[296 -595] دلالة قوله تعالى: (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي) على ثبوت اليدين لله تعالى - العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول فمن أدلة الكتاب قوله تعالى ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديه يخاطب الله من؟ يخاطب إبليس يقول أي شيء منعك أن تسجد لما خلقت بيديه وما خلقه الله بيده الكريمة فهو له زيادة الشرف والفضل وقال بيديه أي بيديه السنتين هم يقولون لما خلقت بيديه يعني بنعمتي أو بقدرتتي سبحان الله الله ما له له قدرتين وين القدرتين لله القدرة قدرة عظيمة ما له نهاية ولا للا قدرتين له قدرة واحدة لكن لا نهاية لها وتعدد المقدور لا يلزم عليه قل له لا ما هو بلخ خلق الشيطان بقدرته الشيطان حجيت لو كان المراج باليد القدرة لقال وأنا يا رب خلقتني بقدرته لكنه احتج بحج حج ثاني فاطلة قاس في مقابلة النص ماذا قال؟ خلقتني من نار وخلقته من طين فإذن القياس يقتضي إن المخلوق من النار اللي يطبخ عليها الطعام نعم وتطغى عليها القهوة وما أشبه ذلك أحسن من طين إن إلوث التي فيقول أنا خلقتني من نار وخلقته من طين فأنا خير منه وأحق بالسجود منه ولكن ابن القيم رحمه الله ذكر الفرق بين الطين والنار من عدة أوجه وأن الطين خير من النار فضلا هذا عن مادة الخلق التي احتج بها إبليس لكن هناك شيء ما يمكن لإبليس من احتج به وهو أن الله خلق آدم بيده وهذه مزية لم تكن لأحد من المخلوقين كل المخلوقين خلقوا بماذا؟ بالكلمة كن فيقول أما آدم فخلقه الله عز وجل بيده حتى سواه ونفخ فيه من روحي طيب كلمة خلقت بيدي صريح في أن المراد أن الشيء الذي خلق به هو اليد ولم يقل خلقت يدايا حتى نقول إن اليد يراجبها الذات كما في قوله بما كسبت أيديكم لأن هنا أضاف الخلق إلى نفسه ثم جعل المخلوق به يدي فقال لما خلقت أم تسجد لما خلقت بيدي وليست هذه الآية كقوله مما عملت أيدينا أنعاما لأن مما عملت أيدينا أنعاما مثل قوله بما كسبت أيديكم فالمعنى مما خلقنا لكن هذه خلقت أضاف الخلق إليه ثم قال بيدي