[293 -595] صفة اليدين من الصفات الذاتية - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وهما من صفاته الذاتية الثابتة له حقيقة على وجه اللايق به ما هي الصفات الذاتية؟ هي التي لم يزل ولا يزال متصفا بها لكننا سبق أن قلنا إن الصفات الذاتية إما معنوية وإما خبرية المعنوية مثل السمع والبصر والعلم والقدرة والخبرية مثل الوجه واليد والعين والقدم والساق والساعد وما أشبهها هذه من الصفات الذاتية الخبرية وقولها الثابتة له حقيقة على الوجه اللايق به قولنا حقيقة خلافا لمن قال مجازا فإن حقيقة ثابتة لله عز وجل له يداني اثنتان حقيقيتان وهل يلزم من إثات ذلك حقيقة أن يكون الله تعالى مشابه للخلق؟ لا يلزم حقيقة لا يلزم لأننا نقول لمن ألزمنا بذلك وقال إذا أثبت من الله يد حقيقية لزمكم أن يكون مماثل المخلوق نقول له بكل بساطة وخلافا لمن ينعس نعم؟ نقول له بكل بساطة هل تثبت لله ذاتا؟ سيقول ها؟ سيقول نعم هل لزم من إثباتك الذات أن تكون ذاتهم مماثل المخلوقين؟ لا إذا كنت تقول هكذا فلماذا لا تثبت صفات لا تشبه صفات المخلوقين؟ لأن القول في الصفات فرع عن القول في الذات وهذا جواب بسيط وجواب مقحم مقنع لا خلاص منه هذا واحدة ثاني نقول لا يلزم من تساوي الشيئين في الإسلام أن يتساوي في الحقيقة أليس كذلك؟ سيقول بلى إن قال لا يلزم من تساوي في الإسلام أن يتساوي في الحقيقة أن يقول بسم الله الرحمن الرحيم هل لك عين؟ سيقول نعم لعين هل للجمل عين؟ سيقول نعم له عين هل عينك كعين الجمل؟ وش بقول؟ ولي بيقول حط ينوك كفر هاي نعم؟ سيقول لا نقول هل لك يد؟ سيقول نعم هل للهر يد؟ سيقول نعم هل يدك كايزة الهر؟ نعم ولا لا سيقول لا ولا كان الشعب الزبر اتدار ويرقع بدون أبوال ولا لا إذن نقول هذا الرجل نرد عليه من وجهه الوجه الأول أنك تثبت لله ذاتا وتؤمن بأنها لا تشبه دوات المخلوقين والكلام على الصفات كالكلام عن الذات هانيا أنك أنت الآن تعترف بأنه بأن الشيئين إذا تساوى في الاسم لا يلزم أن يتساوى في الحقيقة أليس كذلك؟ إذن من مانع من أن تقول إن لله يدًا حقيقية لا تشبه أيدي المخلوقين وش المانع؟ وأقول الأصح أيضا أن لا نعبر بتشبه نعبرنا بتشبه لي الأصح أن نقول لا تماثل أيدي المخلوقين لأن هذا هو التعبير القرآني لا ليس كمثله شيء أرفت؟ ولأن المشابهة من بعض الوجوه لا بد أن تكون فيما اتفق في الحقيقة لا بد أن يكون هناك تشابه من بعض الوجوه فالسمع لله والسمع للإنسان فيه نوع من التشابه أقول لا في إدراك المسموع يتشابهان لكن في الحقيقة ما يتشابهان لكننا نقول التعبير بعدم مماثلة هو الأولى لأنه التعبير القرآني ولأنه منتف قطعاً لكل حال طيب إذا نقول للأخ أو لهذا الذي محرف يقول له أنت تشبه أنت ليش ما تثبت لله يد حقيقية لا تشبه أو بالأصح أن آخر السنة لا تشبه لا تماثل أيدي المخلوقين قل لي لا هل في ذلك من عيب أن نقول الله يد عظيمة جليلة مبسوطة بالعطاء والنعم السماوات السبع والعراضين السبع في كفر الرحمن كخذر في كفر أحدنا هل في ذلك نقص أسألكم بالله فيه نقص ما فيه نقص إذا لم يكن فيه نقص لماذا لماذا ننكر ما أثبت الله عن نفسه ونقول نحن أعلم بك منك يا ربنا نعم ترى حقيقة الأمر أن الذين ينكرون ما وصف الله بنفسه ترى لسان حالهم يقول نحن أعلم بك منك يا ربنا قل لي لا ورسول صلى الله عليه يقول سبحانك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنت على نفسه يقول لا حنا لنعرف الثناء عليك أنت تقول لك يد ولكن ما لك يد المراد بيدك هل نعمل لحنا نأكلها ونشربها ونلبسها هذا مات بيدك نعم