[332 -595] دلالة السنة على أن الله يتكلم بمشيئته وأنه يتكلم بحرف وصوت - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال ومن أدلة السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك وهذا يوم القيامة يقول الله يا آدم فيوجه له النتاء بالحروف يا آدم سمعه ولا ما سمعه سمعه إذن فهو بصوت يا آدم فيقول لبيك وسعديك وش معنى لبيك أي إجابة وثبوتا على طاعته فإن معنى التلبية الإجابة والدوام والثبوت على الشيء فكما نلبيك أي إجابة إجابة لما دعوتني له سعديك قالوا إن سعديك اسم مصدر بمعنى إسعاد أي أطلبك أن تسعدني إسعاد وقيل إن معنى الإسعاد المعاونة معنى معاونة ومنه قولهم في النياحة بالجاهلية أسعدت خلانة يعني أعانتها على نياحتها وقول فينادي بصوت ينادي بصوت قال ينادي بصوت كلمة بصوت بالنسبة لعاملها الفعل مؤكد فقط لأن المنادات لا تكون إلا بصوت يقول إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك باعثا إلى النار فيخرجهم ألا لا يخرجهم لكن كيف يعلمهم يعلمهم بسيماهم لأن سيما الكفار وعليه بلهم القيامة تتبنيز وتتبين هل في هذا الحديث دليل على أن كلام الله بمشيئته لا نبي من الحديث يا آدم كيف ذلك لأنه يتكلم في القيامة فيتعلق بمشيئته وهل فيه دليل على أنه بحرف نعم لأن ما قول القول يا آدم حروف وهل فيها دليل على أنه بصوت فينادي بصوت واضح ولكن هذا الصوت لا يشبه أصوات المخلوقين