[340 -595] بعض الفوارق العقدية بين الجهمية والمعتزلة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الخامس طول الجهمية والمعتزلة الجهمية والمعتزلة تصادق في مسألة كلام وتوافق بينما هما الجهمية والمعتزلة يختلفان في أسماء الإيمان والدين ويختلفان أيضا في مسائل القدر الجهمية جبرية
والمعتزلة قدرية في باب أسماء الإيمان والدين الجهمية يقولون إن الأعمال لا تدخل في مسألة الإيمان وأن الإيمان هو العرفان إنك تارف إن الله واحد مثلا والمعتزلة يقولون إن الأعمال داخلتهم
في مسمى الإيمان وأن الإنسان لو فعل كبيرا خرج من الإيمان لكن لم يتفل بالكبرة في منزل بين منزلتين شفت الفرق الجهمية يقولون إذن إذن واسترق وتلوق واشرب الخمر واقتل النفس نعم وفعل كل
محرم لا يخرجك من الإسلام وأنت مؤمن كامل الإيمان ولا نقول أنت مؤمن كامل الإيمان فقط نقول كل الناس في الإيمان سواء حتى إيمان أفسق الناس وإيمان جبريل على حد سواء والإيمان عندهم هو
المعرفة وابن القيم رحمه الله في النونية رد عليهم في ذلك ردا قويا ومقنعا قال إذا كان أن الإيمان هو المعرفة بالله عز وجل فاسأل البليس هل هو يعرف ربه ألا لا أه يعرف ربه نعم حتى عند
العامة الآن يقول ابليس يعرف ربه طيب ولهذا يسأل ربي أنظرني واسأل كل أولئك الذين فعلوا المعاصي هل يعرفون الله الجواب يعرفون فهم عند جهم يقول عند جهم كامل الإيمان المعتزلة والجهمية
توافقوا في مسألة الصفات كلهم نفاة معطلة لكنهم عاد يختلفون في الغلو الجهمية أشد غلوا في النفي من المعتزلة