تفسير الآية (75) والآية (76) و الآية (77) . فوائد الآية (75) و (76) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا هو الشريط الثاني والعشرون من تفسير سورة آل عمران يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ومن فوائد العالة الكريمة جواز وصف غير الله بالعظم لقوله ذو الفضل العظيم لأن الفضل هنا يحتمل أن مراد بها الفضل الذي هو فضل الله أي عطاؤه أو أن المراد بها المتفضل به وهو المعطى فعلى الثاني لا إشكال في استنباط الفائدة التي ذكرناها أن العظم يوصف بهم غير الله وعلى الأول إذا قلنا أن الفضل هو نفسه فعل الله فوصفه بالعظم لا إشكال فيه لماذا؟ لأنه من صفة الله وصفة الله كذاتي عظيمة فإن قال قائل ما دام الاحتمالان قائمين فلا دلالة على أنه يوصف بالعظم من سوى الله ما دوننا قول اعتمنا أن يكون الفضل هنا صفة الله وصفة الله عظيمة كذاتي الله فالجواب عن هذا أنه قال إذا لم تقتنع بهذا فاقرأ قول الله تعالى ولها عرش عظيم فوصف العرش بالعظم مع أن عرشها مخلوق إذن يصرح أن نقول الله هذا الفعل عظيم نعم يصرح أن نقول هذا هذا رجل عظيم هذه السجرة عظيمة هذا بيت عظيم وما أشبه ذلك ولا يضر كما أنه يصرح أن نقولها فلان عزيز فلان عزيز فلان قوي يصلح نعم فلان قوي ولا حرج في ذلك ولكن يجب أن نعلم أن ما نصبه به المخلوق من صفات الله لا يماثل صفات الله ولا يدانيها أيضا لأن صفة كل عصوب تناسبه وصلنا أظن إلى حد تسمين طيب نعم علي هل هناك مقارنة بين مرافق المسلمين وأهل الكتاب كيف هل بين المنافق المسلمين ومنافق أهل الكتاب بينما مقارنة بالفعل؟ مسلمين ومنافقين؟ المنافقين هل المنافقون الذين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لهم يعني يقارنون بمنافقنا بمنافق أهل الكتاب؟ لا في العنات التي مرت فينا ينافقونه مو كل وقت ينافقونه خداعا في أول النهار ويكفرونه في آخره شخص يعرفك في الشدة هل تعرفك في الشدة؟ ها؟ هل تعرفك في الشدة؟ تعرف الله الله قال يعرفك في الشدة؟ نعم صفة العرض هل يعني نثبت أن الله صفة فعلية؟ ها؟ هل نثبت أن الله عاد في صفة فعلية؟ نعم إذا قلنا المراد بها العناية ما هو المعرفة العلمية لأنه لم ينزل عادة من قبل أن تكون في الشدة لكن إذا قلنا المعرفة التي مختفى العناية صارت من هذا النوم نعم هل يعني صفة أن يقال أن الذي لم يتفع بعلمه أن فيه صفة صفات اليهود لأنهم كانوا يعلمون نعم كيف من في الشكل أنا أصدروا الشبقين نسمى الله سبحانه وتعالى بعض الناس يسدونه لك الله قديم أو يعني بعض الناس أحسنون أن يقولك أن الله قديم أو أزل أو كذا هذه الفاوق من أين أتت؟ أي من هم الفرق الذين أقفوا هذا؟ نعم طيب هذه هي جاعة من المتكلمين ما فيها شك ما كانت معروفة بتاعت الرسول صلى الله عليه وسلم ولا ولا الصحابة وإن كان ورد أعوذ بالأهل العظيم والويته الكريم والسطدانه القديم وصفا للسلطان لا لله لكن معناها حسب ما يريد بها صحيح صحيح لأن عندهم أن القديم هو الذي ليس له أول يعني الذي لم يزل ولا يزال موجود ولا يريد أن القديم الذي هم القديم لغة لأن القديم في اللغة يطلق على الشيء الحادث الذي سبق غيره كقوله حتى عادى كالعرجون القديم وقد منظر علينا أن ما يخبر به عن الله إما أن يكون الله قد أخبر به أو لم يخبر به لكن لا ينافي كماله أو لم يخبر به وهي ينافي كماله فالأول معلوم الجواز والثالث معلوم الامتناء والرابع جائز جائز فأجوز أن تخبر عن الله بما لا ينافي كماله ولكن لا يجوز أن تخبر عن الله بما لا ينافي كماله حتى أن بعض العلم يقول لا يجوز لك أن تفصل في خلق الله فتقول مثلا إن الله خلق الحمير والكلاب والأقدار والأنتان وما أشبه ذلك لأن في هذا نوع من الاستخفاف لكن قل خلق كل شيء ثم لو أنكر إنسان قال إن الله لم يخلق الحمير قال لا بل خلق الحمير في مقابلة النفي على كل حال ما يقع خبرا عن الله إما أن يكون قد أخبر الله به عن نفسه فأمره ظاهر أو لم يخبر به ولكنه ينافي كماله فأمره ظاهر أيضا الأول واضح الجواز والثاني واضح الامتناء أو يكون مما لم يخبر الله عن نفسه لكن لا ينافي كماله فهذا لا بأس به ولهذا نقول إن الله مريد متكلم صانع مع أنه لم يرد هذا المشتق من أسماء الله ولا أخبر الله عن نفسي بهذا اللفظ جاء المصفان يا شيخ عندما مر مع جمعتهم والطلاف أذهب بهم إلى أماكن المصابين من الأمراض فقال لهم ننظروا يعني هذه رحمة الله وكذا يصاب الناس نعم نرد على هذا القول نرد هذا من رحمة الله أن يصاب بهذا نعم أن يصابوا ليذيقهم بعضا الذي عملوا إيش لعلهم ارجعوه فإلا من تفعوا وانتفع غيرهم لأنك لا تعرف قدر نعمة الله عليك إلا إذا وصبت بضدها أو رأيت من أصيب بضدها مراجعة يلا سمنا نجزة في الله خير قوله قال الحواريون ما من الحواريين؟ الحوار من يشتق من الحوار الحوار هو البيع نعم وقلوبهم سالم من من صافية نقية الكفر والشر احسنت إذن سموا حواريين لصفاء قلوبهم لصفاء قلوبهم طيب احسنت قولهم قوله تعالى ومكروا ومكر الله كيف يصف الله بالمكر؟ لأن مكر إذا كان في مقابل الخصم يوسف الله تبارك وتعالى ووسفة الكمال وإذا كان ليس في مقابل الغير ووسفة النقص يعني ما يوسف ما يصف الله تبارك وتعالى إلا في مقابل الحصم أحسنت وإذا كان يكون يكون بمقابلة المكر المشركين يكون كمالا كمالا لأنه يدل على أنه أقوى من من ذاك من عدوه طيب قوله لهو القصص ولهو العزيز فيها قراءتان لهو بضم لها وبسكون بضم لها وسكون لهو ولهو طيب قوله تعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من ترى الضمير في خلقه المفعول يعود على إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من ترى يعود على آدم ما الغرض من هذه الآية الرد على من الرد على المسارى الذين قالوا إن عيسى ابن الله وقالوا كيف يأتي بدون أب فأبوه والله طيب فقال الله تعالى إن مثل عيسى يعني شأنه كشأن آدم خلقه الله من ترى ثم قال له كن فيكون طيب هذا لا يختصت بشيء لما هو الشيء الذي يختصت به ولا يختصت به لها خصيصة يعني معينة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بها في الركعة الثانية من سنة صلاة الفاسق ويقرأ في الركعة الأولى قولوا آمن بالله اللي في سنة البقرة طيب قولوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم مش معنى سواء بيننا وبينكم كيف مش صعب فاصل يعني نحتكم المراد بسواء يعني بندر عدل عدل عدل طيب هذه واحد ما أن الآخر الثوية يعني بمعنى أنها كاملة إلى كلمة كاملة لاجتمالها على العدل طيب قوله لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله كيف يتخذ بعضهم أربابا من دون الله هم يدعون بعضهم بعضا إذا كان أهل حديث ثاني بن حاتم أنهم يعبدوا بعضهم بعضا قال لسنا نعبدهم لا ما قال لهم يدعونهم يتبعونهم في تحليم الحلال والتحليم الحرام نعم يتبعونهم في تحليم الحرام والتحليم الحلال هل أنت مظلم أخذت من الجزء هل من القرآن؟ أخذت من القرآن؟ أنت؟ هل أنت؟ هل أدركت أوله أم لا؟ من أين أدركت؟ من هذه العيات يالله أسمعنا يا أكتاء المتحجون سمعنا أن نضح لقلب ماذا الفائدة؟ نعم يا أخ أحمد يا شيطان الله يا أهل الكتاب لم تحاجم حاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقذون ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون حسن قولوا تعالى ها أنتم فيها قراءتها أحمد بضل المين إيش ها أنتم موك لا ما نسيت ولا محفظ قراءتان ها أنتم ها أنتم تسهيل ها أنتم بالمد وها أنتم بدون المد طيب قولوا لما تحاجون في إبراهيم هل يستفهمون ما مراد به؟ الإنكار الإنكار يعني يعني؟ يعني ينكر عليهم كيف تحاجون ما في معن آخر؟ توبيخ والإنكار والمراد به توبيخ التوبيخ والتعجب ها؟ كيف القصة ما نحن؟ القصة أنهم أنهم الدعوا أنهم أنهم على ملة إبراهيم فالله إنكار عليهم ويتعجب منهم كيف تقولوا أنهم على ملة إبراهيم؟ يعني الدعوا أن إبراهيم على ملة التوراة مثلا وعلى ملة الإنجيل طيب وأنهم متبعون له ما مرد الإنكار عليهم؟ لأن التوراة الإنجيل ما أنزلت إلا بعد إبراهيم نعم فكيف يكون؟ كيف يكون إبراهيم على ملة؟ على ملة شيء لم ينزل إلا من بعده كذا؟ طيب نعم في معنى آخر نعم أنهم هم على ملة إبراهيم أنهم هم؟ دعوا أنهم على ملة إبراهيم نعم وأنهم أول الناس به طيب حل في قوله تعالى أفلا تعقلون دليل على تحكيم العقل في الأمور الشرعية مخصوب بالعقل هنا عقل الرشد عقل الرشد لا بأس لكن هل فيه دليل على الرجوع إلى عقل الرشد في الأمور الشرعية؟ نعم أو هنا التوبيخ نصب على فعلهم هم يعني كونهم يدعون أن إبراهيم تابع التوراة أو أنهم على ملة إبراهيم وهم مخالفون له ليس على أمور شرعي طيب هل له نظير؟ أنكر الله تعالى أو نع الله على قوم عقولهم لمخالفتهم لما يقتضيه العقل؟ نعم من يعرف؟ أتمرون الناس بالبر وتنسون عنفسكم وأنتم تترون الكتاب أفلا تعقلون طيب بالله ستركوا في القناة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين ودت طائفة من أهل الكتاب لو يظلونكم وما يظلون إلا أنكتهم وما يشعرون أحسنت قوله تعالى ما كان إبراهيم يهوديا هذا رد على من يا آدم إبراهيم يهوديا رد على من اليهود والنصار اليهود والنصار كلهم النصار ما كان إبراهيم يهوديا بس نقرأ هذا رد على من اليهود اليهود ولا نصرانيا رد على النصار لأن كل طائفة منهم تدعي أنها على ملة وأنه على ملة طيب قوله تعالى إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي كيف بدأ بالذين اتبعوه قبل ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم والنبي أشرف منه يضعي آدم أن الاتباع الاتباع ما يجي إلا يكون أولا بقصد كتاب الله لأنهم الأول في الخالب أسبقوا زمان لأنهم أسبقوا زمان هذه واحد وشين ثانية أعز وجل شرف أضفوا أخر مشكلة أتأخير لأنه اللي يتبعوه أسبقوا زمان شيء أخر طهر من الله أن هؤلاء يحوز والنصارى الذين يدعون أنه إبراهيم من ملتهم وهم لم يتبعوه وليس منه في شيء قيّر الله لهم أن أولى الناس إبراهيم لم يتبعوه وهؤلاء لم يتبعوه لم يتبعوه وإنما يدعون أنهم فاعدوا بالأسل لكن الرسول صلى الله عليه وسلم أشرف أنه يتبعوه فلماذا قدموه نعم إيش نعم نعم صحيح لأنه اللي يتبعوه يتبعوه اتباعا كاملا وأما النبي صلى الله عليه وسلم فالله منهاج يخالف منهاج إبراهيم فيما يتعلق بالمصالح لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاج لما كان الذين اتبعوه آخذين بأصول شريعاته وفروعها ودقيقها وجليلها قدمهم طيب يا آدم قوله لَلَّذِينَ اتبعوه أَلَّمْ هَلَّمْ هَذِي مِشْ مَعَلَيْهِ لَا مَا كُلُّ لَا مِنْ تَعْلِيكَ ما يكون له بضاء شحمة وعليه بحرف جرع حرّ الجرس المكسور مع اسمه مصور نعمة التوكيد الأخ التوكيد التوكيد إنما الناس بالإرهام لا لن يتبعوه طيب قوله تعالى وَاللَّهُ وَلَّيُّ الْمُؤْمِنِينَ وفي بعض الآيات ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق فأثبت ولايته على الكفار كما الجمع يا آدم لكن الله هنا قال والله ولي المؤمنين وفي بعض الآيات أثبت الله ولايته لغير المؤمنين إيّا لأنه ولي المؤمنين بالاتباهة وصوله نعم سلامه الولاية الخاصة هنا الولاية الخاصة وولاية الله لغير المؤمنين بالولاية العامة العامة طيب بمعنى المحبة نعم بمعنى المحبة ولاية العامة لا لا المحبة العامة بمعنى التدفير والصودة تولي الأمور طيب نأخذ فهد اقرأ التحذير اينا التحذير من اليهود والنصارى لأنهم يريدون منا إيش أنهم يظلون طيب كيف قال وما يظلون إلا أنفسهم ما وجهوا كونهم لا يظلون إلا أنفسهم جهنهم بهذا الإقرار منظلهم في الأصل وفي هذه لذلك يزيدون الضلالة في نظل نفسهم أحسنت تمام قوله من الآيات والذكر الحكيم لماذا يسمي القرآن ذكرا يلا ترى هذائل الله مصول بالسهم الآن سمي الذكر لأنه فيه ذكر الله وكذلك الذكر يطلقه على ثلاثة معين صلاة جماعات صلاة معين ورفعنا لك ذكرك وكذلك واذكر ربك قياما مقبودا وهذا ذكر القرآن فيه ذكر من الله تبارك وتعالى وكذلك التلقص وذكر يطلق على التلقص وكذلك فيها ألفات كفرها لدي شيء نعم لأن فيه ذكر من قبلنا ومن بعدنا لأن فيه ذكر من قبلنا وذكر من بعدنا من القرون كما قال نبي صلى الله عليه وسلم تكملت الحديد طيب هات لا أعفر لذكره في زبر الأولين لا لأنه تذكر به صح لأنه تذكر به طيب الذكر لما تتبعه وإنه لذكر لك أي شرف ولقومه طيب يلا خالد الحكيم وصل القرآن فهل هو من الحكم لأن القرآن حاكم بين الناس أو هو من الإحكام لأن القرآن محكم من المعنين جميعا فالقرآن محكم وحاكم طيب هذا الوصف لكل القرآن لكل القرآن طيب ألا يرجع على هذا قوله تعالى منه آيات المحكمات هن أم الكتاب واخره متشابهات فلما يجعل الله القرآن كله حكيم محكما يعني التشابه النسبي توافقون على هذا وإذا رد المتشابه للمحكم صار جميع محكما طيب ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأمين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين إن الذين اشترون بعهد الله وعيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم هداب أليم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى ومن أهل الكتاب من أنت منه بقنطار يؤده إليك ومنهم من أنت منه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما لما ذكر الله سبحانه وتعالى خيانة أهل الكتاب في الأمور الدينية ولبسهم الحق بالباطل وعطوهم وعنادهم ونفاقهم وتغريدهم بالمؤمنين ذكر حالهم في الأمور الدنيوية في المال فقسمهم الله تعالى إلى قسمه فقال ومن أهل الكتاب وهذا يشمل اليهود والنصارى وثموا أهل كتاب لأنهم هم الذين عندهم بقايا من الدين النازل على الأنبياء فاليهود عندهم بقايا من التوراة والنصارى عندهم بقايا من الإنجيل من إن تأمنه هنا يجب الإظهار لأن همزة همزة قطع فقال من إن خلافا لما يستر من بعض الناس حتى من عمة المساجد فيقول من إن تأمنه هذا خطأ لأنه إذا قال من إن تأمنه جعل الهمزة همزة وصل وهي همزة قطع لأنها إن الشرطية من إن تأمنه الخطاب في قوله إن تأمنه يرود على المخاطب يعني من إن تأمنه أيها المخاطب بقنطار يعني على قنطار يؤده إليك والقنطار عبارة عن المال الكثير من الذهب حده بعضهم بألف دينار وبعضهم بملء مسك الثور يعني جلد الثور من الدنانير وعلى كل حال يعني من اعتمنه بمال كثير من الذهب يؤده إليك أي يرده إليك من غير تغيير ولا نقص والأداء هو إبلاغ الشيء ومنه أداء الحديث ومنه أداء الأمانات أي إبلاغها إلى مستحقها فما نؤده إليك أن يعطه إياك سالما من كل نقص وهذا أمين هذا أمين وفي قول يؤده إليك قراءة قراءة بالكسر كالصد الهاء يؤده إليك وقراءة أخرى بالسكون يؤده إليك ومنهم القسم الثاني الخائن الذي لا يؤتمن من أنت أمنه بدينار لا يؤده إليك لا يؤده نقول فيها كما قلنا في يؤده لا يؤده إليك أي لا يؤده إليك أو لا يؤده إليك من أنت تمنه بدينار من أنت منه بدينار والدينار هو الوحدة من النقد الذهبي وهو ما يسمى عندنا بجنيه إن تمنه بدينار لا يؤده إليك أي لا يرده إليك سالما بل ينقصه ويخون فيه إلا ما دمت عليه قائما يعني إلا إذا بقيت قائما عليه مراقبا له ناظرا في إحواله فحينئذ تسلم من خيانته أما إذا غفلت أذنى غفله فإنه سوف سوف يخونك فقسم الله عز وجل أهل الكتاب الآن إلى قسمين قسم أميل إذا اعتمنته على مال الكثير لم ينقصه شيئا وإن اعتمنته على المال القليل لم ينقص من باب أولى لأنه إذا كان لا ينقص المال الكثير شيئا مع أن المال الكثير إذا أخرج منه شيء قليل لا يتبين فأتمانه بالمال الكثير عند المال القليل من باب أولى والقسم الثاني من هو خائن لو اعتمنته على أقل القليل على وحده من النقود فإنه لا يؤديها إليك إلا إن كنت قائما عليه مراقبا له فحينئذ تسلم من شره وإلا فإنه يمكن أن ينقص الواحد من الدنانير وإن اعتمنته على أقل من دينار فكذلك لا يؤدي وعلى أكثر من باب أولى طيب في هذه الآية من جهة من هذه العراب أولا قوله من إن تأمنه بقنطار من محله من العراب ومن أهل الكتاب من إن تأمنه مبتدى مبتدى مبتدى مؤخر ومن أهل الكتاب خبر مقدم وهو اسم من نصول من ويحتاج إلى صلة فأين صلته من أهل الكتاب ومن أهل الكتاب من أهل الكتاب إن تأمنه بقنطار يؤده يعني لا تتم الصلة إن إذا جاء الشرط وجوابه فإن شرطية وتمن فعل الشرط ويؤده جواب الشرط والجملة صلة الموصول الجملة صلة الموصول طيب ونقول أيضا في الجملة الثانية ومنهم من انت منه بدينار لا يؤده إليك إلا أن نقول في الجملة الثانية لا نافية لا يؤده ليست ناهية نافية بالفعل هو يؤده جواب الشرط طيب جواب الشرط يحتاج إلى جزم وهنا يؤده الدان مكسورة غير مجزومة نقول هي مجز ما فيها تقاسك نقول إن هذا الفعل آخر وحرف علة والفعل الذي آخر حرف العلة يجزم في حذف حرف العلة وأصل أده أصلها يؤديه فحذف تلياء من أجل الجزم وقول إن لا ما دمت عليه قائما قائما إعرابها لا إخواننا خبر دام خبر دام لأن دام من أخوات كان ترفع الاسم وتنصب الخبر فاتت اسمها فاتت اسمها وخبرها قائما قائما ثم قال الله عز وجل معللا خيانتهم للأمانة قال ذلك أي ما ذكر من خيانتهم بأنهم قالوا ليس علينا قلب هنا للسببية أي أن عدم أتمانهم بل عدم أمنتهم بأنهم قالوا أي بسبب قولهم ليس علينا في الأميين سبيل انتبهي ولد ليس علينا في الأميين سبيل ليس علينا في الأميين الأميون هم العرب وسموا أميين نسبة إلى الأم والإنسان الأمي هو الذي لا يقرأ ولا يكتب قال الله تعالى ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني يعني لا يعلمونه إلا قراءة أما الأمي في الأصل فهو الذي لا يقرأ ولا يكتب ولهذا كان العرب لا يقرؤون ولا يكتبون إلا بعد أن بعث الرسول صلى الله عليه وسلم فكانت لهم القراءة والكتابة طيب في الأميين من العرب وسموا أميين لأنهم لا يقرؤون ولا يكتبون وقال بعض المفسرين المراد بالأميين من سوى أهل الكتاب فيكون مراد بالأمي من ليس له كتاب ويكون هؤلاء اليهود والنصارى يقولون كل الناس سوى أهل الكتاب ليس علينا فيهم سبيل لنا أن نظلمهم نأخذ أموالهم نقتلهم نسب نساءهم لأننا نحن المختارون عند الله وغيرنا عبيد لنا والإنسان يفعل في عبيده ما شاء ولهذا تقول اليهود إنهم شعب الله المختار نعم ولكن الله اختارهم على عالم زمانهم ولكنهم لم يشكروا هذه النعمة طيب قالوا ليس علينا في الأميين سبيل في الأميين في أموالهم ولا في أموالهم ودمائهم وجميع شؤونهم نعم من نظر إلى سياق الآية وأنها في سياق الاعتمال على المال قيد هذا بأنه لسى علينا في الأميين سبيل فيما يتعلق بإيش بالمال ومن نظر إلى العموم قال إنها تشمل أنهم يدعون أنه لا سبيل عليهم في الأميين في أموالهم ودمائهم وهذا المعنى أعم وإذا كان المعنى أعم واللفظ لا يمع فيه فالاختيار إيش أن تأخذ بالأعم لأن الأعم يشمل الأخص ولا عكس إذن ليس علينا في أميين سبيل لا في أموالهم ولا في دمائهم وقولهم سبيل السبيل في الأصل الطريق والمراد به هنا اللوم يعني ليس علينا سبيل في اللوم أو سبيل إلى اللوم أي أننا لا نلام ولا نذم ولا نأثم فيما يتعلق بمن في الأميين طيب هذا القول الذي يقولونه ليسوا ينسبونه لأنفسهم وأنهم هم الذين أباحوا لأنفسهم الاتداء على الأميين وإنما يجعلون هذا شرعا من عند الله يقولون إن الله أباح لنا ذلك ولم يجعل علينا سبيلا فيما يتعلق بالأميين ولهذا قال الله عز وجل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون يقولون على الله الكذب وهم يعلمون أي أنهم يكذبون على الله ويفتنون على الله ويدعون هذا شرعا من الله وهم يعلمون أن الله حرم عليهم أكل أموال الناس بالباطل وجماء الناس وأعراضهم يعلمون هذا لكنهم يكذبون على الله العراض ذلك بأنهم قلنا إن نلبأ للسببية طيب قوله ليس علينا في الأميين سبيل سبيل مفوعة على أمه اسم ليس ويقولون على الله الكذب الكذب مفعول يقولون وقيل إنه صفة لمصدر محذوف تقديره القول الكذب يقولون على الله القول الكذب طيب على الله جار مجرور متعلق بيقولون يقولون ولكننا نقول إنه إذا كان متعلقا بيقولون فإن يقولون هنا مضمنة معنى يفترون طبعاكم أخوة فيقولون أي يفترون على الله الكذب وأن يمر علينا كثيرا في القناة الكريم مثل هذا التعبيد يفترون على الله الكذب طيب التضمين مر علينا الأظم ولا أدل هل تذكرون ذلك أم لا أنه أن التضمين مختلف فيه هل نضمن الفعل معنى يناسب المعمول أو أننا نجعل التضمين في الحرف مثلا وسبق لنا أن القول الراجح أننا نضمن الفعل معنى يناسب الحرف ومن أبرز الأمثلة على ذلك قوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله أحمد البن معنى من أبرز مثلا على ذلك قوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله العين هل هو يشرب بها أو لا يشرب بالكأس بالكأس أولا بالعين بالكأس الإنسان إذا جلس على النهر يشرب ما هو بيشير النهر يشرب به وإنما يشرب بالكأس من النهر أليس كذلك طيب بعض العلماء قال إن الباء في قوله يشرب بها عباد الله بمعنى بمعنى من الباء بمعنى من أن يشرب منها وعلى هذا القول تكون يشرب على ظاهرها من الشرب وبعضهم قال بل إن يشرب بمعنى يروى وعلى هذا فلباء للسببية وليس بمعنى من أي عينا يروى بها عباد الله وهذا المعنى أصح لأنه إذا ظمت يشرب مع يروى فإنه لا ري إلا بعد شرب وعلى هذا ليس بمعنى بمعنى بمعنى جميعاً للم نستفد هذه الفائدة وهي الري نعم طيب إذن يقولون على الله نقول على الله متعلق بإيش يقولون على أنها مضمنة معنى يفترون وقولوا وهم يعلمون الجملة حال من الواو في قوله يقولون يعني يقولون وهم يعلمون أنهم كاذبون فيكون قولهم أشد من قول من يقول كذب وهو لا يعلم أنه كذب ثم قال الله عز وجل بلى بلى حرف إبطال في هذا المقام أو في هذا السياق لما قالوه وهو ليس علينا في الأميين سبيل أي بلى عليهم سبيل لأنهم إذا خانوا الأمانة فإن عليهم السبيل كل من خان آمانة وهو حسن فعليه السبيل هم أو غيرهم فيكون قوله بلى حرف جئ به لإبطال ما ادعوه في قولهم ليس علينا في الأميين سبيل طيب ثم قال من أوفى بعهده والتقى من الجملة هذه السنفية ويأتي عرابة في أخر الكلام على الآية من أوفى بعهده والتقى أوفى بمعنى أتم فهي فعل ماضي وليست اسم تفضيل من أوفى يعني أتم بعهده أي بما عاهد عليه غيره واتق الله في هذا في هذا الإيفاء فإن الله يحب المتقين طيب قوله من أوفى بعهده نحن قلنا بعهده أي بالعقد الذي عاقد عليه وهل العقد عهد نعم العقد عهد فإن المتعاقدين يعاهد كل واحد منهم الآخر على إتمام ما تم العقد عليه وإن لم يذكر العهد باللفظ لكن هذا مقتضى العقد مقتضى العقد أني إذا تعقدت معك أن أوفئ لك بما تم العقد عليه فيكون كل عقد إيش عهدا طيب قال بلى من أوفى بعهده أي بما عاهد عليه غيره من العقود وغيرها ومنه الأمان إذا أتمنتك على شيء فقد عاهدتك على حفظه طيب وقوله واتقى اتقى من اتقى الله بوفائه بالعهد ومن اتقى الله اتقى الخيانة قال لا يا أخو والتقوى مأخوذة من الوقاية وهي اسم جامع لفعل ما أمر الله به واجتناب ما نهى عنه هذه التقوى اسم جامع لفعل ما أمر الله به أتم واجتناب ما نهى عنه فإن ذكرت مع البر اختصت بالمناهي واختص البر بالأوامر كقول التعاون على البر والتقوى أي على فعل الأوامر واجتناب النواهي أما إذا ذكرت التقوى وحدها فهي شاملة لفعل الأوامر واجتناب النواهي إذن التقوى اسم جامع لفعل ما أمر الله به واجتناب ما نهى عنه ولفظها يدل على هذا لأنها مأخوذة من الوقاية الوقاية ولا وقاية من عذاب الله إلا بفعل أوامره واجتناب نواهيه هذه هي التقوى وقال بعض العلماء التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله فجمع بين العلم والعمل والاحتساب أن تعمل بطاعة الله هذا إيش؟ العمل على نور من الله العلم ترجو ثواب الله الاحتساب وأن تترك ما نهى الله على نور من الله تخشى عقاب الله أيضا جمع بين العلم والعمل والاحتساب وقال آخرون في تعريف التقوى خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى وعمل كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصر وهذا أيضا لا ينافي مساب لكن اختلاف تعبير الاختلاف في التعبير طيب وقول فإن الله يحب المتقين هنا قال فإن الله يحب المتقين ولم يقل فإن الله يحبه ومثل هذا التعبير يسمى الإظهار في موضع الإضمار والإظهار في موضع الإضمار له فوائد منها تنبيه المخاطب تنبيه المخاطب ووجه ذلك أن الكلام إذا كان على نسق واحد لم يكن فيه ما يستدعي الانتباه أليس كذلك ولهذا يمشي المخاطب أو المتكلم ما يكون في كلام ما يستدعي الانتباه فإذا تغير الأسلوب وجاء الاسم مظهرا في موضع الإضمار فإن الإنسان ينتبه ليش ليش ما قاله فإن الله يحبه ثانيا أن في الإظهار في موضع الإضمار التعليق للحكم الذي جاء فيه الإظهار وذلك أن قوله فإن الله يحبه ليست في إظهار العلة كقوله فإن الله يحب المتقين لأنه إذا قال فإن الله يحب المتقين لماذا؟ لتقواهم فأفاد العلة فأفاد العلة ثالثا أنها أنها تفيد التعميم تفيد التعميم أي كل من يعمه هذا المظهر وأقرأ قول الله تعالى من كان عدو الله وملائكته ورسله وجبريل وميكام فإن الله عدو للكافرين ولم يقل فإن الله عدو له لأجل أن يشمل كل كافر سواء كان يكفر بهذه العداوة أو بغيرها فيكون في هذا تعميم الحكم طيب فإن الله يحب المتقين ناخذ الفوائد من هذه الآيات طيب من هذه الآيات بيان أن أهل الكتاب انقسموا في الأمانة إلى قسمي من العراب نعم العراب طيب فلا من أوفى بعهده واتقى من أوفى بعهده من هذه اسم شرط جازم هو أوفى شاء الشرط واتقى معطوهن عليه وجملة فإن الله يحب المتقين جواب الشرط ولكن قد تقول لماذا لماذا اقترن جواب الشرط بالفا مع أن الشرط في قوله من انت منه بدينار يؤده ولا يؤده ليس فيها فا والجواب على ذلك أن نقول إذا كان جواب الشرط لا يصلح أن يكون فعلا للشرط وجب اقترانه بالفا خرفتم إذا كان جواب الشرط لا يصلح أن يكون فعلا للشرط نعم وجب اقترانه بالفا قال ابو مالك وقرن بفا حتما جوابا لو جعل شرطا لإن أو غيرها لم ينجعل هذا الضابط إذا كان جواب الشرط لا يصلح أن يكون فعلا للشرط وجب اقترانه بالفا هذا هو الضابط وتفصيل هذا الضابط مذكور في البيت المشهور اسمية طلبية وبجامد وبماء وقد وبلن وبالتنفيس هذه سبعة مواضع فإذا جاء جواب الشرط أحد هذه السبعة وجب اقترانه بالفا الجنة هنا فإن الله يحب المتقين طلبية اسمية صحيح لأن الله يحب المتقين مبتدى وخفر لكنه منسوخ بإن فالجنة هنا اسمية هذه الآيات من فوائدها أولا بيان انقسام أهل اكتاب إلى قسمين أمين وخائن كما انقسم إلى قسمين مؤمن وكافر فمثلا عبد الله بن سلام رضي الله عنه كان من أحبار لهود ومن الله عليه بالسلام فأسلم كذا مكعب بن أشرف من أشرف اليهود ولكنه بقي على كفره فلم يؤمن فهم كما انقسم إلى كافر ومؤمن انقسم أيضا إلى خائن وأمين طيب ولقد عامل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود ومات ودرعه مرهونة عند يهود وهذا يدل على أن من اليهود من هو أمين وإلا كيف الرسول صلى الله عليه وسلم يرهن الدرع وهو من آلات الحرب عند هذا الرجل اليهود لكنه كان آمين طيب من فرائد الآية أنه يجب الحذر من أهل الكتاء اليهود والنصار لأنهم ما داموا ينقسمون إلى قسمين فإننا لا ندري حين نعاملهم من أي القسمين هؤلاء فيجب علينا الحذر لا سيما إذا تبين لنا أنهم خونا أهل غدر وأنهم لا يسعون لمصالحنا أبدا كما هو الواقع فإن الواقع في الوقت الحاضر أن اليهود والنصارى لا يسعون أبدا لصالح المسلمين بل يسعون للإضرار بالمسلمين والإفثاد عليهم حتى إنهم إذا رأوا الدولة منتجة للإسلام من دول المسلمين فإنهم يحاولون إسقاطها والتضييق عليها من الناحل الاقتصادية والعسكرية والسياسية وهذا شيء يعرفه كل من تدبر وتأمل في الحوادث اليوم إذن يجب علينا أن نحذر غاية الحذر من اليهود والنصارى وأن نعلم أن اليهود والنصارى كل واحد منهم ولي للآخر كما قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذ له دون نصار أولياء بعضهم أولياء وبعض مهما طال الأمن فهم أولياء ضد عدو مشترك وهم المسلمون إينا ومن فوائد هذه الآية جواز الاقتصاد على المثال ليقاس عليه ما يشبهه لأنه قرطنطار وديناء طيب ولو اعتمنته على سيارة أو على لعبة صبي مثلها نعم نعم من أهل الكتاب من ينتمنه بلعبة بلعبة صبي لا يؤدها إليك إلا ما رمت عليه قائمة ومنهم من ينتمنه على السيارة نعم ويردها إليك ساليا لكن ذكر الله الدينار والقنطار على سبيل التمثيل ومن فوائد هذه العيات إعجابوا أهل الكتاب بأنفسهم واحتقارهم لغيرهم لأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل وهذا يدل على العجب بالنفس واحتقار الغير ومن فوائدها أن أهل الكتاب لا يقتصرون على الظلم والعدوان ويجعلون ذلك من ثقائهم بل ينسبونه إلى إلى شريعة الله ينسبونه إلى شريعة الله ودليل ذات في قوله تعالى ويقولون على الله الكذب فهم يقولون على الكذب في هذا وفي عينه ومن فوائد هذه الآيات أن من افترى الكذب على الله فيما يفتي به أو يحكم به بين الناس ففيه شبه بمن باللهود والنصارى فيه شبه بلهود والنصارى وقد وجد في هذه الأمة من يفتر الكذب على الله سواء في الحكم بين الناس أو في الفتوى التي لست بحكم ولكنها يخبار عن الشر ومن فوائد الآيات الكريمة أن من افترى على الله الكذب وهو يعلم أشد إثما وعدوانا ممن لا يعلم وإن كان كل منهم على خطأ لكن ليس المتعمد كغير المتعمد ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوى ما قاله من النام ومن فوائد ذلك الإشارة إلى أن الجهل المركب أقبح من الجهل البسيط ما وجه ذلك لأن الذي يكذب وهو يعلم أقبح من الذي يكذب ولا يعلم فالجاهل المركب الذي يتقدم بالشيء وهو يعلم أنه يعرف أنه ليس عنده علم أقبح من الشخص الذي يرى أن هذا هو العلم ومن فوائد الآيات الثناء على الموفين بالعهد لقوله بلى من آف بعدي واتقى فإن الله يحب المتقين ومن فوائدها أن الوفاء بالعهد من أسباب محبة الله لقوله فإن الله يحب المتقين ومن فوائدها أيضا أن تقوى الله عموما سبب إيش لمحبته ومن فوائد الآيات الرد على الأشاعر وغيرهم من أهل التعطيل الذين أنكروا محبة الله وقالوا إنه لا يجوز أن تثبت أن الله يحب إذا أثبت أن الله يحب فقد وصفت الله بالنقص والعيب لأن هذا من خصائص المحتثات ولأن المحبة لا تكون إلا بين شيئين متناسبين فكيف تثبت أن الله يحب أثبتها الله النفس قالوا ليس المراد بإثبات المحبة نفس المحبة المراد بذلك لازمها وهو الإتابة فمعنى يحب المتقين يعني يثيب المتقين أما أن يكون يحبهم فكلا وبلا العلة قالوا لا تكون محبة لا بشئين متناسبين ولأن المحبة من سمات المحجثين فلا تليق بالله عز وجل ولكن أنا أقول هذا تحريف للكلمة عن مواضعه لأن النصوص لا تكاد تحصر في إثبات محبة الله وأنه يحب ويحب فسوف أتله بقوم يحبهم ويحبون والمحبة غير الثواب إذا أحب الله العبد أثابه فالإثابة من لازم المحبة وقولهم إنها لا تكون إلا بين متناسبين هذا صحيح فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في أحد جبل نحبنا ونحبه وأين المناسبة بين البشر والجبل وثبت بالواقع المحسوس أن بعض الحيوان يحب البشر فالناقد تحب صاحبها وتأتي إليه من بين الناس تبرك عنده نعم ولو جاء أحد غير صاحبها لنفحته برجلها أو أضته بفمها لكن صاحبها تحم إليه وتجلس عنده وإذا سمع الصوت وإن لم تره حنت وكذلك بقي هذا الحيوان شيء مشاهد وهذا محبة الآن الهرة تحب بعض أهل البيت دون بعض إذا جاء أحد أهل البيت الذين لا تحبهم هربت هربت وكشت عليه نعم وإذا جاء الذي تحب تنت منه وجعلت تتمسع به وهذا شيء مشاهد ما الذي جعلت تتمسع بهذا وتهاديه وتجلب وده والثاني تهرب منه وتعاتبه المحبة ما في الشكل هذا شيء مشاهد فدعواهم الآن بأن المحبة لا تكون إلا بشئين يكذبها السمع والواقع السمع لقول النبي صلى الله عليه وسلم في أحد جبل نحبنا ونحبه والواقع ما يحتاج إلى أقامة بينا لأن كل أحد يعرفه بلا من أوفر عدي واتقى فإن الله يحب المتقين ثم قال إن الذين يشترون جاء الوقت طيب لا هذه التبعيث بعض منه نعم والبعض الآخر من انتمانه بدنار لا يرده إليك طيب في أرحي في فائدة في الآية وهو أنه ينظر مراقبة مراقبة الخائن والقيام عليه فإذا أعطيت مالك من ليس بأمين فإنه ليس من الحزب ولا من العزم أن تدعه بل احترز منه وإذا كان هذا في الاعتمان على الأموال فالاعتمان على الأعراض من باب أولى ولهذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الدخول على النساء وقال إياكم الدخول على النساء قالوا يا رسول الله رأيت الحمو قال الحمو الموت فكل شيء تخشى منه تضيع الأمانة فاحرص على أن تكون مراقبا عليه وقائما عليه ولهذا قال إلا ما دمت عليه قائما نعم نعم بعض الدعوات بالدعوات الأمية يكون هناك أولادهم من المجارس ويحتجون بجلوميات هذه اللي بذكرات القرآن وش لهم؟ في دعوات ليست منتشرة وليست قوية نعم بالاحتجاج بالأمية لنحن أمة أمية فهل هذه تزكية الأمية لا من تزكية الأمية عيب ذكر الله تعالى بصفة القرح فقال ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا مني وأشار إليها أيضا في قوله لقد هو الذي باعت في الأميين رسولا منهم يثل عليهم ويأتي ويزكيهم ويعلموا الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين والضلال لا أحد يرانه متح لكنها بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام تزكية لأن كونه أميا ويأتي بهذا الكتاب العظيم يدل على أنه صادق لأن الأمية لا يمكن أن يأتي بمت هذا الكتاب كما قال تعالى وَمَا كُنْتَ تَثْلُمْ مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كَتَابِ وَلَا تَخُطُّوا بِيمِينِكِ إذن لارتاب المبطلون ونحن أمة أمية كما قال رسول عليه الصلاة والسلام لكن بعد أن فتح الله علينا وآتانا العلم والحكمة صرنا أمة علمية لا أمة أمية ولكن رسول إذا قال قال هذا ينتقض عليك لأن الرسول قال إنا أمة أمية في المدينة بعد أن نزل على الهكتاب نقول نعم هو قاله باعتبار الهلال باعتبار الهلال ونحن باعتبار الهلال حتى بعد الفتحات أمة أمية لا ندي عن حساب الأهل الله ولا نعرفها نعم نعم لأن قوله تعالى ومنهم أميون يحكي عن أهل الكتاب لأنهم لا يعرفون القرآن إلا الكتاب إلا أماني إلا قراءة وهذه فيها انتبهن فيها ذنب للذين يعتمون باللفظ القرآني ويغفلون عن المعنى بعض الناس سيعتني بألفاظ القرآن وتجده يصل إلى حد الوسواس في إظهار بعض الحروف ينام على أنه يريد أن يظهرها على حسب التجويد أو قراءة التجويد عندهم لكنهم في المعنى لا يعرفون لا يعتمون به إطلاقا فهم أميون ولهذا أنكر الشيخ السلام على مثل هؤلاء الذين يبالغون في إظهار الحروف وصفات الحروف وهم غافلون عن معاني يشتغون بعهد الله وعيناني تمناً قليلاً لا يفعل أقراقلاً في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظروا إليهم يوم القحة ولا يزكيهم ولوما دعهم أليم فإن منهم لفريقاً ينهون أنسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله ينسب وهم يعلمون ما كان لمشر أن يؤتي الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عباداً لمن دعو الله ولكن كونوا ربانين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يعمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين عربادا ويعمركم بالكفر بعد إذا أنتم مسلمون وإذا أخذ الله ميتاق النبيين لما أتيتكم نتاب وحكم إن جاكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنوا النبي ولتنصرن قال أقرأتم وأقدتم على ذلك مصري قالوا وقونا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين أعلمنا من الشيطان الرجيم قال الله تعالى إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمن قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظروا إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم أظن أن ما سبق دخل فوائدة من تهين إلى طيب من فوائد الآيات السابقة وهي قوله تعالى ومن أهل الكتاب من انتمنه بطنطار يؤده إليك ومن من انتمنه بجنار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائنا من فوائدها أن هؤلاء الخونة من اليهود عندهم ما يلبسون به باطلهم في قولهم ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ومن فوائدها بيام ما كان عليه اليهود من إعجابهم بأنفسهم واحتقارهم لعباد الله ومن فوائدها أن هؤلاء اليهود يقولون على الله الكذب فيفترونه وهم كاذبون وهذا أسوأ ممن يقول الكذب وهو جاهل ومن فوائدها أن اليهود وغيرهم سواء في أن كل من اعتدى على أحد فعليه السبيل ولهذا قال الله عز وجل ويقولون على الله الكذب وهو يدل على أن الأميين وغيرهم سواء في تحرين على اعتداء عليهم ومن فوائد فوائد الآيتين أن هؤلاء اليهود عليهم السبيل في الأميين سواء اعتدوا على أنفس على اتماعهم أو أموالهم أو أعراضهم لقوله تعالى بلى أي عليهم سبيل في الأميين كما أن عليهم سبيلا فيما لو اعتدى بعضهم على بعض ومن فوائدها أن الوفاء بالعهد والتقوى من أسباب محبة الله لقوله بلى من أوفى بعهده والتقى فإن الله يحب المتقين ومن فوائدها إثبات محبة الله لقوله فإن الله يحب المتقين فإذا كان الله يحب المتقين فيتفر على ذلك فائدة أخرى وهي الحث على تقوى الله لأن كل إنسان يحب أن يحبه الله عز وجل فإذا أردت ذلك فما عليك إلا أن تقوم بتقوى الله محبة الله محبة الله سبحانه وتعالى متعلقة بالعمل متعلقة بالزمن بالعمل ومتعلقة بالزمن ومتعلقة بالمكان متعلقة بالعامل كما في هذه الآية يحب المتقين وكما في قوله تعالى إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيل صفا وكما في قوله وأحسنوا إن الله يحب المحسنين متعلقة بالعمل أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها الصلاة أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها متعلقة بالزمن ما من أيام من العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر وقد يقال إن هذا متعلق بالعمل لا بالزمن متعلقة بالمكان كما حبت الله سبحانه وتعالى لمكة كما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال فيها إنك لا أحب البقاع إلى الله فمحبة الله إذن متعلقة بالعامل والعمل والزمان والمكان ثم قال تعالى إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا هذه الآية لها صلة فيما قبلها وهي أن هذا العمل من جنس العمل السابق الذين يأكلوا أموال الناس بالباطل فهذا نوع من فهذه الآية فيها أيضا نوع من أكل أموال الناس بالباطل قولوا يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا يقال يشترون ويقال يشرون فمن الفرق بينهما أخرى نعم الفرق بين يشترون ويشرون إن بالمعنى ما بينهما فرق لا بينهما فرق لندر يشرون يشرون يعني يبيعون ويشترون يشترون نعم يعني فالبائع معطي والمشتري آخر الشاهد لهذا من القرآن قوله تعالى فليقاتل في سبيل الله الذين يشغون حياة الدنيا بالآخرة يعني يبيعون حياة الدنيا بالآخرة وقوله تعالى ومن الناس من يشري نفسه افتغاء من رضاة الله أي يبيع نفسه وأما الاشتراء يبيعون ففي مثل هذه الآية إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمن قليلا يعني يأخذون ثمن قليلا بعهد الله فينكثون من بعد ميثاقه ويحرفون على الكذب بالأيمان من أجل الدنيا وقوله بعهد الله يحتمل أن يكون المراد بما عاهد الله عليه ويحتمل أن يكون المراد بما عاهد الخلق عليه فأما الأول أي بما عاهد الله عليه فهو ظاهر من الآية لأن الله أضاف الآية إليه ومثاله أن يكتم العالم علمه من أجل عرض من الدنيا فإن الله عاهد إلى العلماء أن يبين العلم وإذا أخذ الله نيثاق الذين أوثوا اكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمون فإن قال قائل كيف أخذ الله العهد على العلماء ونحن لم نعلم أن أحدا من العلماء أجرى صفقة عهد مع الله هل علمتم أن عالم من العلم أجرى صفقة عهد مع الله لا لكن لما أعطى الله العلماء كان إعطاؤه لما أعطى الله العلماء العلم كان يعطاؤه إياه كان يعطاؤهم إياه عهدا عهدا بأن إيش يقوموا بنشره وإعلانه بين الخلط فإذا لم يقوموا بذلك فإنهم لم يفؤوا بعهد الله القول الثاني يشترون بعهد الله أي بعهدهم مع الناس وأضافه الله إلى نفسه بعهد الله لأنه أمر بالوفاء به قال الله تعالى وعوه بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقذ الأيمان بعد توكيدها فسمى الله معاهدة الناس المؤمنين لغيرهم سماها إيش عهدا له وأوفوا بعهد الله إذا أهدتم مع أنه ما أهد الله وإنما أهد الخلق لكنه أضافه إلى نفسه لأنه أمر بالوفاء به فصح أنه قال أوفوا بعهد الله إذن إن الذين يشترون بعهد الله يشمل المعنيين جميعا أي بما عاهد الله عليه أو بما عاهد الخلق عليه فعلى الرجل الأول المعنى ظاهر وواضح ما في إشكال وعلى الثاني فيه شيء من الإشكال حيث سمى عهد المخلوقين عهدا لله ولكن الجواب عنه أنه قال أضافه الله إلى نفسه لأنه أمر بوفاءه طيب وقوره أيمان يعني ويشترون أيضا بأيمانهم ثمنا قليلا والأيمان جمع يمين وهي الحلف بالله عز وجل فيشترون باليمين ثمنا قليلا مثل أن يحلف على جحد حق واجب عليه أو يحلف على دعوة حق ليس له وهو أدم يحلف على جحد حق واجب عليه أو يحلف على دعوة حق ليس له وهو كاد وهذه هي اليمين الغموس التي قال عنها رسول الله صلى الله وسلم من حلف على يمين هو فيها فاجر يقتطر بها مال أمر مسلم لقي الله وهو عليه غضبان عوذ بالله لقي الله وهو عليه غضبان وقول هو في أفاتر يعني كاذب فهذا اشترى باليمين ثمنا قليلا مثال اليمين في دعوة ما لس له أن يدعي على شخص أن في ذمته له مئة ريال فيقول الشخص ليس عندي شيء فيقول القاضي للمدعي هل عليك بينه فيقول مدعي لا فيقول القاضي للمنكر احلف فيقول لا احلف حلفه هو وإذا حلف أنا أعطيه فيحلف المدعي بأن في ذمة فلان له مئة ريال وهو يكثر هذا حلف على ايش على ايش على دعوة ما ليس له حلف بأن في ذمة فلان كئة ريال لي وحكم له هذا اشترى هذا اشترى باليمين ايش ثمن قليلا ثمن قليلا طيب الحلف على انكار ما يجب عليه مثل احمد ان يدعي على شخص بان في ذمته له مئة درهم فينكر المدعى عليه وهو يعلم ان في ذمته مئة درهم لفلال ويحلف على انه ليس في ذمته له شيء هذا حلف على ايش على انكار ما يجب عليه القاضي في مثل هذا الحال يبرع المدعى عليه نعم يبرع ويخلي سبيله لأنه حلف فكل الرجلين اشترى بيمينه ثمانا قليلا ما هو الثمان قليلا المثال يا أخ اسمك عبدالله ها يضع عيسى ما ذكرت ها ذكرت أنت كيف ذكرت ثمان قليلا ايه المثال ذكرنا ما هو ثمان قليلا اين وصلت وين رحت ها كيف والموجود ما رفض والقلب في الصدر طيب يا أحمد أنت جاره ها ثمان قليلا نعم في المثالين الذين ذكرنا مثال الأول 100 ريال والثاني 200 ريال عسى الله يسهل لنا واحد يكمل واحد لا شيء عنده واحد عنده النصف من عنده الكل نعم احسنت تمام المثال الأول 100 ريال والثاني 100 درهم واضح كل منهم اشترى بيمينه ثمنا قليلا طيب أرأيتم لو قال قائل أرأيتم لو اشتريت بهذه اليمينة ثمنا كثيرا حلف على مليون وقليلا نعم إما أن نقول إنه قليل لأن الله تعالى قال قل المتاع الدنيا قليل قل المتاع الدنيا كلها قليل نعم وإما أن نقول من اشترى بالقليلة من قليلا فكذلك من اشترى بالكثير المهم أنه انتهكى حرمة اليمين بشيء من الدنيا طيب قال أولئك لا خلاق لهم في الآخرة أولئك المشار إليهم من الذي المشار إليهم الذين اشتروا بعهد الله وأيمانهم ثمن قليلا وقوله لا خلاق لهم في الآخرة أي لا نصيب له في الآخرة كما قال تعالى وما له في الآخرة من خلاق فمنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق أي من نصيب ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا على بنا أولئك لهم نصيب قال أولئك لهم نصيب في مقابل قوله لا خلاق فدل هذا على أن الخلاق هو النصيب لا خلاق لهم في الآخرة يعني في الدار الآخرة وذلك يوم القيامة وسمي يوم القيامة دارا آخرة لأنه هو آخر مراحل البشر إلى الخلاق فالإنسان له مراحل في هذه الدنيا في بطن الأم وفي الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة كم دارا؟ أربع الدور وفي الدار الأولى له حالان حال حياة وحال موت فهو قبل أن تنفخ فيه الروح ميت وبعد أن تنفخ فيه الروح حي آخر مرحلة هي إيش الآخر إما إلى الجنة وإما إلى النار طيب ولهذا قال لا خلاق لهم في الآخرة وفي الدنيا يمكن أن يكون لهم خلاق يمكن أن يكون لهم نصيب من هذا الذي اشتروه هذا الثمن القليل يكون لهم نصيب أرأيت لو حلف على دعوة منون ريال لجاءهم إيش منون ريال هذا نصيب في الدنيا لكنه والله بئس النصيب لو ساوت الدنيا جناح بعوضة لم يسقي منها الرب ذا الكفران لكنها والله أحقر عنده من ذا الجناح القاصر الضيران كل الدنيا لست بشيء طيب ولا يكلمهم الله يعني وأولئك أيضا لا يكلمهم الله تكليم رضا ولكن قد يكلمهم تكليم إهانة فإن الله سبحانه وتعالى يقول لأهل النار اخسأوا فيها ولا تكلمون وهذا كلام من الله لكنه كلام تقريح وتوبيح وإهانة والمن فيه هو تكليم الرضا لا يكلمه الله ولا ينظر إليهم نظر رحمة وعطف ورأفة وذلك لأنهم ليسوا أهلا للرحمة قال الله تعالى ورحمتي وسعد كل شيء فسأكتبها لمن للذين يتقون ويأتون الزكاة وأما غيرهم فليس لهم من رحمة الله نصيبهم في الآخرة ولا نظر إليه يوم القيامة يوم القيامة هو يوم البعث وسمي يوم القيامة لأمور ثلاثة الأول لقيام الناس من قبولهم والثاني يوم يقوم الأشهال والثالث يقام فيه العد ونضع الموازين القصد ليوم القيامة فلا تظلم نفس الشيئة ولا يزكيهم يعني لا يطهرهم من آثار رجسهم التي تلوثوا بها في الدنيا فآثامهم باقية لا تغفروا ليعذب الله فلا زكاء لهم عند الله لأنهم ليسوا أهلا للتزكية أخي الكريم تود مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة والتي قامت بتسجيل هذه المادة أن تبلغها عن أي ملاحظة حول التسجيل وجزاك الله خيرا