[343 -595] قول الفلاسفة المتأخرين في كلام الله والرد عليهم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قول فلاسفة المتأخرين أتباع رسل أنه فيض من العقل الفعال على النفوس الفاضلة الزكية والعقل الفعال عندهم هو الذي خلق الكون وهو بالله ولهذا يعبرون عن الله بأنه العلة الفاعلة أو العقل
الفعال أو ما أشفى ذلك هذا العقل الفعال على رأيهم الأكتروني يقول إنه يفيض على النفوس الفاضلة الزكية بحسب استعدادها وقبولها فيوجب لها تصورات وتصديقات بحسب ما قبلته منه الفرق بين
التصور والتصديق أن التصور يعرف الإنسان الصورة والتصديق يحكم عليها فالتصديق بمانا الحكم على الشيء هذه التصورات والتصديقات المتخيلة تقوى حتى تصور الشيء المعقول صورا نورانية تخاطبها
بكلام تسمعه الأذاء وش هذا؟
الطويل العديد يكون عندنا عقل فعال هو الذي يدبر الكون يفيض على النفوس الفاضلة الزكية يفيض عليها مما عنده ما نقول مما أعطاه الله لأنه هو الله عنده يفيض عليها تصورات وتصديقات نعم بحسب
استعدادها فلقوة التصور والتصديق يتخيل هذا الذي أعطيها هذه التصورات والتصديقات يتخيل أن أحدا يخاطبه بكلام تسمعه الأذاء هذا المتخيل عندهم هو الله الذي يتكلم وهذا في الحقيقة كما رأيتم
قول باطل أولا لأن العقل فعال غير موجود وثانيا أن هذه التصورات والتخيلات إذا أردنا أن نطبقها على الواقع نقول هؤلاء مجاني مثل ما يتصور الإنسان أن أحد جن يخاطب والذي يتكلم معه فهذه
أقرب معنهم يرون هي أقرب هذه هذه