تفسير الآية (84) وفوائدها . تفسير الآية (85) والآية (89) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا هو الشريط الخامس والعشرون من تفسير سورة آل عمران قل آمنا بالله وما أنزل علينا وهو القرآن الكريم والسنة النبوية كلاهما ننزل قال الله تعالى وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك
ما لم تكن تعلم فيشمل بسام يش يشمل لا آدم القرآن والسنة ما أنزل علينا يشمل القرآن والسنة ودليل ذلك قوله تعالى وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وما أنزل على
إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأصباط كم هؤلاء أنت نعم وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأصباط طيب ما أنزل على إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وهو أبو الأنبياء
والذي نعرف مما أنزل إليه صحفه كما ذكر الله ذلك في موضعين من القرآن في سورة النجم وفي سورة الأعلى فقال تعالى في سورة النجم أم لم ينبأ بما أصبه صحف موسى وإبراهيم الذي وفى وقال في
سورة الأعلى إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى هذا ما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل إسماعيل لم يصل إلينا كتابه الذي نزل إليه ولم نعرف إلا أنه أنزل إليه ولكن مع هذا يجب علينا أن
نؤمن بما أنزل على إسماعيل وإسماعيل هو الولد الأول لإبراهيم وهو أبو العرب وهو الذي صبر ذلك الصبر العظيم حين قال له أبوه يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى فقال هذا
الابن الحليم قال يا أباتي افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين ولله دره من ابن ابن لم يبلغ لكنه بلغ معابي السعي وهو أشد ما تكون النفس تعلقا به لأن الكبير من الأولاد قد زلت
النفس عنه والصغير لم تتعلق به بعد ذلك التعلق الصغير من يتعلق به الأم لكن هذا بلغ معه السعي في غاية ما يكون من التعلق به ومع ذلك فإن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام نفذ ما أمره
الله به قال الله تعالى وناديناه أي يا إبراهيم قد صدقت الرؤية لكن أرحم الراحمين سبحانه وتعالى نسخ هذا الأمر حين أسلم وتله للجبيل أسلم يعني استسلم وانقاد لأمر الله وتله على جبيل كابا
له على الأرض لألا يرى وجهه حين يذبحه فلما قارب أن يذبحه جاء الفرج من الله عز وجل وهكذا يكون الفرج كلما اشتدت الكرب فانتظر الفرج قاله النبي صلى الله عليه وسلم قال واعلم أن النصر مع
الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا ولن يغلب عسر يسرين كما قال الله تعالى إن مع العسر يسرا فإن مع العسر يسرا الحاصل بسام أن نقول إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام إن إسماعيل هو
الولد الأكبر لمن؟
لإبراهيم وهو الذبيح بلا شك لأن الله لما ذكر قصة الذبح في سورة صفات قال وبشرناه بإسحاق بعد هذا وبشرناه بإسحاق وأظن أن أملين عليكم حوالي عشرة أوجه تدل على أن إسحاق على أن إسماعيل هو
الذبيح ومنزل على إبراهيم وأسماعيل وإسحاق ذكره بعده للترتيب الزمني والظاهر والله أعلم والترتيب المنزلي وأن إسماعيل أفضل من إسحاق لأن إسماعيل أب لأشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
وإن كان إسحاق أب لأكثر الأنبياء فالأنبياء من ولد إسحاق أكثر من الأنبياء من ولد إسماعيل لكن إبراه بإيش؟
بالأفضلية محمد صلى الله عليه وسلم أشرف الخلق من إسماعيل من ذرية إسماعيل فالظاهر والعلم عند الله أنه أخره ذكرا لأن إسماعيل أفضل منه وأسبق أفضل منه قدرا وأسبق زمنا وإسحاق ومع ذلك فكل
منهم في المرتبة الأولى من مراتب الخلق ومن يطعي الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا أسأل الله يجنب وإياكم من رفقائهم
قال عز وجل وإسماعيل وإسحاق ويعقوب يعقوب ابن إسحاق وهو الملقب بإسرائيل والذي ينسب إليه بني إسرائيل وأخره عن اثنين يعني اثنين لأنه متأخر عنهما إيش زمنا ويعقوب والأسباط الأسباط جمعوا
سبط وأصل السبط في اللغة ابن البنت ولهذا يقال في الحسن والحسين رضي الله عنهما سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن ابن يسمى حفيدا وجعل لكم من أولادكم بنينا من زوجاتكم بنينا وحفدة
نعم من أزواجكم بنينا وحفدة وجعل لكم من أزواجكم بنينا وحفدة أي أبناء ابن الأسباط هو ابن البنت ولكن من مراد بهم قيل المراد بهم أولاد عقوب أولاد عقوب وكان أولاد عقوب إثنين عشر ولدا
ومنهم تفرعت قبائل بني إسرائيل قال الله تعالى وقطعناهم إثنتين عشرة أسباطا أمما السبط في بني إسرائيل كالعشيرة أو الفخذ أو القبيلة في العرب فقال بعض أهل العلم إن المراد بالأسباط أولاد
عقوب الاثنى عشر وأنهم أنبياء وقال آخرون بل الأسباط شعوب بني إسرائيل وأن المراد بما أنزل على الأسباط أي على أنبياء الأسباط أي الأنبياء الذين بعثوا في أسباط بني إسرائيل فهذا من قولها
القول الأول أن المراد بالأسباط من أولاد عقوب وأنهم أنبياء والثاني أن المراد بهم شعوب بني إسرائيل الذين فيهم الأنبياء وعلى هذا فيكون في الآية على هذا المعنى يكون في الآية تقدير أي
وما أنزل على أنبياء الأسباط يؤيد الغول الأول أنه لا يحتاج إلى تقدير لأن الثاني يحتاج إلى تقدير وإش تقدير الثاني؟
أنبياء الأسباط وإذا دار الكلام بين أن يكون ذات تقدير أو خاليا منه حمل على الخالي منه لأنه الأصل الأصل عدم التقدير لكن يضعفه أن الأسباط هم أبناء البنات وهنا لا يتناسب مع الآية لأن
أولاد عقوب أحفاد لإسحاق أو أحفاد لإبراهيم وليس أسباطا والقرآن نزل باللغة العربية فيجب أن تحمل الكلمة في القرآن على المعنى اللغوي ما لم تكن حقيقة شرعية تمنع من حمله على المعنى
اللغوي فإذا وجد حقيقة شرعية تمنع من حمله على المعنى اللغوي اتبعنا الحقيقة الشرعية كالصلاة مثلا في اللغة الدعاء وفي الشرع هي التعبد الله تعالى بذات الأقوال والفعال المعلومة المفتتعة
بالتكفير المفتتمة بالتسليم طيب يضعفه كذلك أنه لم يقم دليل على نبوة أولاد يعقوب إلا يوسف يوسف من الأنبياء لا شك أما أولاده الآخرون الإحدى عشرة فإنه لم يقم دليل على كل واحد منهم
بخصوصه أنه نبي والنبوة وصف عظيم يحتاج إلى إيش إلى بينة ودليل وبرهان تدل على نبوة على أن هذا الشخص متصف بها ثم يضعفه أمر ثالث وهو فعل أبناء يعقوب بأخيهم يوسف وما حصل منهم الكذب حيث
جاءوا على قنيص بدم كذب وقالوا إن ذهبنا السبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب ثم اتهامهم لأبيهم وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين المهم أن هناك قراء تدل على ضعف أن يكون المراد
بالأسباط أولاد يعقوب ويخرج منهم يوسف لدلالة الكتاب والسنة على أنه نبي طيب إذن يترجح القول الثاني أن المراد بالأسباط الشعوب يعني وما أنزل على الأسباط بواسطة أنبيائهم لأن المنزل على
أنبيائهم منزل عليهم فقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وحد نقوله نحن الكفار طيب إذن يكون هذا القول هو المعتمد أن المراد بالأسباط أي شعوب بني إسرائيل والمنزل عليهم يكون
بواسطة من أنبيائهم وإن شئت فقل في الآية حذف دل عليه السياق ويكون التقدير وما أنزل على أنبياء الأسباط طيب وما أوثي موسى وعيسى العدول عن التعبير بالإنزال إلى الإتاء قد يتسأل السائل
عنه أو قد يسأل السائل عنه لماذا قال وما أوتي موسى وعيسى والنبيون ولم يقل وما أنزل على موسى وعيسى والنبيين فقال بعضهم لأن ما أوتيه موسى وعيسى نوعان وحي وآيات كونية محسوسة بقي ذكرها
إلى نزول القرآن الكريم ومعلوم أن الوحي يسمى إيتاء قال الله تعالى وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدل بن إسرائيل والآيات المعيدة للرسالة هي أيضا إيتاء ما هي وحي آخر إيتاء إيتاء فقول ما
أوتي موسى يشمل ما نزل من الوحي وما حصل من من الآيات وذكر هذا لأن ذكر الآيات والعلم بها بقي إلى نزول القرآن الكريم ما أوتي موسى وحي وآيات أما الوحي فالتوراة التي هي أفضل كتاب بعد
القرآن وأشمل كتاب وأعم كتاب وأهدى كتاب بعد القرآن قل فاته بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه فقررنا الله مع القرآن هذه التوراة نزلت على موسى وهذا إيتاء وحي إيتاء الوحي أما إيتاء
العيات فمن أعظم ما حصل له العصى واليد العصى واليد العصى حصل فيه ثلاثة آيات عظيمة ألقاه على سحر سحرة آل فرعون فالتهم جميع حبالهم وعصيهم التهم التهم وهي ثعبان والحبال والعصي قد ملأت
الأرض ومع ذلك هذا الثعبان يأكلها ولا يدرعين تذهب لأنها أكبر من حجما ولكن مع ذلك قدرة الله عز وجل فوق كل شيء ولم يتماسك السحرة لما رأوا هذه الآية العظيمة الآية العظيمة حتى إيش حتى
خروا ساجدين سجدوا ألقي السحرة ساجدين شف كلمة ألقي كأنهم جاءوا من غير عقل سجدوا كأنهم سجدوا من غير عقل لقوة ما ورد على قلوبهم من الآيات التي يعرفون أنها ليس السحرة والآية الثانية
لهذا العصى أنه ضرب به البحر فانفلق صار اثنين عشر طريقا بين كل طريق وآخر كتل من الماء كأنها جبع كل جبل كالطوذ العظيم وقد ذكر بعض العلماء أن الله جعل في هذا الماء فرجا فرجا من أجل أن
يطمئن الناس بعضهم إلى بعض يشاهد بعضهم بعضا من هذه الفرج فرج في الماء كأنه مسلح هذا الماء الذائب الماء كأنه مسلح وبلحظة يضرب لهم طريقا في البحر يبسا يعني لو اجتمعت أن يرأى أن الدنيا
كلها توبس أرض البحر في هذه اللحظة ما تمكن أو رياح الأرض كلها المخترعات ما تمكنت لكن قدرة من يقول للشيء يكون فيكون جعلت هذا أمرا أمرا ممكنا واقيا الثالث من الآيات العظيمة في هذا
العصى أنهم إذا استسقوا يعني حصل عليهم نقص في الماء ضرب موسى الحجر بهذا العصى فتفجأ اثنين عشر عينا كل عين لسبت من أصباط بني إسرائيل حتى لا يقع النزاع بينهم والمزاحمة والمشاقة هذه من
الآيات التي أوتيها موسى صلى الله عليه وسلم أما عيسى فأمتي أيضا وحيا وآيات ما هو الوحي الإنجيل الإنجيل الذي كان متمما للتوراة متمم للتوراة ومبنيا عليها وآيات حسية منها أنه يبرئ
الأكمة والأبرص ويحيي الموت ويخرجهم من القبور ويخلق من الطين كهي هج الطير فينفخ فيه فيكون طيرا يطير طيرا يطير قال الله تعالى فانفخ فيه فيكون طيرا وفي قراءة طائرا والفائدة من
القراءتين أن أنه يكون طيرا ويطير إذ قد يكون الشيء على حياء الطير لكن ما يطير وقد يطير وليس بطير كالطائرة مثلا لكن هذا يكون طيرا يطير يخلق بإذن الله شيئا على صورة الطير والتصوير هنا
جائز ولا غير جائز ليش لأنه بأمر الله والأصل في الطاعة أمر الله أمر الله الملائكة أن يسجدوا لآدم فسجدوا فكان سجدهم طاعة وأمر الله إبراهيم أن يقتل ابنه فامتثل فكان انتثاله لهذا الأمر
طاعة المهم من الطاعة طاعة الله إذا أمر بأي شيء فامتثال هذا أمر طاعة وإن كان في آل آخر سوف يكون شركا مثلا أو كبيرا من كبار الذنوب طيب يبرئ الأكمه والأبرص من هو الأكمه الذي يخلق بلا
عين ممسوح العين يبرئه يحيي الموت يقف على الميت جثة فيحييه يقول له كلمة فيحيى أبلغ من هذا يخرج الموت من القبور يقف على القبر ويكلم صاحب القبر ويقوم صاحب القبر حيا يخرج من القبر من
هذه آية من آية الله من أعظم الآيات هذه من أعظم الآيات الدالة على كمال قدرة الله وعلى إمكان البعث كان البعث يوم القيامة يخرج الناس من قبورهم بزجرة واحدة فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم
بالساهرة هذه الزجرة يتريث المراد بها أو لا يتريث يتريث المراد ولا لا ما بالكم ما فهمتم الكلام لا يتريث ولهذا قال فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ولخ هداية الله يعرف أن إذا فجائية تدل
على مفاجئة في الحال وقال تعالى في سورة القمر كلمة عامة في كل مأموراته وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةَ إِيش؟
أحمد لا تسرح وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةَ إِيش؟
كلمح بالبصر لمح البصر يعني يضرب به المثل بالسرعة واحدة فقط إذا أمر الله بالشيء أمرا واحدا كن فيكون كلمح البصر سبحان الله إذا هذه الآيات التي أعطيها موسى عيسى فيها دليل على إمكان
البعث قولا لا طيب وما أعطي موسى وعيسى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِ لما جاء الجمع والنبيون دون التخصيص جاء الإيتاء دون الإنزال من أجل أن يشمل الآيات التي قد أكون أعطيها بعض النبيين
فجاءت وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ عطفا على موسى وعيسى كما جاء ذلك في صلاة البقرة وَمَا أُوْتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ والنبيون المرادبهم الرسل المرادب النبيين هنا الرسل
وكل من وصف بالنبوة في القرآن فإنه رسول وكل من ذكر في القرآن فإنه رسول لقول الله تعالى وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسْلًا مِنْ قَبْلِكْ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكْ وَمِنْهُمْ مَنْ
لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكْ إذن فكل من قص الله علينا في القرآن فهو رسول وإن كان لم يوصف في القرآن إلا بالنبوة لكنه رسول بدليل هذه الآية لا نفر نعم آمن بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى
إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأصباط وما أوت موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم لا نفرق نحن بين أحد منهم كل هؤلاء نؤمنوا بهم على سبيل السواء بدون تفريق لكن يرد
إشكال وهو أن الإيمان بهؤلاء هل هو إيمان مجمل أو مفصل الجواب إيمان مجمل لكن كل ما صح أنهم أخبروا به وجب علينا الإيمان به كل ما صح عنهم أنهم أخبروا به وجب علينا الإيمان به ولو تفصيلا
هذا في الأخبار لكن في الأحكام لا الأحكام لا نتبع إلا ما حكمت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ما حكمت به الشريعة شريعة النبي صلى الله عليه وسلم فهو فهو المكلف فهو الذي كلفنا به
واجب علينا اتباعه كما قال الله تعالى قل يا أيها الناس إني رسول الله عليهم جميعا الذي لهم ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو ينحي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن
بالله وكلماته واتبعوه فالاتباع لمحمد صلى الله عليه وسلم أما الإيمان فهو عام لجميع الرسل بدون تفريق فإذا صح عن موسى أنه أخبر بخبر يتعلق بالله أو بخبر يتعلق بيوم القيامة أو بالجنة أو
بالنار واجب علينا أن نؤمن به لكن متى إذا صح إذا صح أما ما يروى من الإسرائيليات فقد يكون صحيحا وقد لا يكون طيب وأعلم أن شريعتنا بالنسبة للأحكام أن شريعتنا في الأحكام بالنسبة لمن سبق
على ثلاثة أقسام القسم الأول ما وردت شريعتنا بخلافه فهذه لا نعمل بها لأن شريعتنا ناصخة لجميع الأدياء فلا نعمل مثال ذلك القصاص القصاص في النفس والأطراف كان في التوراة واجبا مفروضا ما
في حفو لكن في الشريعة الإسلامية كان مخيرا فيه فهل نتبع التوراة أو نتبع القرآن القرآن وما ورد شرعنا بوفاقه ما ورد شرعنا بوفاقه فإننا نعمل به اتباعا لشريعتنا المصدقة لما سبق من
الشرائع ولا نخالفه وهذا كثير مثل الطيبات أحل الله الطيبات لنا ولغيرنا لكن حرم على بني إسرائيل بعض الطيبات بسبب ظلم طيب القسم الثالث ما لم يرد في شرعنا له وفاق ولا خلاف فما الحكم
فيه هذا محل نزاع بين أهل العلم وبحثه موجود في أصول الفقه فمن العلم من قال إنه شرع لنا ومنهم من قال إنه ليس بشرع والصحيح أنه شرع لنا لدلالة شرعنا عليه قال الله تعالى أولئك الذين هدى
الله فبهدىهم اقتده وقال تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وقال تعالى لقد كان في قصص عبرة لأولئة الباب وكذلك النبي عليه الصلاة والسلام أحيانا كان يسند الحكم
إلى أنه فعله أخي فلان من الأنبياء وما أشبه ذلك والمعنى يقتضي ذلك أيضا لأنه لولا أن لنا فائدة من قصص الأنبياء السابقين ومن الفوائد أن نعتبر ونعمل بما عملوا لم يكن لذكر هذه القصص شيء
من الفائدة كثير طيب وقوله لا نفرق بين أحد منهم في إيش في الإيمان في الإيمان بأنهم رسل صادقون فيما أخبروا به واجبون اتباعهم فيما أمروا به أو نه عنه لكن بالنسبة لنا لا يجب علينا
متبعدهم بالأحكام على التفصيل الذي سمعتم قال ونحن لا هم مسلمون لمن الضمير يعود على الله قل آمنا بالله لأنه الأصل في سياق هذا الكلام إن كل اللي بعدها ما أطوف عليها اللي بعدها كل ما
أطفنا عليها فلو قال قائل لماذا لا تجعل الضمير يعود على قوله أحد لا نفرق بين أحد منهم لأنه أقرب مذكور أي ونحن لهذا الأحد مسلمون قلنا لا يستقيم الكلام لأن أصل الكلام مداره على أول
جملة فيه آمنا بالله فيكون المراد فيكون مرجع الضمير في قوله ونحن له الله عز وجل يعني ونحن لله مسلمون أي مستسلمون ظاهرا وباطنا بالقلب واللسان والجوارح ونعم الله عز وجل المستسلم له
لأن من لم يستسلم لله استسلم لغيره ولا بد نتبه لهذه القاعدة مفيدة من لم يستسلم لله استسلم لغيره ولا بد إما أن تستسلم لله وتنقاد لأمره وإلا فإنك سوف تستسلم لهواك وتنقاد لهواك وهواك
تابع لمن للشيطان فتكون مستسلما للشيطان لأن كل إنسان لابد له من إرادة وهمة ما في أحد يقل من إرادة أبدا كل له إرادة فإما أن يكون مرادك مرضات الله عز وجل فتستسلم له أو مرضات نفسك
فتستسلم للهواء والشيطان والشيطان طيب وقوله نحن له مسلمون قدم المتعلق على المتعلق لإفادة الحصر يعني ونحن له لا لغيره مسلمون ولهذا نقول إن المؤمن إذا تعارض عنده أمر الله وأمر الخلق
ماذا يقدم يقدم أمر الله مهما كان الآمر حتى أبوك وأمك لو أمرتك بخلاف عمر الله تقدم أمر الله لو قالت لك أمك يابني لا تخرج لصلاة الفجر لا تخرج المسجي البعيد ويخش عليك من كلب وإذا كانت
ليلة ظلماء وفيها مطر قالت أخشى عليك من الوحل والمطر يبل ثيابك ويكون فيه برد عليك اجلس ولكن قد نقول هذا لكلامها وجه لأن الوحل والمطر من الأعذار المبيحة لترك صلاة الجماعة لكن لنرفض
المسألة ما فيها عذر قالت يا أبني لا تذهب للمسجد هل تطع لا ما تطع قال أبوه يا أبني لا تطل بالعلم لا تطلب العلم تذهب تطلب العلم ثم باكر تأتينا مشددا علينا اخرجوا هذا من البيت ادخلوا
هذا في البيت نعم وهكذا خلنا نسريح نوياك ونكون سلميين ولا تطلب العلم فهل هل الإنسان يمتث الأمر أبيه في هذه الحال لا ومن أحسن ما رأيت في هذا الموضوع لأنه مسألة تشكل على طالب العلم
وعلى غير طالب العلم هل يطلع أفافي مثل هذه الأمور أو لا يقول شيخ رحمه الله إنه لا تجب طاعة الولدين في أمر ينفعك ينفع لابن ولا يضرهما هذا جيد كلام جيد لو يكتب بماء الذهب كل شيء ينفعك
ولا يضر والديك نعم فإنه لا تجب طاعتهما فيه فإذا طلبت العلم هل يضر والدك أبدا ما يضره ينفعك ينفعه ولا يرد على هذا مسألة الجهاد أن بغل ودين أفضل من الجهاد لأن الجهاد فيه تعريض للنفس
بالقتل بالقتل والقتل يقلق راحة الوالدين يقلق الراحة الأم ما تنام بالليل ولا بالنهار بعض النساء ما تصبر ولهذا يتحايل بعض الناس يقول يتحايل الجهاد يقول سافر لمدة أيام وأرجع ثم يسافر
قد لا يرجع يخدع فالمهم أنه يجاب عن مسألة الجهاد بهذا الجواب طيب وقوله ونحن له مسلمون قلنا مستسلمون شرعا أو قدرا شرعا وقدرا لكن الاستسلام القدري لا مدح فيه لأنه سيكون سواء قلته أم
لم تقله الاستسلام القدري يعني كون الإنسان لا يتمكن من الخلاص من قدر الله هذا عمر سيكون ولا يمجح عليه المر يعني لو أن واحد يصيبه مصيبة فوالله هذا استسلم لقضاء الله ولم يمنع هذه
المصيبة ما شاء الله عليه صح؟
نعم ليش؟
لأن هذا أمر قهري فلا يحمد عليه الإنسان نعم يحمد على الصبر عليها لأن الصبر على النصائب استسلام شرعي نعم آيات حصية آيات حصية إبراهيم ما أوتي من الآيات نعم إبراهيم مثل النار إن لا لكن
النار كانت تخلصا من شرعا أو العلداء ما هنا يثبت الرسالة للتخلص من نعم هذه آيات أقول هذه آيات حتى بالقرآن ثم إنكم بعد ذلك لم يتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون دنيا نفسي عيسى عليه
السلام أنا أقول لك هذا مستثنى هذا لأنه آية أنت قلت أن الأحاديث دلت على أنه ما يبعث الناس إلى يوم القيامة أقول حتى القرآن يدل على أن الناس لا يبعثون إلا يوم القيامة لكن هذه تعتبر
آيات نعم نعم يلا محمد ما وجه التفاضل للقرآن على التراثل المعنى القائد والوحيد التفاضل بين الوحي ليس باعتبار المتكلم به أو منزله فهو بهذا المعنى لا يتفاضل لأن المتكلم الوحيد لكن
يتفاضل باعتبار معناه وفائدته ومنفعة الخلق أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا
أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أظن أننا لم نأخذ الفوائد في العتلولة لا خير طيب من قوله قل آمنوا قال الله تعالى قل آمن بالله
وما وزل إلينا إلى آخره في هذه الآية وجوب الإقرار بالإيمان باللسان كما هو واجب من القلب لأن قوله قل يعني باللسان المعبر عن ما في القلب ومن فوائدها أن الخطاب الموجه للرسول صلى الله
عليه وسلم خطاب له وللأمة لقول قل آمنا ولم يقول قل آمنت فهذا له وللأمة ومنها أن الإيمان بالله هو أصل كل شيء مقدم على كل شيء لقوله آمنا بالله وجعل ما بعده معطوفا عليه ومن فوائدها أن
وجوب الإيمان بما أنزل علينا والإيمان بما أنزل علينا وهو القرآن يجب الإيمان به تصديقا بالخبر وامتثالا للأمر واجتنابا للنهي لأنه شريع ومنهاج لنا ومن فوائدها وجوب الإيمان بما أنزل على
الرسل السابقين بقوله وما أنزل على إبراهيم إلى آخره ولكن الإيمان بما أنزل عليهم هو التصديق بما جاء به هذه الكتب من الأخبار وأما الأحكام فإنما خالف شرعنا ليس شرعا لنا بالاتفاق وما
وافق شرعنا فهو شرع لنا بالاتفاق لثبوته بشرعنا وما لا هذا ولا هذا ففيه خلاف بين العلماء والصحيح أنه شرع لنا ومن فوائد هذه الآية ثبوت نبوة إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب لقوله ما
أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ومن فوائد هذه الآية وجوب الإيمان بالأسباط وقد سبق لنا أن القول الراجح أن المراد بهم شعوب بني إسرائيل أي ما أنزل عليهم بواسطة رسلهم من فوائد
الآية الكريمة أيضا موجوب الإيمان بماؤتي موسى وعيسى والنبيون من ربه من الآيات الكونية التي يسميها بعض العلماء المعجزات ومن الآيات الشرعية التي هي الشريعة التي يمشي عليها هؤلاء هؤلاء
فنؤمن بماؤتي لكن العمل بالشرعية السابقة عرفتم حكمه ومن فوائدها ثبوت نبوة موسى وعيسى لقوله ماؤتي موسى وعيسى ومن فوائد الآية الكريمة أنه يجب علينا أن نؤمن بكل الأنبياء جمالا لأنه خصص
ثم عمل طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن هذا الدين الإسلامي ليس فيه عصبية ولا يجوز أن يتخذ الإسلام منه عصبية لقوله لا نفرق بين أحد منهم بالخلاف ما يسلكه بني إسرائيل حيث لا يؤمنون
إلا بما جاء عن أنبيائهم فقط أما هذا الدين الإسلامي فلا نفرق بين أحد منهم كلهم عندنا رسول الله لكن نفرق في العبادات لا نتعبد إلا بما أمرنا بالتعبد به ويذكر أن شخصا حاج عالما من
علماء المسلمين فقال له لماذا تجيزون لأنفسكم أن تتزوجوا ببناتنا ولا تجيزون لنا أن نتزوج ببناتكم فقال له العالم لأننا نؤمن برسولكم ولا تؤمنون برسولنا فألقمه حجر ألقمه حجر طيب قال ومن
فوائد هذه الآية الكريمة وجوب الاستسلام لله عز وجل وحده لقوله ونحن له مسلمون وجه التخصيص فهذا وش وجه التخصيص إنش تخصيص وين التخصيص قدم الجارب قدم المتعلق على المتعلق والمتعلق معمول
للمتعلق وتقيم المعمول يفيد الحصر طيب إذن في قوله ونحن مفلسون فائدتان إخلاص الإسلام لله ووجوب الإسلام له طيب من فوائد هذه الآية الكريمة أن لا نستسلم لأحد استسلاما يخالف الاستسلام
لله وجه الدلالة أن هذا هو فائد في الاختصاص أن لا نستسلم لأحد إلا لله فإذا جاءنا أمر من مخلوق يخالف أمر الله فإننا لا نستسلم له لأننا لو استسلمنا له لم نكن أخلصنا الاستسلام لله عز
وجل واضح؟
طيب ومن فائد هذه الجملة أنه ينبغي للإسلام أنه ينبغي للإنسان أن يشعر في كل حياته العملية قولا كانت أو فعلا أو تركا أنه مستسلم لله حتى يستفيد من العمل عندما أتوضى أشعر بأنني أنفذ قول
الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم هل أنت أيها المسلم تستشعر هذا؟
نعم الله أعلم لكنه يغيب عن كثير من الناس هذا الأمر ما يشعر الإنسان حينما يتوضى يغسل وجهه ويديه ويمسح رأسه ويغسل إليه أنه يمتثل أمر الله أبدا ولذلك أنا أقول ينبغي أن تستشعر في هذه
الحال أمري امتثال عمر الله واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني تشعر أن تغسل وجهك كأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمامك يغسل وجههم لتكون متبعا له وكذلك نقول بالصلاة والزكاة
والصيام والحج وغيرها المهم أن نستشعر أو أن نشعر أنفسنا بأننا نفعل ذلك امتثالا لأمر الله واتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نحقق شرطي العبادة في كل عمل ثم قال الله ومن يبتغي
غير الإسلام دينا من شرطية وما أقربنا من من الشرطية لكن يبتغي خرجت عما يظهر من الإعراب لأنها لم تجزم بالسكون يبتغي اللي عندي مكسورة هذه مجزومة بإيش بحذف حرف العل لأن أصلها يبتغي طيب
وقوله من يبتغي غير الإسلام دينا غير مفعول يبتغي ودينا قد تكون يعني يصح أن تكون مفعولا ثانيا أي من يطلبه دينا وأن تكون تمييزا لغير المبهمة لأن غير مبهم اسم مبهم طيب على كل حال يبتغي
بمعنى يطلب وقول غير الإسلام المراجب الإسلام هنا الإسلام الخاص وهو اللي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وإن كان الإسلام في الأصل يطلق على الاستسلام لله في كل زمان ومكان كما تعرفون ما
ذكر الله عن الأنبياء السابقين أنهم يطلقون الإسلام قالت ربي إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان الله رب العالمين والآيات في هذا الكثير أن رسل وأتباعهم مسلمون لكن هذا الإسلام العام أما
بعد بعتة الرسول عليه الصلاة والسلام فكل ما يسمى إسلاما فهو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فقط إذن غير الإسلام أي إيش غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم لأننا نقول المراد
بالإسلام هنا إيش الإسلام الخاص الذي هو شريعة محمد صلى الله عليه وسلم دينا أي عملا يدين به لله ويرجو أن يدان به بالثواب من عند الله لأن الدين يطلق على العمل وعلى الجزاء ففي قوله
تعالى لكم دينكم ولي دين المراد به العمل العمل وفي قوله وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين الجزاء الجزاء وفي قوله هنا ومن يبتغي غير الإسلام دينا المراد به العمل العمل
طيب لكن الدين لا يكون إلا في عمل يرجو الإنسان ثوابه يعني يرجو أن يدان به ولهذا يقال كما تدين تدان وقوله فلن يقبل منه ألف نقول في إعرابها حسب ما مر علينا في الليلة الماضية إيش رابطة
لجواب علي سكراله وبما وقد وبيلا وبالتنفيذ هذنا ألف رابطة لجواب طيب فلن يقبل منه فلن يقبل أي ذلك الدين وقوله فلن يقبل لم يقل فلن يقبل الله قال فلن يقبل منه ليعم الرفض والرد من الله
عز وجل ومن الرسول ومن المسلمين ولهذا لا يجد للمسلمين أن يقروا أحدا على دين خلاف شريعة الرسول عليه الصلاة والسلام لا يجد لهم ذلك فلن يقبل منه وقوله فلن يقبل منه المراد بالقبول هنا
قبول التمام ولا قبول الصحة قبول الصحة ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه الشيخان عنائش رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد
مردود فمن دان بغير الإسلام سواء في الأصل أو في الفرق فإن دينه هذا مردود ومرفوض فلن يقبل منه طيب وهل يُعطى ثوابا في الآخرة على عمله لا ولهذا قال وهو في الآخرة من الخاسرين وهذه والله
هي الخسارة العظيمة أن يعيش الدنيا أن يعيش الانسان في الدنيا ما شاء الله يعيش ثم لا يكتسب ما ينفعه في الآخرة إذا قدم على ربه لم يجد شيئا كما قال تعالى والذين كفروا أعمالهم كسراب
بقيعة تعرفون السراب بالقيعة القيعة يعني الأرض المستوية الواسعة هذه الأرض إذا كان في شدة الحرب يتراء للإنسان من بعيد أن فيها ماء السراب يسمى السراب فإذا جاء إنسان غمآه ووجد هذا
السراب الذي كأنه ماء بحر فرح فرح وأصرع إليه حتى إذا جاءه لم يجده شيئا فصارت خيبة الأمل بعد قوة الرجاء وهذا أشد ما يكون حصرة على الإنسان أن تكون خيبة أمله عند قوتي رجاءه لأن الإنسان
لو لم يرجو من الأصل ما هم لكن مشكل كونه يرجو ثم ينتكس هذا يكون أشد نصر الله العافية حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع من حساب كل من لن يجن بالإسلام
فإنه في الآخرة خاسر وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثور وقوله وهو في الآخرة من الخاسرين يشمل خسارة النفس وخسارة المال وخسارة الأهل أما خسارة النفس فإنه لن يستفيد من عمله
شيئا وعما خسارة المال فإنه لو أنفق ماله كله فيما ينفع الخلق لم ينتفع به في الآخرة يعني لو أصلح الطرق وبنى المساجد وبنى المدارس فإنه لا ينفع وأظنهم لا تتوقعون أن يكون هذا من الكافر
الصريح أن يبني المساجد والمدارس لكن يكون من الكافر المرتد فرجل مثل لا يصلي لكنه صاحب خير يبني المساجد ويبني المدارس ويصلح الطرق ويطعم المساكين لكن لا يصلي هل ينتفع بشيء من هذا
العمل لا لأنه كافر والكافر لن ينفعه عمله يوم القيامة أبدا ثم قال كيف نقف على ذي طيب خسارة المال هو ما ذكرناه الآن أنه إذا أنفق لن ينتفع بشيء خسارة الأهل أيضا أنهم لا ينتفعوا بهم في
الدنيا لو دعوا له لم ينتفع بذلك لأن الله يقول ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا لي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ولا ينتفعون بالدعاء كذلك في
الآخرة لا ينتفعون بأهلهم لأن كل واحد منفصل عن الآخر في نار جهنم بخلاف المؤمنين فإن الله يقول والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل
مرع بما كسب رهيم لو كان لك ذرية تكون في الدرجة الخامسة وأنت في الدرجة السابعة ترقى الذرية من الخامسة إلى السابعة ولا تنقصوا أنت شيئا لا يقال انزل درجة وهم يرقون درجة وتكونون في
أيها في السادسة الذرية في الخامسة والآبة في السابعة ترقى الذرية من الخامسة إلى السابعة ولا تنزل الآباء من السابعة إلى السادسة يعني لو قال القائل هذه الدرجة وهذا نزل درجة هذا العدل
لكن نقول أن الله يعامل بالفضل عز وجل ولهذا قال وما ألتناهم لأنه ربما يتوهم أنه إذا رقت الذرية نقص ثواب الآباء فقال وما ألتناهم من عملهم من شيء لماذا كل مرء بما كسب رهين ولو أن
نزلنا الآباء ما صار العامل رهينا بما كسب كنا نعم إذا كان في القادران حد هما موزي والثاني مساء نعم يعني سواء والله بمساء هما لسا سواء بنص القرآن قال الله تعالى الافلام ميم غلبت
الروم في عدن الأرض وهم من بعد غالبهم سيغلبون في برسين لله الأمر من قبل ومن بعد ويوم إذن يفرح المؤمنون بنصر الله نصر الله كافر على كافر ففرح المؤمنون بنصر الروم على الفرس لأن الروم
أقل خطرا على الإسلام من الفرس ولأن الروم أهل كتاء والفرس عبد لتنار ليسوا أهل كتاء فلذلك بين الله عز وجل من المؤمنين يفرحون بنصر الله الروم على الفرس من؟
هذا قرح المؤمنين لكنهم يعني ينتفع على المسالم هذا أو ما ينتفع يعني في الآخرة لا أبدا لكن الآخرة الكفار دركات نكرنا الإسلام بعد محمد هو إذا أطلق الإسلام هو دين الإسلام نديل عبي محمد
نعم الله سبحانه وتعالى ذكرت لصورة أن إبراهيم يسمىكم المسلمين نعم كيف يسمىكم المسلمين من يسمىكم إبراهيم أول الله سبحانه وتعالى إن كان الله ما جيش كان تقل إبراهيم الذي يسمىكم يسمىهم
لأن الله قال لأن إبراهيم وإسماعيل قال ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتعالى همياته ويعلمهم هو حكم هو يزكين وإذا كان الأمر كذلك فهم مسلمين نعم ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو
في الآخرة من الخاسرين كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق حق وجاءهم بينا والله لا يهدي القوم الظالمين أولئك جزاؤهم أن عليهم نعمة الله والملائكة والناس أجمعين
خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون إلا الذين تابوا من بعد ذلك واصفوا فإن الله أفور رحيم إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون إن
الذين كفروا وماتوا وهم وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض لهبا ولو ابتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين أعوذ الله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى ومن يبتغي غير
الإسلام دينا فلن يقبل منه هذه الجملة جملة جملة شرطية أين فعل الشرط وجوابه جملة فلن يقبل منه بماذا اقترن بالفايع رشيد مصدر بلان وإذا صد بلان وجب نعم قوله وفي الآخرة من الخاسرين
الواهنة ما ذكر فيه مش عاطفة ولا للمعية ولا السنافية حدا مقصود السنافية حالية حالية لا ما يستقيم يسرح فليقبل منه والحال أنه في الآخرة من الخاسرين ما يستقيم نعم السنافية إما السنافية
ولا عاطفة فلن يقبل منه وهو في الآخرة تكون معطوفة على جواب الشرط يعني ومن يبتغي غير الإسلام دينا فإنه يترتب على ذلك شيئا الشيء الأول والثاني أنه خاسب في الآخرة لأنه أعمل عمل لا
ينفعه هذا هذا أظن آية واحدة اللي قرأنا نعم الفوائد وش قبنا عليه يعني باقي شيء ومن يبتغي ومن يبتغي غير الإسلام وقول لك ألي قبل ما أخوذ طيب قال الله تعالى كيف يهدي الله قوما كفروا
بعد إيمانهم كيف استفهام بمعنى الاستبعاد أي يبعد جدا إن لم يمتنع أن يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم يعني ارتدوا بعد أن آمنوا وعرفوا الحق فإن هدايتهم بعيدة وذلك لأن من عرف الحق ثم
ارتد عنه فهو أعظم جرما ممن لم يعرف الحق ولم يدخل فيه وبقي على كفره ولهذا نقول الكافر المرتد أعظم من الكافر الأصلي لا في الدنيا ولا في آخرة ففي الدنيا يترك الكافر الأصلي على دينه
ولا يجبر عليه ولا يجبر على تركه لكن المرتد لا يقر على ردته بل يجبر على أن يعود إلى الإسلام أو يقتل لقول النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه فالله عز وجل يقول يبعد أن يهدي
الله قوما كفروا بعد إيمانهم أما من كانوا على الكفر أصلا فما أكثر الذين اهتدوا بعد أن كانوا على الكفر وشهدوا أن الرسول حق الرسول هنا أل للعهد الذهني لأنه لم يسبق له ذكر لكنه معلوم
ذهنا وبالمناسبة نقول إن آل العهدية تنقسم إلى ثلاثة أقسام للعهد الذهني والعهد الذكري والعهد الحضوري ثلاثة أقسام فالعهد الذكري أن تكون داخلة على ما سبق ذكره والعهد الحضوري أن تكون
داخلة على شيء حاضر والعهد الذهني أن تكون داخلة على شيء معلوم في الذهن فمثلا قوله تعالى وشهدوا أن الرسول حق المراد به الرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لأن قوله كيف يهد الله قوم
كفروا بعد أسلامهم معناه أنه يتوقع أن يهدونه وهذا لا يمكن بعد نزول القرآن إلا أن يكون الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وتقول مثلا وأنت في البلد جاء القاضي أي قاضي هو قاضي البلد
المعروف طيب العهد الذكري أن تدخل على ما سبق ذكره على شيء قد سبق ذكره مثل قوله تعالى كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسولة من يمراد بالرسول الأول الرسول الأول الذي أرسل إلى
فرعون وهو موسى وهنا العهد ذكري العهد الحضوري أن تكون داخلة على شيء حاضر وهذه أكثر ما تكون في الواقعة بعد اسم الإشارة الحضور العهد الحضوري لأن الإشارة تدل على مشارئ إليه والمشارئ
إليه يكون حاضرا فتقول مثلا هذا اليوم شديد الحض أي يوم الحاضر اليوم أنه هذا اليوم الحاضر وكقوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم اليوم يعني اليوم الحاضر نعم طيب هناك الثانية قسيمة لأل
العهدية وهي الجنسية الجنسية الجنسية تكون لبيان الحقيقة لبيان الحقيقة ولبيان الصغراق الحقيقة فإذا قلت الرجال أكمل من النساء هذه لبيان الحقيقة الجنس الجنسة الرجال أفضل من جنس الرجال
من جنس النساء ولا يعني أن كل واحد من الرجال أكمل من كل امرأة من النساء ففي النساء من هي خير من كثير من الرجال واضح؟
طيب وتكون للعموم مثل قوله تعالى إن الإنسان لفي خسر يعني كل إنسان إن كل إنسان لفي خسر وهذه علامتها أن يحل محلها كل بتشديد الله هنا وجاء وشهدوا أن الرسول حق أي حق ثابت صادق فيما أخبر
به عادل فيما حكم به صلى الله عليه وسلم وجاءهم البينات جاءهم البينات يعني الآيات البينات التي تبين صدق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والبينات مؤنث لكن ولم يؤنث فعله لوجهين
الوجه الأول أن تأنيته غير حقيقي والوجه الثاني أنه فصل بينهم وبين الفعل وقد جاءت القرآن مؤنثة جاءتهم البينات لأنه يجوز هذا وهذا من بعد ما جاءهم نعم وشهدوا مرسا وجاءهم البينات والله
لا يهدي القوم الظالمين الجملة السنافية وهي كالتعليم لما قبلها من حيث المعنى كأنه يقول إنما لا يهديهم الله لأنهم ظلم والله لا يهدي القوم الظالمين الظالمين الذين ظلموا أنفسهم ظلموا
أنفسهم حيث بان لهم الحق واتضحت وجههم ومع ذلك كفروا ثم قال عز وجل أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس عجمين الآية الأولى لم نعربها قول كيف يهدي الله وقومهم كفروا بعد
إيمانهم وشهدوا قولوا وشهدوا ما طوف على كفروا ولكن يحتمل معنى آخر وهو أن تكون للحال يعني وقد شهدوا أن الرسول حق كفروا بعد إيمانهم وقد شهدوا أن الرسول حق لأن عطفها على كفروا كفروا
بعد إيمانهم وشهدوا الكفر لو كان فيه شهادة لا تنفع الشهادة فيه طيب ثم قال أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين أولئك أي المشار إليهم وهم الذين كفروا بعد إيمانهم
وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات وآتا بصيغة الإشارة على وجه البعد إشارة إلى انحطاط مرتبتهم لأن الإشارة إلى القريب بصيغة البعد قد تكون إشارة إلى علو المرتبة وقد تكون إشارة إلى
انحطاط المرتبة وهنا إشارة إلى انحطاط مرتبتهم فهم لانحطاط مرتبتهم بعيدون يشار إليهم إشارة البعد جزاؤهم أي مكافأتهم على عملهم أن عليهم لعنة الله عليهم هذه علا تفيد أن اللعنة أتتهم
على وجه الاستحقاق ومن أمر عالي لأنها لعنة الله ولعنة الله هي طرده وإبعاده عن رحمته أي أنه سبحانه وتعالى طردهم وأبعدهم عن رحمة الله والملائكة أي ولعنة الملائكة والملائكة جمعوا ملك
وأصله مألك من الألوكة وهي الرسالة لكن صار فيه إعلال بالقلب يعني بالقلب قلب المكان ما هو قلب الحرف وذلك بأن قدمت اللام وأخرت الهمزة فصار ملأك وجم ملأك ملائكة ثم سهل وقيل ملك بدل
ملأك الملائكة هم جنس من المخلوقات عالم غيبي خلقهم الله تعالى من نوع وجعلهم صمدا لا يأكلون ولا يشربون وإذا لمأكلوا ولا يشربوا فإنهم لا يبولون ولا يتغوطون ولهذا وصفهم الله بأنهم
مطهرون فقال إنه لقرآن الكريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون والناس أجمعين الناس هم بني آدم وأصلها أناس فحذفت الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعمال وقول لأجمعين توكيد توكيد لما قبلها
مباشرة أو لما قبلها وما قبل لذي قبلها لجميع الملائكة أجمعين والناس أجمعين طيب في هاتين نعم قبلها بعدها أيضا خالدين فيها خالدين فيها نعم حال يعني خالدين في هذه اللعنة ماكثين فيها
إما على سبيل الأبد وإما على سبيل المكث الطويل لأن الخلود كما قال أهل الله يستعمل في المكث الطويل ويستعمل في المكث الدائم ولكن هنا هل مراج به المكث الطويل أو الدائم المراج به الدائم
لأن هؤلاء كفر والكفر خالدون خلودا دائما في العذاب لا يخفف عنهم العذاب لا يخفف التخفيف ضد التثقيل أي لا يمكن أن يهون عليهم العذاب يوما واحدا ولهذا قال الذين في النار لخزنة جهنم
أدعوا ربكم أدعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب ما نعوذ بالله طلبوا دعاء الملائكة ليكونوا واسطة بينهم وبين الله ثم مع ذلك لم يقولوا أدعوا ربنا قالوا أدعوا ربكم من شدة خجلهم وانكسارهم
أمام الله ثم قالوا يخفف عنا يوما من العذاب ولم يطلبوا الإنقاذ من العذاب مطلقا ولم يطلبوا أن يخفف عنهم العذاب دائما لأنهم عارفون أنهم مخطئون الخاطئون فلهذا طلبوا أن يخفف عنهم العذاب
يوما واحدا ولكن لن يكون ذلك ولهذا قال لا يخفف عنهم العذاب العذاب يعني العقوبة ولا هم ينظرون أي يمهلون ويؤخرون بل يبادرون بالعذاب وتأملوا بارك الله فيكم قوله تعالى في أهل النار
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرَى حَتَّى إِذَا جَاؤوهَا فُتِحَتَ أَبْوَابُهُ وقال لهم خزانتها أَلَمْ يَأْتِكُوا نُسْلُونَ مِنْكُمْ وقال في أهل الجنة وَسِيقَ
الَّذِينَ اتَّقَوا رَبَّهُمْ إِلَى الجَنَّةِ زُمَرَى حَتَّى إِذَا جَاؤوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهُ جَاؤوهَا وَفُتِحَتْ إِذَا فَصَارَ هُنَاكَ فَرْقِ بين هؤلاء وهؤلاء لأن أهل النار
والعياذ بالله يبادرون لفتحها فيقابلهم العذاب أول ما يقتمون عليها وأما أهل الجنة فإنهم إذا وصلوا إلى الجنة يقفوا على قنطره بين الجنة وبين النار فيقتصوا لبعضهم من بعض اقتصاصا خاصا
غير الاقتصاص الأول الذي يكون في عرصات القيامة من أجل أن يزال ما في قلوبهم من الغل والحق حتى يدخلوا الجنة وهم على أصفى ما يكونون من المادة إخوانا على سر المتقابلين ولهذا نقول في
الواو هنا إنها عاطفة على جواب الشرط المحذوف حتى إذا جاءوها حصل كيت وكيت وفتحة بوابها وليست زائدة كما قيل به ولا واو ثمانية كما قيل به أيضا بل هواو عاطفة على الوجه المعتاد والمعطوف
عليه محذوف طيب إذا لا هم ينظرون يعني لا هم يمهلون ويؤخر عنهم العذاب بل يبادرون به بل إنهم يبادرون به قبل أن تقوم الساعة كما قال الله تعالى في آلف العون النار يعرضون عليها غدوا
وعشية ويوم تقوم الساعة أدخلوا آلف العون أشد العذاب بل إنهم يبادرون بالعذاب قبل أن يموتوا ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق ويوبقون قبل
أن يموتوا ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة تباسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون وتعمى القولة
أخرجوا أنفسكم إنهم الله لأشحاءوا في هذه الأنفس أشحاء لأن النفس إذا بشرت بالعذاب نكست وشمأزت ورجعت في الجسد فيقون أخرجوا أنفسكم أعطونا إياه إلى أي شيء إلى العذاب اليوم تجزون عذاب
الهون فما بالكم العذاب الله بهذه البشارة السيئة القبيحة في حال خروجه من الدنيا ومفارقة الأهل والأموال والأوطان إنها لساعة حرجة نعوذ بالله ونسأل الله أن يحسن لنا ولكم الخاتمة حال
حرجة فهم لا يمهلون ولا ينظرون في العذاب من حين أن يأتيهم الأجل إلى أبد الآبدين والعياذ بالله نسأل الله لنا ولكم العافية يقول إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم
اللهم نفهم رحمة الله سبعة قضابة هؤلاء الذين كفروا بعد إيمانهم وشاهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات وقامت عليهم الحج من كل وجه إذا تابوا إلى الله تاب الله عليهم إلا الذين تابوا من
بعد ذلك وأصلحوا تابوا أي رجعوا إلى الله فالتوبة الرجوع إلى الله من معصيته إلى طاعته ومن الهرب عنه إلى اللجوء إلى بابه وللتوبة خمسة شروط أقرأها عليكم وأطالبكم بها الشرط الأول
الإخلاص لله بأن يقصد الإنسان بتوبته وجه الله وأن يتوب عليه ويتجاوز عنه لا أن يقصد بتوبته مراءة الخلق أو شيئا من أمور الدنيا لأن التائب قد يريد مراءة الخلق ليعلم الناس أنه تاب ورجع
فيمدحوه على ذلك هذا لا تنفعه التوبة ولا تقبل منه أو يقصد بتوبته شيئا من أمور الدنيا يسمع أن الله يقول ومن يتق الله يجعله من أمور يسرى وهو يريد زوجه كاللعلي أتق الله حتى يسر الله
لزوجه هذه التقوى أو هذه التوبة ضعيفة جدا ولهذا قال الشيخ المسام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا فهذه إرادة نازلة لكنها ليست
كالأول الأول يريد أن يتقرب إلى الناس بما يتقرب به إلى الله وهذا شيء عظيم أن يجعل مال الله للخلق أما هذا لا ما أراد هذا الشيء أراد أن يتقرب إلى الله من أجل أن يسر له شيئا من أمور
الدنيا والآخرة هو في غفلة عنها إذن هذا الذي أراد بالتوبة أحد الأمرين توبته مردودة عليه بالنسبة للأول الذي أراد الريع وضعيفة جدا بالنسبة للثاني الأخلاص لله الثاني من شروط التوبة
الندم على ما فعل من الذنب والندم أشكل على بعض الناس قال كيف يندم الواحد هذا ما يقدر يندم نفسه ولكنه في الحقيقة لا أشكل فيه إطلاقا لأن معنى الندم أن يشعر الإنسان بالحصرة على ما فعل
لا أن يكون ما فعل إلا أن يكون الجعل وعدمه عنده سواء يعني هو يشعر بأنه الآن تحسف كما يقول العامة تحسر كيف يفرط من هذا الشيء طيب الثالث أن يقلع عن المعصية في الحال فإن كانت لله فإما
أن تكون ترك واجب أو فعل محرم فإن كان فعل محرم أقلع عنه ففارقة حتى لو كانت شربة الخمر في فمه واجب عليه أن يمجها وإن كانت للمخلوق فلابد أن يعطيه حقه أو يتحلله منه إن كان ماليا أو
بدنيا أو عرضا عالما به صاحبه بدنيا مثل الضرب ماليا مثل أخذ المال أو جهد مال يجب عليه لشخص أرضيا مثل الغيبة هذه إن كان الذي جني عليه قد علم بالغيبة فلابد من استحلاله وإن لم يعلم فلا
حاجة إلى إخباره ثم استحلاله لأنه ربما إذا علم لا يحل ولكن بدل أن دنس سمعته في المجلس في مجلس من المجالس يمدعه بما فيه في نفس ذلك المجلس لأن الحسنات يذهبن السيئات طيب هذه إذا كان
حقا للمخلوق فلابد من استحلاله إن كان دما إن كان بدنيا أو ماليا أو عرضيا عرضيا علم به إذا كان الله قلنا إن كان فعل محرم فلابد أن يقل عنه فورا وإن كان ترك واجب وجب عليه أن يتلافاه إن
كان يمكن تلافيه وإن كان لا يمكن سقط طيب ما تقولنا في رجل غصب أرضا وجعل فيها زرعا وفي أثناء وجوده فيها تاب إلى الله فماذا يصنع هو سيردها لكن الآن هو مستونا عليها الآن مشوا من
أثنائها إلى طرفها مشوا في معصية وبقاؤه إن بقي فهو في معصية فماذا قال العلماء إن خروجه هذا ليس بمعصية لأنه خروج للتخلص من المعصية والتخلص من الشيء لا يرضى حكم الشيء ولهذا لو أن
المحرم تلطخ بطيب وأراد أن يغسله لا بد أن يباشره مباشرة للطيب عند غسله يعني جائزة ولا حرام جائزة لأنه يريد أن يتخلص من طيب كذلك الاستنجع الاستنجع الإنسان إذا أراد أن يستنجي يباشر
النجاسة بيده وهذه المباشرة مباشرة النجاسة باليد جائزة لأنها من أجل التخلص من هذه النجاسة وإزالتها فكذلك هذا الذي تاب من أرض موصوبة وكان في وسط الأرض ومشى نقول هذا المشي طاعة لأنك
إنما مشيت من أجل التخلص طيب كم هذه من شرط ثلاثة الشرط الرابع أن يعزم على أن لا يعود فإن تاب وهو لم يعزم على عدم العود فإن توبته لا تصح كرجل من عادته أن يسهر في شرف الخمر في البارات
فارات الخمر وفي ليلة من الآلي صارت السماء منطرة وجاء إلى البارة وإذا هي مغلقة فقال توبت لكن من نيته أنه إذا كانت لقابلة صحواً وفتحت البارات فسيحذر ويشرب الخمر ما تقولين في هذا؟
هذا ليس بتائب هذا أقرب ما له أن تكون توبته سخرية كرجل أراد أن يتوب من الغيبة وهو إذا مع أصحابه الذين يأتون بعباد الله ويجعلونهم بينهم ويسلطون عليهم سكاكين كالة يمزقون بها لحومهم
فقال أحدهم أستغفر الله وأتوب إليه ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفلنا وترحمنا أن يكون من الخاسرين يا فلان مش تقول بفلان نعم يبيسب هل هذا صحيح هل توبة صحيحة؟
لا لأنه ما أقلى ولو أقلى في حال قوله أستغفر الله وأتوب إليه فهو ما عزم على أن لا يعود بدليل من حين ما قال هذا كلام يلا الله هاته فلان ماذا تقولون فيه؟
نقول هذا الرجل ما تاب توبة الحقيقة حقيقة طيب نحن نقول العزم على أن لا يعود أو الشرط أن لا يعود العزم على أن لا يعود أخي الكريم تود مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في
عريزة والتي قامت بتسجيل هذه المادة أن تبلغها عن أية ملاحظة حول التسجيل وجزاك الله خيرا