[298 -595] دلالة قوله ﷺ: (يد الله ملآى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار...) على ثبوت اليدين لله
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ومن أدلة السنة قوله صلى الله عليه وسلم يد الله ملأة الله أكبر يد الله ملأة ما أنه ملأة؟
يعني ممتلئة لا تغيظها نفقة مثل ما أن علمه عز وجل لا يغيظه شيء كذلك عطاؤه لا يغيظه شيء يقول الله عز وجل في حد القدس يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد
فسألون فأعطيت كل إنسان مسألة ما نقص ذلك مما عندي شيئا إلا كما ينقص المخيط إذا غمس في البحر الله أكبر إيه للمخيط الأقلسي وغمس فيه مخيط تبقى السفن طافحة على الأرض لأن المخيط شرب
البحر كله قل له لا وش ينقص البحر لا شيء وهذا من باب المبالغة في النفي يعني أنه لا ينقص ذلك مما عندي شيئا أبدا إن كان المخيط إذا غمس في البحر ينقصه فهذا ينقصه ومعلوم أن الجواب بداهة
عند كل أحد لا ينقصه طيب إذن يد الله ملأ لا تغيظها نفقة ثم ضرب لنا مثلا الرسول صلى الله عليه وسلم قال سحاء السحاء كثيرة العطاء التي لا تمسك خلافا لقول اليهود يد الله مغلولة قتلهم
الله وقول بعضهم إن الله فقير ونحن آنية سحاء الليل والنهاء أي والله الليل والنهاء الليل والناس نائمون فيه من مخلوقات الله ما لا يتعيش إلا في الليل ولا لا من الذي ينفق عليه الله عز
وجل وما أكثر الذي لا يعيش إلا في الليل ولا يدرك نفقته إلا في الليل ثم أنت نائم هنا وفي القارة الأخرى الناس يعيشون فييد الله سحاء الليل والنهاء ثم قال أرأيتم ما أنفق منذ خلق
السماوات والأرض أحصوه لي شوي يقول له كثير ما يحصيه إلا الذي أعطاه أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض وهذا أمر لا يحصيه إلا الرب عز وجل فإنه لم يغض ما في يمينه يعني هذا الذي
أنفقه ما نقص شيئا مما في يمينه لم يغض ما في يمينه فإذا في هذا الحديث الثلاث اليدين لله عز وجل ها اينا كما قال تعالى الله يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيظ الأرحام وقال تعالى وغيظ الماء
وقضي الأمر وستوى تعالى الجودي فهو لم ينقص ما في يمينه كل هذا الذي أنفقه منذ خلق السماوات والأرض ومما قال الرسول إلى يوم القيامة ينقص ما ينفقه الله عز وجل من قول الرسول إلى يوم
القيامة لا يغيظ يعني قال بالأول لا يغيظها نفقه إلى يوم القيامة