[295 -595] الرد على من قال: إن صفة اليدين لله كناية عن المجاز وليس الحقيقة - الشيخ محمد العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقولها الثابتة له حقيقة على الوجه اللائط بهم قولنا حقيقة شلافا لمن قال مجازا فإن حقيقة ثابتة لله عز وجل له يدان اثنتان حقيقيتان وهل يلزم من إثاث ذلك حقيقة أن يكون الله تعالى مشابه
للخلق لا يلزم حقيقة لا يلزم لأننا نقول لمن ألزمنا بذلك وقال إذا أثبت من الله يد حقيقية لزمكم أن يكون مماثل المخلوق نقول له بكل بساطة وخلافا لمن ينعس نعم نقول له بكل بساطة هل تثبت
لله ذاتا سيقول نعم هل لزم من إثباتك الذات أن تكون ذاته مماثل المخلوقين لا إذا كنت تقول هكذا فلماذا لا تثبت صفات لا تشبه صفات المخلوقين لأن القول في الصفات فرع عن القول في الذات
وهذا جواب بسيط وجواب مقحم مقنع لا خلاص منه هذا واحدة ثانيا نقول لا يلزم من تساوي الشيئين في الاسم أن يتساوي في الحقيقة أليس كذلك سيقول بلى إن قال لا يلزم من تساوي في الاسم من
يتساوي في الحقيقة نقول بسم الله الرحمن الرحيم هل لك عين سيقول نعم لعين هل للجمل عين سيقول نعم له عين هل عينك كعين الجمل وش بقول ولي بيقول حط ينوك كفر هاي نعم سيقول لا نقول هل لك يد
سيقول نعم هل للهر يد سيقول نعم هل يدك كايد الهر نعم ولا لا سيقول لا ولا كان الشعب طب الاجدار ويرقع بدون أبوال ولا لا إذن نقول هذا الرجل نرد عليه من وجهه الوجه الأول أنك تثبت لله
ذاتا وتؤمن بأنها لا تشبه دوات المخلوقين والكلام على الصفات كالكلام عن الذات هاني أنك أنت الآن تعترف بأنه بأن الشيئين إذا تساوى في الاسم لا يلزم أن يتساوى ها في الحقيقة أليس كذلك
إذن ما المانع من أن تقول إن لله يدا حقيقية لا تشبه أيدي المخلوقين وش المانع وأقول الأصح أيضا أن لا نعبر بتشبه نعبرنا بتشبه الأصح أن نقول لا تماثل أيدي المخلوقين لأن هذا هو التعبير
القرآني لا ليس كمثله شيء أرفت ولأن المشابهة من بعض الوجوه لا بد أن تكون فيما اتفق في الحقيقة لا بد أن يكون هناك تشابه من بعض الوجوه فالسمع لله والسمع للإنسان فيه نوع من التشابه من
التشابه أو لا في إدراك المسموع يتشابه أن لكن في الحقيقة ما يتشابه أن في الحقيقة والقدر ما يتشابه أن بلا شك لكننا نقول التعبير بعدم المماثلة هو الأولى لأنه التعبير القرآني ولأنه
منتف قطعا لكل حال طيب إذا نقول للأخ أو لهذا الذي محرف يقول له أنت تشبه أنت ليش ما تثبت لله يد حقيقية لا تشبه أو بالأصح آخر الثانية لا تشبه لا تماثل أيدي المخلوقين قل له لا هل في
ذلك من عيب أن نقول الله يد عظيمة جليلة مبسوطة بالعطاء والنعم السماوات السبع والعراضين السبع في كفر الرحمن كخذر في كفر أحدنا هل في ذلك نقص أسألكم بالله فيه نقص ما فيه نقص إذا لم يكن
فيه نقص لماذا ننكر ما أثبت الله عن نفسه ونقول نحن أعلم بك منك يا ربنا نعم ترى حقيقة الأمر أن الذين ينكرون ما وصف الله بنفسه ترى لسان حالهم يقول نحن أعلم بك منك يا ربنا قل له لا
ورسول صلى الله عليه وسلم يقول سبحانك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنت على نفسه يقول لا أحنا لنعرف ثناء عليك أنت تقول لك يد ولكن ما لك يد المراد بيدك هل نعمل لحنا نأكلها ونشربها
ونلبسها هذا مارد بيدك نعم