[347 -595] الرد على شبهة من يستدل بقوله تعالى: (إنه لقول رسول كريم) على أن القرآن ليس كلام الله

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن قلت كيف تجمع بين هذا وبين قوله تعالى عن القرآن إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين وقوله إنه لقول رسول كريم وما هو في قول الشاعر فلنمت منه فأضاف الله هذا القول إلى الرسول إلى الرسول الملكي في قوله ذي قوة عند ذي العرش مكين وإلى الرسول البشر في قوله وما هو في قول الشاعر قلنا هذه الإضافة باعتبار التبريغ في تبريغ بلغه محمدا صلى الله عليه وسلم فيكون بالنسبة إلى محمد صلى الله عليه وسلم قول تبريغ فهو القائد ومحمد صلى الله عليه وسلم بلغه إلينا فيكون قوله باعتبار تبريغه إلينا ويدل لهذا أنه لا يمكن أن يكون القول الواحد قولا لاثنين وقد قال الله إنه لقول رسول كريم ذي قوة وقال إنه لقول رسول كريم وما هو بقول الشاعر فلا يمكن أن يكون القول الواحد قولا لاثنين إذن من هو قول الله؟ قول لله عز وجل كما قال تعالى وإن أحد من المشركين سجارك بأجل حتى يسمع كلام الله