[299 -595] أوجه بطلان تحريف معنى اليدين لله بأن المراد النعمة والقوة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أنه أي تفسير الإدعي بالنعمة والقوة معنى تأباه اللغة في مثل السياق الذي جاءت به مضافة إلى الله تعالى انتبه للقيود معنى تأباه اللغة أي لغة العربية لأنها التي نزل بها القرآن كما قال الله تعالى وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الرحمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين في اللغة العربية تأبى أن يكون المراد بلد النعمة والقوة لا مطلقا ولكن في مثل السياق الذي جاءت به مضافة إلى الله حين الله تعالى قال لما خلقت بيدي يقول الإبليس ما منعك أن تستد لما خلقت بيدي اللغة تأبى أن يكون المراد باليدين هنا النعمة والقوة لماذا قال ولا يصحى أن يكون المعنى لما خلقت بنعمتي أو قوتين لأن نعمة الله لا تعد ولا تحسن كما قال تعالى وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةِ اللَّهِ لَا تُحْسُوْهَا نِعْمَةً فَقَطْ وَقُوَةُ اللَّهِ هَلْهَا مُتَعْدِدَةُ وَلَّا وَاحْلَهُ واحدة كيف يقول بقوتين إذن لا يصح أن يكون المراد باليد في هذا السياق بالذات أن يكون مراد بها النعمة أو القوة وقد مر علينا مراراً كثيراً بأن تعيين المعنى لللفظ يكون بحسب السياق فقد يكون هذا اللفظ محتملاً لمعنى في السياق لكن لا يحتمله في السياق آخر ثالثاً أنه ورد أنه الله يحبينه إياه أنه عندي إنه أنه ورد إضافة اليد إلى الله سبحانه وتعالى بصيرة التثنية بل يداه مبسوطتان لما خلقته بيدي ولم يلج في الكتاب والسنة ولا في موضع واحد إضافة النعمة والقوة إلى الله بصيرة التثنية وهذا يدل على أن بينهما فرقاً فإذا كان بينهما فرق فكيف يصح أو فكيف يفسر هذا بهذا وهو واضح أيضاً ولكنه يختلف عن الوجه الذي قبله قال رابعاً أنه لو كان المراد بهم القوة لصح أن يقال إن الله خلق إبليس بيده ونحو ذلك أو لا لو كان المراد باليدين القوة لقلنا إن إبليس مخلوق بيد الله يعني بقوة الله ولصح أن نقول إن الجمل مخلوق بيد الله ولصح أن نقول إن الخنزير مخلوق بيد الله وهكذا وهذا عمر لا أحد يقره ما خلق الله شيئاً بيده إلا آدم ووردت بعض الآثار أنه سبحانه وتعالى كتب التوراة بيده وأنه غرس جنة عدن بيده نعم طيب يقول وهذا ممتنع ولو كان جائزاً لحتج به إبليس على ربه حين قال له ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدك وشيقول إبليس وأنا يا ربي خلقتني بيدك فلا فرق بيني وبين أو فلا فضل له عليه خامساً أن اليد التي أضافها الله إلى نفسه تصرفت تصرفاً يمنع أن يكون المراد بها النعمة من اللي عندها الطبعة الأخيرة ألف وربعين واربعة ها السيدة عندك إي شوف نخلفناه في شيء علم نحن عدلنا فيه أن اليد التي أضافها الله نفسه وردت أين وردت على وجوه تمنع أن يكون المراد بها النعمة أو القوة هذا التعديد رأيناه أنسب ها؟ هي لأن اليد التي أضافها لنفسه تصرفت تصرفاً هذا وإن كان له معنى يعني محتمل تصرفت يعني معناه وردت مصرفة لكنها فيها إهام أن تصرفت يعني هي نفسها تصرفت وهي ما تصرفت يصرفت أن نقول وردت على وجوه تمنع أن يكون المراد بها النعمة أو القوة فجاءت بلفظ اليد والكف جاءت بلفظ اليد أين نبدأ؟ يد الله نعم قال بل يداءه مبسودة كذلك أيضاً جاءت بلفظ الكف السماوة السبع والعظم السبع في كف الرحمن كخارد دلتهم في كف أحدنا كذلك أيضاً جاء إثبات الأصابع لله تعالى قلوب بني آدم بين أصبعين أو العباد بين أصبعين من صابع الرحمن وكذلك جاء القبض والهز القبض والهز يكون باليد مثل قوله ويقبض الله سماواته بيده والأرض باليد الأخرى ثم يهزهن ويقول عن الملك كل هذا يدل على أن المراد باليد الحقيقية عندك تخريج الحديث؟ من رواه؟ طيب قال وهذه التصرفات والصواب وهذه الأخير الوجوه وهذه الوجوه تمنع أن يكون المراد بهما النعمة أو القوة