[288 -595] أوجه بطلان أن معنى وجه الله: (ثواب الله) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نقول هذا لا يصح أولا أنه خلاف ظاهر النص وكل معنى يكون خلاف ظاهر النص فإنه يحتاج إلى دليل ولا دليل على ذلك فكل أحد صرف النص عن ظاهره فإننا نقول له هات الدليل وإلا فالأصل أن دلالة
النصوص على ظاهر النصوص فإن جاء بدليل وإلا وجب أن نجعل النص تألم على ما يقضيه ظاهره ولكن المشكلة الآن أن بعضهم يقولوا إن ظاهر النص هذا مستحيل على الله هذا المشكلة ولذلك يلبسون
يقولون الاستوى على العرش ظاهره أن الله استوى عليه أن يعلى عليه واستقر لكن هذا محال لأنه لو كان كذلك لازم أن يكون الله محتاجا إلى العرش فنقول لهم هذا ليس بلازم هذا الاستوى إنما يلزم
في استوى أو هذا المعنى إنما يلزم في استوى المخلوق هو الذي إذا استوى على شيء وخرى الشيء سقط أما الخالق فلا فهؤلاء الذين يقولون إننا لو أثبتنا لله وجها لازم أن يكون له جزءا أو أن
يكون له جزء ولهذا يقولون سبحان من تنزه عن الأغراض ماذا بعد؟
والأبعاض ماذا بعد؟
والأعراض سبحان من تنزه عن الأبعاض والأغراض والأعراض الله كلمة زينتي هل يسمع؟
يقول ما شاء الله هذا مرهمون وش يريدون بهذا؟
سبحان من تنزه عن الأبعاض يقولون ما له يدك ولا له وجه ولا له عين ولا له قدم لأن هذه أبعاض والله منزه عن الأبعاض عن الأغراض عن الحكمة لأن الله تعالى يفعل الشيء لا لحكمة هكذا يفعله
السجال لأنه لو فعله لحكمة لكان محتاجا إلى هذا الغرض الذي يريده فهو منزه عن الأغراض والثالث عن الأعراض الأعراض الصفات الفعلية يقول لأنها عرض يأتي ويزور فهو منزه عن النزول إلى السماء
الدنيا منزه عن سواء العرش منزه عن الضحك منزه عن الانتجان يوم القيام وما أشبه ذلك لماذا؟
قال لأن هذه أعراض والأعراض لا تقوم إلا بأجسام والأجسام متماثلة وقد سبق لنا بيان بطال هذا الدليل هنا طيب ثانيا أن هذا الوجه ورد في النصوص مضافا إلى الله وجه الله والمضاف إلى الله
إما أن يكون شيئا قائم بنفسه وإما أن يكون غير قائم بنفسه الذي أضافه الله إلى نفسه لا يخبر إما يكون قائم بنفسه أو غير قائم إن كان قائما بنفسه فهو مخلوق وإن كان غير قائم بنفسه فهو من
صفات الله وليس من مخلوق ولهذا قال فإن كان قائم بنفسه فهو مخلوق وليس من صفاته مثاله بيت الله ناقة الله وين بيت الله وطهل بيت للطائفين وقال النبي عليه الصلاة والسلام مجتمع قوم في بيت
من بيوت الله فإذا كان قائما بنفسه فهو من صفات الله كبيت الله وناقة الله ونقف الله فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياه طيب البيت هل هو شيء مستقل قائم بنفسه نعم إذا يكون مخلوقاً
الناقة الناقة كذلك شيء قائم بنفسه فيكون مخلوقاً واضح؟
وغيرة مساجد الله لا تمنع إماء الله مساجد الله المساجد أشياء قائمة بنفسها فلا تكون مخلوقاً وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض كميعاً منه منه السماوات والأرض الذي فيها عين قائم
عيان قائم بنفسه ولا لا طيب قوله منه ليس المعنى أنها جزء من الله وإنما إضافة إلى الله إضافة خلق أو تشريف أو تكريب وإنما أضيف إليه إما للتشريف وإما من باب إضافة المملوق والمخلوق إلى
مالكي وخالقي نعم اسمت القرآن مكتاب بنفسه لا مكتاب كمعنى المكتوب ما يعتبر عني قائم بنفسه لا مهما قائم بنفسه لأن المكتوب هو قول الله عز وجل هو الآن صحيح بعد أن وضع في هذه الأوراق
فالأوراق مخلوقة والميلاد مخلوق وعمل الكاتب مخلوق لكن المكتوب غير مخلوق طيب يقول وإن كان غير قائم بنفسه فهو من صفات الله وليس بمخلوق مثال ذلك علم الله قال الله تعالى وَلَا
يُحْرُطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ هذا أخي قل لا غير مخلوق وقال تعالى لكن الله يشرب ما أنزل إليك أنزله بعلمه كذلك قدرة الله وردت قدرة الله مضافة إلى الله هل وردت مضافة إلى الله لا
لحق قدره اشتغلونه قدر الله أو قدر الله هذا التقديل القدرة أعيذك لعزة الله أو أعوذ لعزة الله وقدرته من شر ما أجد وحال طيب عزته ها هذا اللي لقال عبد الله لذلك أورح طيب كلامه كلامه
حتى يسمع كلام الله ويده يد الله فوق أيديهم وبل يداهم مقصودتا وعينه تجري بآيوننا ولتصنع على عينه ونحو ذلك والوجه بلا ريب من هذا النوع فإن وجه الله عز وجل صفة من صفاته غير بائن منه
والوجه لا يقوم بنفسه الوجه إنما يقوم بما هو وجه له فلا يقوم بنفسه يقول فإضافة لله من باب إضافة الصفة إلى الموصور ما تقولون في قوله تعالى ونفخت فيهم روح إيه لكن هل هو عين قائم من
أستهى نعم لأن الروح عين قائمة بنفسه تقبض وتكفن وتعذب هي عين قائمة بنفسها فتكون مخلوق ثالثا أن الثواب مخلوق بائن عن الله عز وجل والوجه صفة من صفات الله تعالى غير مخلوق ولا بائن فكيف
يفسر هذا يعني إذا قلت بأن قوله تعالى ويبقى وجه ربك إذا قلت بأن المراجع ثواب الثواب مخلوق أليس كذلك وبائن عن الله ولا من صفاته بائن عن لأن الله تعالى يخلق هذا الثواب أو هذا العقاب
نعم بل هذا الثواب لأننا كلمه على الوجه فكيف يفسر هذا بهذا نعم نعم ذلك الوجه أن أنا عندي إن ذلك الوجه نعم الصواب أن حتى ثالثا أن أن بفتح همزة إله أصطور فتح رابعا أن ذلك الوجه وصف في
النصوص بالجلال والإكرام وهل يصف الثواب بالجلال والإكرام لا ويبقى وجه ربك ذو الجلال ولم يقل ذي الجلال يدل هذا على أن الصفة تابعة للوجه والثواب لا يمكن أن يصف بأنه ذو الجلال والإكرام
لأن الثواب هو يكرم أحد وهذا يقل ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وبأن له وصف هذا الوجه بأن له نورا باستعاذ به لنأخذها و نعم أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت عليه الظلمات وصلح عليهم ربك
وبأن له سبحات تحرق من تهى إليه بصره من خلقه في قوله عليه الصلاة والسلام حجابه نور لو كشفه لا حرق السبحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه فهل يمكن أن يقال سبحات الثواب لا يمكن وكل هذه
الأوصاف تمنع أن يكون المراد بالثواب والله آلم