استكمال الآية (77) إلى نهاية الآية (80) . مناقشة وفوائد الآيات من (78) إلى (80) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الإخوة هذا هو الشريط الثالث والعشرون من تفسير سورة أهل عمران ولا ينظر إليهم نظر رحمة وعطف ورعفة وذلك لأنهم ليسوا أهلا للرحمة قال الله تعالى ورحمتي وسعد كل شيء فسأكتبها لمن
للذين يتقون ويرتون الزكاة وأما غيرهم فليس لهم من رحمة الله نصيبهم في الآخرة ولنظر ليه يوم القيامة يوم القيامة هو يوم البعث وسمي يوم القيامة لأمور ثلاثة الأول لقيام الناس من قبولهم
والثاني يوم يقوم الأشهاد والثالث يقام فيه العدل ونضع الموازين للقصد ليوم القيامة فلا تضرم نفس الشيعة ولا يزكيه يعني لا يطهرهم من آثار رجسهم التي تلوثوا بها في الدنيا فآثامهم باقية
لا تغفر ولا يعذب الله فلا زكاء لهم عند الله لأنهم ليسوا أهلا للتزكية ولهذا ينادى يوم الطيامة على الظالمين هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين يعني طردوا وإبادهم
على الرحمة ولهم عذاب أليم لهم عذاب العذاب معنى النكال والعقوبة أليم بمعنى مؤلم لأن فعيلة في اللغة العربية تأتي على عدة أوجه فتأتي بمعنى فاعل وتأتي بمعنى مفعول وتأتي بمعنى مفعل
ثلاثة مثالها بمعنى فاعل سميع بصير طحيم كلها بمعنى فاعل مثالها بمعنى مفعول قتيل جريح ذبيح وما أشبه مثالها بمعنى المفعل هنا هذه الآية أليم بمعنى مؤلم ومنه قول الشاعر أمن ريحانة الداع
السميع يؤرقني وأصحابي هجوع الشاهد قوله السميع ليس معناها الداع الذي يسمع بل معناه الداعي الذي يسمع يعني الداعي المسمع نعم يؤلقني يعني يطرد النوم عني وأصحابي هجوع طيب إذن أليم بمعنى
مؤلم هذا هو معنى الآية في كلماتها والنرجع الآن إلى الإعراب الإعراب لدينا جملة مؤكدة بإن وإن كما نعلم تنصب المرتداء وترفع الخبر فأين اسمها اسمها الذين الذين وهو اسم نوسو خبرها جملة
أولئك لا خلاق لهم في الآخرة طيب أولئي مبتدأ أين خبر أولئي جملة لا خلاق لهم في الآخرة فصار لدينا الآن مبتدأ خبره جملة وخبر الخبر الذي هو خبره أيضا جملة صح طيب وقول لا خلاق لهم ما
الذي نصب خلاقه اسم لا ولا هنا نافية للجنس لا نافية للجنس واصمها الذي بعدها إذا كان مفردا فإنه يبنى على ما ينصب به خلقوا ما اسمها إذا كان مفردا فإنه يبنى على ما ينصب به طيب لماذا لا
نقول يبنى على الفتح لأنه قد يبنى على غير الفتح قد يبنى على الياء قد يبنى على الكسر ولهذا نقول على ما ينصب به فإذا قلت لا رجليني في البيت هذا ما بنى على إيش على الياء ما بنى على
الياء وإذا قلت لا مسلمات في الدار هذا ما بني عليه على الكسر ليس على الفتح وإذا قلت لا مسلمين في البلد على الياب إذن فنحن نقول على ما ينصب به أولى من أن نقول ما بني على الفتح طيب
أنا قلت إذا كان اسمها مفردا فكيف يصح قولي هذا مع أني مثلت بمسلمين ومسلمين ومسلمات نقول أن نحويونك الفقهة له مستلحات في كل موضع بحسبه المفرد في بابل ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف
كذا يعني ولو كان مجموعة أو مثنن وفي بابل أعراض ما ليس مثنن ولا مجموعة كما أن الغنى عند الفقهة يختلف في الزكاة له تفسير وفي إعطاء الزكاة له تفسير وهكذا طيب في القراءات في قوله ولا
ينظر إليهم فيها قراءة إليهم ولا ينظر إليهم وعندي قاعدة في هذا مكتوبة عندي في المسحر ننظر إليها يقول هذه ضوابط في القراءات عامة في جميع القرآن ظنه هو وهي الأولى بظم الهاء والثاني
بكسرها هو ويقال هي عند جمهور القرى مطلقا وسكن الهاء فيهما الكساء وقالون وأبو عمر بعد الواء والفاء واللام مثل فهو فهي وهو لهي لهو الغني لهي الحيوان إذن مشرها فسحة وإن الدار الآخرة
لهي الحيوان بجوز قراءة السبعية ونقول على طائل جمهور إيش لهية نكسلها وسكنها الكساء وقالون أيضا في قوله تعالى ثم هو يوم القيامة من المحضرين ثم هو طيب ضمير عليهم إليهم لديهم مكسور
الهاء وقرأه حمزة بضم الهاء عليهم إليهم لديهم مكسور الهاء أو لا؟
غير المغضوب عليهم نعم وما كنت لديهم ولا ينظر إليهم يقول وقرأه حمزة بضمها ومنه قوله هنا ولا ينظر إليهم غير المغضوب عليهم وما كنت لديهم إذ أجمع عمرهم ونكون طي نعم نعم أحسن تصور أنا
طويل شوي أحسن صور طيب هذه الآية من فائدها تهديد هؤلاء الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنا قليلا وينصب هذا على العلماء الذين يكتمون ما أنزل الله مداهنة أو مرعاة أو مرعاة أو من أجل
ما فإنه اشتروا بعهد الله ثمنا قليلا لأن الله عاهد إلى العلماء أن يبين العلم وقد مر بنا أن العلماء ثلاثة أقسام وآدم يبينهم لنا عالم الدين عالم الأمة عالم الدين وعالم الدنيا وعالم
الأمة هذا من كيسك نعم عالم دولة وعالم الأمة وعالم منها هذا هو عالم أمة وعالم دولة وعالم ملة طيب عالم الملة هذا لا يشتري بآيات الآيثمن قليلة يبين الملة ولا يبالي وعالم الدولة يشتري
بآيات الآيثمن قليلة ليكون له جاه عند الدولة وربما ليعطى مالا عالم الأمة هو الذي يراعي الأمة ينظر مالا تشتري الأمة فيفتي به أو يقول به وما لا تشتهيه الأمة يسكت عنه فإذا رأى الأمة
على شيء غير سائر في الشرع سكت عنه وإذا طلبوا منه شيئا غير سائر في الشرع ولكنه يرى أنه يرضيهم وافقهم عليه طيب من فوائد الآية الكريمة تحريموا اليمين الغموص لقوله وإيمانهم ومن فائدها
أن اليمين الغموس وعدم القيام بعهد الله من كبائر الذنوب وكون ذلك من كبائر الذنوب أمر زائد على كونه محرما لأن الكبيرة أعظم من مطلق التحرين وما وجه كونها كبيرة لأن فيها وعيدا وكل ذنب
رتب عليه وعيد فهو من كبائر الذنوب طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن من وفى بعهد الله وحلف على صدق فإنه لا يحرم النصيب في الآخرة ووجهه أنه إذا كان من اشترى بعهدلات منه قليلا أو بيمينه
لا خلق له في الآخرة فإن عده له خلق وهذا الطريق من الاستتلال أخذناه من قول الشافع رحمه الله على قوله تعالى أنه ينبغي للإنسان أن يكون هدفه ومغزاه وما يريد الآخرة أن تكون الآخرة هي
هدفة ومغزاه وما يريد ولهذا قال لا خلاق لهم في الآخرة ولم يقل في الدنيا لأنهم قد يكون لهم نصبوا في البنية ولكن لا خير فيه ومن فوائد الآية إثبات الكلام لله لقوله ولا يكلمهم الله ووجه
ذلك أنه لو كان الله لا يتكلم لم يكن لنفي الكلام مع هؤلاء فائدة فلولا أنه يكلم ما صار عدم تكليمه لهؤلاء عقوبة واضح؟
طيب ومن فائدها أن كلام الله من أفعاله الاختيارية التي يفعلها متى شاء لأن هذا الكلام الذي نفى الله عنهم نفاه في وقت معين وهو يوم القيامة فدل ذلك على أن الكلام من أفعال الله
الاختيارية التي تكون بمشيئته سبحانه وتعالى ومن فوائد الآية أن من عقوبة هؤلاء مع حرمانهم من النصيب الآخرة أن من عقوبتهم أن الله لا يكلمهم وهذا من أعظم العقوبات والعياذ بالله ولهذا
كان النظر إلى وجه الله من أفضل الثواب وأعظمه وأعلاه فالهو غاية الثواب والفضل ومن فائد الآية الكريمة إثبات نظر الله لقوله ولا ينظر إليه وفيه دليل على إثبات العين لله توافقون على
هذا؟
لا ينبغي أن لا توافق لأنه لا يلزم من النظر العين كما قلنا إننا نثبت سمع الله ولا نثبت الأذن لا نثبت الأذن وهذه مسألة يجب أن تتبطل لها لأنه لا يلزم من الكلام وجود اللسان والشفتين
ولا يلزم من السمع وجود الأذني ولا يلزم من النظر وجود العيني ها هداية فهمت طيب يوم القيامة أو يوم القيامة تحدث الأرض أخبارها فهل لها لسان وشفتان لا يسبح الحصى بين يدي الرسول صلى
الله عليه وسلم فهل له لسان وشفتان لا طيب هل تسمع الأرض ولا ما تسمع تسمع لا الآن تسمع لأنها تحدث أخبارها فلولا أنها تسمع ما حدثت ولما قال الله تعالى للسماوات والأرض إيتيا طوعا أو
كرها خطبهم سمعتا أولا لا فقالتا أتينا طائري طيب هل تنظر طيب هل لها أذن قصد هل لها أذن ما لها أذن طيب هل تنظر أول ما تنظر طيب يومئذ تحدث أخبارها أي ما عمل عليها كما قال السلف ما عمل
عليها من خير وشر والذي يعمل العرض إما قول يسمع وإما فعل ينظر فعل ينظر إذن فهي ترى ومع ذلك لا نقول لها عنا فإذن لا ينزم من ثبوت نظر الله ثبوت العين ولكن العين ثابتة بنصص أخرى فإن
لله تعالى عينين اثنتين لا تماثلان أعين الخلق ودليل ذلك قوله تعالى ولتصنع على عيني وقوله فاصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وقوله تجري بأعيننا وقول النبي صلى الله عليه وسلم إن ربكم ليس
بأعور فكان إثبات العينين ليس من هذه الآية ولكن من أدلة أخرى طيب خلاص الوقت طيب هل جمعنا فيها بينهما جمعنا فيهما لكن الظاهر أنه أصاب كما أصاب عيسى اسأل عيسى الآن لا يا شيخان مش تقول
لا ليس أي شي الجامع بينهما ولا يكلمهم الله وفي آية أخرى قال اخسأوا فيها فكلمهم وهذاك تكلم غضب وتوبيخ ولهذا قال اخسأوا فيها اينا نعم يا أحمد ايش الحديث أنا أتينا بالحديث علشان تدول
الشبه التي ذكرت الجامع من أجل التعظيم فقوله تعالى مما عملت أيدينا أنعاما ما عان الله يسلهم إلا يداء إثنتها إيش والله ما أدري أنت إذا قلت لشخص نظرتك بعينه هل ما نهنك نظرت بعين ناظم
أو بعينه تجري بعينه عين الله عز وجل نعم ليكوا في هذا الوعيد الشيخ إذا يحدث من باعه على سلة من السلع شيئا إي نعم ماذا تقولون لو حالف على أنه اشترى هذه السلعة بمئة وهو كاذب هل يدخل
في هذا نعم نعم يدخل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث بذار الذي أخرجه مسلم ثلاثة لا يكلمهم الله من قيامه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولا هم عذاب عليهم فأعادها ثلاثة قال من
هم يا رسول الله خابوا وخسروا قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحل في الكاذب هذا والعاذ بالله داخل فيهم نعم هل يجوز اعتمال خار على الأمانات؟
والله منهم الأمين ومنهم الخائن لكن أعمال الدولة لا ينبغي أن يؤتمنوا فيها قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ضدوا ما عندتم قد بدت البغضاء
من أفواهم وما تخفل صدورهم أكبر قد بيناكم الآيات إن كنتم تعقلون ولهذا لما كتب أبو موسى إلى عمر الخطاب رضي الله عنه قال إن عندنا رجل نصراني جيدا في الكتاب والحساب أريد أن أجعله على
بيت الماء قال لا تجعل لا تجعل كيف تعتمن من خوانه الله فكتب إليه مرة ثانية وقال يا أمير المؤمنين إن الرجل جيد نحن في حاجة إليه فرد عليه عمر من عبد الله عمير المؤمن عمر الخطاب السلام
عليكم مات النصراني والسلام بس مات النصراني إذا مات تعيه علشان يكتب لك مات تعيه قدر أنه ماته انتهى ولهذا ذكر شيخ الإسلام في عدة مواضع من خطبه أنه لا يجوث أن يعتمن غير المسلمين على
أسرار المسلمين وأن ذلك من الخيانة وأن ذلك خطر على الدولة الإسلامية وذكر أظنه في المجنة العشرين أشياء عجيبة رحمه الله في خطر هؤلاء على الأمة الإسلامية إذا ولوا أشياء من أسرار الدولة
وهو صادق لا شك فيها لا شك أنهم أعداء ما ما كان نعم هذه ما تدخل في الموضوع لأن هذه أمور حصية معلومة يعني ما تدخل ولهذا استاجر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا مشركا يدلها على الطريق في
الهجرة عبد الله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى آخر ما وقفنا عليه في الفوعد يعني أنه لا ينظر إليهم قال الله تعالى إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم
في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب عليم ذكرنا من فوعد في هذه الآية الكريمة ومنها أن هؤلاء الذين يشترون باعث الله وإيمانهم ثمن قليلا لا ينظر
الله إليهم من القيامة والمراربه النظر الخاص أما النظر العام فإن الله تعالى لا يحجب عن بصره شيء ومن فوائد الآية الكريمة إثبات يوم القيامة وأنه حق لقوله تعالى يوم القيامة ومن فوائدها
إثبات ما تضمنه هذا الوصف وهو أنه يقام فيه العدل ويقوم فيه الناس من قبورهم لرب العالمين ويقام فيه الأشهاد ومن فائد الله الكريمة أيضا أن هؤلاء المشترين بعهد الله وإيمانهم ثمن قليلا
لا يزكيهم الله لا في الدنيا ولا في الآخرة ولهذا جاءت الكلمة ولا يزكيهم بعد قوله يوم القيامة فهؤلاء لا يزكيهم الله في الدنيا فليظهروا عوارهم ويفضحهم في الدنيا حتى يعرفهم العباد
ويعرفوا سقوط عدالتهم وزوال زكائهم كذلك لا يزكيهم الله ومن قيامه فلا يقبل منهم صرف فلا يقبل منهم صرفا ولا عدلا ومن فوائد الآية الكريمة إثبات العذاب لقوله ولهم عذاب أليم والعذاب قد
يكون في الدنيا وقد يكون في الآخرة والكائن في الدنيا قد يكون بفعل الله وقد يكون بفعل عباد الله الذين هم حزبه فمن أمثلة ما يكون على يد عباد الله قوله تعالى قاتلوهم يعذبهم الله
بأيديكم وما حصل على الكفار في غزوة بدر وغيرها ومما يكون فعل الله ما حصل يوم الأحساب فإن الأحساب تفرقوا عن المدينة لا بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولكن بما أرسل الله عليه
من الريح والجنود ومن فوائد هذه العثة الكريمة أن اشتراء الثمن القليل بعهد الله واليمين من كبائر الذنوب فإن هذه اليمين هي اليمين الغموس التي ترمس صاحبها في الإثم ثم في النار ثم قال
الله تعالى في درس الليلة وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب وإن منهم الضمير يعود على أهل الكتاب لأن الآيات سياقها واحد وفي أول الآيات قال ومن أهل الكتاب من أنت منه وهنا قال وإن
منهم لفريقا يلعون أسنتهم بالكتاب اللي معناه العطف ومنه لي الحبل فمعنا يلعون أسنتهم أن يعطفونها واللي هنا يشمل اللي اللفطي واللي المعنوي والليل اللفظي تارة يأتون بكلام من عندهم
ويقرؤونه قراءة الكتاب المنزل فيتوهم من يسمعه من الناس أنه من الكتاب المنزل يعني يلحن الكلام كما يلحن القرآن فيظنه السامع أنه من عند الله هذا نوع أنه الثاني من اللفظ التحريف تحريف
الكلم للفظه كما حرف بعض المرتدع قول الله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا إلى قوله وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا يريد بذلك أن يكون التكليم من موسى إلى الله أما
التحريف المعنوي فهو تفسير الكلام بعين ما أراده الله به فيقول معنى الآية كذا وكذا على خلاف ما أرادها الله به فصار الليل ثلاثة أقسام لي باللفظ لكنه لا يتعلق بنفس الكتاب المنزل إنما
يأتي بكلامه من عنده فيأتي به يتغنى به كما يتغنى بالكتاب المنزل فيظن السامع أنه من عند الله والثاني اللي اللفظي يتعلق بتغيير هيئة الكتاب المنزل وذلك ما يسمى بالتعريف اللفظي والثالث
اللي المعنوي فيقول معنى الآية كذا وكذا وهذا لا شك أنه ليهم باللسان يلون على سنتهم بالكتاب لأن الكتاب يريد كذا وهم يقولون المراد كذا طيب من هؤلاء الطائفة نقول هؤلاء المحرفة الذين
يحرفون الكلمة عن مواضعه يلون أن سأنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب اللام هذه يحتمل أن تكون للتعليل ويحتمل أن تكون للعاقبة والفرق بينهما أن لام التعليل تحمل على الشيء ولام العاقبة
تكون غاية للشيء فمثلا إذا قلت حضرت لأقرأ اللام التعليل يعني أن الذي حامل إنعان الحضور هو ارتراعه وإذا قلت استدتوا هذا الصيد ليكون عذابا لي هذه عاقبة ومنه قوله تعالى فالتقطه آل
فرعون ليكون لهم عدوا وحزن فإن آل فرعون لم يستدوه فإن آل فرعون لم يلتقطوه لهذا السبب أبدا ولو علموا أنه يكون عدوا وحزن لهم ما التقطوه طيب هنا لتحسبوه هل المعنى أنهم يلوون آسنتهم
بالكتاب من أجل أن يضلوكم فتظنوا أنه من عند الله أو أنهم يلوون آسنتهم بالكتاب من غير قصد فتظنوه من عند الله الظاهر الأول أنهم يفعلون هذا ليوهموا الناس أنه من عند الله لتحسبوه من
الكتاب أي لتظنوه من الكتاب المنزل وهو من الكتاب الملوي الذي حصل فيه اللي والتبديل قال الله تعالى وما هو من الكتاب هذا ابطال لما أرادوه من ليهم السنة ثم بالكتاب يظن الظان أنه من
الكتاب فقال الله وما هو من الكتاب أي الكتاب الذي أشير إليه هنا التوات إذا كان هذا اللي واقع من اليهود والعنجيل إذا كان هذا اللي واقع من النصال والكتاب كما تعلمون اسم جنس صالح لهذا
وهذا ويقولون هو من عند الله هو الضمير يعود على ما لو ألسنتهم بالكتاب يقولون هو من عند الله فأبطل الله هذه الدعوة بقوله وما هو من عند الله ولهذا يحسن بالقارئ أن يقف فيقول مثلا
لتحسبوه من الكتاب ثم يقول وما هو من الكتاب ويقول أنه هو من عند الله ويقف ثم يقول وما هو من عند الله قال الله تعالى وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبِ أيضا هم يقولون على الله
الكذب سواء بالتحريف اللفظ أو بالتحريف المعنو وقوله يقولون على الله الكذب سبق لنا نظيرها وقلنا إن يقولون هنا مضمنة النعنى يفترون ولهذا تعدت بعلا ويقولون على الله الكذب يقول ما على
الكريم في أحكامه وفي أفعاله وفي أسمائه وفي صفاته وفي كل ما يتعلق به سبحانه وتعالى فهم مثل قالوا يد الله مغلولة وكذبوا وقالوا أن الله فقير وكذبوا وقالوا أن الله تعب والصراح وكذبوا
وكذبوا وكل ما وصفوا لله به مما لا يليق به فهم كاذبون فيه وقولوا وهم يعلمون الجملة الحالية حال من الواو في يقولون يعني يقولون لكذب وهم عالمون بأنه كذب فيكون هذا أشد إثما من من قال
الكذب وهو لا يعلم أنه كذب في هذه الآية من العراب أولا قوله لفريق وإن منهم لفريق هذه الجملة مؤكدة نعم مؤكدة بإذن كم مؤكد اللام وغيره آدم وإن طيب لا فريقا ما الذي نصب فريقا لا ما
ينتنصب الله أظنك لا أسمنا ابن أسيب ويش طيب يلا محمد اسمه إلا مؤخرا صح طيب وقوله لتحسبوه لماذا حذفت النوم أن النعم الجار لا يدخلون على الأفعال لا من بعده أن مقدرة حتى يأول المصدر
الناسبة والناسبة إذا دخل على قيل المزارع وإلقى بآخر شيء ضعره نصبه جهازي طويل الشيء لأنه الناسبة يطلق إذن لأنه مصوب حول يترمون لأنه مصوب ناصبه أم المقدرة بعد الله كذا؟
طيب من أي أنواع لفعال هذا؟
فعال الذي هو العقل في آخر شيء لا فعال المزارع لتحسبوه من أي الفعال من باب الابتعاد من الفعال الخمسة لا ضممت لشيء ولهذا حذفة نور هنا فيها قراءة لتحسبوه ولتحسبوه طيب قوله وما هو من
الكتاب هذه ما يا صالح لها اسم خاص عندنا حجين ما هو ما حجازية طيب أين اسمها يا صالح ضمير أين هو مستتر لا يستتر الضمير إلا في فعله معناه أين هو وما هو طيب أحسنت قوله ويقولون هو من
عند الله وما هو من عند الله تندة هو من عند الله ويقولون هو من عند الله في محل نصب مقول القول الكذب ويقولون الكذب فهد محل نعراض على أنها في محل نصب مقول مفعول يقولون طيب ثم قال الله
تعالى ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لهم دون الله ولكن كونوا ربانيين إلى آخره قوله ما كان لبشر كلمة ما كان تستعمل في الشيء الممتنئ قال
الله تعالى وما كان ربك نسيا هذا الشيء ممتنئ الممتنئ شرعا وممتنئ قدرا فقوله تعالى ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكثاب والحكم والنبوة ثم يقوم هذا منتنع شرعا وقدرا وما كان ربك نسيا
منتنعا قدرا بل منتنعا وصلا لأنه لا يتصور أن يأتي به القدر ومستحيل أن يكون الله تعالى ناس أو نسيا وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم منتنع شرعا ولا شاء نعذبهم وفيهم لا عذبهم لكنه امتنع
شرعا طيب هنا ما كان البشر قلنا انه امتنع شرعا وقدرا وبشر البشر هو الإنسان من بني آدم وسمي بشرا لظهور بشرته فإن بشرة الإنسان ظاهرة بارزة ليس عليها شعار ولا صوف ولا وبر ولا ريش ولا
زعانف بادية وقيل سمي بشرا لظهور أثر البشارة عليه فيما إذا أخبر بما يصر ولا مانع أن يكون سمي بشرا لهذا ولهذا والحكم من أن الله تعالى جعل الآدمية بارز البشرة ليعلم الآدمي أنه مفتقر
إلى اللباس الحسي فينتقل من ذلك إلى العلم بأنه مفتقر إلى اللباس المعنى وهو التقوى وأنه بحاجة إلى أن يعمل الأسباب التي تستره معنا كما هو يعمل الأسباب التي تستره حسا وهذا من حكمة الله
عز وجل طيب يقوماك البشر أي واحد من البشر أي إنسان أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة أن يؤتيه الله الكتاب أن يعطيه إياه إيتاءا شرعيا وكذلك إيتاء قدريا ثم والحكم الحكم يعني بما
أوثى من الكتاب كما قال الله تعالى النبي محمد عليه الصلاة والسلام وأن يحكم بينهم بما أنزل الله والنبوة يعني الإخبار في الوحد وإنما قال والنبوة مع قوله أن يؤتيه الله الكتاب قال ذلك
لأنه قد يطلق إيتاء الكتاب على من أرسل إليهم به لا من أرسل به كما في قوله تعالى الذين آتناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم الذين آتناهم الكتاب يتلون حق تلاوته هؤلاء يؤمنون به
فالذين آتناهم الكتاب هنا هل هم أنبياء كلم معلوم ولا عجمي الذين آتناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم هل هم أنبياء إذن لا يلزم ممن أوتي الكتاب أن يكون نبيا ولهذا قال والنبوة
والنبوة لألات ومراهم أن الذين أوت كتاب هم الذين أرسل إليهم بالكتاب والمراض بالذين أوت كتاب هنا الذي أرسل بالكتاب لن الذي أرسل إليهم به بل الذي أرسله بالكتاب إلى غيره طيب وقول
النبوة النبوة بتشديد الواضح إما أنها من النبوة وهي الارتفاع وعلى هذا فتكون واو أصلية لأن رتبة النبي أعلى طبقات الخلق قال الله تعالى ومن يطعي الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله
عليهم النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وإما أن تكون الواو مسهلة وأصلها النبوءة فتكون مأخوذة من النبأ وهو الخبر وذلك لأن رسول منبأ ومنبئ من قبل الله عز وجل منبئ لمن أرسل إليه
يخبرهم وإشرهم وإنذرهم طيب ما كان بشرا أن يتيار الله أكسابه والحكم والنبوة لم ينتهي الكلام بعد لكن المنتنع هو ثم يقول للناس كونوا عبادا للمدون الله هذا هو المنتنع وهو الذي صب عليه
النفي أي ما كان لبشر أن يؤتي الله الكتاب بالرسالة والحكم بين الناس بهذا الكتاب والنبوة والرفعة ثم بعد ذلك مع هذا يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله أي كونوا متعبدين لي اعبدوني
من دون الله اعبدوني بالطاعة اسجدوني اركعوني انظروني وما أشبه ذلك هذا لا يمكن لأن من آتاه الله كتابه الحكم ونبوه إنما جاء لضد هذه الأشياء لأنحق هذا الشيء لا ليدعوا الناس عليه وقالوا
كونوا عبادا لي من دون الله إذا قاد قائل هل المراد اعبدوني ولا تعبدوا الله أو المراد اعبدوني وإن عبدتم الله لأن مسألة إما أن يكون الإنسان عابداً لله وحده أو عابداً لغيره أو عابداً
معه وغيره عرفتم؟
أما العابد لله وحده فهذا مخلص والعابد لغير الله دون الله هذا مشرك أو نقول مستكبر عن عبادة الله ومتعبد لغيره والعابد لله ولغيره هذا مشرك فنقول من دعى الناس إلى عبادته وحده دون الله
فهذا قد دعاهم إلى عبادته دون الله ومن دعى الناس إلى عبادة نفسه ولم ينهرون عن عبادة الله فإن حقيقة دعوته أنه دعى الناس ليعبدوه دون الله كيف ذلك لأن الله غني عن عبادة هؤلاء فإذا
أشركوا بالله غيره تمحضت العبادة لمن بغير الله تمحرت بغير الله لقول الله تعالى في حديث القدس أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عمل أشرك فيه معي غيري فركته وشركه وبهذا يزول الإشكال في
قوله كونوا عباداً لي من دون الله فنقول هل أحد قال للناس أعبدوني ولا تعبدوا الله أو هل إن المراد بالآية هذه هذا المعنى نقول لا لا يتعين فالآية تشمل الوجهين جميعا تشمل من دعا إلى
عبادة نفسه وأن لا يعبد الله ومن دعا إلى عبادة نفسه وأن عبد معه الله انتبهوا لأن الأول واضح أنه قلوا أعبدون ولا تعبدوا الله والثاني من لازم الإشراك أن لا تكون العبادة لله لأن
الإنسان إذا أشرف مع الله أحدا فإن عبادته لله باطلة يعني سواء موجودة أم أن توجد ويحتمل أن يكون المراد بالدون هنا بمعنى سوى إبادة من دون الله أي من سواه وليس المراد من الجمع بل من
سواه أي معه فإن صح هذا التفسير فلا إشكال وإن لم يصح فقد عندهم الإشكال وجوابه قال ولكن كنوا ربانيين هذا الاستدراك استدراك للواقع في مقابلة النفي الذي صدرت به الآية ما كان نبشا أن
يؤتيه الله ثم يقول ولكن إذن لابد أن يكون هناك حدفا وتقديره ولكن يقول كون ربانين أي يقول الناس كون ربانين كون ربانين كوناً شرعياً أو قدرياً شرعياً يعني لا يملك أن يقول لهم كونوا
كوناً قدرياً لكن يملك أن يأمرهم شرعاً يعني يكونوا ربانيين ربانيين نسبة إلى الرب ونسبة إلى التربية فالرباني هو من كان عبداً للرب عز وجل الرباني هو الذي يرب الناس على شريعة الله
بالعلم والدعوة والعبادة والمعاملة اضعوا لكم جماعة إذن الربان منسوب إلى التربية وإلى الربوبية فباعتباره مضافاً إلى الله الربوبية وباعتباره مضافاً إلى الإصلاح تربية ولكن كونوا ربانين
أي مخلصين للرب متعبدين له وكونوا ربانيين أي مربين للخلق على ما تقتضي الشريعة بما كنتم تعلمون الكتاب ألبهن للسببية أي بسبب تعليمكم الكتاب بما كنتم تعلمون الكتاب لأن الذي يعلم الكتاب
مربي ولهذا كل ما كثر الطلبة عند شخص كثر التربية للناس لأن المفحوظ في المعلم أن لا يكون معلما للناس تعليما نظريا جدليا لأن هذا يمكن أن يدركوا بالكتب لكن ينبغي أن يعلمهم تعليما نظريا
وتعليما تربويا وهذا هو هدي النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه إذا نظرتم إلى السيرة النبوية وجدتم كيف كان رسول صلى الله عليه وسلم يعلم الناس تعليما مقرونا بالتربية مصحوبا بها وإذا
تأمنتم سيرات الخلفاء الراشدين وجدتموها كذلك فانظروا مثلا إلى عمر بن خطاب رفع عقوبة الخمر إلى ثمانية ليردع الناس ومنع المطلق ثلاثا من الرجوع إلى زوجته من أجل أن يردع الناس فالحقيقة
أن العالم ليس هو الذي يملأ أذهان الناس علما أو المعلم ليس هو الذي يملأ أذهان الناس علما ولكن الذي يملأ أفكارهم أو أذهانهم علما وأخلاقهم تربية أَيَأْمُوْكُمْ لِكُفْرِ بَعْدِ إِذْ
أَمُّكُمْ مُصْلِمُونَ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِثَاقًا مَّبِيِّ لَمَا أَتِمْتُكُمْ مِتَابٌ وَقِثْمَةٌ ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتطلن نبيه ولتنصرن قال أأخرتم وأخذتم على ذلكم بسري
قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشهرين أمن تولى بعد ذلك فولى لكوما فاسقون نعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى وإن منهم لفريق يرون آسنتهم بالكتاب هذا الانتداء
فوائد قوله تعالى وإن منهم لفريق يلوم عزنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب الضمير في قوله منهم يعود إلى أهل الكتاب ما الدليل لك ما في يجي من السياق ما يدل عليه ومن أهل الكتاب من منتمنه
نعم تمام طيب من الذي نصب فريقا يا عيسى ها؟
إن.
.
على أنها إيش؟
إنه إيش تعمل؟
خاصة بهم طيب إذن على أنها إيش؟
ممتل كيف ممتل؟
وممتل مرفوع خاصة بهم نعم على أنها اسم إن مؤخرا طيب طيب قوله يلون أرسنتهم بكتاب عليها كيف هذا الليل؟
أو ما هذا الليل؟
من؟
طيب الليل ما عنوين المراد به؟
إيش؟
إيش؟
قولوا أنهم يغيرون العالمي عنه تغير المعنى وسمى الله تغير المعنى ليا لأنه صرف الكلام عما يراد به طيب تغير اللفظي تغير محسن يغفر يعني ليس له إلا وجه واحد طبعا اللفظ يشمل المعنى لا
اللي يغفر قد يكون لأنه يأتي بصوت مثل صوت القرآن الغنبي ويوهم السامع وكلام من عنده ويوهم السامع أنه هو كلام مراصم أو ربما يغير ذات الله فيحركه ويغير كلمة أخرى يقول هذا عند الله إذن
تارة يكون لي يأتي بكلامه من عنده وينصبه إلى الله وتارة يأتي باللي لنفس الكتاب لكن يحرف أنفاره يبدل ويغير اللام في قوله لتحسبوه محمد شميمي لما وفي تحسبوه قراءة تحسبوه رعاة ثانية هنا
لن يحسب لا ما حرفت سلامة تحسبوه تحسبوه بكسر يعني بكس السين وإيش وفتح السين طيب قوله ما كان لبشرا أن يتيعه الله وكتابه الحكمة والحكمة والنبوة ثم يقول للناس على أي شيء أن يصبوا النهي
الأخ هذا الذي تفت أنت أين على أي شيء أن ينصب النهي في قوله ما كان لبشرين أن يفتأ الله وتعبوا الحكم والنبوة أقول ما حضرت أني هجل معروف على الذين عندهم العلم؟
على الأول أو على الثاني أو عليهم جميعا على الذين يتهم الله حز وجل الآيات اسمه؟
يعني هل الممتنع أن يقول البشر للناس كونوا عباداً من ذو الله أو الممتنع أن الله يفتحه الكتاب والحكم والنبوة أو الممتنع أن يقول للناس يكونوا عباداً لي مع اكتيان الحكم والنبوة الأخير
إذن يكون نهى على مجموعة الحالين تفهمين جماعة طيب قولوا ولكن كونوا ربانيين محل الجملة ولكن كونوا ربانيين وش محلة من العراق كون رباني محلة عراق لكن يقول كون رباني كون رباني بس هلو ش
محلة من العراق ها كون محلة نصف نقول القول وين قول ولكن يقول ولكن يقول كون رباني اي ولكن يقول كون رباني طيب من هو رباني رباني ثارة صبات إلى الله وثارة إلى المرب فيوضف إلى الله كان
هذا الشخص ربانياً بطاعته لله وتعالى وبعبارته وإذا وضيك التربية أي رب الناس بشريعة الله عز وجل يعني رباني إما من رببية أو من التربية فإن كان من رببية شمعناه؟
إن كان من رببية يكون عباداً لله مخلصين ومضيين له عمين بشريعته طيب وإن كان من التربية أي رب الناس بشريعة الله طيب طيب وقالوا بما كنتم تعلمون كتاب هذا متدد درس اليوم قال بما كنتم
تعلمون ألب هذه للسببية وما مسترية أي بكونكم فإذا قال قائل ما هي علامة ما المسترية قلنا علامتها أن نحول ما بعدها إلى مستر تسبك هي وما بعدها بمستر فيكون ما بعدها مسترا فقالوا بما
كنتم أي بكونكم تعلمون وقول تعلمون فيها قراءتان إحداهما تعلمون أي تعلمون غيركم من التعليم وقراءة أخرى بما كنتم تعلمون أي تعلمون أنتم بأنفسكم وأيهما أعم تعلمون أو تعلمون تعلمون لأنه
لن يعلم إلا من علم ولكن مع ذلك نقول إن قراءتين كل واحدة منهم تدل على معنى لازم للآخر فيكون معنى بما كنتم تعلمون وتعلمون وقول الكتاب هذا مفعول على التشديد أي تعلمون لكنه مفعول واحد
وحرف المفعول الثاني أي بما كنتم تعلمون الناس الكتابة وأما على قراءة تعلمون فالكتاب مفعول واحد فقط ولا تتعدى إلى مفعولين طيب وقرر تعلمون الكتاب المراد بالكتاب الجنس ليشمل التوراة
والإنجيل والبعض منها والكل وبما كنتم تدرسون أي بما كنتم تقرؤون أنتم بما كنت تعلمون وتدرسون تقرؤون فيكون عندكم للكتاب علم لفظي وعلم معنوي فالعلم اللفظي يكون بالدراسة والمعنى يكون
بالعلم والتعليم وقول لما كنتم تدرسون نقول فيها ما قلنا فيما سبقها لأن ألباء للسببية وما مصدرية ثم قال ولا يأمركم فيها قراءة قراءة ولا يأمركم وقراءة ولا يأمركم أما هذا قراءة النصب
ولا أمركم فهي معطوفة على قوله ثم يقول للناس يعني وما كان لبشر ما كان لبشر نأتي الله وكتابه الحكم ونبوه ثم يأمركم أن تتخذ الملائكة فتكون ماطوفة على قوله ثم يقول للناس وأما على قراءة
التسكين فإن الفتحة تقدر عليها لأن التسكين هنا ليس تسكين إعراء ولكنه تسكين تخفيف تخفيف اللفظ لأن قول القائل ولا يأمركم ولا يأمر ولا يأمركم أخف من قوله ولا يأمركم ترفقوني على هذا ولا
يأمركم أخف من قوله ولا يأمركم فالتسكين هنا ليس تسكين العراب ولكنه تسكين تخفيف ولهذا نقول هو منصوب على القراءتي لكنه منصوب على قراءة الفتح الأصل ومنصوب على قراءة التسكين بفتحة مقدرة
على آخره نعم وسكن للتخفيف ولا أمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا يعني وما كان له أن يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا كما أنه لا يقول لكم كونوا عبادا لي فإن هذا
مستحيل غاية الاستحالة أن يمنى الله على شخص الكتاب والحكمة ثم يأمر الناس بعبادته أو يقول اعبدوا الملائكة والنبيين اتخذوهم أربعا هذا شيء مستحيل وقول الملائكة الملائكة جمعوا ملك وأصله
مألك من الألوكة وهي الرسالة فصار قلب على وجه الإعلال الصافي إلى ملأك فزحسحت الهمزة إلى مكان اللام وقدمت اللام إلى مكان الهمزة وأصل الألوكة هي الرسالة ولهذا قال الله تعالى جاعل
الملائكة رسلا مرة ثانية الملائكة جمعوا ملك وأصله من الألوكة وهي الرسالة وعلى هذا فيكون أصلها مألك ثم نقلت الهمزة إلى محل اللام واللام إلى محل الهمزة فصار ملأك وملأك جمعهم ملائك
والتاول التنث اللفظي ثم خففت أيضا ملأك بحذب الهمزة فصارت ملك الملائكة هم عالم غيبي خلقهم الله عز وجل من نوع لا يأكلون ولا يشربون ولا يتناسلون وإنما هم عباد لله مكرمون لا يسبقونه
بالقول وهم بأمره يعملون ولهم أعمال وأصاف سبق لنا الكلام عليها بما يغني عن إعادته قال والنبيين هي قراءة والنبيين على تحقيق الهمزة طيب أربابا جمعي رب يعني أربابا تعبد من دون الله
وتقصد من دون الله فإن هذا مستحيل أن يقع ممن أتى الكذاب والحكم والنبوة قال الله تعالى أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بعد إذا أنتم مسلمين الاستفهام هنا للنفي يعني لا يمكن أن يأمركم
بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون وفي قول يأمركم قراءتان يأمركم تخفيفا ويأمركم على الأصل وقول بعد إذ أنتم مسلمون يعني بعد أن تقرر إسلامكم ثبت فإنه لا يمكن أن يأمركم بالكفر في هذه الآيات
فوائد أظن من قوله إن الذين يشترون بعث الله كيف؟
من هذا بس قال الله تعالى وإن منهم لفريق يلون على سنتهم بالكتاب من فوائد هذه الآيات أن فريقا من أهل الكتاب يحرفون الكلم إما رفضا وإما معنا وإما معنا ومن فوائد الكتاب إلى فوائد
الآيات سوء مقصد هؤلاء الذين يلون على سنتهم بالكتاب ما هو المقصد لإضلال الناس ليحسبوه من الكتاب ومن فوائدها أن الله عز وجل يحب من عباده الهدى وأن يهتدوا ولهذا قال وما هو من الكتاب
حتى لا يغتر الناس بهذا اللي الذي حصل على من هؤلاء ومن فوائد هذه الآية الحذر من الكفار ومن زخارف القول التي تصر منهم لأنهم يلبسون الحق بالباطل ويريدون أن يضل الناس ومن فوائد هذه
الآية أيضا الحذر ممن اتصف بصفاتهم من هذه الأمة فصاروا يلوون عسنتهم بالكتاب وإنما قلنا ذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تركهن سمن من كان قبلكم فإذا كان في أهل الكتاب من
يلوون عسنتهم بالكتاب فسيوجد في هذه الأمة أيضا من يلوي لسانه بالكتاب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أيضا أن أهل الكتاب منهم من يفتري الكذب على الله ومن ذلك كذبهم في عقوبة الزاني المحصن
فإن عقوبة الزاني المحصن عندهم الرجم أن يرجم حتى يموت ولكن لما كتر الزنا في أشرافهم عادلوا عن هذا وقالوا كيف نقتل أشرافنا إذن ماذا نعمل؟
قالوا نسوج وجهه ونطوف به هو والمرأة التي زن بها على حمار يكون دبر أحدهما إلى دبر الآخر وهما راكبان على الحمار ونطوف بهم في العشائر بين الناس ثم تنتهي لقضية فحرفوا وكتموا حرفوا حيث
ادعوا أن هذا هو حد الزناء بالمحصن وكتموا حيث قالوا ليس في الترات الرجم ولهذا لما أنكروا أن يكون في افترة الرجل طلب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أن يأتوا بالتوراة فأتوا بها فجعل
القارئ يقرأ ووضع يده على آية الرجل وضع يده على آية الرجل ليش؟
لأجل أن نخفيها ولكن أمر أن يرفع يده فلما رفع يده وإذا بآية الرجل تلوح بينة واضحة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم برجم الزاني والزانية فالحاصل أن من طريق أهل الكتاب أنهم يقولون على
الله الكذب وهم يعلمون ثم قال الله تعالى ما كان لبشر يعيتي الله والحكم النبوة إلى آخره فمن فوائد هذه الآية الرد على النصارى الذين زعموا أن عيسى عليه الصلاة والسلام له الحق في أن
يعبد من دون الله ولهذا يقول الله للعوم القيامة أأم تقلت للناس اتخذوني وأم إلهين من دون الله فيقول سبحانك يعني لا يمكن أن أقول هذا والنصارى يدعون أن من دينهم التثليث أي أن الله ثالث
ثلاثة ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن من من الله عليه بالعلم النافع فإنه لا يمكن أن يدعو الناس إلى عبادة نفسه فيقول كون عباداً لي من دون الله ومن فوائدها أن من ألزم الناس أو أراد
منهم أن يتبعوا قوله مهما كان فإنه قد أمرهم أن يتخذوهم بل قد جعلهم عباداً له لأن طاعت الشخص من العبادة كما قال الله تعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله فقال له عدي بن
حاتم يا رسول الله إنا لسنا نعبدهم قال أليس يحلون ما حرم الله فتحلونه ويحرمون ما أحل الله فتحرمونه قال نعم قال فتلك عبادة فقد لا يقول أنسان الناس أعبدوني اركعوني واستدوا لكن قد يقول
التازموا بما أقول وهذا نوع من من العبادة طيب ومن فائدة هذه الآية الكريمة أن من من الله عليه من الكتاب والحكمة والحكم النبوة فإنه لا يأمر إلا بالخير لقوله ولكن كونوا ربانيين في وائد
الآلة الكريمة أيضا الإشارة إلى أنه ينبغي للإنسان أن يكون معلما ربانيا معلما ربانيا لقوله ولكن كونوا ربانيين أما ما يحصل من بعض الناس وهو أن يكون معلما لا ربانيا فإن علمه قاصر قاصر
جدا لأن فائدة العلم وتمرته هو العمل والتعد بأداب العلم فإذا كان هذا الرجل يملأ أدمغة الطلاب علما ولكن ليس هناك سلوك وأخلاق وأعمال وعبادة فإن تعليمه ناقص جدا ولهذا قال وراكم كونوا
رباني ومن فوائد الآية الكريمة الرد على منكر الأسباب لقوله بما كنتم تعلمون الكتاب والباولي السببية ولا شك أن الأسباب ثابتة ولكنها ليست مستقلة بالإيجاد أو الإعدام بل هي مؤثرة بما
أودع الله فيها من قوة التأثير وبهذا ندفع شبهة من قالوا بنفي الأسباب محتجين بأن إثبات الأسباب يستلزم إثبات خالق مع الله ونحن نقول لهم إننا نثبت الأسباب لكنها لا تؤثر بنفسه بل بما
أودع الله فيها من القوة والدليل لهذا أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما ألقي في النار قال الله للنار كوني بردا وسلاما على إبراهيم فكانت بردا وسلاما عليه ما تأثر به مع أنه محرقة قال
أهل العلم ولو قال الله تعالى كوني بردا ولم يقلوا سلاما لأهلكته من الفرد لأنها تمتثل أمر الله عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة أن المعلم للناس يصح أن نسميه ربانيا لأنه قال وَلَا تُنْ
كُونُوا رَبَّانِينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ أَكْتَابِ ولهذا نجد في تراجم العلماء رحمه الله نجد كثيرا ما يصفون العالم بأنه العالم الربان ومن فائدة الآية الكريمة في قوله إثبات
الملائكة والإيمان بهم أحد أركان الإيمان الستة فلا يتم إيمان العبد حتى يؤمن بالملائكة ومن فائدة أيضا أن هذا الذي منى الله عليه بالكتاب والحكم نبوة لا يمكن أن يأمر غيره باتخاذ
الملائكة والنبيين أربابا كما أنه لا يدعو الناس إلى عبادة نفسه ومن فائد الآية الكريمة أن من أمر غيره أن يكون عبد الله فقد أمر بالكفر ومن أمر أن تتخذ الملائكة والنبيون أربابا فقد أمر
بالكفر لقوله تعالى أي أمركم الكفر بعد إذ أنتم مسلمون ومن فائدها أن هذا الكفر مخرج عن الملة لقوله بعد إذ أنتم مسلمين ثم قال الله تعالى وإذ أخذ الله ميثاق النبيين إذ مفعول لفعل محذوف
تقديره أذكر وإذ أخذ الله ميثاق النبيين يعني أذكر يا محمد لمن أرسلناك إليهم أذكر هذا العهد والميثاق أخذ الله ميثاق النبيين والميثاق هو العهد وسمي الميثاق عهدا لأن كل من المتعاهدين
يتوثق به مع الآخر كالميثاق الحبل الذي يشد به الإنسان وقول ميثاق النبيين يشمل الرسول لأن كل رسول فهو نبي وقوله لما آتيتكم من كتاب وحكم فيها ثلاث قراءات لما آتيتكم لما آتيتكم لما
آتيناكم نعم وعلى كل القراءات ففيها التفات من الغيبة إلى الحضور إلى الحضور وقولوا لما آتيتكم في اللام قراءتان الكسر والثاني الفتح وقولوا آتيتكم يعني أعطيتكم والإيتاء هنا يراد به ما
آتاه الله النبيين من أمور الشريعة ولهذا قال من كتاب وحكمة الكتاب معروف كالترات والإنجيل والحكمة الحكم بين الناس وإصابة الصواب لأن الحكم بين الناس وإصابة الصواب من تنزيل الأشياء
منازلها وهذا هو الحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولا تنصرنه يعني ما آتيتكم من الكتاب والحكمة إذا جاءكم رسول مصدق لما معكم فإنكم تؤمنون به وتنصرونه وقول مصدقا لما معكم
له معنى المعنى الأول أنه يصدق ما سبقه من الكتب يصدق ما كتب ما سبق من الكتب فيقول مثلا إن الترات حق والإنجيل حق وما أشفى ذلك المان الثاني أنه يقع مصداقا لما سبقه من الكتب لأن الكتب
أخبرت به فإذا جاء مطابقا لما أخبرت به صار مصدقا لها فيكون على هذا الوجه يكون شهادة لهذا الكتاب بأنه حق ويكون على الوجه الأول شهادة لأن الكتب السابقة حق الفرق إذن بين معني واضح مصدق
لما معكم قلنا لهم معنيا أحدهما أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد بصدق ما سبقه من الكتب والثاني أنه أن جسالته كانت مصداقا لما أخبرت به الكتب السابقة لأن الله تعالى يقول في النبي صلى
الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر فإذا جاء على الوصف الذي جاءت من التوراة والإنجيل وقع مستاقا لها لأنها أخبرت بالشيء
فجاء هذا الشيء فيكون مصدقا أرأيت لو أن أحد من الناس قال إن فلانا سيقدم اليوم بعد الظهر فقدم صار هذا الذي قدم مصدقا لما أخبرت به إذن لما قالت الرسول إن محمدا رسول الله يبعث على
الوجه الذي ذكر الله يأمر بمعروف وإنها منكر فجاء مطابقا لما أخبرت به صار مصدقا لها طيب مصدق لما معكم أي للذي معكم من إيش من الكتب السابقة التي جاءوا بها لتؤمنن به هذا محل المثاق
ينيد جاءكم هذا الرسول المصدق لما معكم فإن مثاق عليكم لتؤمنن به ولتنصرنه تؤمنن به أي تؤمنن بأنه حق وتنصرنه أي تعينونه على نشر جسالته وعلى قتال أعجائه لأن النصر هنا يشمل النصر بالعلم
وبالسلاح طيب قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا لما أخبر أنه أخذ أليه العهد والمثاق قررهم في هذا قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا وقوله أأقررتم أي اعترفتم
والتزمتم بذلك وقول أخذتم على ذلكم إصري أي أخذتم العهد الثقيل لأن الأصر الذي جامعه أصار بمعنى الأشياء الثقيلة فإصري أي عاد الثقيل قالوا أقررنا فيها قراح عندنا قال أقررتم فيها أقررتم
أقررتم لمد الألف الأولى قالوا أقررنا قال فاشهدوا قالوا أقررنا يعني اعترخنا وإتزمنا بأن نؤمن به وننصره قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين يشهدوا يعني ليشهد بعضكم على بعض ولتشهدوا
كلكم على المثاق الذي بيني وبينكم وأنا معكم من الشاهدين واكثر بلا شهيد فاستشهدهم على أنفسهم وشهد عليهم عز وجل بما حصل طيب نرجع الآن إلى الإعراب قلنا إذ أخذ الله مفعول لفعل محثوف
تقديره واذكر إذ أخذ الله وقوله لما آتيتكم فيها قراءتان لما ولم على قراءة لما تكون ألام للتعليم وما اسم موصول أي للذي آتيتكم من كتاب وحكمة لتؤمنون به فيكون التعليل سابقا على المعلل
والتقدير على هذا وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لتؤمنون بهذا الرسول لما آتيتكم من كتاب وحكمة طيب فاللام إذن التعليل وأما على قراءة الفتح فاللام هذه قيل إنها لام الابتدأ وإذا خذ الله
ميثاق الذين أموت كتاب لالذي آتيتكم يعني إياه من كتاب الحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنون به أي بهذا رسول فتكون ما إسما موصولا كالأول خي الكريم تود مؤسسة الاستقامة الإسلامية
للإنتاج والتوزيع في عريزة والتي قامت بتسجيل هذه المادة أن تبلغها عن أي ملاحظة حول التسجيل وجزاك الله خيرا