[302 -595] اعتقاد أهل السنة والجماعة أن لله عينين اثنتين ينظر بهما حقيقة على الوجه اللائق به
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الباب السادس عشر في عين الله عز وجل قال مذهب آل السنة والجماعة أن لله عندي إن أن لله عينين ينظر بهما حقيقة على الورش اللائق به نعم مذهب آل السنة والجماعة أن الله عينين اثنتين وقوله
ينظر بهما حقيقة هذا إنما أخذ من المعنى لأن النظر إنما يكون بماذا بالعين وإلا ما جاءت مثلا ما جاء في القرآن أو في السنة أن لله عينين ينظر بهما بهذا اللطب لكنه مأخوذ من المعنى ولذلك
عبر ابن خزيمة في كتاب التوحيد عبر بمثل هذا التعبير قال إن لله عينين حقيقيتين ينظر بهما نعم قال على الوجه اللائق احترازا من أن تكون هاتان العينان مشابهتين أو مماثل أحسنت مماثلتين
لأعين المخلوقين فل هو على الوجه اللائق به تبارك وتعالى أعين المخلوقين مختلفة هل لا ها في ماذا في الكبر والصغر واللون ها والمخلوقين والقوة والضعف وكذلك أيضا في نفس الشق الشق كل
العيون مثل العيون عرض مثل عين الإنسان ها تقريبا وليست حقيقا ها الحجاج حقق لنا أن عيون الجن مفروضة بالطول لا بالعرض وهذا يحتاج إلى إثبات يأينا إلى إثبات فإن ادعى أنهم قد شاهدهم قلنا
فيك نظر الآن وإن قال لم أشاهدهم فإننا في كلامهم ففي كلامهم نظر نعم من شاهدهم قال ما أعظم أركل العام ما نذي عنه لكن فيه غير الجن من هؤلاء الناس حدثني عامي يقبل هذا الحديث على كل حال
أعين بين المخلوقين مختلفة فإذا جاد الاختلاف بين أعين المخلوقين مع اتفاقهم في كونهم مخلوقين فالاختلاف بين عين الخالق وعين المخلوق من باب أولى ولا شك فيها