تفسير الآية (89) إلى الأية (90) والتور الآية (93) . فوائد الآيات من (90) إلى (92) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:30:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط السادس والعشرون من تفسير سورة آل عمران الشرط الرابع أن يعزم على أن لا يعود فإن تاب وهو لم يعزم على عدم العود فإن توبته لا تصح كرجل من عادته أن يسهر في شرب
الخمر في البارات بارات الخمر والعيد بالله وفي ليلة من الليالي صارت السماء منطرة وجاء إلى البارة وإذا هي مغلقة فقال توبت لكن من نيته أنه إذا كانت للغابلة صحوا وفتحت البارات فسيحذر
ويشرب الخمر ما تقولون في هذا هذا ليس بتائب هذا أقرب ما له أن تكون توبته سخرية كرجل أراد أن يتوب من الغيبة وهو مع أصحابه الذين ياتون بعباد الله ويجعلونهم بينهم ويسلطون عليهم سكاكين
كالة يمزقون بها لحومهم فقال أحدهم أستغفر الله وأتوب إليه ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لا يكون من خاسرين يا أفلان مش تقول بأفلان يبي يصب هل توته صحيحة لا لأنه ما أقلع
ولو أقلع في حال قوله أستغفر الله أتوب إليه فهو ما عزم على أن لا يعود بدليل أنه من حين ما قال هذا كلام يلا الله هاته فلان ماذا تقوم فيه هذا الرجل ما تابع توبة الحقيقة طيب نحن نقول
العزم على أن لا يعود أو الشرط أن لا يعود العزم على أن لا يعود يعني معنى أنه عزم أن لا يعود ولكن سولت له نفسه فيما بعد فعاد هل تبطل التوبة الأولى أو لا لا تبطل لكن يحتاج إلى توبة
جديدة للعودة الأخيرة أما التوبة الأولى فقد تمت ولهذا نقول الشرط العزم أن لا يعود لا أن لا يعود واضح؟
طيب طيب لو أنه عاد وتاب توبة النصوح ثم عاد يتوب وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن رجلا كان يذنه ذنبا فتاب منه ثم أذنب فتاب فقال الله تعالى عالم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ
به قد غفرته لعبدي فليعمل ما شاء لأن هذا الرجل كان مخلصا ولكن هذا كما يقول الشيخ الأسلام لا ينطبق على كل تائب إنما أخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام عن رجل حصل منه هذا الشيء ولكن لا
يحصل لكل تائب طيب الشرط الخامس أن تكون التوبة في وقت القبول فإن انقطع وقت القبول فلا توقع وانقطاع وقت قبول نوعان عام وخاص فالخاص حضور الأجل لكل إنسان بعينه والعام طلوع الشمس من
مغربها نعم فإذا حضر الأجل فإن التوبة لا تنفع بقول الله تعالى وليست التوبة للذين يعملوا السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن وإذا كان هذا الشرط محققا تل هذا على أن
التوبة واجبة على الفور لأن أحدا لا يعلم متأته الموت فإذا كنت لا تعلم متأته كالموت لازم من ذلك أن تبادر بالتوبة وأن يكون دائما على بالك أنك تائب إلى ربك راجع إليه حتى إذا قدر أن
الأجل أتاك ضغطة وإذا أنت على أتم استعداد نسأل الله أن ينقلنا وياكم من غفلة القلوب القلوب غافلة ما تحسب لهذا الشيح حسابه والواجب أن الإنسان يحسب لهذا الشيح حسابه يكون دائما على ذكت
التوبة ولهذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم يستغفر الله أكثر من سبعين مرة ويتوب إليه أكثر من سبعين مرة أما العام فهو طلوع الشمس من مغربها لأن الشمس هذه تدور بإذن الله منذ خلقها الله
إلى أن يعدن الله بوقوفها والعجيب أنها لا تتقدم ولا تتأخر لا تتقدم ولا تأخر انظر إلى طلوعها مثلا اليوم اليوم الثاني من برج السنبلة تطرع في الساعة كذا الدقيق كذا هذا اليوم نفسه من
مئات السنين السابقة ولا تطلع عليه على هذا القدر من الساعات والدقائق ما تختلف لو أحصيتها منذ علم الناس التاريخ لو وجدت أنها لم تختلف تخرج في هذا اليوم من برج السنبلة في الساعة
الفلانية والدقيقة الفلانية إلى يوم القيامة وهي إذا غربت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى إذا غربت تسجد تحت العرش تعظيما لله عز وجل وتستأذن
هل تخرج ولا ترجع إما أن يؤذن لها وإما أن يقال ارجعي من حيث جئتي فترجع من حيث جاءت وتخرج من مغربها فإذا رأى الناس آمنوا كلهم كلهم يؤمنون لأنهم حينئذ يعلمون أن لها ربا مدبرا أما الآن
فيظن هذا طبيعة طبيعة التسوق هذا العالم على هذا النظام لكن إذا اختل النظام ورجعت الشمس من المغرب آمنوا كلهم المؤمن والكافر كلهم مؤمنون ولكن كما قال الله تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك
لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ما ينفعهم الإيمان لأن هؤلاء آمنوا كإيمان الذين نزل بهم العذاب والله تعالى يقول فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده
وكفرنا بما كنا بهم مشركين فلم يكن ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله الذي قد خل في عباده وخسره هناك الكافرون فالمهم أن شروط التوبة إذن خمسة وقد قال بعض العلماء إنها ثلاثة
فأسقطوا الإخلاص وأسقطوا أن تكون في وقت القبول ولكن لا بد من هذا الشرطين لا بد من الإخلاص وأن تكون في وقت القبول نعم والله ما أعلم في هذا الشيء لا أعلم في هذا الشيء هل ترجى دائما او
اذا خرجت على الناس وراءها كلهم ودارت 24 ساعة لان لابد ان تدور 24 ساعة لان تخرج على الناس كلهم لابد ان تدور 24 ساعة فاذا وصلت منتهاء حين اذا عدمانت هل تستمر اللعنة اللعنة لان فيها
اي في اللعنة ليش معناه ان الناس العنونه مؤمنة باللسان المقال.
حتى باللسان الحال.
نعم.
يعني كانك تقول هل تصح التوبة على وجه الإجمال؟
هذا قيم أن تصح.
يعني النساء قد لا يحضر بذنوبه ولهذا قال الله مغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أصلت وما أعلنت وما أن تعلموا به مني نعم يحمد قولوا تعالى الرجال هل هي الجنس طيب تصدق الجنس ولا على كل فرق
لا لا الجنس ما هي صادقة على كل فرق يعني يوجد رجال سفا تقوم عليهم النساء ويوجد رجال ما لهم عقول تقوم عليهم النساء نعم الله سبحانه وتعالى أنه ذكر لعنة الملائكة والناس ولم يذكر لعنة
الجن مع أن الجن مكلفين عليهم الكريف ما على الناس الله أعلم أنه لما كان الجن غاربهم شياطين تضل الناس ذكر الذين أكمنوا منهم وهم الإنس والملائكة نعم فقرر بعض المكسرين في قوله تعالى
كيف يهدل الله بقوله تعالى أن سبق نزولها أن رجل ينفد بعد إسلامه ثم أسلم فأرسل إلى قومه أن يسأل رسول الله يعني ماذا يصنع حل إسلامه صحيح فأنزل الله بقوله تعالى كيف يهدل الله بقوله
فأنزل إلا لا يتاب هذا صحيح لكن العبرة بعموم لا بخص السبب ما يمنع ان يكون مراد بها الايات الكبيرة الايات الكبار ما في الشكل ان فيها ايات تكون قبل طلع الشمس المغربية في رسلال عموان
الله عز وجل وما أوثى والنبي نعم طرف وما أوثى نعم يعني أن هذا الفعل هناك ولم نعثه هنا الله والله أنه لم يكن اختلاف تعبير مثل أنزل علينا وأنزل إلينا المعنى واحد أو أنه لما كان هناك
قد قولوا آمن بالله ووجه الخطاب مباشرة إلى الناس سأل لابد أن يصبحوا بالإمام بما أوثى النبي فالله أعلم شيخه هناك علامة لكبول التوبة ها هناك علامة لكبول التوبة هاي كيف علامة لأن
الذنوب تؤثر على القلب الحي القلب الحي تؤثر عليه الذنوب تجد أنه ينقبض ويضيق صدر الإنسان فإذا تاب انشرح صدره قال الله تعالى فمن شرح الله صدره الإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية
قلوبهم من ذكر الله لا كفضل المبين وكذلك أيضا من علاماتها إن إنسان بدل أن يكون معه فتور عن الطاعة يجد معه نشاطا على الطاعة لأن الله تعالى قال وعصى آدم ربه فعوى ثم اجتباه ربه فتاب
عليه وهدع فيزداد الإنسان نشاطا في الطاعة إذا قبل الله ثوبته شخص يعني كلما رأى خبوص في قدر يكون لأزهم والمعاصمين لا مهم على كل حال قد يدقوا واحد يدق صدره لكن إذا كان إنسان يعني
عادياً وجداً في بعضاً فإنه من آثر الذنوب كما قالنا بـ عليه الصلاة والسلام إنه لا يغان على قلبي وإني لا أستغفر الله أكثر من سبين مرة هذا مستصنى من كفروا يعني من الذين كفروا من نسبة
من الذين كفروا نعم كفروا بعد إيمان وحاله حال النس حال أش هل هذه الحالة المستثنى وحال النصف؟
محلّم محلّم محلّم محلّم محلّم لأن قبل التام وموجب طيب ما ذكرنا الإعراب نخليه للدرس القادم إن شاء الله قلنا قلنا قلنا المستثنى ما؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
الجواب الأعيات الكثيرة إنه إذا تاب الإنسان ارتفع عنه نسوه فقهه السنة إنه إذا تاب عاد علمه عليه لا كمسعة الاستتابة يخصص سنه القرآن الاستتابة هي اللي اختلف بها العلماء هي واجبة او
يقتل بدون الاستتابة والله اذا تاب ما فيش كان انما هل يلزم ان نستتيبه اولا فان تاب تركناه او نقتله خسابه على الله والصحيح ان الاستتابة راجعة الى رأي الامام اخذتهم ما تقولون يقول رجل
وجب عليه القصاف فلما احضر السيف لقتله قال أستغفر الله وأتوب إليه هل تقبل توبته أولا تقبل لا يمكن لذنوب أخرى لا تقبل لأنه يمكن أن لا يقتص منه أحيانا يوضع السيف على رقبته ثم يقول
أولا المقتول عفونا إذا قال عفونا يجب أرفع السيف ولو واحد ولو واحد من ألف ذكر أوذ ما تقل القرآن فمن عفية له من أخيه شيء والشيء نكرى في السياق الشرط لا تعم أي ألل إلا الذين تابوا من
بعد ذلك وأصلحوا فإن الله أقول محيم إن الذين كفروا بعد إيمانهم وثم ازدادوا كفرا لن يقبل توبتهم وأولئك هم الضالون إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذعبا ولو
افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين قال الله تبارك وتعالى كيف يهد الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين هذا مناقشة
طيب ما المراد بالاستفام هنا استبعاد يعني يعني يبعد أن الله يهدي طيب ذكر الله سبحانه وتعالى أن وجه الاستبعاد ثلاثة أمور ما هي أحمد نعم نعم وجاءتهم بينات يعني فقامت عليهم الحج من كل
وجه ثم كفروا هؤلاء لا يهتدون قوله تعالى والله لا يهدي القوم الظالمين المراد هنا هداية الإرشاد أو هداية التوفيق هداية التوفيق التوفيق ما الدليل على أن الله يهدي الظالمين هداية أرشاد
لأن الرسول لا جاء الرسول وظهر لهم حق أحسنت ما قبل تمام لأنه إذا جاء الرسول فقد بيّنوا قال الله تعالى فأما تمودوا فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى نعم قولها الظالمين من مراد به لا
يهت القوم الظالمين مراد به الكافرين طيب ما الدليل نعم وهذه الآية كفروا بعد إيمانهم طيب قوله جزاؤهم أن عليهم لاعث الله أين خبر المبتدى في جزاؤهم خبر مبتدى والجملة من المبتدى الثاني
وخبره خبر مبتدى نعم جزاء مبتدى أولئك أولئك أولئك مبتدى وجزاء مبتدى ثاني وأن آت الله عليهم خبر مبتدى الثاني والجملة من المبتدى الثاني وخبره خبر مبتدى الأول الخبر هنا مفرد أو جملة
فيصل الخبر هنا أن عليهم لعنة الله مفرد أو جملة والناس كيف كذلك يلعنونهم يلعنونهم يعني يعني يدعون عليهم باللعن ويمقتونهم ويبغضونهم وكذلك الملائكة قوله تعالى لا يخفف عنهم العذاب ولا
هم ينظرون خالد ما معناه ينظرون لا ينظرون نعم إذن لا ينظرون أي لا يمهلون طيب والتخفيف هنا عام في كل وقت أم ماذا المهم السؤالي لا يخفف عنهم العذاب هل هذا النفي عام أو مخصوص بوقت دون
وقت عام الدليل وقال الذين في النار ولم يحصل لهم ذلك طيب قال الله تعالى إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا أخذنا ومن يبتغي قال إن الذين تعبوا من بعد ذلك إلا جات السثناء والذين
مستثناء والأصل في المستثناء أن يكون من جنس المستثناء منه وإن خرج عن جنسه فهو على خلاف الأصل ولابد من دليل يدل على أنه ليس من الجنس ويسمى المستثنى الذي من غير الجنس يسمى السثناء
منقطعا لكن نسيتنا هو المتصل قال إلا الذين تابوا هذا المستثن من قوله كفروا بعد إيمانهم أولئك جزاؤهم إلى قوله إلا الذين تابوا من بعد ذلك يعني إلا الذين تابوا من بعد الكفر بعد الإيمان
يعني فإن الحكم يختلف فيهم والتوبة كما أسلفنا الرجوع من معصية الله إلى طاعته ولها شروط خمسة ذكرناها وكتبناها ووعيناها قال من بعد ذلك المشار إليه ما سبق من الكفر وأتي بإشارة البعيد
لانحطاط مرتبته لأن البعد قد يكون من عال وقد يكون من نازل فإن كان البعد من عال يعني أنه أشير إليه إشارة البعيد لعنوه فهو ثناء وإن كان أشير إليه إشارة البعيد لدنوه وسفوله فهو قدح قال
من بال ذلك وأصلحوا يعني أصلحوا ما جرى أو ما كان فعلهم سببا في فساده يعني أصلحوا ما أبسدوه مباشرة أو تسببا فمثلا إذا كانوا هؤلاء أئمة قادة لما كفروا كفر من يتبعهم فإن توبتهم لا تكفي
حتى يصلحوا ما فسد على أيديهم وذلك بمحاولة إرجاع الذين كفروا تبعا لهم إلى الإيمان إذا كان الإنسان كفر بكتابة ما يخالف الدين فلا يكفي أن يقول أستغفر الله وأتوب إليه ولن أعود إلى
كتابة ما يخالف الدين حتى يصلح ما أفسد بماذا؟
بأن يكتب ردا على ما كتب أول لأن المفاسد المتعدية لا بد فيها من إصلاح ولهذا قال إلا يتابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم والجواب هنا قد يبدو غير مطابق لما سبق لأنه قد يتوقع
السامع أن يكون الجواب فإن الله يتوب عليهم ولكن الجواب كان ثناء على الله باسمين من أسمائه انتبه أولد وهما الغفور الرحيم قال فإن الله غفور رحيم ولكن يؤخذ من هذين الاسمين أن هؤلاء
الذين تابوا وأصلحوا يغفر الله لهم لأن مقترى هذين الاسمين يعمهم فيغفر الله لهم ويرحمهم طيب الغفور هو من يغفر الذنوب ومغفرة الذنوب هو سترها والتجاوز عنها والرحيم هو من يرحم العباد
والرحمة صفة تقتضي الإحسان والإنعام وفي الجمع بين الغفور الرحيم زيادة معنا على ما يتضمنه الإسمان وهو أن الله تعالى قد جمع بين المغفرة التي بها زوال المكروه وآثار الذنب والرحمة التي
بها حصول المطلوب وهو النعمة والإحسان طيب إذن إذا تابوا وأصلحوا وغفر الله لهم أجيبوا نعم غفر الله لهم ورحمهم فهذه الآيات الكريمة الآيات الكريمة نأخذ الآن فوائدها يقول الله عز وجل
ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين في هذه الآية فوائد فمن فوائدها بطلان كل عمل ليس على دين الإسلام فأي عمل يكون على غير دين الإسلام فهو باطل لقوله
فلن يقبل منه ومن فوائدها أن جميع الأديان غير دين الإسلام غير مقبولة عند الله ولا نافعة للمتدين بها لعموم قوله غير الإسلام فيشمل دين المسيحية ودين اليهودية ودين البوذية ودين
المجوسية وكل دين كل دين فإن الله لا يقبل غير الإسلام ومن فوائدها الثناء على دين الإسلام وأنه هو المقبول المحبوب إلى الله ويخذر هذا من المفهوم لأن مفهوم قوله من يبتغي غير الإسلام
دينا فليقبل منه مفهومه أن من ابتغى الإسلام دينا يقبل منه ومن فوائد الآية الكريمة أن هؤلاء الذين يدينون بدين الإسلام يتعبون أبدانهم ويهلكون أموالهم وربما يموتون شوعا وعطشا وحرا
وبردا في الدعوة إلى غير دين الإسلام كالذين يسمونهم المبشرين وهم في الحقيقة منصرون مضللون هؤلاء ينفقون أموالا كثيرة ويتعبون ثعبا عظيما ويتعرضون للهلاك كل الأعمال هذه نتيجتها هباء
وهو في الآخرة من الخاسرين قال الله تعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا لا يستفيدون منه إطلاقا لأنه على غير شريعة الله وقال تعالى إن الذين كفروا ينفقون أموالهم
ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون لكن بماذا يغلبون ينزل شيء من السماء يبين غلبهم أو يغلبون إذا قام المسلمون بما يجب عليهم من
نصرة دين الإسلام الثاني ولهذا نأسف أن النصارى لهم هذا النشاط في دعوتهم إلى الظلال والمسلمون نشاطهم ولا يبلغوا ولا عشر معشاره مع أنه لا حق ولكن الحق لا بد أن ينتصر ولو بعد حين ثم
قال الله عز وجل نعم وفي الآية أيضا وفي الآية من الفوائد يثبات الآخرة لقوله وهو في الآخرة من الخاسرين وفيها أن الآخرة فيها خسارة وربح نعم فيها خسارة وربح أعظم من خسارة الدنيا وربحها
قال الله تعالى يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغاب ليس التغاب في الدنيا أن يكون عند الرجل قصور والسيارات ونساء وأولاد وحشم وخدم والآخر ليس له إلا ثوب يكسو عورته هذا ليس بغبن في
الحقيقة الغبن يوم القيامة حينما يحشر المتقون إلى الرحمن وفدا ويساق المجرمون إلى جهنم وردا هذا الغبن العظيم وهذه الخسارة العظيمة ولهذا يجب أن نعلم أن الخسارة المبينة هو خسارة يوم
القيامة قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسارة المبين ثم قال الله عز وجل كيف يهد الله قوما كفروا بعد إيمانهم إلى آخره من فوائد هذه الآية أن من ضل عن بصيره
فإنه يبعد أن يهدأ نعوذ بالله لقوله كيف يهد الله قوما كفروا بداعمانهم إلى أخذ ومن فوائدها أيضا أن من فسق عن بصيره فإنه يبعد أن يكون من العدول فإذا قيل لشخص هذا حرام وهو مسلم وبين له
الحق ثم عصر واستمر على فسقه فإنه يبعد أن يهدى والعياذ بالله ومن فوائد الآية الكريمة أن الهداية والإضلال قيد الله بقوله كيف يهدي الله فنسب الهداية إليه وفي آيات أخرى أن الله نسب
الإضلال إليه مثل ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ولكن يجب أن تعلموا وقد علمتم أن هداية الله وإضلاله لحكمة فمن كان أهلا للهداية هداه الله ومن كان أهلا للظلال أضله الله قال
الله تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالته وقال تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله عز وجل يعلم إذا علم من المرء أنه لا يريد الهداية أظله الله وإذا علم أنه يريد الهداية وأنه حيث
عليها يطلبها أينما كانت ويسلك ما دل عليه الحق ما الدليل فإن الله تعالى يهديه ويعينه ويوفقه ويفتح بصيرته حتى يرى الحق كأنما يتلقاه عن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب ومن فوائد
الآية الكريمة أن الإنسان قد يستكبر ويعاند بعد أن تبين له الحق من قوله كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجعهم البينات ومن فوائدها أن الكفر بعد الإيمان أغلظوا من الكفر الأصلي
بأن الله تعالى استبعد أن يهتدي هؤلاء وأما الكافرون فإن الله سبحانه وتعالى ذكر في سورة المتحنة أن الله تعالى قد يهديهم فقال عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة وذلك
بالإيمان والله قدير والله أفور رحيم ومن فوائد هذه الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم حق لأنه لام هؤلاء على الكفر بعد أن شهدوا بأن رسول حق ولا شك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حق
من عند الله صادق فيما قال وفيما أخبر به عن ربه ومن فائد هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى لم يدعي الخلق هملا بل أقام لهم الحجج وأقام البينات حتى لا يكون للناس على الله حجة لقوله
وجاعهم البينات طيب هذه البينات تنقسم إلى أقسام شرعية وعقلية وحصية أما السمعية فهو القرآن وأما العقلية فهو أن كل عاقل يتدبر ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام يعلم أنه حق فإنه ما
أمر بشيء فقال العقل ليته لم يأمر به ولا نهى عن شيء فقال العقل ليته لم ينهى عنه وأما الحصية فظاهرة انتصاراته العظيمة في هذه المدة الوجيزة وانتصار أصحابه حتى فتحوا مشارق الأذو مغربها
مع أنهم كانوا أذلة مستضعفون في الأرض يخافون أن يتخطفهم الناس هذا من أكبر الأدلة على أنه رسول الله حقا وإذا فالآيات شرعية وعقلية وحسية ومن فوائدها أن من أضله الله فإنما ذلك لظلم منه
أي من الذي أضله لقوله والله العهد القوم الظالمين وأما من طلبوا الحق وتحرّوه وتشوفوا له فإنهم جديرون بالهداية كذلك يسألت من هم؟
الذين كفروا بعد إيمانه وشهدوا أن الرسول حق وشهدوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم حقهم وجاءهم البينات نعم فهم جادرون بالهداية هكذا قلنا جماعة على العكس تماما حط بالك للدرس طيب قال
الله تعالى أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين في هذه الآية فات الجزاء وفيها أن الجزاء من جنس العمل فإن هؤلاء لما ارتكبوا ثلاثة جرائم أو ثلاثة أمور في كفرهم كان
عليهم لعنة الله والملائكة والناس ثلاث بثلاث ومن فائدها أن الملائكة ذو عقول يفهمون ويفعلون وليس كما قال بعضهم إنهم ليس لهم عقول وما أغرب هذا القول وما أبعده من الصواب لأننا إذا قلنا
إن الملائكة ليس لهم عقول فإننا نطعم في القرآن لأن الوسيط الذي بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين الله ملك فإذا قلنا لا عقل له كيف إذا قلنا لا عقل له إذن ما نأمن لأن العاقل لا يمكن أن
يحتمل قوله ولا نقل من أي ما نأخذنا لهم عقولا من إثبات أنهم تصدر منهم اللعنة ومن فائد هذه الآية أن أمثال هؤلاء يلعنهم الناس جميعا لقوله والناس أجمعين لكن هذا فيه إشكالا وهو أنه يوجد
من الناس من يزمر وراء الكافرين ويصفق وراءهم ويفزع معهم فكيف قالوا الناس أجمعين نقول لأنه إذا صفق معهم وزمر وراءهم فهو منهم فيكون هو ملعوناً من الناس أجمعين من الآخرين لأن من أعانى
ظالاً فهو ظال ومن أعانى كافراً فهو كافر قال الله تعالى وَمَا يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَهِ تَقْمِ الْظَالِمِينَ ثم قال الله تعالى خالدين فيها لا يخفف
عنهم العذاب ولا هم منظرون فيها إثبات أن هؤلاء الذين كفروا بعد إيمانهم وشاهدوا أن رسول حق وجاءهم البينات مخالدون في لعنة الله أي في الطرد والإبادة عن رحمته وليس ثمة إلا النار بعد
الجنة ما فيه إلا النار وليس بعد الهدى إلا الظلال نعم ومن فائدها أنهم والعياذ بالله دائما في عذاب في عذاب لا يخف أبدا ولا ينتظرون الفرج لا بالتخلص منه ولا بتخفيفه لقوله لا يخفف وهذه
جملة خبرية وخبر الله تعالى لا يخلف ومن فائد هذه الآية أن هؤلاء يبادرون بالعذاب فهم يبادرون بالعذاب إما في الدنيا أو عند الموت وعند دخول النار ففي الدنيا قال الله تعالى ولن يذيقنهم
من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون وقال تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أي ذي الناس ليذيقهم بعضا الذي عاملوا لعلهم يرجعون وعند الموت تتوفاهم الملائكة يضربون
وجوههم وأدبارهم وفيهم القيامة حدث ولا حرج ثم قال تعالى إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم في هذه الآلة من الفوائد أن التوبة تجب ما قبلها لقوله فإن الله غفور رحيم
ومن فوائدها أنه لا بد مع التوبة من الأصلاح لقوله وأصلحوا وهذا واجب في كل من يتعدى جرمه إلى غيره أن يقوم بأصلاح ما ترتب على هذا الجرم ومن فوائد هذه الآية إثبات اسمين من أسماء الله
وهما الغفور والرحيم وإثبات ما تضمناه من الصفة وهي المغفرة والرحمة ولهذا نقول كل اسم من أسماء الله فإنه دال على ثلاثة أشياء على ذات الله وعلى الصفة والثالث على الأثر الذي يترتب على
هذه الصفة لكن هذا الثالث لا يضطرج في كل اسم من أسماء الله لأن الأسماء غير متعدية لا يدخل فيها إثبات الأثر فالعلي مثلا فيها إثبات الاسم والصفة والعظيم كذلك والكبير كذلك لكن السميع
فيها إثبات الاسم والصفة والأثر الاسم السميع والصفة السم والأثر يسمع ومن هنا نعلم أن كل اسم فلا بد أن يكون متضمنا لصفة بدون استثناء بدون استثناء وليس كل صفة مستلزمة لصفة قد يوصف
الله بالشيء ولا يسمى بما دلت عليه هذه الصفة ولهذا نقول الصفات أوسع من أسماء أوسع لأن كل اسم متضمن للصفة ولا عكس ثم قال تعالى إن الذين كفروا نعم ومن فوائد الآية السناء على المصلحين
ويستلزم الإصلاح أن يكون المصلح صالحا أليس كذلك هذا هو الأصل أن كل مصلح فهو صالح وقد يكون المصلح غير صالح فإن من الناس مثلا من ينهى عن المنكر وهو يفعله ويأمر بن أعروف وهو لا يفعله
لكن الغالب أن المصلح حقا يكون صالحا لأنه لا يمكن أن يسعى لإصلاح غيره وهو مضيع لإصلاح نفسه ثم قال تعالى إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل ثوبتهم وأولئك هم الضالون
إن الذين كفروا بعد إيمانهم وهؤلاء مرتدون لأنهم آمنوا أولا ثم كفروا ثانيا ثم ازدادوا كفرا يعني أنهم صاروا وليد بله يترقون أو ينحجرون في دركات الكفر لن تقبل توبتهم متى إذا تابوا قبل
الموت عند حضور الأجل فإن توبتهم لن تقبل تقول الله تعالى وليست التوبة للذين والسيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن إذا نكون قوله ثم ازداده كفرا لم تقبل توبتهم متى إذا
حضرهم الموت أما إذا تابوا من قبل فقد سبق سبق أنهم إذا تابوا وأصلحوا فإن الله غفور رحيم ثم قال إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهب ولو افتدابه وهذه مرتبة
ثالثة كفروا وبقوا على الكفر إلى الموت فهؤلاء قال لن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به ولم يقل فلن تقبل توبته لماذا؟
لأنهم لم يتوبوا ماتوا على الكفر فلم يبقى أمامهم إلا الفداء أي يفتدوا أنفسهم بشيء يقول لن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به يعني لو جاءوا بملء الأرض ذهبا وطلبوا أن يكون
فداءا لهم فإن ذلك لن يقبل منهم وحينئذ تكون هذه الآيات قسمت الكفار الذين ارتدوا إلى ثلاثة أقسام قسم تاب وأصلح فما حكمه تقبل توبته وقسم تاب عند حضور الأجل فلا تقبل توبته وقسم ثالث
مات على الكفر فلن تقبل فديته ولا نقول فلا تقبل توبته لأنه لم يتوب وهذا كالذي في سورة النساء تماما حيث قال الله تعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهاله ثم يتوبون من
قريب من قريب يعني قبل حضور الأجل فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم موت قال إني تبت الآن هذا القسم الثاني وللذين
يموتون وهم كفار هذا القسم الثالث فتكون هذه الآية هذه الآيات كالآيات التي في سورة النساء ثم قال تعالى نعم أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين أولئك المشار إليه من مات على الكفر
ومن لم تقبل توبته وهو من مات عند حضور الأجل يقول عز وجل أليم بمعنى مؤلم لأن أليما تأتي بمعنى الفاعل وتأتي بمعنى المفعل وتأتي بمعنى المفعول فعيل تأتي بمعنى مفعول وبمعنى فاعل وبمعنى
مفعل صح تأتي بمعنى فاعل مثل سميع يعني سامة إن ربي لسميع الدعاء وبمعنى مفعول مثل جريح وكسير وبمعنى مفعل نعم مثل أليم بمعنى مؤلم ومنه قول الشاعر أمن ريحانة الداعي السميع يؤرقني
وأصحابي وجوعه قال وما لهم من ناصري يعني ما لهؤلاء أحد ينصرهم ويمنع العذاب عنهم أو يرفعه عنهم لأنهم حق عليهم العذاب ولا يجدون لهم ناصرا في هذه الآية من العراب قوله فلن يقبل من أحدهم
من الأرض ذهبا ذهبا شرابه تمنيز لأنها أتت بعد ما يفيد التقديد وهو قوله وكل ما أتى بعد ما يفيد التقدير فإنه منصوبا فإنه يكون تمنيزا لأن ما يفيد التقدير مبهم والتمييز يبينه ثانيا قوله
ولو افتدى به هل الواو زائدة يعني فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا لو افتدى به أو إن الواو مؤسسة يعني غير زائدة نقول الأصل عدم الزيادة ولا موجب لقولنا إنها زائدة لأن الكلام مستقيم
ولو كانت أصلية فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا إذا بدله من غير أن يصرح بأنه افتدأ وقالوا ولو افتدأ به يعني ولو صرح بأنهم افتدأ والفرق بينهما أنه قد يعطي الأول تزلفا لا معاوضة وأما
إذا أعطاه افتداء فهو معاوضة هذا هو الفرق بينهما إذن فلن يقبل من أحدهم من الأرض سواء أعطاه من باب التودد والتحب أو أعطاه على أنهم فداء ومعاوضة لن يقبل منه نعم فإنه يسمى لمن كان عنده
أن يأمره بالشهادة نعم فهل المرتج الذي يعني حضرة الموت يأمر بالشهادة أم لا تقبل منه الشهادة حتى وراء نطقه لا تقبل لا تقبل منه ولهذا لم يجزم النبي صلى الله عليه وسلم بسلامة عمه قال
كلمة أحاج لك بها عند الله والمحاجة قد يحصل بها المقصود وقد لا يحصل نعم لا قد تقبل وقال لا تقبل لأن الله يقول وليستثبتوا الذين من السيات حتى إذا حضر أحدهم وقال إني تبت الآن يشمل
أمروا بشاهدة ثم أمر أمر الصحابة أن يأخذوا أن يأخذوا الأخار كيف؟
قال له أخاكم لأنه لم يتبين أنه حضره الأجل كان يحتضر نعم لكن لم يتبين أنه كان حضره الأجل ومعه وعي فما إذا حضر ما يفعل لا تتلع على أنه ما يفعل الكافر الأصل والمؤمن لا فرق نعم هل يجوز
دعنا الإنسان إذا كان حيا؟
هل يجوز دعنا الإنسان بعينه إذا كان حيا؟
هل يجوز دعناه؟
هل يجوز؟
لا لعن معين حرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما جعل يلعن قوما من المشركين نهاهم الله وقال ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون هناك من ينازل لأن الإسلام لا
يصبح في هذا العصر وأن احتابه لا تطرق لأن فيها ظلم وإحشنا عنه نعم ينبغي إبداعنا من القوانين الولايات نعم والسؤال أنت الآن تخبرنا أو تسأل تسأل عن إيش إن من أبناء الجنس أو من أبناء
جلدتنا يتبعهم لا شك أن الذي يقول هذا القول كاف مرتد يباح دمه وماله لأن هذا هو حكم جهلية الذي قال الله تعالى فيها أفحكم الجهلية يقوم ومن أحسن من الله حكما لقوم يقوم فالذي يقول إن
هناك حكم يساوي حكم الله في أسلاح الخلق أو أحسن من حكم الله فلا شك أنه كافر لأنه مكذب لقوله تعالى ومن أحسن من الله حكما لقوم يقيم في الشيء فكرنا هو سبب أن العاصي مرصد في العرض
ومسابب فسد وهذا العاصي جرمونه متعدد هل هو مرصد الإسلام؟
لا مرصد على كل حال العاصي الذي ما دعو إلى مصيته مصيته هو خاص لا من باب شروطها إذا كان متعدا فهو من شروط التوبة إنه إنه غير مقبولة إنه نعم بلى كيف شو أخيرنا هذا نحن ذكرنا هذا من
يبتغي الإسلام أصلا أو فرعا نعم أن تقبل توبتهم وأولئك هم الضاللون في السفال من هذه الآية الكريمة أن المرتب إذا بقي على ردته فإنه لا تقبل ثوبته عند الموت لقوله إن الذين كفروا بعد
إيمانه وهذا لا يكون إلا بالردة ومن فائدة هذه الآية الكريمة أنه كلما تمادى الإنسان في الكفر ولم يتوب فإنه يزداد لأن كل وقت نمر عليه يزداد وزرا إلى وزه كما أن المؤمن يزداد أيضا
بزيادة الأيام إيمانا لأن كل يوم نمر عليه وهو مؤمن فإنه يضيف إيمانا إلى إيمانه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أيضا أن من تاب قبل أن يحضر عجله فإن الله تعالى يتوب عليه كما في الآية
السابقة ويقوله إلا لي يتاب من بعد ذلك وأصلحه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن من استمر على كفره فهو ظال وذلك لأنه اجتنب طريق الحق وكل من اجتنب طريق الحق فهو ظال لقول الله تعالى فماذا
بعد الحق إلا الضلال فالطرق إما حق وإما ضلالة فمن نزم الشريعة فهو مع الحق ومن خالف الشريعة فهو في الضلالة ثم قال تعالى إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم من الأرض ذهبا
وهذا هو القسم الثالث من أقسام الكفار لأن القسم الأول الذين تابوا قبل الموت والثاني الذين تابوا عند الموت والثالث الذين ماتوا على الكفر فهنا يقول إن الذين كفروا وماتوا وهم كفر في
السفار من هذه الآية الكريمة أن من مات على الكفر فلن يقبل منه شيء يمنعه من عذاب الله ولهذا قال لن يقبل من أحدهم من الأرض ذهبا ولو افتدابه ومن فوائد هذه الآية أن الأمر يصير على
المؤمن لأنه يفتدي من عذاب الله بما هو أقل من ملء الأرض ذهبا فإذا آمن وقام بالعمل الصالح وأدى ما يجب عليه من الحقوق المالية نجى من هذا العذاب مع أنه أقل بكثير من ملء الأرض ذهبا ومن
فائد هذه الآية إثبات العذاب لهؤلاء الكفار لقوله أولئك لهم عذاب أليم ومن فائدها أن هذا العذاب عذاب شديد مؤلم لقوله أليم ومن فائدها أن هذا الألم ألم بدني وألم نفسي لأنهم مع العذاب
الشديد العظيم على البدن يعذبون عذابا نفسيا وذلك بالتوبيخ والإهانة ومن فوائد هذه الآية أن هؤلاء الكفار الذين ماتوا على الكفر لن يجدوا أحد ينصرهم حتى آلهتهم التي يعبدونها من دون الله
تلقى في نار جهنم إهانة لها وإذلالا لها وإهانة لعابديها وإذلال لهم لأنهم إذا كانوا يتعلقون بهذه الآلهة وألقيت في النار صار هذا أشد عليهم حصرا ثم قال تعالى لن تنالوا بر هذا من تدرس
أظن قال الله تعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون لن الذي عرفنا أنها تفيد النفي وتحول الفعل من الحال إلى الاستقبال وتعمل تغير الفعل ظاهرا وهو النص فيتغير الفعل شكلا ومعنى أما
شكلا فلأنها تنقله من الرافع إلى النص وأما معنى فتنقله من الحال إلى الاستقبال وأيضا وجه آخر في المعنى تنقله من الاتباة إلى النفي يقول العز وجل لن تنالوا البر أي لن تدركوه والبر في
الأصل هو الخير والعطى ومنه بر الوالدين وذلك بالإحسان إليهم فالبر في الأصل هو الخير والعطى ويقرن أحيانا بالتقوى فإذا قلنا بالتقوى صار معناه فعل الطاعات والتقوى جناب المحرمات لأن
نسان يتقيها ويحذرها يبتعد عنها إذن البر هو الخير الكثير والعطاء فلم تنالوا ذلك حتى تنفقوا مما تحبون حتى هذه الغاية وهي من أدوات النصب فالفعل بعدها نصوب وقول حتى تنفقوا من ما من
يحتمل أن تكون لبيان الجنس ويحتمل أن تكون للتبعيض والفرق بينهما أننا إذا جعلناها لبيان الجنس شمل المدح من تصدق بجميع ماله وإذا جعلنا للتبعيض صار مختصا بمن تصدق ببعض ماله ويمكن أن
نقول إنها صالحة للأمرين فأحيانا يكون التصدق ببعض المال أفضل من التصدق بكله وأحيانا يكون العكس وقوله مما تحبون أي من المال لأن الله تعالى قال وتحبون المال حبا جم ولكن كلما كان المال
أحب كان إنفاقه أقوى إيمانا وأدل على محبة الإنسان للخير لأن الشيء الذي تكون رابط فيه قليلة يسهل على الإنسان أن ينفقه لكن الشيء الذي تتعلق به نفسه كثيرا هو الذي تشح النفس في إنفاقه
فإذا أنفقه الإنسان مع قوة تعلق نفسه به كان ذلك دليل على إيش على قوة إيمان لأنه لا يدفع القوي إلا بما هو أقوى منه طيب لما نزلت هذه الآية قام أبو طلح رضي الله عنه فجاء إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله إن الله تعالى أنزل لن تنالوا البر حتى تنفغوا مما تحبوا وإن أحب مالي إلي بيرحى وكانت نخلا مستقبلة المسجد يعني قريبا من مسجد النبي صلى الله عليه
وسلم وكان فيها ماء عذب طيب يأتي إليه النبي صلى الله عليه وسلم ويشرب منه ويتظهر به وهذا مما يزيده رابة أن رسول صلى الله عليه وسلم يأتي إليه ويشرب منه ويتظهر به قال وإني ضعها نعم قال
فضعها يا رسول الله حيث أراك الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم بخن بخن لا كمال رابح ثم قال أرى أن تجعلها في الأقربين فجعلها أبو طلحة في أقاربه في بن عمه وأقاربه وكان ابن عمر رضي
الله عنهما إذا أعجبه شيء من ماله تصدق به يتأول قوله تعالى لنت لا نبر حتى هم يغلون ما تحبون أما نحن فإذا أعجبنا شيء من مالنا جعلناه في صنديق واستعملنا الردي وخلنا الباقي يمكن يكون
لورثتنا ما يكون لنا ولكن هكذا الشح أما الذين يريدون الآخرة فهم يرون أن مالهم هو الذي يقدمونه ولهذا لما سأل النبي عليه الصلاة والسلام قال الأصحاب سأل أصحاب ذاتهم قال أيكم ماله مال
وارثه أحب إليه ماله أحب إليه مال وارثه قالوا يا رسول الله ما منا أحد إلا وماله أحب إليه مال وارثه قال فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخذ يعني المعنى أنك إذا بحلت بالمال وأبقيته فإنك
سوف تذهب عنه سوف يورث من بعده لكن إذا تصدقت به وأنضيته تجده أمامك تجده أمامك ولهذا ينبغي النساء أن يتأول هذه الآلة ولو مرت واحدة إذا أعجبه شيء من ماله أن يتصدق به لعله ينال هذا
البر وقوله تعالى وَمَا تُنْفِقُونَ مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهَ عَلِيمٌ يعني أي شيء تنفقونه مما تحبون وما لا تحبون من قليل أو كثير من نفائس الأموال أو صغائرها فإن الله به عليم
وقوله من شيء من هذه بيان لماء وهنكره وما اسم شرط واسم الشرط يدل على العموم فهو عموم مبين بعموم العموم في ماء الشرطية والذي بيّنها شيء وهي أيضا عامة لأنها كرة في سيق الشرط وقول فإن
الله به عليم ألف هذه في جواب الشرط رابطة فإن الله به عليم وقول به عليم قدم الجار مجرور على متعلقه والمعروف أن تقديم المعمول يفيد الحصر فهنا نقول إنه قدم المعمول لفائدتين الفائدة
الأولى لفظية وهي مراعاة فواصل العيات والفائدة الثانية معنوية وهي بيان الاعتناء بهذا المقدم حتى كأن الله تعالى حصر علمه به فتقديم المعمول هنا يدل على العناية والاهتمام بهذا الشيء
الذي قدمه الإنسان لنفسه وأن الله به عليم فإن قال قائل علمنا أن الله به عليم ولا ننكر ذلك لكن ما فائدة فالجواب أن الله تعالى لم يذكر هذا العلم إلا لما يترتب عليه من المجازات فإن
الله إذا علمه لا يمكن أبدا أن يضيعه فمن يعمل متغال ذرة خيرا يرى ومن يعمل متغال ذرة شرا يره والله تعالى عليم بكل شيء في هذه الآية من الفوائد الحث على الإنفاق مما يحبه الإنسان وفيها
أيضا أن بالإنفاق مما يحب نيل البر الذي يطلبه كل إنسان ومن فوائدها إثبات الأسباب من أين توقع أن الله أثبت للبر سببا وهو الإنفاق مما يرحب ومن فوائد هذه الآية أنه كلما أنفق الإنسان
مما هو أحب إليه كان أكثر لبره وذلك لأن من قواعد الأصول أن ما علق الوصف فإنه يزداد وينقص بحسب ذلك الوصف ومن فوائد هذه الآية عموم علم الله عز وجل لقوله وما تنفق من شيء فإن الله به
عليم ومن فوائدها إثبات الجزاء وأن كل إنسان سيجازى بعمله من خيرا فخير وإن شرا فشر يؤخذ من قوله فإن الله به عليم لأن المرادة من إثبات العلم إثبات ما يترتب عليه وهو الجزء أما بالنسبة
للعراب فإن قوله لن تنالوا البر حتى حتى هذه الغاية والغاية إذا لم يوجد المغيى فإنها لا تنال وعلى هذا فلا ينال البر إلا من أنفق ما يحب وثانيا حتى تنفقوا أين ذهبت النوم لأن الفائل
منصوب إما بأن مضمرة بعد حتى وإما بحتى على الخلاف هذا وقول وما تنفق من شيء هذه جملة الشرطية فيها تنفق وجوابه جملة فإن الله به عليم وقورنت جملة الجزائي بالفا لأنها جملة سمية طيب ومن
فوائد هذه الآية نستينا أن نذكرها من فوائد هذه الآية جواز الإنفاق جواز وإنفاق المرء جميع ماله بناء على إيش على أن من للجنس وهذه المسألة اختلف فيها العلماء هل يثاب الإنسان إذا تصدق
بجميع ماله ويمده أو نقول الأفضل أن لا تتصدق بجميع المال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنك أنتذر وراته بأغنياء خير من أنتذرهم عاله يتكففون الناس فجعل ابقاء المال للورثة لألا
يتكفف الناس خيرا من أن يحرموا من المال فيتكففوا الناس وإذا كان هذا بالنسبة للورثة فهو بالنسبة للنفس من باب أولى ولما نذر عبود بابه أن يتصدق بجميع ماله قال له النبي صلى الله عليه
وسلم أمسك عليك بعض مالك فأمره أن ينسك بعض ماله وأن يتصدق بالثلث ومن العلم من قال بل يمدح الإنسان إذا تصدق بجميع ماله لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما حدث على الصدقة ذات يوم جاء أبو
بكر رضي الله عنه بجميع ماله وجاء عمر بشاطر ماله بنصبه وأثنى النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر قال له ماذا تركت لأهلك؟
قال تركت لهم الله ورسوله والصحيم في هذه المسألة أن ذلك يختلف فمن علم من نفسه أنه إذا تصدق بماله لم يخنع لأحد ولم يذل لأحد وكان عنده من قوة التوكل على الله والعمل ما يغنيه عن السؤال
فهنا يمدع على الصدقة بجميع ماله وكذلك لو فرض أن المسألة تحتاج إلى الصدقة بجميع المال لكون الناس في ضرورة إلى ذلك كان الصدق بجميع المال أفضل وأما إذا كان الإنسان يخشع نفسه أن يتصدق
بماله ويتكفف الناس فلا يتصدق لأنه لا يمكن أن يفعل شيئا مستحبا ويدع شيئا واجبا لأنه إعفاف نفسه وأهله واجب فكون يتصدق ثم يذهب يقول للناس أعطوني أعطوني لا شك أن هذا إذلال إذلال النفس
فالصحيح أن المسألة تختلف باختلاف الأحوال واختلاف الأشخاص صدق الماء يبحث اللهم تنفسهم تعلقهم يرجع رحيم الذي ينبغي لأن الله تعالى يقول يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم
ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تهموا من خبيثة من ما تنفقون ولسن بآخره إلا أن تغمضوا فيه فالإنسان لا ينبغي له أن يعلق نفسه بما أخرجه لله في نحن العجل هو إجل لكنه ينقص عجل في لا شك إيش
المعبودات قطة المارة اللي يأخذونها الأصنام الأصنام مثل زيد المخطاب مثل الناس الصالحين لا هذا مثل عيسى من ماريا هذا مهم للأصنام المعبودات قصنا معبود عمعي يعبد الله هذا لا يقعد ولهذا
قال الله تعالى إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما واردوها وكلهم فيها خاردون لهم فيها زفير وهم فيها لا أسمعون قال بعد ذلك إن الذين سبقت لهم من
الحسن أولئك عنهم بعدون لأن الكفر اعترضوا قالوا إذا كانهم حصب جهنم إذن عيسى يكون في النار فأنزل الله هذه الآية إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّ الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا
مُبْعَدُونَ لكن أصناع من نجال الأصناع أحجاب تلقى في النار كيف ينتم بأن تسمعوا لها تسمعوا لها أنت تعرف أن الوقت طويل ولا قصير أنه في النار يكون في النار في وقت قصير ولا طويل تختلف
الأحوال فهم إذا ألقوا فيها يسمعون لهذا الشهيق عندما استلقاهم يكون هذا أشد في الرعب والعزاج والعياذ بالله ثم إذا أطبقت عليهم إنها عليهم وصدتهم في عمد ممدد نعم أصل الله إليك هل يعني
البر لا ينال إلا بهذه الطريقة أو يرى البر غير لا هذا البر الكامل المطلق البر المطلق أما مطلق البر فيحصل بأذنة شد ولهذا قال البر بأل الدل على الكمال نعم شكرا شكرا هل من هذا من يكون
لديه كتاب ثمين عنده فادة كبيرة لتصدق به؟
لا هذا الكتاب قد لا يجد مثله وهو محتاج إليه حاجة دينية ما يدخل في هذا لكن لو فرضنا عندك ساعة جيدة زينة من أحسن ما يكون تلقي نفسك بها نعم وعطيته واحد مثلا ما عنده الساعة حضرت هي هذا
منها نعم كلمة تقال ما أحسن هذا الطعام كان حلاً لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه كل الطعام الطعام ما يطعم فإن قرن بالشراب صار المراد به ما يحتاج إلى مظر والشراب ما لا يحتاج
إلى مظر يقول طعام وشراب وأما إذا أطلق وقال طعام صار شاملا لما يؤكل وما يشرب قال الله تعالى فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مرتليك بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه منه
فسمى شرب الماء طعما أو طعاما أما إذا ذكر مع الشراب فالطعام ما ينظى ويؤكل والشراب ما ليس كذلك كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل كان حلاً حلاً بمعنى حلالاً لبني إسرائيل سواء كان من
النبات أو من الحيوان أو من أي شيء كان يعني أن كل شيء حلال لهم في الأول إلا ما حرم إسرائيل على نفسه يعني فكان حراماً إذن فهناك حلال في أول الأمر وهناك حرام في ثاني الأمر هناك حرام
في ثاني الأمر إلا ما حرم إسرائيل على يفسه وقوله لبني إسرائيل بني إسرائيل هم أبناء يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم وإسرائيل بمعنى عبد الله إمان عبد الله وبنوا عمهم هم بنوا إسماعيل ابن
إبراهيم في إسماعيل وإسحاق أخوان أبوهما إبراهيم ويعقوب هو ابن إسحاق وقد بشر الله به جدته على نسان الملائكة وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب وقوله إلا ما حرم
إسرائيل على نفسه أكثر المفسرين على أن المراد بإسرائيل يعقوب فهو علم على شخص معين لا على قبيلة معينة يعني إلا ما حرم إسرائيل نفسه على نفسه وقد حرم شيئا من الطعام وأبهمه الله سبحانه
وتعالى علينا لأن ما اسم الموصول والاسم الموصول مبهم يحتاج إلى بيان والمبين لم يقل الله عز وجل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من كذا وكذا فما حرمه مبهم وقال بعض أهل العلم إنه حرم على
نفسه أكل الإبل لأنه أصيب بعرق النساء وهو عرق يمتد من القدم إلى الورق في الرجل ويؤلم كثيرا ويتعب ولكن هذا من أخبار بني إسرائيل لا تصدق ولا تكذ وحينئذ لا نجزم بالذي حرم إسرائيل على
نفسه فلنقول هو معلوم عند اليهود ولكننا لا ندري ما هو لأن الله أبهمه هذا على القول بأن المراد بإسماعيل عالم الشخص بأن مراد بإسرائيل عالم الشخص هذا على القول بأن المراد بإسرائيل عالم
الشخص يعني إسرائيل نفسه وقيل المراد بإسرائيل القبيلة كما تقول قريش فإن قريش كان اسما لشخص معيد ثم انتقل من اسم الشخص إلى اسم ذريته القبيلة التي تنسب إليه فيكون المراد بإسرائيل على
هذا القول المراد به بانو إسرائيل بانو إسرائيل وإلى هذا ذهب صاحب المناء أن المراد بإسرائيل بانو إسرائيل طيب على هذا القول من الذي حرم بانو إسرائيل على أنفسهم هذا مبين في القرآن الذي
حرمت بانو إسرائيل على نفسها وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حمى الظبورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعض هذا ما اختاره صاحب المناع لكن هذا
اللائع ضعيف لأن الله فرق بين بني إسرائيل وإسرائيل فقال حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل ولم يقل إلا ما حرموا على أنفسه ثم إنه يريد عليه إشكال آخر بأن لا تعبت يا ولدي بأن بني
إسرائيل لم يحرموا على أنفسهم شيئا وإنما حرم عليهم شيء بسبب ظلمهم بسبب ظلمهم والأصل أن الشيء إلى أضيف فهو لما أضيف إليه مباشرة لا تسببا فالصحيح أن الذي حرم أن المراد بإسرائيل صحيح
أن المراد بإسرائيل علم الشخص لكن من الذي حرم هذا هو الذي نتوقف فيه لأن الله تعالى أبهمه والواجب علينا أن نبهم ما أبهمه الله ونقول إن إسرائيل عليه الصلاة والسلام حرم على نفسه شيئا
أو أشياء ما نعلم ولكن لا نعلمه حتى يأتينا خبرها عن طريق معصوم رحمك الله قال إن لا ما حرم أي إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة يعني معناه أن هذا أمر متقرر من قديم الزمان وبين
إسرائيل وبين نزل التوراة جهور طويلة وأزمان كثيرة لكن الله أراد أن يقرر بأن التحريم أي تحريم ما أحل كان سابقا متقدما بكثير على التوراة كان سابقا بكثير على التوراة وقول من قبل أن
تنزل التوراة فيها قراءتان تنزل بتشديد الزي وتنزل بالتخفيف وكلت القراءتين سبعيتان يعني أنه يجوز أن نقرأ بهذه وهذه والقاعدة في القراءتين أن السنة أن تقرأ بهذه مرة وبهذه مرة لأن كلت
القراءتين ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قرأت بواحدة وهجرت الأخرى لم تأتي بالسنة كاملة بل اقرأ بهذا مرة وهذا مرة لكن بشرط أن تكون متأكدا من القراءة لأن القرآن كلام الله
فلو قرأت شيئا لم تتأكد وكان على خلاف ما أنزل الله كنت مفتريا على الله كذبا الشرط الثاني أن لا يحصل في ذلك تشويش فإن حصل في ذلك تشويش كما لو قرأت بقراءة ثانية عند العامة الذين لا
يعرفون إلا ما في مصاحفهم فإن ذلك حرام لا يجوز لأنه يؤدي إلى تشكك العام وإلى رمك أنت بالسوء يقول هذا الرجل يحرف كلام الله يقرأ بغير ما أنز الله فتكن عرضة لسب الناس واغتيابهم إياك
ورحم اللهم رأى أنكف الغيبة عن نفسك أما فيما بينك وبين نفسك فاقرأ بها اقرأ بإطلاع الثانية إذا كنت متقنا لها وعارفا بها وكذلك إذا كنت بين طلبة علم حتى يعرفوا القراءات وينتفعوا بها
أما بالنسبة للفرق بين تنزل وتنزل فلا فرق لأن التوراة نزلت جملة واحدة فسواء قيل تنزل أو تنزل أما القرآن فإنه نزل مفرقا فإذا جاء نزلنا عليك فالمراد نزوله شيئا فشيئا وإذا قل أنزلنا
إليك الذكر مثلا إنا أنزلناه في حيلة القدر فالمراد في قوله إنا نزلناه في حيلة القدر يعني ابتدأنا إنزاله أخي الكريم تود مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عريزة والتي قامت
بتسجيل هذه المادة أن تبلغها عن أي ملاحظة حول التسجيل وجزاك الله خيرا