[305 -595] دلالة قول النبي ﷺ: (إن ربكم ليس بأعور) على ثبوت صفة العينين - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال ومن أجلات السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم إن ربكم ليس بأعوى هذا قاله وهو صلى الله عليه وسلم يتحدث عن الدجال الدجال الذي يأتي يوم قرب قيام الساعة قبل النزول عيسى ولا بعده وقبل أجود ولا بعده قبل أجود هذا الدجال يتبعه سبعون ألفا من يهود أصفهان أو أصفهان انتبع الآن أصفهان وانتقع الآن في إيران نعم الدجال سيكون في إيران يهود يتبعه من يهود أصفهان يعني له الأكثر من سبعين ألف يتبعه سبعون ألفا عليهم الطيالسة كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام والحديث في صحيح مسلم هذا الدجال يأتي بفتنة عظيمة جدا فتنة من أكبر ما يكون كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ما من فتنة بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة أكبر من فتنة الدجال لأنه يأتي إلى القوم يدعوه يقول أنا ربكم فاعبدون وعيون عليه إلا عيوا عليه أصبحوا وأرضهم ممحلة أمس عشق ترعاه الإبل والبقر والغنم والآن يابسة هامدة ثم يأتي إلى القوم يدعوه يقول أنا ربكم فاعبدون فيا أمر السماء فتنطر والأرض فتنبت فيصبحون مخصبين هذه فتنة أم لا؟ فتنة كبيرة لا سيمة للعرابة لمهم إلا الرعي والمواشئة فتنة من أكبر الفتنة لكنها لمن عصمه الله ليست بفتنة لأن له علامات ظاهر منها هذه العلامة السيئة أنه أعور أنه أعور فإن قال قائل كيف الرسول صلى الله عليه وسلم يجعل الفارق بين الرب والدجال أنه أعوى مع أن العقل يعرف الفرق بينهم هذا مخلوق وهذا في الأرض والرب عز وجل في السماء فلماذا لم يذكر الأدلة العقلية نقول لأنه في مقام الفتنة تغيب دلالة العقل ولا يبقى عند الإنسان محل للتفكير نعم ما يبقى محل للتفكير ولهذا من أحسن ما يكون أن العقل الثابت عند حلول الشبهات فهذا الدلالة العقلية لا شك أنها ثابتة على أن هذا الدجال ليس برب لكن الدلالة العقلية مع قوة المهاجم من هذه الفتنة قد قد تختفي ولا يذكرها الإنسان لكن العور خفي ولا ظاهر ظاهر ما يبقى شيء إنه أعور بمجرد ما أشوف هذا الخبيث وأرجو الله أن يعصمني وعيكم الفتنة بمجرد ما أراه أعرف أنه الدجال ما حاجة أعمل فكري والفتنة والفتنة التي عندي الآن وقوة الهجوم الشر من عنده هذا كله يزور بهذه العلامة الظاهرة إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ادعى بعض الناس أن هذا الحديث لا يدل على صفة العيب وقال إن المراجب العور هنا العيب يعني إنه معيب وإن الله ليس بمعيب لكن هذا القول باطل لأن كل أحد يعرف أن معنى أعور في اللغة العربية يعني ما هو العين واحد رسول عليه الصلاة والسلام يقول العورة البين عورها والمرضة البين ورضها والعرض البين ظلوها لو كان العور بمعنى العيب لو كان في الحديث تكرر فالعور غير العين ثم إنه في ألفاظ الحديث الذي رواه بن عمر وغيره أعور العين اليمنى العين أعور العين واضح الآن كأن عينه عينبة طافية وهذا واضح أن المراجب العور هنا فسادوا إحدى العينين