[336 -595] قول الكلابية في كلام الله والرد عليهم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثاني قول كلابية قال إنه معنا قائم بذاته لازم لها كلزوم الحياة والعلم فلا يتعلق بمشيئته والحروف والأصوات حكاية عنه خلقها الله تعالى لتدل على ذلك المعنى القائم بذاته وهو أربعة معاني إلى آخره هذا كقول الأشعرية الذي يأتي إن شاء الله إلا أن بينهما فرقا يقول إن كلام الله هو معنا قائم بذاته لازم لها كلزوم الحياة والعلم وهذا القول ليس بصحيح لأنه يقول إن كلام الله لافطون ومعنى ما هو معنا فقط ثم هو ليس بلازم لها كلزوم الحياة والعلم بل هو يتعلق بمشيئته أما الحياة والعلم فإنها لا تتعلق بالمشيئة طيب والثاني أن يقول هو أربعة أنواع معاني أمر ونهي وخبر واستخبار يكون هذا على رأيه أن هذا المعنى مركب من أربعة معاني هي الأمر والنهي والخبر والاستخطار وهل كلام الله منحصد في هذه الأربعة لا في كلام الله ما هو للتمني وما هو الترجي فلا يكون هذا التقسيم حاصرة