تفسير الآية (81) إلى نهاية الآية (83) . فوائد الآية (81) إلى (83) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا هو الشريط الرابع والعشرون من تفسير سورة آل عمران أخذ الله مفعول لفعل محثوف تقديره واذكر إذ أخذ الله وقوله لما آتيتكم فيها قراءة لما أو لما على قراءة لما تكون أنلام للتعليل وما اسم موصول أي للذي آتيتكم من كتاب وحكمة لتؤمنون به فيكون التعليل سابقا على المعلق والتقضير على هذا وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لتؤمنون بهذا الرسول لما آتيكم من كتاب وحكمة طيب فاللام إذن للتعليل وأما على قراءة الفتح فاللام فاللام هذه قيل إنها لام الابتدأ وإذا خذ الله ميثاق الذين أوت الكتاب لالذي آتيتكم يعني إياه من الكتاب والحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنون به أي بهذا رسول فتكون ما اسما مرسولا كالأول لكن اللام تقول للا ابتداء وقيل بني اللام جواب لميثاق لأن ميثاق بمعنى عهد والعهد يعامل مع معاملة القسم كما قال الله تعالى وإذا أخذ الله ولقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منثل عشر نقيبة فقال الله إني معكم لين قمتم الصلاة إلى آخر فالميثاق يجاب بما يجاب به القسم وعلى هذا يكون قوله لما اللامواطعة في جواب القسم لأن الميثاق بمعناه ثم لا تؤمن النبي تكون أيضا موطئة لقسم آخر محذوف التغنير والله لتؤمنن به والجملة من قول لتؤمنن به في محل رفض خبر ما في قوله لما آتيتكم من كتاب وحكمه طيب فيها أيضا مبحث ثالث في العرب لتؤمنن به لتؤمنن به تؤمن فعل مضارع والعلماء يقولون إن الفعل المضارع إذا اتصل بنون التوكيد وجب بنائه على الفتح فالمضارع إذا اتصل بنون التوكيد وجب بنائه على الفتح كقوله تعالى كلا لينبذن ولا لينبذن لينبذن لنسفعن بالناصر ليستنن أخر النون ولا يكونن من الصغير طيب هنا لم يكن الفعل مبنيا على الفتح لتؤمنن ولم يقول لتؤمنن فكيف الجواب على هذا الشكال يقولون إن النون هنا ليست مباشرة للفعل والفعل يبنى إذا باشر نون التوقيت أما مع عدم البغاشرة فلا يكونوا مقليا لأن أصلا لتؤمنونن كذا كم عندنا من نون ثلاثة نونات قالوا يحذف إحداها لتوالي الأمثال ما يمكن تتوالى ثلاثة حروف على مثال واحد لا بدنا أحذف طيب واشتبت أحذف قال أحذف دون الفعل دون الفعل أيها الأولى لتؤمنون أن ننأ أحذف نون الفعل لماذا تحذف نون الفعل لماذا لم تحذف نون التوكيد قال لأن نون التوكيد جاء بها لإفادته معنى ما هو إفادة المعنى التوكيد ونون الرافع هذه جرى حذفها كثيرا تحذف متى في حالة نصب الجزم مر علينا في الفعل الخمسة أنها تنصب بحث النون تجزم بحث النون وربما تحدث لغير ناصب ولا جازم ولكن تخفيفا مثل قوله صلى الله عليه وسلم والله لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا قال لا تدخلوا والأصل اللي قال لا تدخلون طيب إذن الذي حدث من قوله من قوله لا تؤمنوننا وش اللي حدث نون الراف حذف نون الراف يبقى الإنسان يسأل يقول أين ذهبت الواقع لتؤمنون نقول حذفت لماذا؟ لأن ما بعدها ساكن وإذا كان ما قبل الساكن حرف ليل فإنه يحدف على حد قول ابن مالك إن ساكنان التقى يكسر ما سبق وإن يكن لينا فحذفه استحق وعند البيت إن ساكنان التقى يكسر ما سبق وإن يكن لينا فحذفه استحق حرف اللين ما روف الواو واليا والألي يعني معناه يقول بمالك إذا التقى ساكنان وكان الأول صحيحا فاكسر الأول وإن كان حرف لين فاحذف حرف اللين إذن لَتُؤْمِنَنَّ الوارض حرف ليه احذفها تأتي نون التوكيد فتباشر تباشر نون الفعل لَتُؤْمِنُنَّ فاضح؟ طيب إذن هذا هو التخريج قوله تعالى لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ طيب جملة لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ واقعة في جواب قسم إما قسم مقدر وإما القسم السابق طيب انتهى الكلام على العرب نعم. نونة هناك فرق الظالين في كلمة واحدة لو حذبت الألف من الظالين تغير المعنى واختلت الكلمة لكن هذه الواو منفصلة عن الفعل هذا الفرق لما قلت الواو إن النونة القشيرة باشرة من زعن مع أننا قررنا في الأول لما حذفت صارت النون والتوكيد المشددة أولها ساكن والواب ساكنة ما الذي نعمل؟ نحذف الواب فصارت الآن النون والفعل لم تباشر نون التوكيد من حيث التقديل النفط باشرة لكن تقديروا أنه باشرة فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون أفغير حين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طرعا وكرها وإليه يرجعون قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباق وما أودي موسى وعيسى والنبيون والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون كفاء عوضي الله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم إلى أخذ هذا المتددسنا دعناك من الآية فالمراد بالمثاق ما هو يا بندر طيب ما يكون بين المثاقين و العثم ما يكون بينه اثنين من العثم ما يخذ من من وثق الشيء من الوثاق وهو الحبل الربا يربط بالشيء طيب قوله تعالى لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به كيف أرى هذه الآية على فتح اللام فيها توجيهات الأول اللام تكون اللام الابتدى وما تكون اسم وصول وخبرها جملة لا تؤمنون نبي وشيء الآخر أن اللام تكون بالكسب على القرأ أخرى نعم تكون اللام وقع محل جواب قسم لأن المثاق مع القسم نعم لأن مضمت مع القسم فتكون اللام وطل القسم وما اسم شرط جازم ولتؤمن به جواب القسم لأن الحقيقة ما كم من ثرابه في مانضاء على هذا تكون لم وطل القسم وما شرطية وآتيتهم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف جواب الشرط محذوف ولتؤمن به جواب القسم على حد قول ابن مالك رحمه الله واحذف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما أخرت فهو ملتزم وعلى هذا فأكون الجواب في قولة منه به الجواب للقسم أما جواب الشرط وهو ما فإنه محذوه والجل من الشرد وجزائه لا محلل من عراب جواب القسم الذي تضمنه المثاق قوله تعالى ثم جاءكم رسول نعم لأ لورك من يمرد رسول هنا محمد صلى الله عليه وسلم قوله مصدق لما معكم أحمد نعم أنت مصدق لما معكم مصدق لما معنا يا نعم مصدق لما قبل وهم صروا هذا معنا يعني أنه يعني أنه وقع تصديقا لما قالوه هذا واحد والثاني أنه يصدق الكتب السابقة أي يخبر بأنها صدق طيب قوله إصري فهد من المراد بإصري وأخذت مع ذلكم إصري المثاق وثم إسرى لأن الوفاء به ثقيل والإنسان يتحمله طيب قال فاشهدوا وقالنا على هذا الأعظم أو كملنا الآية طيب قال فاشهدوا ناضم اشهدوا على من اشهدوا على أنفسهم نعم وكذلك بعضهم على بعض شهدهم بعضهم على بعض نعم طيب اشهدوا على أنفسكم وبعضكم على بعض طيب قولوا أنا معكم من الشاهدين المعي هنا جماد أقول توقفنا هنا هاي طيب قال فاشهدوا يعني يشهد بعضكم على بعض واشهدوا أيضا على أنفسكم كما قال الله تعالى وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم أشهدهم على أنفسهم ألسوا بربكم قالوا بلى شهدنا فكذلك النبيون أشهدهم الله على أنفسهم أنهم سيؤمنون لمحمد صلى الله عليه وسلم لأن هذا الوصف لا ينطبق إلا عليه وقال بعض العلماء إن المراد بالرسول الرسول الذي يتلو من قبله لأن كل رسول يصدق من قبله فعيسى مصدق لموسى ومحمد مصدق لهم ولجميع الأنبياء لكن الصحيح الأول أن مراد به محمد صلى الله عليه وسلم وقال وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ هذه مصاحبة خاصة هذه المعية معية خاصة مصاحبة مصاحبة في هذه الشهادة لأنه قال وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ فإن معية الله عز وجل معية عامة شاملة لكل الخط ومعية خاصة مقيدة ببعض الخلق أو مخصصة ببعض الخلق ففي قوله تعالى ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسون ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان هذه معية عامة وقوله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو ربعهم ثم سواء عرش يعلم ما يرجو في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير هذه أيضا ما يعمه لجميع الخلق وقوله تعالى اصبروا إن الله مع الصابرين هذه خاصة خاصة بالصابرين وقول لنبيه صلى الله عليه وسلم إذ يقول لصاحبي لا تحزن إن الله معنا هذه أيضا خاصة خاصة في الذات والمكان طيب المعيّة العامة مقتراها العلم والإحاطة بالخلق قدرة وسلطانا وتدبيرا وغير ذلك هذه مقتراياتها لأن كل الخلق تحت قدرة الله وسلطانه وتدبيره والمعيّة الخاصة مقتراها التسنيد والنصر والتأييد والتقوية وما أشبه ذلك من مفتلاياتها والذي يحدد هذه المفتلايات هو السياء الذي يحدد هذه المفتلايات هو السياء فإذا قال قائل هل معية الله تنافي علو الله فالجواب لا لا تنافيه هو مع الخلق وإن كان فوق العرش لأن الله لا يشبه شيء من مخلوقاته أو لا يماثله شيء من مخلوقاته ولهذا جمع الله بينهما في الآية التي ترناها أخيرا هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم السواء على الأرش يعلم ما يرجو في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يرجو فيها وهو معكم فجمع بين علوه ومعيته ولا تنقض بينهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ينزل إلى السماء الدنيا ومع ذلك نزوله حقيقي وهو على عرشه فنزوله لا ينافي علوه وإذا شئت أنت أن نذكر مثلا يقرب لك هذا فانظر إلى القمر موضوعه في السماء وهو مع الإنسان إن كنا في البلد فهو معنا إن كنا مسافرين فهو معنا مع أهل عنيزة وأهل الرياض وأهل مكة وأهل المدينة وكل من على سطح الأرض من جهة القمر والعرب يقولون ما زلنا نسير والقمر معنا ومع ذلك فإن كل الخلق يعرفون أن القمر في السماء فإذا كان لا منافاة بين العلو وبين المعية التي هي المصاحبة في المخلوقات فما بالك بالخالق ولهذا لا يجوز أن تظن أن كلام الله يناقض بعضه بعضا أبدا كلام الله يصدق بعضه بعضا ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرا لكن مقتضاة هذه المعيّة كما عرفتم تختلف فمقتضاها للعموم ليس كمقتضاها للخصوص نعم طيب قال وأنا معكم من الشاهدين من الشاهدين هنا الشاهد وصل اشترك فيه الخارق والمخلوق فقال من الشاهدين وجعل نفسه عز وجل أحد الشهود لكن هل هذه المشاركة في الشهادة تقتضي المماثلة لا كما أن المشاركة في الحياة لا تقتضي المماثلة يخرج الحي من الميت فأثبت للمخلوق الحي الله لا إله إلا هو الحي القيوم أثبت أن اسمه الحي فاشتراك الخالق والمخلوق في الحياة لا يستلزم المماثلة إذن فكون الله من الشاهدين لا أستزل من تكون أن يكون كشهادة الخلق شهادة الله شهادة ثابتة حق لا يلحقها خفاء لا يسبقها خفاء ولا يلحقها نسيان وشهادة المخلوق بالعكس مسبوقة بخفاء ملحوقة بنسيان فبينهما فرق طيب فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون من تولى بعد ذلك أي بعد ما ذكر من هذا البيان والإضاح وأن محمد صلى الله عليه وسلم قد أخذ على جميع الأنبياء أن يؤمنوا به وأن ينصروه وما أخذ على المتبوع ما أخذ على التابع يعني ما أخذ على الأنبياء ما أخذ على أتباعهم أيضا فإذا كان واجبا على الأنبياء أن يؤمنوا به وينصروه كان واجبا على أتباعهم إيش أن يؤمنوا به وينصروه ولهذا لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم مع عمر بن خطار شيئا من التوراة غضب وقال ألم آتي بها بيضاء نقية لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي كيف تاتب التوراة القرآن فيه غنى عن كل كتاب كل ما في الدنيا من الكتب فالنافع منها موجود في القرآن لا حاجة إليها لا سيما وأنها الآن ليست الكتب المنزلة من السمع بل فيها من التحريف والتبديل والإخفاء ما الله به عليم إذن نقول فمن تولى بعد ذلك بعد إيش بعد هذا البيان والإضاح الذي بيّنه الله عز وجل وأن الله أخذ على جميع الأنبياء مثاق النبي كلهم أنه إذا جاءهم رسول مصدق لما معهم ليؤمن نبي ولا نصر منه أفبعد ذلك يتولى المتولي لا من تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون هم ضمير فصل الفاسقون الذين خرجوا عن مستوى العجل وعن مستوى الرجولة وعن مستوى الإيمان خرجوا عن الطاعة تولوا أعرضوا هؤلاء هم الفاسقون والمراض بالفسق هنا فسق الكفر لأن الفسق يطلق على فسق المعاصي وعلى فسق الكفر فسق المعاصي وفسق الكفر فمن الأول قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبين هذا فسق المعاصي ومن الثاني قوله تعالى أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستمون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها وعيدوا فيها فهنا المراد بالفسق فسق الكفر لأنه جاء في مقابل الإيمان جاء قسيما للإيمان وقسيم الشيء غير الشيء فأما قوله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسق ومن لم يحكم بماذا الله فأولئك هم مفاسقون فهل وفسق كفر أو فسق معصية نعم قيل معصية وقيل كفر وقيل بالتفصيل نعم وقيل بالتفصيل طيب ومن جاءة العراب في هذه الآية فيها شرط وجواب الشرط يحجاج من تولى الجواب لا فأولئك فأولئك الجواب هنا جملة اسمية ولهذا قرنت بالفاء فأولئك لأن الجملة إذا كانت لا تصلح أن تباشر أداة الشرط وجب أن تقترن بها الفاء قال ابن مالك وقرن بفاء حتما جوابا لو جعل شرطا لإن أو غيرها لم ينجعل هذا قاعدة اقرن بفاء جواب شرط لو جعل شرطا لإن أو غيرها لم ينجعل يعني لم يصر هذا إجمال من ابن مالك فصل بقول القائل اسمية طلبية وبجامد وبماء وقد وبلن وبالتنفيذ كم هذه سبعة حفظتها عبدالله حفظتها شيء مية موكلها طيب اقرأ ما حظت اسمية طلبية نعم ناظم هذا ناظم هذا طيب ناظم الثلاثة اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلا وبالتنفيس أخذت قبل لا لما حفظها من قبل يسمعنا إياها حفظتها قبل يا أحي كم من؟ اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلن وبالتنفيذ هذه سبعة أشياء إذا وقعت جواب للشرط وجب اقتران الشرط بالفعل التي معنا الآن أي الجمال أولئك هم الفاسقون جملة اسمية كذا طي قال الله تعالى فأولئك هم الفاسقون ثم قال أفغير دين الله يبغون أفغير دين الله الدين يطلق على الجزاء وعلى الشر يعني على العمل وجزائه نعم يعني يطلق أحيانا على العمل الذي هو شريعة الله وأحيانا على الجزاء فمن إطلاقه على الجزاء قول الله تبارك وتعالى وما أدراك ما يوم الدين كلا إن كتب لا إلهة إن الله إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفسه لنفس شيء ولمر يوم إذن الله وقال تعالى في سورة الفاتحة مالك يوم الدين الدين هنا بمعنى الجزاء ومن اتيان الدين بمعنى العمل والشريعة قوله تعالى لكم دينكم وليدين لكم دينكم ولدين وقوله تعالى وراضيته لكم الإسلام دينا أي شريعة وهنا أفغير دين الله يبغون دين الله يعني شريعته التي شرعها لعباده وعضافها الله لنفسه بيانا لأهميتها وأنها الشريعة العادلة النافعة التي لا يقوم الخلق إلا بها لأنها شريعة الله فهي أكمل الشرائع وأضافها لنفسه أيضا لأنه الذي شرعها أحيانا يضاف الدين إلى العامل مثل قول لكم دينكم ولي دين أصلها ولي ديني فيضاف إلى العامل يضاف إلى العامل لاعتبار أنه أخذ به وتمسك به ويضاف إلى الله باعتبار أنه الذي شرعه ووضعه لعباده طيب وقوله يبغون أن يطلبون وهذا الاستفهام للإنكار والتوبيخ ينكر على من يقرد الله ويبقه فيها قراءة تبغون تبغون أفغير دين الله تبغون قراءة السبعية وعلى هذا يحسن أن نقرأ أحيانا أفغير دين الله تبغون وإحيانا نقول أفغير دين الله يبغون إلا إذا كنا بحضرة عوام فلا نقرأ القراءة وإنما يقرأ عندهم ما يعرفون لأنك لو قرأت عند العامة بقراءة تتسلط عليك من جهة وَلَنْحَطَّ قَدْرُ الْقُرْآنِ فِي أَعْيُنِهِمْ مِنْ جِهَةٍ أَخْرَى وَلَأَجْلَبُ عَلَيْكَ بِالْخَيْلِ وَالْرَجْلِ وَقَالُوا مَا ذَقِعَلَيْكَ إِلَّا أَنْ تُغَيْرَ الْقُرْآنِ وَلَتَحَسَّبُ عَلَيْكَ لَيْلًا وَنَهَارًا فإذن لا تقرأ بغير ما يعرفون لا تقرأ بغد ما يعتمون أما فيما بينك وبين الله فقرأ هذا أحيانا وهذا أحيانا بشرط أن تكون متأقما لهذه القراءة لأن هذا كلام الله لا يبد أن تتقن ما لفغير دين الله يقول وله أسلم من في السماوات الواو هذه للحال يعني والحال أنه أسلم له من في السماوات والأرض طوعا وكرها أسلم إسلاما شرعيا أو إسلاما كونيا إسلاما كونيا إسلاما كونيا مؤسم شرعيا لأن الإسلام الكوني الإسلام الشرعي ما فيه كرة ولأن الإسلام الشرعي لا يعم من في السماوة والأرض يعم من في السماوة صحيح لكن من في الأرض لا قال وله أسلم أي قادا قيادا كونيا وإنما قال وله أسلم بعد قولها فغير جين الله يقول لإقامة الحجة على من لم يسلم لله شرعا ولم تبادينا كأنما يقال لقد أسلمت لله كونا فيجب أن تسلم له شرعا لأن الرب الذي يدبر خلق كما شاء أن كره هو الذي يجب أن نتمشى على شرعه فيكون هذا كالدليل لما سبقه وقول أسلم من في السماوات والأرض من أتى بمن أدى له على العاقب تغليبا لجانب العقلة لأننا لو قسنا من في السماوات والأرض لكان أكثر العقلة لأن السماوات ما من موضع أربعة أصابع إلا وفيه ملك قائم لله أو راكل أو ساجد والسماء واسعة جدا ما يعلم ساعتها إلا الله والسماء بلنها بأيد وإنها لا منسع السماء الدنيا أوسع بكثير من الأرض والسماء الثانية أوسع بكثير من الدنيا وهلما جر كل سماء أوسع مما تحتها وقوله والأرض الأرض مفرد لكن مرغبها الجنس فيشمل الأرضين والأرضون سبع بظاهر القرآن وصريح السنة ظاهر القرآن لقوله الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن فإن المثلية هنا ليست بالكيفية صح وليست بالكمية يعني قص بالكمية بمعنى بالثقل السماء أعظم من الدنيا لكنها بالعدد مثل هم في العدد قلقوعا وكارها طيب صريح السنة قوله صلى الله عليه وسلم من اقتطع من الأرض شبرا طويقه يعني ظلما طويقه يوم القيامة من سبع أرضي وفي هذا الحديث دليل على أن السبع متطابقة يعني بعضها داخل البعض لأنه يقول طويقه يوم القيامة من سبع أرضين وهو إنما غصبه من العليا الظاهرة فإذن تكون الثانية في جوفها والثالث في جوف الثانية وأهل مجر تكون متطابقة وبهنا أعرف أن من قال إن المراد بالسبع سبع القارات فقد أخطر لأنه لو كان سبع القارات فما هي صلة الأرض الثانية والثالثة وما بعدها الأرض التي حصل فيها العصر وقوله طوعا وكرها طوعا يحتمل أن يكون مصدر منصوبا على أنه صفة لمصدر محذوف والتقدير إسلاما طوعا أسلم إسلاما طوعا ويحتمل أنه مصدر منصوب على الحال مؤول باسم الفاعل نعم حال من قوله من أسلم من يعني التقدير وله أسلم من في السماوات والأرض طائعين ومكرهين طائعين ومكرهين الطوع ما فعل بالاختيار والإكراه ما فعل بغير الاختيار قال وإليه يرجعون وفي قراءة ترجعون بناء على القراءة في تبغون طيب يعني هؤلاء الذين هم مسلمون لله سوف يرجعون إلى الله سبحانه وتعالى وينبؤهم بما عملوا ويحاسبهم على ما أرسل إليهم من الرسل عما في الأعراب فنقول أفغير دين الله يفعون فيها السفهام يليه حرف عطف وقد ذكرنا في مثل هذا التركيب للعلماء قولين القول الأول أن الهمزة للسفهام وحرف العطف الذي بعدها عاطف لما بعدها أي لما بعده عاطف لما بعده على مقدر بينه وبين الهمزة يعينه السياء يعينه السياء والقول الثاني أن الهمزة للسفهام ولفى حرف عاطف على ما سبق لكنها أخرت لتكون الصدارة للسفهام وتقضي الكلام على هذا الوجه فأغير دين الله يبون وذكرنا فيما سبق أن هذا الوجه أحسن من الوجه الأول ليش؟ لأنه لا يحتاج إلى تقدير ولأن الأول الذي يحتاج إلى تقدير قد يعيك في بعض الأحيان أن تجد شيئا تقدره يناسب المقام مثلا أفلم يسيروا في الأرض إذا قلنا أنهم أعطف على محثوف قد تقدر أغافلوا فلم يسيروا في الأرض هنا أفغيرت إنهم يبقون أضلوا أظل فغير دين الله يبون لأن من بغى غير دين الله فهو إيش فهو ظل طي نرجع إلى الفوائد أونت الوقت طي نعم ما تبني اللي يقولي تعالى غير دين الله يبون وله أسلم قلنا هنا الآن إيش قلنا هنا الإرادة كونية الإرادة كونية الإنسلام أقصد نعم أنه كوني هنا نعم والواقع ليس كل ما في الأرض أسلم كوناً ما أسلموا كوناً من يستطيع أن يرد الله في تقديره الآن الملحدون الملحدون الآن يعرضون الله صلى الله عليه وسلم بل ينكرونه لا سبحان الله الملحدون يعني يقول لا إله لو يريد الله صلى الله عليه وسلم أن يمرض واحد منهم نعم قالوا والله إنما نقبل المرض قضى عليه بالموت قال لا ما نقبل الموت ولا يستسلم ووافق استسلم استسلم لكن الآن هو المقصود الإسلام أو الإسلام نفس المقصود؟ الإسلام يقال أسلمت بمعنى استسلمت هذا إسكال ربما فاتنا في التفسير وربما يأتي في الفوائد متى أخذ الله على النبينا المثاق؟ قال بعض العلماء إنه أخذه عليهم كما أخذ على بني آدم عموما ويدخر أبوك من بني آدم من ظهورهم بناء على الصحة الحديث الذي فيه أن الله تعالى استخرج برية آدم من صلفه كأنثار الذر وأنه أخذ عليهم العادم وقيل أن الله أخذ عليهم العادم المثاق بما أعطرهم من الوحي يعني أوحى إليهم هذا الشيء وإيحاء الله بالشيء مثاق مثل ما قلنا في قوله تعالى وإذا أخذ الله المثاق الذين أوتوا الكتاب لا تبينونه للناس ولا تكتمونه العلماء هل أن الإنسان مننا يشعر بأنه واثق الله على الشيء وشت الجواب لكن لما أعطى الله الإنسان العلم فهذا هو المساق نعم إليك صلحاني شيخ العمي أن نقضيها أفضل نقضينا الله معنا بعلمه مستويم بذاته أم نقضينا الله معنا ومستويم على العلم الأحسن أن تطلق أطلق ما أطلقه الله ولا تقيد لكن إذا خاطبك عامي يفهم أن المراد بكونه معنى أنه في الأرض قل بعلمه حتى وذكر المعنى لأن فرق بين المخاطب ولهذا ما جاءت بعلمه إلا بعد أن شاع مذهب الجهمية أن الله معنى بذاته في الأرض صار العلماء يكثرون منها وإن كان يذكر عن ابن مسعود رضي الله عنه أو عن ابن عباس أنه قال من مسعود قال وهو عالم بهم قال وهو معهم وهو عالم بهم نعم غير الله أفغير دين الله الناس للغير يبغون نعم يقدم عليه نعم حجم الحصر نعم لأن من بغى غير دين الله فلا ينفعه حتى لا تمسك بدين الله شوف واحد مثلا قال أنا أبغي غير دين الله في شيء وأبغي دين الله في شيء هل ينفع دين الله في هذا الحال ما ينفع لأن من كفر ببعض الإيمان ببعض الكتاب فقد كفر لكل مكتب نعم شاك نقرأ قراءة أخرى هل له نقرأ آية مثلا بقراءة آية أخرى بقراءة مثل هنا يقول فغير دين الله يبغو أو الآية الأخرى يقول إليه ترجعون فيتغير المعرفة نعم العلماء اختلفوا بهذا المسألة قال مثلا لو اختلف القراء لو اختلف القراءة في آية فهل لك أن تقرأ في أولها بقراءة واحد وفي آخره بقرس واحد فمن العلم من قال نعم يصح لأن الكل وارد ولكن الراوي الذي رواها القارئ الذي رواها هو الذي يبقى على ما رواه أما أنا فأنا منقول إليه وقد ثبت أن الرسول قرأها قرأ أول آية على هذا الوجه وأخر الآية على هذا الوجه فلأن أقرأها بالوجهي وهذا اخترى الشيخ السلام من جيميه هو الصحيح وبعضهم قال لا إذا قرأت بقراءة واحد لا تقرأ بقراءة الثاني في آخر الآية أرفت؟ فمثلا في الآية التي معنا أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ تَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَلَلَيْهِ يُرْجَعُونَ يصح يكون مرض وإليه يرجعون من في السماء والأرض أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَلَلَيْهِ تَرْجَعُونَ أيها المنزل عليكم القرآن أرف غير دين الله تبغون وله أسلم من في السماوات العرض وكره وإلي ترجعون أيها المخاطبون في الفعلين جميعا نعم حسن الله يليك فيه لو فرض أنه في آية الأخرى غير هذه الآية إحدى الكلمتين تخالف الأخرى وإذا قرأت بهذه بهذه القراءة ثم قرأت بالقراءة في الوقت ثلاثة أختلف المعنى أدعي القراءة في هذا حتى على كوشيخ الإسلام لا لا في أن تقرأ بهما جميعا ونختلف المعنى ولا اختلاف المعنى لأن اختلاف المعنى يكون فيه زيارة معنى تكون آية آله على المعنائي بالنص أعرض أبدا تولي بالجسم وبالقلب فبالقلب الإعراض وبالجسم المشي والترك نعم هذا يعني قلنا بصحيح اللغة العربية تقول تولى فلام سواء كان بقلبه أو بجسمه نعم سبحان الله ما فهمت من الترسيل هذا وش فهمت أي فمن تولى من الناس بعد هذا البيان فهو فاسق ما هو فمن تولى بعد الرسل لأخذ عنه المثاق لما ذكر البيان هذا وأنه أخذ الرسل المثاق عنه محمد صلى الله عليه وسلم قال فمن تولى بعد ما بيننا من أن الرسل ولهذا عشرت إلى ذلك بقولي ما أخذ على المتقور فهو مأخذ على التاب لكن يمكن اليوم فيه بعضا وصل يمكن مكة ذكرناه من اقتطع الشبر من أرض لمن تحوقه يوم القيامة مثبع أراضي مثلا أنت دخلت على أرض أخذت منها شبر تطوق يوم القيامة مثبع أراضي لأني أملك سطح الأرض اللي انتخذت وأملك ما تحته إلى الأرض السابع ولهذا كنت رالما لي إلى الأرض السابع الأرض اللي بتحت ما في عليها سكانه الله علمها ما نتحدث سكانهم عليها شيء موعين وإليه يرجعون ما أخذ الفوائد إذا لم نأخذ الفوائد اللي قبلها يا جمال فإننا لم نأخذ الفوائد بالأولى الشرح الشرح طيب الشرح بس آخر جملة منها وإليه يرجعون في هذه الآية الكريمة يقول الله عز وجل فغير دين لا يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا يعني أسلم له من في السماوات والأرض طوعا وكرهم إسلاما كونيا قدريا من الاستسلام وليس إسلاما شرعيا لأن من في الأرض لم يصنوا كلهم إسلاما شرعيا لله عز وجل وقال له إليه ترجعون يعني كما أنه له السلطان الكامل عليه في الدنيا فإنهم أيضا يرجعون إليه في الآخرة وتقديم المتعلق يدل على العموم يدل على التخصيص لأن المتعلق هو مفعول الفعل وتقديم مفعول يفيد الحصر يعني يرجعون إلى الله لا إلى غيره وسوف ينبئهم بما عملوا إذا رجعوا إليهم يقول الله عز وجل وإذا خطى الله ميثاق النبيين إلى آخرهم من فوائد هذه الآية الكريمة أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مربوبون متعبدون لله عز وجل كما أن غيرهم كذلك وجهه من الآية أن الله أخذ عليهم الميثاق بالتكليف وهذا يدل على أنهم كغيرهم مربوبون متعبدون لله كما يتعبد غيرهم ومن فائد العلاة الكريمة إثبات أن المتاق يكون بما أعطاهم الله من الكتاب والحكمة بناء على القراءة الثانية لما آتيتكم من كتاب أما القراءة الثانية التي في المصحف لما فإنه يستفاد منها فائدة وهي أن الله سبحانه وتعالى أعطاهم العهد أو أخذ منهم العهد والمثاق بهذه بما أتاهم من الكتاب والحكمة يعني لكونهم أوتوا الكتاب والحكمة صاروا أهلا لهذا المثاق العظيم وأنه مهما أوتوا فلابد أن يؤمنوا لهذا الرسول ومن فوائد الآلة الكريمة ما من الله به على النبيين من الكتاب والحكمة ويتفرع على هذه الفائدة أن من ورث هذا الكتاب والحكمة فإنه قد أخذ بحظ وافر مما أنعم الله به على النبيين ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن العلماء ورثت الأنبياء فيجب عليهم إذا ورتهم الله علم الأنبياء أن يقوموا مقام الأنبياء في الدعوة إلى الله ونشر العلم والجهاد في سبيله ومن توانى منهم عن ذلك فقد قصر ومن فراء دعاة الكريمة فضيلة رسول الله صلى الله عليه وسلم بكون الله أخذ على جميع الأنبياء المثاق والأحد أن يؤمنوا به فإن قال قائم كلمة رسول نكرة فمن الذي جعلك تجعلها للنبي صلى الله عليه وسلم والأصل في النكرة أنها اسم جنس شائع لا يختص به واحد من دون آخر فالجواب عن ذلك أنه قال إن هذا الوصف الذي وصف الله به هذا الرسول لينطبق تماما على من على النبي صلى الله عليه وسلم ويدل لذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلى اتباع ويدل لذلك أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جمع الله له الأنبياء ليلة المعراج صار هو إمامهم فصار هو المتبوع للتابع عليه الصلاة والسلام ومن فائد هذه الآية الكريمة أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم جامعة للتصديق بجميع الرسالات لقوله مصدق لما معكم ولهذا كانت هذه الأمة ولله الحمد وآسر الله يجعل الواياكم منهم كانت هي المصدقة تماما لجميع الرسل وهذه ميزة ليست لغيرها من فوائد هذه الآلة الكريمة أنه يجب على الأنبياء أن يؤمنوا بهذا الرسول الذي يأتيهم مصدقا لما معهم وأن ينصروه لقوله لتؤمن به ولتنصرنه وإذا كان هذا واجباً على الأنبياء كان واجباً على أممهم لأن ما وجب على الإمام وجب على تابعه فيجب على جميع الأمم أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وأن ينصروا ومن لم يكن كذلك فقد كفر برسوله لأن رسوله قد أعطى الله هذا المثاق ومعلوم أنهم إذا كانوا صادقين في اتباع رسولهم أن يتبع ما تزم به رسوله ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه يجوث بل يشرع في الأمور الهامة أن يقرر من أخذ عليه العهد حتى يقرر ويعترف زيادة على العقد الأول الذي جاء بينه وبين معاهده بقوله أقررتم وأخذتم عليكم وهذا يرد في الأمور العظيمة الهامة ونظيره من بعض الوجوه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قرر من اعترف بالصنع سأله أفعلت كذا حتى قال له أنكتهى ولن يكني قال نعم قال كما يغيب الرشا في البئر والمرود في المكحرة قال نعم كل هذا من أجل التثبيت من فائد هذه الآلة الكريمة أيضا إثبات كلام الله عز وجل وأنه متعلق بمشيئته لقوله قال أأقررت قالوا أقرأنا قال فاشهدوا وكل هذا يدل على أن كلامه سبحانه وتعالى بصوت مسموع وأنه متعلق بمشيئته فيكون فيه رد على الأشاعر الذين قالوا إن كلام الله هو المان القائم بنفسه وأنه لا يتعلق بمشيئته لأنه وصف لازم له لزوم العلم والحياة ومن فوائد الآية الكريمة جواز إشهاد الإنسان على نفسه إذا قلنا قال فاشهدوا إن خطاب لكل إنسان على حدة وأما إذا قلنا اشهدوا بعضكم على بعض فلس في الآية لذلك لكن الإشهاد على النفس أمر جاءت بالشريعة يا أيها الذين عمنون قوامين بالقص شهداء لله ولو على أنفسكم ومن فوائد الآية الكريمة تقوية هذا العهد بهذه التقريرات والإشهادات المختومة بقوله وأنا معكم من الشاهدين وما أعظم شهادة الله عز وجل في أمر من الأمور وهذا كله مما يزيد فضيلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن نؤخذ مثل هذا العهد المؤكد بهذه المؤكدات من أجل الإيمان به صلى الله عليه وسلم ونصرته ومن فوائد هذه العهد الكريمة أنه إذا كان واجبا على الأنبياء والأمم السابقين أن يؤمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وينصروه كان إيماننا نحن به ونصرته من باب أولى لأننا ننتسب إليه وننتمي إليه ونعتقده إمامنا صلى الله عليه وسلم فكان واجبا علينا أن ننصره ومن المعلوم أن نصره في حياته هو الجهاد معه جنبا إلى جنب وأما نصره بعد وفاته فهو نصر سنته ونشرها وبيانها للناس والدفاع عنها والجهاد في نصرتها كل هذا واجب على الأمة الإسلامية وبناء على ذلك يجب على الأمة الإسلامية أن ترفض كل وارد إليها من أعداء الله إذا كان مخالفا للسنة كل شيء يرد علينا من الكفار من عقائد وأخلاق وأعمال ومعاملات وغيرها إذا كان مخالفا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإن أقل ما يقال في النصرة أن نرفض هذا الشيء وأن نضرب به وجه مورده وأن لا يكون له مكان بين الأمة الإسلامية لأنه كيف يكون نصرة ونحن نستورد من أعداء هذه النصرة ما يخالف هذه النصرة من ادعى ذلك فهو كاذب فإن فعله يكذب قوله ولو كان قوله صادقا يكان أول ما يقوم به من نصرة شريعة الله أن يرفض كل ما خالف شريعة الله نعم ثم قال عز وجل فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون من تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون يعني من أمم هؤلاء الأنبياء ولا ترد هذه الشرطية على الأنبياء لأن الأنبياء عليه الصلاة والسلام شهدوا على أنفسهم وشهد الله معهم لكن إنما ترد هذه الشرطية على من؟ على أتباعه يعني فمن تولى من أتباع الأنبياء بعد ما ذكر من هذا المثاق العظيم فهو فاسق ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الفسق يطلق على الكفر ومن شواهد ذلك ما ذكرناه في الدرس أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوى أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات ونزلا بما كانوا يعملون وأما الذين فسقوا فمعوهم نع ومن فوائد الآية أن من تولى قبل قيام الحجة عليه لم يحكم عليه بحسن لقول فمن تولى بعد ذلك ويتفرغ على هذا فائدة مهمة وهي أن الشرائع لا تلزم قبل العلم وهذه مسألة عظيمة مسألة عظيمة جدا اختلف فيها العلماء اختلافا طويلا عريضا لكن من تأمل نصوص الكتاب والسنة وتأمل أيضا ما لله من صفات عظيمة تبين له أن الشرائع لا تلزم قبل العلم لأن الله كتب على نفسه أن رحمته سبقت غضبه ولو قلنا بوجوب الشرائع قبل العلم لكان الغضب سابقا على الرحمة لأننا ننزم الإنسان بشيء لم يعلم لكن ربما يكون من الإنسان تفريط في السؤال ما يسأل يعني لا يسأل فحينئذ قد نرزمه قبل أن يعلم من أجل من أجل تفريطه أما لو لم يكن مفرطا كإنسان نشأ في باديه ولا يعلم شيئا عن الدين ولس عنده عالم ولا طرى على باله فكان يصلي على جنابه بدون اقتساب وبقي على هذا عشر سنواته أكثر فجاء يسأل ماذا نقول له يا حسن نقول ليس عليك الشيء لأنك لم تعلم بوجوب الغسل من الجنابة لكن لو كان في البلد ويسمع ولا استطيع أن يسأل فربما نلزمه لقضاء ما مضى ومن ذلك ما يحدث لكثير من النساء التي تبلغ وهي صغيرة تبلغ بالحيض وهي صغيرة ولكنها لا تصوم بناء على أنها صغيرة وأن الصوم لا يلزم إلا من تم لها 15 سنة ثم تأتي تسأل فإذا علمنا من حالها أنها معذورة بالجهل فإننا لا ننزمها بقضاء ما حصل ما فات من الصيام لأنها معذورة وهذا في الذي ينتسب للإسلام نعذره ونحكم بإسلامه ونصلي عليه إذا مات أما من لا ينتسب للإسلام فهذا كافر كافر في الدنيا وأما في الآخرة فعلمه عند الله فالقوم الذين لم تبلغهم الدعوة وهم كفار هؤلاء كفار في الدنيا لو ماتوا ما نصلي عليهم ولا دعولهم لكن في الآخرة الصحيح أن أمرهم إلى الله وأن الله تعالى يمتحنهم بما يشاء من تكليف فمن أطاع منهم دخل الجنة ومن عصى دخل النار أرجو الانتباه لهذه المسألة أما من ينتسب الإسلام ولكنه على حال تكفره من ترك واجب أو فعل محرم وهو لم يبلغ الشرع فإن القول الراجح أنه لا يحكم بكفره لأنه معذور ولهذا تجد نصوص الكتاب والسنة كلها أو غالبها مقيدا ببلاغ الرسالة بالعلم التبين وما أشبه ذلك وهذا كما قلت لكم هو مقتضى صفة الله عز وجل وهي أن رحمته سبقت غضبه والحمد لله رب العليم ولهذا يقول فمن تولى بعد ذلك وأما من قال إن بعد ذلك إن هذا القيد من أجل عظم الشناعة عليهم وأن من تولى وإن لم يتبين له الأمر فهو فاسق لكن قيده بالبعدية من أجل عظم الشناعة عليهم فهذا خلاف الأصل هذا خلاف الأصل لأن الأصل أن ما قيد بوصف فالوصف عائد له نفسه لا إلى شيء آخر وهنا الذي قيد بالبعدية ما هو التولي فإذا تولى بعد أن بلاه العلم فهو فاصل ثم قال عز وجل فغير دين الله يبعو وله أسلم من في السماوات والأرض طوع وكره وإليه يرجعون في هذه الآية الإنكار الشديد على من ابتقى غير دين الله ومن فوائدها أن من ابتقى غير دين الله ولو في التنظيم ومن يسمى بالقانون فإنه مستحق لهذا التوبيخ العظيم ويدل لذلك قوله تعالى في سورة المائدة وهي آخر ما نزل أو من آخر ما نزل أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكم لقوم يقنون وحكم جاهلية ما هو كل ما خالف حكم الشرف هو حكم جاهلية لأن حكم الشرف مبني على علم فما سوى مبني على على جهد وهذا في غاية ما يكون من التوبيخ والتقرير أن تبتغي حكما جاهلية وتدع حكما حكما عليم الخبير ومن أحسن من الله حكما لقوم يقيم وبه نعرف أن من ابتغى حكما بغير حكم الله فهو من أضل عباد الله وأسفه عباد الله وأخسر عباد الله وأنه لم تصلح له أمور دينه ولا الدنيا والعياذ بالله ومن فوائد العادة الكريمة أن من شرط صحة العمل وقبوله أن يكون موافقا لشرع الله وجهه أن الله أنكر على من بغى دينا غير دين الله ولهذا كان من شرد العبادة الإخلاص لله وموافقة شريعة الله ومن فوائد العلات الكريمة تشريف هذا الدين الذي شرعه الله لأن الله أضافه إلى نفسه فقال أفغير دين الله يبون ومن فوائد العلات الكريمة إقامة الحجة على أنه لا يليق بالإنسان أن يبغي دين غير دين الله وهو مربوب مملوك لله لقوله وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرم وقد مر علينا في التفسير أن هذه الجملة يحتمل أن تكون حالية ويحتمل أن تكون استئنافية ومن فوائد الآلة الكريمة عموم ملك الله وسلطانه من أين تأخذ وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرم وهذا تمام السلطان والملك أن كل من في السمارة الأرض فهو مستسلم لله طائعا كان أم مكره ولذلك لا أحد يمكنه أن يشذ أو يقاوم قدر الله لو جاء أعتى خلق الله يريد أن يقاوم ما أراد الله سعاله قدرا هل يمكنه ذلك أبدا فرعون جبار عنيد أغرق بما كان يفتخر به قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تعقلون أفلا تبصون أفلا تبصون بأي شيء نهلك بالماء بالماء الذي كان يفتخر به وعادوا استكبروا في الأرض وقالوا من أشد مننا قوة فأهلكوا بما لا بالريح هوى هوى سخره الله عليهم حتى دمرهم أصبحوا لا وراء إلا مساكنهم هذا تمام القوة والقدرة وضعفاء الإيمان اليوم إذا قل لهم ارجعوا إلى دينكم تنصروا على أعدائكم ما نعرف أن نزين الإبرع كيف نقاوم أهل الصواريخ وأهل المدافع وأهل القنابل الموجهة لم يعلموا أن الأمر بيد الله عز وجل وأنه سبحانه وتعالى إذا شاء طبق عليهم الأرض تطبيقا خصف بهم إلى السابعة بكلمة واحدة لو صدقنا الله لصدقنا الله لكننا في الحقيقة ضيانا أمر الله فلما نسينا الله نسلنا الله عز وجل تركنا سمعت أنا قبل سنوات أن الله أرسل على واشنطن عاصمة أمريكا أو هي العاصمة أرسل عليها صواعق صواعق من هذا الغماء اللي مثل القطر صواعق يعني دمرتها تقريبا حتى قطعت ساك الكهراب وسكتت المكاين وصارت هذه العاصمة اللي من أكبر عواصم الدنيا صارت تامسة وحصل سطو عظيم على الفناتق وعلى محل التجارية وصار شيء نهب وغيئة وهذا السواعي من أدنى شيء الزلزال يضرب الأرض وفي لحظة واحدة يدمر مئات المدن والقرى وبماذا حصل هذا الزلزال بكلمة واحدة وهي كن انقلب أعلى الأرض أسفلها وتغيرت المعالم الأرض كلها فنحن إلى صدقنا الله صدقنا الله يذكر أن سعد بن ابن وقاص وهو يطارد الفرس من مدينة إلى مدينة حتى وصل إلى دجلة لما وصل دجلة انتقل الفرس إلى المدائم من وراء دجلة من الشرق وكسروا السفن أغرقوا السفن وكسروا الجسور من أجل أن لا يعبر إليهم المسلمون وقف سعد ليس معه إلا عبر خيول وراجلة وقف ما يقرد يروح فنادى سلمان الفارسي رضي الله عنه وقال له يا سلمان أعطينا من تصميمك للحرب لأنه هو الذي أشار على رسوله صلى الله عليه وسلم بالخندق كوالله سعد ما فيه مدد الآن ما فيه حيلة إلا ما كان من تقوى الله ولكن دعني أنظر في القوم الجند إن كانوا على تقوى من الله فإن الذي فلق البحر لموسى سيوسل لنا العبور على هذا البحر لأن هذه الأمة خير من أمة موسى الله أقفش فالإيمان فذهب سلمان ونظر في الجند وله وش ينظر في الليل يبيتون لربهم سجد وقيام وفي النهار في شأن الحرب وما يصلح الحرب فراجع إليه بعد ثلاث وقال الله هم على خير ما يراء ولكن يستعن بالله وأعبر فنادى سعد نبي وقاص في القوم وقال إنا عابرون إن شاء الله ولكن سأقف وسأقول بسم الله ويكبر الله ثلاثا فإذا كبرت الثالثة فاعبروا ففعل فقال بسم الله ثم كبر ثلاثا ولما كبر الثالثة عبر الناس يمشون على الماء والنهر يقضيه بزبده يمشي يسير تعرفون النهر هو مثل البحر يمشي يقول أهل التاريخ حتى إن الفرس إذا تعب أنشأ الله له ربة من الأرض فوقف الفرس عليها يستريح حتى عبروا ججلة فلما رأهم الفرس ذجوا وصاحوا وقالوا إنكم إنما تقاتلون جنا لا تاقتلكم بهؤلاء فروا ففروا وخرجوا من المدائم وانكسروا ولله الحمد براية التوحيد والجهاد الذي إنشئ على التقوى لتكون كلمة الله العليا ليس لطلب الشهادة وليس من أجل القومية أو العصبية أو الوطن ما على بانهم إلا أن تكون كلمة الله العليا يكون هذا القرآن هو القانون لأهل الأرض أهل المدائم هربوا منها العاصمة عاصمة الفرس فجاء المسلمون وفتحوها وكسبوا من الأموال ما لا يعلمه إلا رب العباد مثل ما قال النبي عليه الصلاة لو تنفقنا كنوزهما كنوز كسر وقيصر في سبيل الله وأخذوا التاج تاج كسر وهو الذي يجلس تحته فوق رأسه مرص باللآل والذهب وما شاء الله من حلي الدنيا فأرادوا أن يقلوا لم يجدوا إلا جملين كبيرين يحملانه من المدائن إلى المدينة في ذلك الوقت ما في السفن كبيرة ولا سجارات كبيرة فحملوه على جمالين من المدائن إلى المدينة فوضعوه بين يدي أمير المؤمن عمر أخطأ رضي الله عنه وما أدرك ما عمر الذي عدل فعدلوا وآمن فأمن قال الله وهو ينظر إليه إن قوما أدوا هذا لأمنا قال أمير المؤمن علي بن أبي طالب نعم يا أمير المؤمنين إنهم أمن لأنك كنت أمينا ولو أنك رتعت لرتع الله أكبر فهذا تاج كسر من المدائم يوزع بين المسلمين في المدينة هذا من الذي نصرهم حتى عبروا النهر بخيلهم ورجلهم إلا الله عز وجل لماذا لا نؤمن بهذا والله إننا ضعفا لما لماذا لا نؤمن أليس الرب عز وجل وهو أصدق القائلين وأقدر الفائلين وَلَيَنْصُرَ أَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ الَّذِينَ إِمَّكْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةِ وَآتَوُوا الزَّكَاهِ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهُوا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةِ الْأُمُمْ كَكْدَاتِ لَفْضِيَّةِ وَم تأكدات لفظية ومعنوية في الآيتين من الله عز وجل فلو كان عندنا إيمان حقيقي لكنا أول من يأخذ بهذه الآية نشوف بأي شيء ننصر الله لأن الله شرط ولا ينصر الله من ينصره بأي شيء نصر الله حتى نشوف الآن تأتي النكبات للمسلمين متنوعة نكبات متنوعة ما رأينا أحدا إلا القليل النادر يقول يا جماعة ارجو إلى دينكم من الذي يتكلم وقال إن الخطأ خطأنا الظلم ظلمنا فلنرجع إلى ربنا حتى لا يسلط علينا هؤلاء الظالمون يعني الله يقول وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون تأتي النكبات وكأنها حوادث مادية لا علاقة لها بالدين مع أننا مسلمين والمسلم هذه الحوادث ما تكون إلا بفعله الكافر ربما يعطى في الدنيا ما يريد لأنه عجلت له طيباته في حال الدنيا ينعم في الدنيا أكثر لما ينعم المسلم لأجل إذا انتقل إلى الآخرة صار العذاب عليه أشد لأنه ينتقل من نعيم إلى عذاب فيفقد هذا الذي كان يدركه في الدنيا يكون عليه أشد وأعظم لهذا وصية لكم في مثل هذه الظروف أن توعي الناس تقول هذا الذي أصابنا مهرب أمر حدث مادي خلاف من أجل المال أو الاقتصاد أو الحدود أو الأرض أو ما شبه ذلك لا هو قدر إلها سلط بعنا على بعض لأننا أضعنا أمر الله وما أصابكم مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كذير أما أن نبقى هكذا ولك أن شيء جرى التاجر في كذبه وغشه الموظف في خيانته وعدم القيام بالعمل كل إنسان في الذي هو فيه ما كان شيئا جاء فهذا لا شك أنه يدل على موت القلوب وقسوتها وأنها لا تتعرض وأن الأمور والحوادث يوشك أن تتطور وتتغير إلى أسوأ لأن الله عز وجل يحدث مثل هذه الأمور لعلنا نحدث توبة كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام في الكسوف إن الله تعالى يحدثه لعل العباد يحدثون لله توبة ولكن أين القلوب الواعية نسأل الله أي واعين وإياكم الحاصل أن الله ينكر على هؤلاء الذين يبغون غير دين الله ويقول كيف تبغون غير دين الله والأمر كله لله وله أسلم من في السماوات وقد جاءت الأدلة بأنها سبع وكذلك الأرض هي سبع لكن لم يفسح الله تعالى بها في القرآن بل قالوا من الأرض مثلهم وجاء الفصح بيها في السنة ومن فوائد العاية الكريمة أن الرجوع إلى الله وإليه يرجعون يرجعون في الدنيا ويرجعون في الآخرة أما في الدنيا فإن المرجع إلى الله في الأحكام الحكم لله العبادة لله الأمر لله النهو لله نرجع إليه إلى شرعه لا إلى رأي فلان وفلان ولا إلى قانون فلان وفلان ولا إلى نظام فولا ولو فلان وإنما نرجع إلى الله كذلك نرجع إليه في الآخرة الرجوع إلى الله في الآخرة وسوف يحاسب كل إنسان على ما عمل فمن يعمل مثقال ذرة خير يرى ومن يعمل مثقال ذرة شر يرى ومن فرائد الله الكريم إثبات البقاء لله لأنه إذا كان مرجع كل الخلق لازم من ذلك أنه سيبقى عز وجل ليكون مرجعا لجميع الخرق ثم قال الله تعالى في ابتداء درس اليوم قل آمنا بالله قل الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ويجوز أن يكون المراد به كل من يتأتى خطابه كما قلنا في درس الصباح أنه إذا جاء الخطاب مفردا ولم يوجد دليل أو قرينة على أنه خاص بالرسول فإن الأولى أن نحمله على إيش على أن يكون لكل من يتأتى خطابه قل أيها الإنسان أو قل أيها النبي فإن كان أيها الإنسان فإن قوله آمنا بالله جمع موزع على كل فرد إن كان للرسول صلى الله عليه وسلم قل آمنا فهو يقوله لأنه إمام الأمة فيكون إيمانه إيمانا لأمته يعني أن أمته تتبعه في الإيمان قل آمنا بالله الإيمان هو الإقرار المستلزم للقبول والإدعان انتبه الإيمان هو الإقرار المستلزم للقبول والإدعان فمن قال أمنت بالله وأقر بالله عز وجل ولكن لم يقبل شريعته أو قابلها ولكن لم يدعن فليس بمؤمن لا أرزل علينا ما أرزل على إبراهيم على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباق وما أعطي والأسباق وما أوتي موسى وحيسى والنبيون من ربهم من ربهم لمن فرق بين أحد منهم ونحل له مسلمون ومن ينتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين أعوذنا من الشيطان الرجيم قال الله تعالى قل آمنا بالله فما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وأسحاق ويعقوب وأصباط الخطاب في هذه الآية للنبي صلى الله عليه وسلم والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم خطاب له وللأمة ما لم يقم دليل على أنه خاص به والمتأمل نقف عبد الرحمن الموجه للرسول صلى الله عليه وسلم يتبين له أنه على ثلاثة أقسام قسم دل الدليل على أنه خاص به وقسم دل الدليل على أنه له وللأمة وقسم ليس به دليل أما ما دل الدليل على أنه خاص به فهو له يختص به مثل قوله تعالى إننا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيل ألم نشرح لك صدرك وأما ما دل الذي عن العموم فهو على العموم مثل قوله تعالى يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصل عده إلى آخره ومن سوى ذلك فإنه يكون عاما له وللأمة لكن يوجه الخطاب إليه باعتباره الإمام باعتباره الإمام لأمته عليه الصلاة والسلام والخطاب الموجه للإمام موجه له ولمن كان مؤتما به ولهذا لو وجه الضابط أمرا إلى القائد لكان هذا الأمر للقائد ولمن كان تبعا له فهنا يقول عز وجل قل آمنا بالله فالخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم والمراد هو أمته وبيان ذلك أي بيان أن هذا هو المراد قوله تعالى في سورة البقرة قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا فقال قولوا آمنا قل آمنا بالله والإيمان بالله يتضمن أمورا الأمر الأول الإيمان بوجوده والثاني الإيمان برببيته والثالث الإيمان بألوهيته والرابع الإيمان بأسمائه وصفاته لكن الثلاثة الأخيرة لا بد من توحيده بذلك أي توحيد بالرببية بالألوهية بالأسماء والصفات أما الوجود فهو شامل له ولغيره وإن كان وجود الخالق اختلف عن وجود المخلوق فمن لم يؤمن بوجود الله فهو ليس بمؤمن ومن آمن بوجوده ولم يؤمن بربوبيته على وجه عام شامل فهو لم يؤمن بالله ومن آمن بالله وربوبيته ولكن لم يؤمن بألوهيته فليس بمؤمن ومن آمن بذلك كله ولم يؤمن بأسمائه وصفاته فليس بمؤمن لكن الأخير فيه تفصيل قد يخرج من الإمام بالكلية وقد لا أخرج قل آمنا بالله وما أنزل علينا وهو القرآن الكريم والسنة النبوية كلاهما منزل قال الله تعالى وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم فيشمل بسام ليش يشمل ليش يشمل لا آدم القرآن والسنة أخي الكريم تود مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عليزة والتي قامت بتسجيل هذه المادة أن تبلغها عن أي ملاحظة حول التسجيل وجزاك الله خيرا