[356 -595] عدم الخوض في مسألة (لفظي بالقرآن مخلوق أو غير مخلوق) إلا في حال الرد على المبتدعة
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب إذا قال قائل البحث في هذا العمر أصل البحث في هذا هل هو من الأمور المطلوبة ولا من الأمور التي ينبغي أن يعرض عنها نقول ليس من الأمور المطلوبة بل هو من الأمور التي ينبغي السكوت
عنها والإعراض عنها الدليل الدليل أن الصحابة رضي الله عنهم وهم أحرص منا على العلم لا سيما فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته هل كانوا يبحثوا في هذا لا أبدا لكن الذي أوجب للثلث أن نبحث
فيه هو كلام أهل البدع فإن أهل البدع تكلموا في هذا الشيء فهل يسوغ لنا عندما يتكلمون في هذا الأمر أن نسكت ونربط أفواهنا وندعو هؤلاء يصلون ويجولون ويتكلمون بما يريدون أو أن ننزل
الميدان ونقوض الغمار هذا هي الواجب الواجب أن ننزل الميدان ونبين الحق ونبطل الباطل وأما السكوت لهؤلاء يقولون ما يقولون ويفعلون ما يفعلون ولا نتكلم معهم بشيء فإن هذا خلاف ما أوجب
الله علينا نحن مع شراه العلم ولذلك أتكلم لما محمد ومحمد بيحة الذهلي والبخاري وغيرهم من أهل العلم في هذه المسألة لأنهم أبتلوا بها كما قلنا فيما سبق بمثلة الجسم والحي والجهة وما أشبه
ذلك كلها مما أحدث القول به ولكن السلف رأوا أنه لا بد من الكلام وأن لا ندع المجال لهؤلاء يتكلمون كما يشاءون