد الأرحى خرج به موثقا بالحديد ثم خطب الناس وقال أيها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم فإني مضحهم بجاعد ابن درهم نعم جداه الله خير نعم الناس ضحهم بالغنم بالشات والبعير والبقر وهذا ضحى بأخبث منها شر منها فإنه شر من العبل والبقر والغنم والحمير والكلاب والخنازيل لأن الله يقول إن الذين كفروا من الكتاب والمشتكين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية نعم إنهم إلاك الأنعام بل هم أظلوا سبيلا وإني أسألكم الآن البعير عن سبع والبقر عن سبع وهذا الرجل عن كم ما لا عن آلاف للآلاف عن كثير يعني وقى الله به شرا كثيرا نعم لكن بعض الناس والعياذ بالله يقولون إن هذا العمل من حارد بن عبدالله القصعي مهديني ولكنه سياسي سياسي ونقول لهم هذا كذب لأن الرجل صرح أمام الناس أنه قتله من أجل هذه البدعة قال لأنه زعل أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما ثم نزل وذبحه وذلك في عيد الأضحى سنة 119 وتسعة عشر هجرية وفي ذلك يقول ابن القيم رحمه الله في النونية ولأجل ذا عندكم لأجلي لا ولأجل ذا ولأجل ذا ضحى بجعد خالد القصري يوم ذبائح القربان ها القصري ها ولأجل ذا ضحى بجعد خالد القصري يوم ذبائح القربان لكنه فيها خالد خالد القصري ولأجل ذا ضحى بجعد خالد القصري يوم ذبائح القربان ها لا القربان القربان إذ قال إبراهيم ليس خليله كلا ولا موسى الكليم الداني يقول ابن قيم شكر الضحية كل صاحب سنة لله درك من أخي قربان من يعني خالد من عبد الله لله ذرف من أخي قربان أي من صاحب قربان فإن هذا ذبح هذا تقربا لله أعظم من ذبح الشاشة والبعير تقربا لله عز وجل لما في ذلك من النكال بأصحاب البدع وإتلاهنا ثم أخذها عن الجعد عن الجعد رجل يقال له الجهم بن صفوان وهو الذي ينسب إليه مذب الجهمية المعطلة لأنه نشره فقتله فقتله سلم ها سالم ماذا بوافر عنه سلم المعروف هنا سالم أو سأين سلم طيب المعروف لنا أعرف سلم سلم بالمية سلم بن أحوز صاحب شرطة نصر بن سيار سلم بجنتاء ابن أحوز صاحب شرطة نصر بن سيار وذلك فيه قرسان سنة مئة ومئة وثمانة وعشرين تجرية كم بينهما تس سنوات نعم لأنهم دعاة كفر لأنهم كذبوا القرآن وفي حدود المات الثانية عربت الكتب اليونانية والرومانية فاجدار الأمر بلاء وشدة ثم في حدود المية الثالثة انتشرت مقالة جهمية بسبب بشر بن غياس المزيس وطبقته الذين أجمعوا أجمع الأمة على ذنبهم وأكثرهم كفروهم أو ضللوهم والله أعلم أت على يد المأمون المأمون الذي الآن الأدب يمدحون عصره مدحن عظيما ويسمونه العصر الذهبي مع أن الشيخ السامي يقول لنا ما أظن أن الله يغفل المأمون على ما أدخل على الأمة الإسلامية من البلاء نعم فهذا الرجل والأهد بالله كما تعرفون حصل على يده من الأذى لأعمة السنة ما هو معلوم ومن أكبر من آذاء الإمام أحمد بن حمد رحمه الله نعم لانتقابي لأنه ما تقابي لا انتقابي في عهد عهد ابن أبي دعاد كان هو الذي يتولى هذا الشيء في حلول المات الثالثة أيضا تطورت هذه المقالة بسبب من؟ بسبب بشر ابن غياث المزيسي هذا الرجل من علماء الكلام وعنده خلسفة وعنده إخناع يعني حجة باطلة لكنه صاحب بيان الذين أجمع لأي إمه وشخ السلام على ذمهم وأكثرهم كفروهم أو ضللوهم فكان الناس بالنسبة إليهم ما بين مضلل ومكفر وهذا التنوع يظهر أنه باعتباره حال المبتدع إن كان داعية فإنهم مكفرون وإن كان مقلدا فإنهم يضللونه وكتب صنف عثمان بن سعيد الدارم رحمه الله كتابا رد به على المزيس يسمى نقض عثمان بن سعيد على الكافر العنيد في مفترع الله من التوحيد وهذا الكتاب موجود مطبوع وهو كتاب جيد ومفيد لضالب علم وأسلوبه على الأسلوب السابقة في الرد والأخط والمناقشة من طالع هذا الكتاب بعلم وعدل تبين له ضعف حجة هؤلاء المعطلة بل بطلانها وأن هذه التأويلات التي توجد في كلام كثير من المتأخرين كالرازي والغزالي وابن عاقيل وغيرهم هي بعينها تأويلات بشر وأما استمدار مقالة التأويل فكان من اليهود والمشركين وظلال الصابئين والفلاسفة وبئس المدد من اليهود ومن المشركين وظلال الصابئين والفلاسفة وجه ذلك قال فإن الجعد بن درهم أخذ مقالته على ما قيل من أبان بن سمعان عن طالوت اللبيد بن الأعصم اليهودي الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم وهذا وجه استمدادها من من اليهود وهذه سلسلة العطب والعياذ بالله هم سلسلة الذهب فإنها كلها شرف وكان مأ وكان ثم إن الجعد على ما قيل من أرض حران وفيها خلق كثير من الصابئ والفلاسفة ولا ريب أن للبيئة تأثيرا قويا في عقيدة الإنسان وأخلاقه