[331 -595] دلالة القرآن على أن الله يتكلم بمشيئته وأن آحاده محدثة وأنه يتكلم بحرف وصوت - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال فمن أدلة الكتاب قوله تعالى وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ متى كان الكلام؟
حين جاء قبل ما كان كلام ويذكر أن بعض أهل البدع كان يقرأ وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيمًا كَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيمًا علشان أن يكون الكلام من موسى لا من الله فقال له بعض
الحاضرين ما تقول في قوله تعالى وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ ما قال وَكَلَّمَ رَبَّهُ قال وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ وَشَلْ جَوَابًا فبُهِت بُهِت ما استطاع أن
يجيب قال وقوله وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيْسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيْهُ وَقَالُهُ وَنَا دِيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا هذه
ثلاثة آيات لكن كل آية لها اتجاه قال ففي الآية الأولى إثباتوا أن الكلام يتعلق بمشيئته وأن آحده حادثه ما وجهه أن الكلام بعد ما جاء أمجي موسى بمشيئة الله بمشيئة الله فيكون الكلام أيضا
بمشيئته وتكون آحده حادثه وفي الآية الثانية دليل على أنه بحرف فإنما قول القول فيها حروف شفوا إذ قال الله ماذا قال يَا عِيْسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيْكَ وهذه الجملة
حروف اللي يقول لها الحروف حروف يَا عِيْسَى إِلَى أَخْرُفِ فَيَا حُرُوفِ قدل هذا على أن كلام الله تعالى بحرف وفي الآية الثالثة دليل على أنه بصوت وناديناه من جانب الطول الأيمن
وقربناه نجير وجه الدلالة لأن إذ لا يعقل النداء والمناجات إلا بصوت لكن المناجات بصوت قريب خفي نعم والمناجات بصوت مرتفع