تفسير الآية (65) و الآية (68) . الفوائد المستفادة من الآية (64) إلى (68) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشريط العشرون من تفسير سورة آل عمران يعني ومن الناس من يكون ظاهريا محظا لا ينظر إلى مقاصد الشريعة ومعينيها العظيمة التي يقصد بها إصلاح الخلق فتجده مثلا يريد أن ننفذ شيئا من المسائل التي لا تعتبر ذات شأن كبير في الإسلام وإن فات بذلك مصلحة عظيمة كبيرة منها مسائل الخلافة التي يظهر فيها النزاء والمباينة بين المسلمين ولها أمثلة كثيرة يمكن تفهمونها تجد مثل بعض الناس يقول لابد أن ننفذ هذا الشيء وإن كان سنة وإن كان يلزم على تنفيذه تفرق المسلمين وعداوتهم وحدوث البغض بينهم لا ينظر إلى أن الشرع في الحقيقة مبني على الإلفة وإتلاف القلوب حرم البيع على بيع المسلم لأن ذلك يؤدي إلى عداوها البغضاء النجح الخطبة على خطبة أخيه أشياء كثيرة إذا تعملتها وجدت أن هذا الشرع يرمي إلى أن يأتلف الناس وتتفق القلوب والتحد الأهداف وأن المسائل الجزئية إذا خيف منها فتنة تترك والحمد لله أنت هل عليك لوم إذا تركت الأدنى للأعلى؟ لسألك لوم بل لك المدح اللوم أن تفعل الأدنى لتفرط في الأعلى هذا اللوم ولهذا نعلم علم اليقين أن الصحابة أفقى منا بكثير وأقوى منا في أعمالهم وأنهم أشد منا حبا لشريعة الإسلام ومع ذلك يتوافق بعضهم مع بعض في أمور لا يرونها لكن من أجل المصلحة وإتلاف الناس واتفاق القلوب ولا يخفى عليكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم امتنع من هدم الكعبة وبنائها على قواعد إبراهيم مع أن هذا هو الذي يتمناه وهو الذي هم به خوفا من الفتنة لأن قريشا كانوا حديث أهد بكفر وكان عليه الصلاة والسلام يترك ما يحب لمصلحة الناس كان يصوم في السفر ولما قيل أن الناس قد شق عليهم ماذا فعل؟ أفطر أفطر بعد العصر ورفع الماء وهو على فعيره على فخذه وشرفه الناس ضرور ما قوله نصائم ولا بقلاب جزء بسيط فبكمل والصحابة رضي الله عنهم في خلافة عثمان بقي رضي الله عنه سبع أو ثمان سنوات في خلافته يقصر الصلاة في ميناء كم بقي في الخلافة؟ 12 سنة بعد مضي أكثر خلافته رأى رضي الله عنه لسبب من الأسباب أن يتم الصلاة فأتم فبلغ ذلك من بلغ من الصحابة فأنكروا عليه قالوا كيف الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وأنت في أول خلافة؟ تقصر الصلاة والآن تتم حتى إن ابن مسعود لما بلغه ذلك السرجع قال إنا لله وإنا عليه راجوه كأنه أمر كبير ومع ذلك يصلون خلفه يصلون أربعا مع اعتقادهم أنها خلافة السنة ليش؟ من أجل اتحاد الكلمة وعدم التفرق ولما سأل ابن مسعود قيل كيف تنكر فعل عثمان وتصلي خلفه أربعا؟ قال الخلاف شر هذا الفقه والله هذا الفقه هذه الشريعة أما أن يتفرق الناس ويتخاصمون ولي عملوا بالعدل ويقال قولي هو الحق وقولك خطأ وأنت مخطئ فهذا ليس من طريق الشرق هذا خلاف الشرق وإن زعم من تمسك به أنه على الشرق وأنه هو الذي يستعب الحق وأنه هو المعصوم فإن دعواه هذه هي التي جعلته مخطئا من ادعى العثم فأول زلل زل به ايش؟ ادعاه العثم وأنه هو الصواب وعيه على خطأ طيب من فواب هذه الآية الكريمة أن جميع الرسل المتفقون على هذه الكلمة لا نعبد إلا الله ولا نشتك به شيئا لأن مدام كلمة سواء بينهم وبينهم معناها أنها عندهم كما هي عندنا وهذا هو الواقع أن جميع الرسل المتفقون على هذه الكلمة لا نعبد إلا الله ولا نشتك به شيئا بل إن الله قال في كتابه العظيم وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا هل خلقا لخلقوا من آدم إلى ومن قبل آدم في الجن لا خلقوا إلا لهذا الأمر العظيم لعبادة الله لا خلقوا ليتمتعوا في الدنيا لينالوا الشهوات لا ولكن لعبادة الله ومع هذا إذا عبدوا الله صلح الدنيا الغريب يعني لكن بنادر النظر القاصر الغريب أنه إذا صلح الدين صلح الدنيا لكن لا يلزم من صلح الدنيا صلاح الدين بل إنها ربما إذا تني بها أكثر من الدين فسد الدين كما قال رسول عليه الصلاة والسلام والله ما الفقر أخشى عليكم وإنما أخشى عليكم أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسا من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم طيب من فوائد الله الكريمة أيضا أن الحكم لله بين الناس وأنه ليس لأحد أن يشرع من دون الله لقوله ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله من فوائد الله الكريمة أن الحكم والعبادة مقترنان الحكم بين الناس والعبادة مقترنان لأن الله قرن بينهم لا نعبد ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله لأنك أنت لن تعبد الله إلا بشريعته إذن يلزم أن يكون المشرع من الله المعبود مادم تعبد الله فلن تعبده إلا بشريعته وإذن فالمشرع هو المعبود الذي يعبد لأنه سن طريقا أو وضع طريقا قال أسلك هذا لتصل إليه إذن كل طريق يخالف فلن يصل إلى الله وهذا وجه التلازم بين قوله أن لا نعبد ولا يتخذ فإن من اتخذ ربا من دون الله يتبعه في التحليل والتحليل فإنه لم يعبد الله لأن عبادة الله لا تكون إلا بموافقة الشرع ومن فوائد الآية الكريمة أن من دع الناس إلى حل أو حر لكن بإذن الله وشرعه فهو على حق تؤخذ من قوله من دون الله انتبهوا ما قال لا أتخذ بعضنا بعضان أربابا بس قال من دون الله فأما إذا دعوتك إلى حل أو تحريم لكن بإذن الله أقول هذا السرع الله فإنني لم أدعك أن اتخذنا ربا وإنما بيّنت لك الطريق لتتخذ الرب من الله عز وجل هؤلاء فيهم شبه ممن قال الله فيهم إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّا وَإِنَّا عَلَى أَثَارِهِ نَقْتَدُمْ هذه خطيرة في الواقع لكن قد لا يلام عليها العامل لأنه لا تقمد وهذه النقطة أظن أننا بحثنا بها مرة وقلنا أن المستهزئ بالشرع لا يمكن أن نطلق عليه الكفر أو المستهزئ بمن يعمل بالشرع لا يمكن أن نطلق عليه الكفر لأننا نجد العامل الآن إذا قال فلان من الناس هذا شرع الله قبلوا ولو هذا خلاص إذا رأوا هذا الرجل يعمل بشيء على أنه عبادة تبعوا لكن لو يصدروا القول من غيره نعم ما يقبلونه ما يتقون به بل إن بعض الناس من شدة عناده وبغض لآخرين يقول مثلا لأولاده إن عملتم بهذا فأنا أضربكم وأهجركم وأفعل وأفعل لكن لو قاله غير هذا الرجل أخذ بهم أخذ بهم هؤلاء العامة ربما يعذروا من بعض الوجوه إذا قالوا والله علمان ما قالوا هكذا لكن مثل هؤلاء ينبغي أن الإنسان يسيرهم يسيرهم لا طلب العلم ما لهم حق ولا هم طلبة علم دولنا طالب العلم اللي يريد الوصول إلى العلم وذلك مقلدة دولة مهم طلبة علم طالب العلم هو الذي يريد الوصول إلى العلم نقول تعالى تفضل أنت الآن تحاج به هؤلاء العلماء عندك دليل على ما قالوا هاتم ونجيب الدليل لعندنا كلمة سوا مثل ما قال الله عز وجل هنا هذا إذا كان طالب علم أما إذا كان عامي فالعامي تجيبوا على شوي شوي مثل الإبن النافرة الإبن النافرة نطقت وراءها في التنكة نعم زادت ما عدت تمسكها بدي وإن هالداتا جاءت نعم الناس إذا زل مثلا بعض العلماء وصار عندهم اللحظة اكتبون بالمغلات والصفحة دون المناظرات مارديا حجة إنهم يبينون هذا الحق هذا غرض هذا من الغرض والحقيقة أن هذا الحعل فيه مضرة من ثلاثة وجوه الواجه الأول أنها مضرة على الكاتب لأن الذين يثقون بالشخص الآخر نعم يرون أن هذا مخطئ ويضعف ويقل الوزن عندهم وفيه أيضا إضعاف للثاني المردود عليه ضعف اللهم ومعلوم أنه إذا ضعفت منازل العلماء في الأمة ضعت الأمة لأن العلماء هم القادر فإذا ضعفت منازلهم عند العامة ضاعوا وصاروا كالعبل التي ليس لها راعي أو كالعلم التي ليس لها راعي فيها أيضا إضعاف للشرع لأن العالم الذي رأل أو المرد عليه إذا قال قولا غير هذه المسألة شكوا الناس قالوا لعل هذه من خطأ فلا نعم أو لعل هذا من خطأ فلا فصار فيه مضرة من ثلاثة وجوه والواجب على العلماء فيما بينهم إذا أحد من الناس أخطأ أن يتصلوا به فيناقشوه إن كان الصواب معه تبعوه وإن كان الصواب معه يتبعوه ثم لو فرض أنه أصر على ما هو عليه وله وجه لأن المسألة مسألة اجتهاد فلا أرى أن يرد عليه أبدا لأن مسألة اجتهاد الرد والأخط والمناقشة فيها بين العامة لا أشك أنه ضرر خصوصا في هذا الوقت الآن العلماء فيه أناس حسب ما سمعت فيه أناس الآن يدعون إلى التقليل من شأن العلماء والكلام فيهم في المجالس وفي كل شيء ليش؟ لأنهم فقدوا الزعامة التي يريدونها فصاروا مثل الزعامة الآخرين الذين عارضوا دعوة النبي عليه الصلاة والسلام لما فقدوا الزعامة التي يريدونها ليس لهم سبيل إلى ما يريدون إلا أن يضعوا الجانب الآخر وهذا على خطر عظيم جدا فأنا أرى أنه إذا وجد خطأ من أي عالم يقوم والإنسان غير معصوم الإنسان يخطي وربما لا يتبع له الخطأ إلا بالمناقشة أنه يتصل به ويبحث معه فإن تبين الحق وجب على من تبين له حق أن يتبعه وإنما تبين وصارت مسألة فيها مسار الاجتهاد فالواجب الحمد لله هذا كل العلماء مختلفين من عهد الصحابة إلى يومنا هذا أما الأخذ والرد والاشتغال بالأخذ والرد هذا يضيع ضيع أوقات كثيرة في برنامج لور على الدرد في ذلك القرى التريمي يأتي السؤال على شكل ما رأي الشرع أو حكم الشرع في نظره والمفتي قد يجيب خطأ أو صحة لكن ينسب الخطأ للشرع أنا حسب السؤال لا لا إذا قالوا ما رأي الشرع ننهاهم عن هذا أنا أحد الذين يتكلمون في هذا البرنامج أنهاهم عن هذا لا تقول ما رأي الشرع أنا لست أعبر عن الشرع من أبرسوا المعصوم من الخطأ قل ما رأيك أو ما رأي الشرع في نظرك في نظرك أنا أعرف الشرع أنه يقول كذا وأخطي وأصيد وخطأي ليس على الشرع خطأي مني أنا نعم هل يخدم الآية أن الأفضل مناظرة دون الرد بالكتابية نعم هل يخدم الآية أن الأفضل المناظرة الشفهية دون الردود بالكتابات وعن ناظر نعم نشوها هذه ناخذها ما كمان الآية خوالكم لحال المسألة المناظرة قد تكون كما قلت يعني وجها لوجه وقد تكون في المراسلة تختلف على الأساليب هذه ترجع المعنى نعم تعوذ بالله يا شيطان الرجيم قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأننا مسلمون يا أهل الكتاب لما تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعد أفلا تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين إن أولى الناس بإبراهيم والذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المبين أعوذ الله من الشيطان الرجيم أضمن أننا أخذنا الفوائد المستنبطة من قوله تعالى قل يا لكتاب تعالى وإلى كلمة مام خذني نصر الفوائد مام كنتم بولهم تعالى لا يتبعوا بعضنا أضمن أغضر من جميل الله أستدفع علينا الأولى أمر رسوله عليه الصلاة والسلام أن يدعو أهل الكاب إلى هذه الكلمة بقول يقول أهل الكاب الثانية التنزل مع الخصم لإزامه بالحق بقول كلمة في سواء بيننا وبينكم الثالثة وجوب الثمان العدل في المناظرة حتى ما العدل الرابعة أن جميع الرسل متشقون على هذه الكلمة الخامسة أن تكمل الله بين الناس وأنه ليس لياحد من ينفرع من دون الله السادسة الحكم بين الناس والعبادة محترنان لأن الله تعالى قال لنعبد ولا يتخذ بعضنا بعضا السابع أن من دع الناس إلى حلم أو فروا لكن بإذن الله وشرعه فهو على حق روح من قوله من دون الله أعوذ بالله من الشيطة الرجيم قال الله تعالى فإن تولوا فقول اشهدوا بأنهم مسلمون من فوائد هذه الآية أنه إذا تولى الخصب بعد إقامة حجة عليه فإنه يعلن له بالبراءة منه والتزام الحق لقوله اشهدوا بأنهم مسلمون ومن فوائدها أنه ينبغي للمسلم أن يعتز بدينه وأن يعلنه ويشهره خلافا من الضعفاء الذين عندهم ضعف الشخصية وقلة الدين الذين يتسترون بدينهم نخافة أن يعيروا به حتى إن بعضهم كما قيل لي يخجل أن يصلي بين الناس يقول أخشى أن أنسب إلى الدين والعياذ بالله وهذا يدل على قلة الإيمان وعلى ضعف الشخصية وأن الإنسان ليس عنده رصيد يفتخر به ويعتز به ومن فوائد الآية الكريمة أيضا اشهادوا الخصم على الحال التي يكون عليها خصمه لقوله اشهدوا بأنهم مسلمون لما في ذلك من الغضاضة عليهم وكسر جبروته وعدم انتياده للحق ثم قال الله تعالى يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم الظاهر أن هذه الآية منفصلة عن ما قبلها وأنها من كلام الله عز وجل يقول يا أهل الكتاب ويعني بهم اليهود والنصارى ووصفوا وحدهم بذلك لأنهم هم الذين بقيت كتبهم قائمة يهتدى بها إلى أن بُعث النبي صلى الله عليه وسلم قوله لم تحاجون في إبراهيم الاستفهام هنا للإنكار والتوبيخ وكلنا يعلم أن قوله لم اسم السفهام مجرور بالله وما للإستفهامية إذا جرت بالحرف فإنها تحتف ألفها لما؟ ما فيها ألف عما يتسألون ما فيها ألف على ما تفعل هذه أيضا ليس فيها ألف وتغيرت على من أجلها لأن على تكتب ألفها يا أن لكنها إذا دخلت على اسم السفهامية كتبت ألفها ألفا ألفا على ما مثل علامة طيب قوله لما تحاجون أي تخاصمون وسمية المخاصمة محاجة لأن كل واحد من المتخاصمين يدلي بحجته جريد أن نقصم صاحبهم وقلوا لما تحاجون في إبراهيم أي في شأنه وفي حاله وفي دينه وليس المراد في ذاته لأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام بشر متفق عليه ولا محاجة فيه لكن محاجة في شأنه وحاله لما تحاجون فيه وما كيفية هذه المحاجة على قولين لأهل العلم القول الأول ادعاؤهم أنهم على ملة إبراهيم فهم كلهم يقولون نحن على ملة إبراهيم اليهود يقول نحن على ملة إبراهيم والنصار يقولون نحن على ملة إبراهيم الوجه الثاني وهو القول الثاني يحاجون فيه لأن اليهود يقولون إن إبراهيم يهودي على دين اليهود والنصار يقولون إن إبراهيم نصران على دين النصار وهذا الوجه عكس الوجه الذي قبله لأن الوجه الذي قبله يدعونهم أنهم على دين إبراهيم وهذا الوجه يدعون أن إبراهيم على دينه وننظر الآن سياق الآية ما الذي يؤيد من هذا الوجه لما تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده كيف تحاجون فيه وتقولون إن إبراهيم على ديننا أو تقولون أننا نحن على دين إبراهيم كيف المحجة وكيف يكون إبراهيم على دينكم والتوراة لم تنزل بعد أيها اليهود وكيف يكون إبراهيم على دينكم والإنجيل لم ينزل بعد أيها النصار أو تقولون إنكم على دينه وأنتم على الإنجيل والإنجيل ليس هو دين إبراهيم أو على دينه التوراة ليست هي دين إبراهيم إبراهيم له شرعة خاصة لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة فكيف تحاجون في هذا تدعون أن إبراهيم على التوراة أو على الإنجيل أو تدعون أنكم أيها المتمسقون بالتوراة أو المتمسقون بالإنجيل على دين إبراهيم مع أن التوراة والإنجيل لم تنزل إلا من بعده وهذا عقل ولا هوس هذا هوس والسخافة كيف يكون إبراهيم على دين كتاب لم ننزل بعد التوراة نزلت على موسى والإنجيل نزل على من على عيسى وهم بعد إبراهيم بأزمنة كثيرة فكيف يكون إبراهيم على هذا وبهذا قال أفلا تعقلون والهمز للتوبيخ السفام للتوبيخ يعني أفلا يكون لكم عقول تعقلون بها ما تقولون وهذا فيه غاية اللوم والتوبيخ أفلا تعقلون تأتي في القرآن كثيرا وقد مر علينا أن فيها لعلماء نحو قولين واشميم لي يبينهما لنا وشاء فيها قولين أفلا تعقلون في عرابها الحمد للسفام دخلت على ناحي لا وجه قولا القول الأول أشبك معنى التحدي داها يا أخي الإعراب مهو المعنى المعنى للتوبيخ واضح الحمد للسفام طيب نسيت نسيتها ولم يمر عليك لم يمر عليك طيب نامي وليد الهمزة الهمزة تقدمت على الهواصلها فألا تعقلون يعني يقول للوجه الأول الوجه الأول الوجه الأول هات عطرية ما فهمنا شيء الآن الوجه الأول نعم أن الهمزة تقدمت على الاستفام نعم وقد بمثل أن الاستفام له الصلاة طيب وأصله والفع والفع عاطف على إيش على ما قبلها نعم وأصله إذا عاطف على لا أصله على هذا الوجه على هذا القول فألا تعقلون فألا تعقلون طيب هذا واشه القول الثاني أن الهمزة أن الهمزة زائدة وأن المعطوفة على فعل محذوب يعني أجهلتم ثلاثة عقل وهمزة زائدة هذا قول من قول وليد طيب هو حل النصف نعم يحيى داخل على جملة محذوبة لكن الهمزة هي قوة زائدة لا ليس الزائدة ها إيش هي استفهامية استفهامية اي نعم لكن لكنها داخل على جملة محذوبة التقدير أجهلتم أفلت اي أو أغفلتم ايش أغفلتم أغفلتم لا ما هو ضد العقل الجنوب اي أو السفة طيب ثم أفلت عقلين إذن فيها وجهان الوجه الأول أن الهمزة للاستفهام والفا للعطف لكنها قدمت الهمزة للاستفهام عليها لأن لها الصدارة وعلى هذا فلا حاجة إلى تقدير لأن الجملة تكون معطوفة على الجملة التي قبلها والوجه الثاني أن الفاء حرف عطف وأن المعطوف محذوف يقدر بما يناسب السياق وللمناسب هنا أن يقدر أسفهتم مثلا لأن العقل ضد السفة فلا تعقلوه وقوله لا تعقلوه المراد بالعقل هنا عقل الرشد وليس عقل الإدراك لأن هؤلاء عندهم عقل إدراك والفاق بينهما أن عقل إدراك مناط التكليف وعقل الرشد مناط التصرف يعني بمعنى أن العقل أن عقل الرشد يكون به حسن التصرف من العقل وعقل الإدراك يكون به توتيه التكليف إلى العقل ولهذا يقال الرجل العاقل الذكي إذا أساء في تصرفه يقال هذا مجنوه هذا غير عاقل مع أنه من حيث عقل الإدراك عاقل لغير عاقل عاقل طيب المنفي هنا في حق هؤلاء أي العقلين عقل الرشد يعني أفلا يكون لكم عقل ترشدون به ثم قال تعالى ها أنتم هؤلاء حاجدتم فيما لكم به علم فلما تحاجون فيما ليس لكم به علم أولا الإعراض في هذه الآية هنا فيها شيء من الإشكاء ها أنتم هؤلاء ها للتنبيه وأن ضمير منفصل مبتدأ وهؤلاء ها للتنبيه وأولئهم منادع والتقدير ها أنتم يا هؤلاء حاجدتم فيما لكم به علم فلما تحاجون فيما لسكم به علم نقول في قوله فلما تحاجون ما قلنا في قوله لما تحاجون من حيث العراض ها أنتم هؤلاء أولا التنبيه هنا حسن وذلك لأنه يخاطب قوما لمزهم بعدم العقل والذي ليس عنده عقل ينبغي أن يصدر الخطاب له بما يقتري تنبيه لأنه غافل غافل تصرف تصرف مجنون فاحتيج إلى أن ننبه فلذلك أتى بها التنبيه ثم إن قوله هؤلاء إشارة بعد ولا قرب لا لا يحتاج إلى اشتباه لجماعة الكاف إذا كان للبعد يقرم بالكاف يقرم بالكاف وهنا لم يقرم بالكاف فقال هؤلاء حربتم يا جماعة إذا كان نرجع الاسم إشارة الآن بالنحية إذا كان اسم الإشارة للبعيد أتي الكاف ولهذا قال ابن مالك وبهنا لا بالكاف بالكاف بالكاف حرف دون لن أو معه نعم واللام من قدمتها من قدمتها من قدمتها المتنعة بذا وذي وتاوتي أشر إلى دان المكان وبه الكاف صلى في البعد هذا الشهر وبه الكاف صلى في البعد معناه في القرب لا تصل به الكاف فإذا كان اسم الإشارة للبعيد فلابد من الكاف وإذا كان أبعد يؤتى باللام أيضا إذا كان الإشارة المشر إليه قريب ها أنتم هؤلاء ومع قربهم أتى بها بها التنبيه للدلالة على بلادتهم وأنهم مع قربهم وقرب الإشارة إليهم على بلادة عظيمة يحتاجون إلى إيش إلى التنبيه طيب ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم يعني خاصمتم غيركم فيما لكم به علم وهو التوراة بالنسبة للليهود والإنجيل بالنسبة للنصارى يعني أنكم إذا حاجدتم في التوراة والإنجيل وكانت المحاجة في التوراة من اليهود وفي الإنجيل من النصارى فهذه محاجة فيما فيه علم لكم نعم لكن لما تحاجون فيما ليس لكم به علم وهو إبراهيم وما هو عليه من الدين وقيل المراد بقوله حاجدتم فيما لكم به علم أي في الإسلام في دين الإسلام يعني حاجدتم فيه وخصمتم تقولون ليس على دين إبراهيم دين إبراهيم دين اللهود والنصارى والنصارى وأنتم تعلمون أن الإسلام دين الله الحق لأن اللهود والنصارى يعلمون أن دين محمد صلى الله عليه وسلم هو دين الحق قال الله تعالى الذين آثيناهم الكذاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون فصار المحاجة الآن في إيش إما في الكتابين وإما في الإسلام في دين الإسلام وما جاء بها الرسول عليه الصلاة والسلام فلما تحاجون فيما ليس لكم به علم والمحاجة التي يراد بها إثبات الباطل وإبطال الحق مذمومة حتى وإن كانت عن علم بل هي عن علم أشد ذنما فكيف تحاجون فيما ليس لكم به علم وهو إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهذا نعم والله يعلم وأنتم لا تعلمون والله يعلم الأمر على ما هو عليه في شأن إبراهيم وفي شأن محمد صلى الله عليه وسلم وفي شأن موسى وإيسا وأنتم لا تعلمون ما يعلمه الله تعالى من هذا وغيره ونفي العن عنهم هنا ليس رفعا للإثم عنهم ولكنه إيذان بجهلهم وجهالتهم وأن تصرفهم كتصرف الجاهل فهو في الأول قال لا تعقلوا وفي الثاني قال لا تعلمون فجمعوا بين السفة بين السفة في الرأي والتدبير وبين الجهل في العلم والتصور ولهذا قال الله يعلم وأنتم لا تعلمون ثم ذكر الله عز وجل الحال إبراهيم ذكرا صادرا عن علم لا عن جهل فقال ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصانيا يعني لنسى على ملتكم أيها اليهود ولا على ملتكم أيها النصار عرفتم هذا على قول من يقول إن محجة في إبراهيم أن اليهود يقولون هو منا والنصار يقولون هو منا فنفى الله ذلك ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصانيا وعلى القول الثاني يعني ما كان إبراهيم على ما أنتم عليه من التعصب والتمسك بدينكم وإن كان منسوخا بطل بدين الإسلام ولكن كان حنيفا مسلما فلو أن إبراهيم كان حيا لاتبع من محمد صلى الله عليه وسلم ولم يكن كحالكم يبقى على ما هو عليه من دينه كما بقيتم أنتم فالآية الآن تحتمل الوجهين بناء على القولين السابقين أي ما كان إبراهيم يسير سير اليهود فيتعصب ولا يسير سير النصار فيتعصب وليس المانع على القول الثاني أنه ما كان يهوديا أي على دين اليهود أو على دين النصار بل ما كان على طريقتهم في إيش في التعصب لما هم عليه وإن تبين أن الحق في خلافه ولكن كان حنيفا مسلما عليه الصلاة والسلام كان حنيفا أي مائلا عن الشرك لأن الحنف في الأصل الميل فهو مائل عن الشرك مثبت للتوحيد ولهذا قال نسلما فهو جامع عليه الصلاة والسلام بين البراءة من الشرك براءة كاملة وبين تحقيق الإسلام تحقيقا كاملا ولهذا قال مسلما وهنا إشكال في الإراب في قول حنيفة مسلمة كيف نعربها كان هو حنيفا ويخار حبا كانت ومسلما مسلما خبر ثاني ثاني يجوز تعد الخبر يجوز عبد الرحمن يكون مع طفا على حرف حرف ليس موجود حرف حرف مقدر كان حنيفا وكان مسلما شو مسلما نعم حال مين طيب صفل إيش الظالم لو نبتل كل واحد يجينا قوان نعم حنيفا مسلما خبر ثاني خبر ثاني وتعدد الخبر جائز وكان الله غفورا رحيما كثير في القرآن طيب وقوله مسلما يعني مسلما لله ظاهرا وباطنا فيشمل الإسلام الذي هو عمل الجوارح والإيمان الذي هو اعتقاد القلوب وأعمال القلوب وهذه قاعدة مهمة وهي أنه إذا أطلق الإسلام وأفرد شمل الإيمان وإذا أطلق الإيمان وأفرد شمل الإسلام وإذا اقترنا صار الإسلام في الظاهر والإيمان في الباطن وهذه قاعدة أهل السنة وجماعة وعليها يدل كتاب السنة فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان لوفد عبد القيس بالإسلام في شاهدة أن لا إله الله وأنه محمد رسول الله وإيقام الصلاة وإيطاء الزكاة ووصف الله الصلاة بالإيمان في قوله وما كان الله لضيع إيمانكم أي بصلاتكم إلى بيت النقدس وقال تعالى إن الدين عند الله الإسلام وهو يشمل كل الدين بالإيمان وفالجوارح فمسلما هنا مسلما لله ظاهرا وباطنا فيشمل الإيمان والإسلام وما كان من المشركين هذا تأكيد لقوله حنيفا يعني هذه الجملة وإن كان معطوفا بالواو لكنها في المعنى مؤكدة لما سبق يعني ما كان من الذين يشتكون بالله لا شركا خفيا ولا شركا ظاهرا بل كان يحارب الشرك وصبر على الدعوة إلى التوحيد إلى أن ألقي في النار عليه الصلاة والسلام ولكن كان جزاؤه على ذلك أن قيل للنار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وما كان من المشركين إن أولى الناس هذا الحكم بين هؤلاء الخصوم الخصوم ثلاثة اليهود والنصارى والمسلمون شفى الحكم من الحكم العجل إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه قدم هنا ما كان ينبغي أن يكون خبرا وجعله هو المرتدأ الذي هو ركن جملة التي يسند إليه الذي يسند إليه الخبر فقال إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه ولم يقل إن الذين اتبعوه أولى به لأجل أن يحكم بالأولوية نعم لأجل أن يحكم بأن من الأولوية لأولوية لها أولى الناس من اللهود والنصار والمشركين وأصحاب الأوثان وغيرهم من للذين اتبعوه وهنا نسأل آدم عن اللام في قول للذين وشاربها حرف شر لا حرف أجر يكسر في مثل هذا للتوكيد أين للتوكيد وإما أيضا للتوكيد فتكون جملة مؤكدة بمؤكدين بإما واللا قال للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمن للذين اتبعوه من بني إسرائيل ممن سبق النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أنه تبعه كثير من المؤمنين الذين آمنوا به في حياته والذين اتبعوا طريقته بعد مماته وهذا النبي شكرا الله المشار المشار إليه محمد عليه الصلاة والسلام وكفى به فخرا أن يشير إليه رب العالمين هذا النبي هذا شرف عظيم لرسول الله صلى الله وسلم أن يكون الله يشير إليه بهذه الإشارة المفيدة للقرب لم يقل وذلك النبي بل قال وهذا النبي إشاره إلى قربه لأنه صلى الله وسلم أقرب الناس منزله إلى الله سبحانه وتعالى وهذا النبي والذين آمنوا فيها قراءة النبي كذا على هذه القراءة النبي مشتق من النبأ فهو فعيل بمعنى فاعل وبمعنى مفعول صح بمعنى فاعل لأنه مخبر وبمعنى فعيل لأنه مخبر ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه وهو الصادق في وصف الرسول وهو الصادق المصدوق فهو فعيل بمعنى فاعل وفعيل بمعنى مفعل ويبقى عندنا كيف يكون فعيل بمعنى مفعل فعيل بمعنى أنا قلت بمعنى فاعل بمعنى مفعول وفعيل بمعنى مفعل طيب فعيل بمعنى مفعول كثير مثل جريح كثير قتيل كثير طيب لكن فعيل بمعنى مفعل كيف ذلك يقول نعم حتى ورد هذا الآن اللي معنا دليل على هذا الآن من المعلوم أن الرسول منبئ للناس ألأس كذلك فهي جاعث في القرآن والقرآن حجة وإذا أردت أن نأتي بحجة من كلام العرب فاسمع إلى قول الشاعر أمن ريحانة الداعي السميع يؤرقني وأصحابي هجور أمن ريحانة الداعي السميع السميع بمعنى المسمع يؤرقني وأصحابي هجور فهذه السميع بمعنى مسمع في لغة العرب على أننا في الحقيقة لا نحتاج إلى استشهاد للقرآن لإثبات أن هذا اللغة بل القرآن يستشهد به ولا يستشهد عليه لكن من المعلوم أنه كلما زادت البينات ازداد الإنسان إيش طمأنينة طيب إذن على قراءة النبي يجوز نقرأ بها يجوز بل يستحب أن نقرأ بها أحيانا على هذه القراءة من النبأ أما على قراءة النبي بدون همز ففيها وجهها الوجه الأول أنها مسهلة من النبي بالهمز مسهلة يعني أن الهمزة جعلت ياء ياء إيش للتسهيل وهذا موجود في اللغة العربية أئمة يقال فيها في اللغة العربية أئمة تزهل الهمزة تجعل ياء فالنبي النبي يقول هذه أصدع النبي لكن جعلت الهمزة ياء إيش للتخفيف وعلى هذا الوجه يكون النبي النبي منين من النبأ طيب وقيل إنها أصلية لا مسهلة النبي وعلى هذا فيكون مشتقا من النبوة من النبوة وهي الشيء المرتفع الناتب يقال نبا ينبو يعني ارتفع فيكون مشتق من النبوة وهي الارتفاع وذلك لارتفاع مرتبة النبي لأن الرسل صلى الله ومنهم خاتمهم محمد صلى الله وصلى الله أرفع الناس قدرا عند الله ولهذا بدأ الله بهم في صدر من أنعم عليهم فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبي طيب لو قال قائل اجعلوها من الأمرين من النبأ ومن النبوة ماذا نقول له نقول يمكن يمكن يمكن لأن القول الراجع أنه إذا احتمل اللفظ معنيين معنيين بدون تضاد ضمل عليهما لأن ذلك أوسع في المعنى أما مع التضاد فإنه ينضل للراجع ويحمل عليه لكن مع الإمكان الجمع يجب أن يحمل على المعنيين جميعا فإذا قال قائل هذا استعمال المشترك في معنيين تعرفون اللفظ المشترك اللفظ المشترك ما اتحد لفظه وتعدد معناه كالعين العين تقال للباصرة عينك اللي في وجه العين وتقال للعين الجارية ايش عين الماء وتقال للعين لا الجاسوس من حقيقة وتقال للعين الذهب عين وورق نعم ولهذا يقال عين مورودة وعين منقودة العين منقودة الذهب والمورودة الماء ونقول عين مكحولة ها اين يمكن العين مكحولة هي العين اللي في الوجه يقول بعض العلماء إن المشترك لا يمكن أن يحمل على معنيه لأن كل معنا منهما يضد الآخر ولكن الصحيح الذي عليه أكثر العلم أنه يجوز أن يحمل على معنيه بشرط إيش عدم التعرض فإن تعرض وجب طلب المرجح نعم نعم ما كملنا الآيات نريد أن نخلي الأربع الآيات هذه كلها نتكرمها جميعا نعم أحسن الله عليك قول الثاني ما كان إبراهيم لهودي ما كان متعصبا ثم أنتم متعصبون يعني ما كان على طريق الهودي والنصار كيف يعني ما كان متعصبا يعني ما كان على طريقكم يعني إن كنتم صادقين أنكم على طريق موسى أو إبراهيم أو أن إبراهيم على طريقكم فاتبعوا محمدا بس قولهم أنه متعصبا يعني مثل الآن الذي يتعصبا الذي يأخذ بمذهب قول ما هو ينسب إليهم بل كذو لا إذن هؤلاء اليهود متعصبون لدينه والنصار متعصبون للدين إبراهيم ما نقول لك يهودي متعصب أو نصاني متعصب إبراهيم عليه الصلاة والسلام مسلم لله ما هو يتعصب ليهودية ولا نصانية قلنا إنه لو كان أتى إلى وقت الرسول صلى الله عليه وسلم لا أسلم أي معلوم هذا اللي يقامت الحجة على هؤلاء اليهود والنصارى يعني أسلم معنى ترك شريعة ويتبع شريعة نعم يترك شريعة ويتبع محمد نعم نعم يترك من بعد لا تؤيد قول تاني يعني بزعب أنك فلتقرها بي ويسه على دين هو تحتمل تحتمل حتى على ذلك يترك من الدين ما حدث إلا بعد موته وكذلك هذا اللي يقولون نحن على طريقة إبراهيم وإبراهيم يعني يكونون يتعصر ما يذهب عن دين هذا معنى قولهم على طريقتهم كيف يعني تعبد إبراهيم معهم وهم ما يقولون ما هي عبادتهم الخاصة يعني طريقتهم يعني على طريقتهم نعم قال ها أنت حاجزين ما تحاجون في ماليسة نعم فما عندهم في كل المسألتين عندهم علم لا في قضية إبراهيم ما عندهم علم لأن اللي يقول عن إبراهيم إنه على طريق اليهود والنصارى أو على دين اليهود والنصارى ما عنده علم بذلك فهو جاهل سواء قاله بجهل مركب أو بجهل بسيط لو علم حقيقة إبراهيم عليه الصلاة والسلام لا عرف أنه كان حنيفة مسلم ربما بعضهم ربما بعضهم من المكابر نعم لفهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام عائل ترك دينه وتبعه محمد نعم هل ليس دينه هو ناس دين محمد يختلف في المنهاج أصل دين الأمبية كلهم واحدة التوحيد وصول الدين كلهم واحدة للأمبية لكن الله قال لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة وتولناها في أثناء الدرس لكن الآن لك أعوذي الله من الشباب رجيب نكمل الكلام على آخر الآية الكريمة وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين قوله وهذا النبي معطوف على قوله للذين اتبعوه فهو في محل رفع هو مرفوع النبي بدل من اسم الإشارة واسم الإشارة كما نعلم مبني على السكون قال والذين آمنوا آمنوا بمن آمنوا بهذا النبي والإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم يتضمن الإيمان بكل شريعته وهذا الإيمان أيضا يستلزم القبول وإيش والإذان أن يقبل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وأن يدعن له ثم قال وَاللَّهُ وَاللَّهُ وَاللَّهُ وَاللَّهُ وَاللَّهُ مُؤْمِنِينَ وَاللَّهُ كل مُؤْمِنَ هَأُولَا وَغَيْرُهُمْ كل مُؤْمِنَ فالله سبحانه وتعالى وليه كما في قوله تعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كافروا أولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات وهذه الولاية ولاية خاصة تقتضي أن يسر المؤمن لليسر ويجنب العسر وهناك ولاية عامة شاملة لكل أحد فالله تعالى ولي كل أحد ولهذا قال تعالى حتى إذا جاء أحدكم موت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق فجاء الله تعالى مولا لهؤلاء وهم كفار لكن هذا بالولاية العامة والولاية العامة هي ولاية التصرف التصرف في الكون والتدبير والولاية الخاصة ولاية العناية بالمولى عليه أن الله تعالى يعتني به يماوش فيوسره اليسر ويجنبه العسر في هذه الآيات الكريمة كثير من الفوائد يا أهل الكتاب لما تحاجون هذا منتدى الفوائد يا أهل الكتاب لما تحاجون في إبراهيم إلى آخره في هذه الآية من الفوائد أولا توبيخ هؤلاء أعني أهل الكتاب اجلس أجلس هذه التوبيخ هؤلاء الكتاب بكونهم يحاجون ويجادلون في إبراهيم عليه الصلاة والسلام ومن فائدها أيضا علو شأن إبراهيم ومنزلته بين جميع الطواف اليهود والنصارى والمسلمين ومن فائدها بيان الاحتجاج بالعقل لقوله لما تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده فكيف تحاجون به مع أن التوراة والإنجيل لم تنزل إلا من بعده وهذا خلاف العقل ويتفر على هذه الفائدة أنه لا ينبغي إهمال العقل في الاستدلال كما لا ينبغي الاعتماد عليه وترك النص فالناس في الاستدلال بالعقل طرفان ووسط طرف غالى فيه حتى قدمه على السمع وذلك بالنسبة للفقه في أصحاب الرأي والقياسيين الذين يعتمدون على الرأي وإن خالف النص وفي باب العقائد جميع أهل البدع يعتمدون على العقل ويدعون السمع مع أن العقل الذي يعتمدون عليه ليس إلا شبهات وليس براهيم ودلالات ما في دلالة لكن هم يظنونها أن العقل يقتضي كذا فيثبتونه ويقتضي نفيه كذا فينفونه ولا يرجعون في أداء للسم ومن ذلك من الأشاعر من ذلك الأشاعر والمعتزلة وغيرهم كل من نفى صفة أثبت الله نفسه بحجة أو بشبهة عقلية على الأصح ما يحجه شبهة عقلية فإنه داخل في من يغالي في الاستدلال بالعقل ومن الناس الطرف الثاني من أنكر الاعتماد على العقل بالكلية وقال ليس للعقل مدخل في إثبات أي حكم أو أي خبر فأنكروا القياس وذلك مثل أهل الظاهر أنكروا نهائيا وقالوا لا يمكن أن نرجع العقل في شيء ومن الناس منهم وسط رجعوا إلى العقل فيما لا يخالف الشرع لأن العقل إذا لم يخالف الشرع فإن الله تعالى يحيل عليه في مسائل كثيرة نعم مثل أتعمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ومثل هذه الآية وما وزل الترات والإنجيل اللي أن بعدها فلا تعقلون واستدلال الله تعالى على إحياء الموت بإحياء الأرض بعد موتها دلاله استدلال عقلي حسي فهو حسي لأنه مشاه وهو عقلي لأنه يستدل به على نظيره الذي لا يخالفه تماما فالحاصل أن في هذه الآية اعتبار العقل دليل اعتبار العقل دليلا نعم ولكن كما قلت بشرط أن لا يخالف الشرع فإن خالف الشرع فالأصح أن نقول إنه ليس بعقل صح هل أصح أن نقول إنه ليس بعقل لأن لأن صحيح المنقول لا يعارض صريح المعقول أبدا طيب لكن إذا ظن أن العقل يخالفه فإن يخالف السمع فإما أن يكون لا مخالفة وإما أن يكون السمع غير ثابت وإما أن يكون العقل غير صحيح ملوث بالشبهات والشهوات قلتم يا جماعة طيب ومن فوائد الآية الكريمة إثبات أن التوراة والإنجيل منزل من عند الله لقوله وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعد فإن قال قائل كيف تستدلون بهذه الآية على أن التوراة والإنجيل منزل من عند الله مع أن الفعل يا أخ اسمك ناظم طيب مع أن الفعل هنا وما أنزلت التوراة يعني كيف يستقيم الاستلال بهذه الآية على أن التوراة والإنجيل من عند الله نازل من عند الله مع أن الفعل كمل نعم الفعل المبيل المشهور كذا طيب ما الجواب على هذا من أين علمت به نعم لا تتكلم والنزول والنزول يجي من العلو والعلو ما في إلا تبارك لا لا لا القرآن يفسر بعض البعض نعم القرآن القرآن يفسر بعض وبعض صحيح وفي هذه السورة نفسها في أولها وأنزل التوراة والإنجيل في نفس السورة إذن فالمنزل للتوراة والإنجيل هو الله وحينئذ نقول ظني الفعل للمجهول للعلم بالمنزل وهو الله فإذا قل من أين علمت أنه المنزل قلنا من نفس السورة في أولها وأنزل التوراة والإنجيل هذل الناس وهذا نظير قوله تعالى وخلق الإنسان ضعيفا من الخالق الله لكن حدث للعلم به للعلم به ولكن لما كان ضعف صفة نقص بني الفعل هنا للمجهول كما بني للمجهول في قوله وأن لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا الشر ما أضفوه إلى الله مباشرة قال أشر أريد والرشد أضفوه إلى الله مباشرة أم أراد بهم ربهم رشدا طيب من فواعد الآية الكريمة إثبات علو الله لأن النزول إذا ثبت الآن أن النزول من عند الله فالنزول لا يقوم إلا من أعلى طيب هل يمكن أن نستفيد من هذه الآية أن كلام الله متعلق بمشيئته نعم كيف وهذا بمشيئة الله نعم ولا شك أن التوراة منزلة من عند الله لكن الله كتب التوراة كتب التوراة ولهذا قال بعض عليه لا نستطيع أن نثبت بأن التوراة من كلام الله لكن الله كتبها بلا شك وهي نازلة من عنده أما الإنجيل فهو كالقرآن ما فيه أن الله تعالى كتبه قال أنزلة وهو كلام فأكون كلاما أما التوراة فقال الله تعالى وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيل لكل شيء طيب من فوائد العالة الكريمة الندى على بني إسرائيل بالسفة وأن تصرفاتهم كما هي مخالفة للمنقول فهي مخالفة للمعقول ومن أراد أن يعرف سفاهة هؤلاء القوم فليرجع إلى كتاب إغاثة اللحفان من مصائد الشيطان ابن القيم ذكر أشياء عجيبة من سفة الأمة الغضبية والأمة الضالة الأمة الغضبية هم اليهود والأمة الضالة هم النصار ذكر أشياء عجيبة والأمة الضالة ولو لم يكن إلا أن الله تعالنا عليهم عقولهم في هذه الآية وفي آية أتأمرون الناس بالبر وتنسون نفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلوا فليهود أمة غضبية جاهلية في أبعد ما يكون عن الرشد ومن فوائد العالة الكريمة الإشارة بالعقل وأن العقل لا يحمل صاحبه إلا على السداد والصواق لقوله أفلا تعقلوا والمراد بالعقل هنا كما ذكرنا في التفسير عقل الرشد يعني عقل التصرف عقل التصرف الذي به الرشد لا عقل الإدراك الذي هو مناط التكليف لأن هؤلاء اليهود النصارى عندهم عقل العقل الذي هو عقل إدراك الذي هو مناط التكليف هذا ثابت عند اليهود والنصارى ولولا ذلك ما كلفه ثم قال ها أنتم هؤلاء حاجدتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم من فوائد العالة الكريمة التنزل مع الخصم يعني فرضنا أنه قبلت منكم المحاجة فيما لكم به علم ولكن لا تقبلوا منكم المحاجة فيما ليس لكم به علم طيب ومن فوائدها ذنب المحاجة بغير علم لقوله فلما تحاجون فيما ليس لكم به علم وما أكثر هذا الواقع المؤسف المر في زمن هذا كثير من الناس اليوم يحاجون فيما ليس لهم به علم بل بما تقضيه عقولهم القاصرة يقول المثل لماذا صار كذا ولماذا صار كذا لماذا كان هذا حراما وكان هذا حلالا لماذا كان هذا واجبا وكان هذا غير واجب وما أشبه ذلك فيحاجون فيما ليس لهم به علم وكثير من العامة الذين عندهم لسن وبيان والبيان من السحر كثير منهم يجادل طالب العلم في أمر لا يعلمه بل مجرد مجادلة ومرأ ومن فائد هذه الآية الكريمة يقرار الإنسان على المحاجة بالعلم ولكن بشرط أن يكون قصده حسن أن يكون قصده يا حسن حسنا كذا طي بحيث يريد بالمجادلة الوصول إلى الحق يكون مقصوده الوصول إلى الحق فيثبت الحق ويبطل الباطل واضح أما الذي يجادل ولو فيما لسلوا بعلم إذا كان قصده إبطال الحق ويثبات الباطل فلا شك أنه مذمون والذين يحاجون في الله من بعد ما سجيب له حجتهم داحظة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد ومن فائد الآية الكريمة إثبات العلم لله عز وجل لقوله تعالى والله يعلم وأنتم لا تعلمون ومن فائدها أيضا أن المحاجة فيما ليس له به علم ليس عنده علم ولو حاج لقوله وأنتم لا تعلمون بل ليس عنده عقل أيضا لأن المحاجة فرع عن العلم فمن حاجة بغير علم فلا عقل له كما أنه لا علم عنده طيب ومن فوائد الآية إثبات علم الله في الحاضر يعلم في علم مضارع والأصل في المضارع أنه موضوع للحاضر والمستقبل وربما يتمحض للماضي وربما يتمحض للمستقبل يتمحض للماضي إذا دخلت عليه لم ويتمحض المستقبل مع السين وسوف يعني هذا على سبيل المثال وإذا لأخل فهو صالح للحاضر والمستقبل فهنا يقول يعلم يعني أن علمه عز وجل مستمر دائم وأنتم لا تعلمون ثم قال تعالى ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصانيا ولكن كان حينفا مسلما إلى آخره من فوائد هذه الآية الكريمة تبرئة إبراهيم من دين اليهود والنصارى أو من طريق اليهود والنصارى كذا لأننا ذكرنا أن الآية لها معنية فيها قولها فإبراهيم عليه الصلاة والسلام ليس يتدين بدين اليهود لأن دين اليهود من بعده ولا بدين النصارى لأن دين النصارى من بعده كذلك أيضا إبراهيم عليه الصلاة والسلام ليس كالنصارى واليهود يتعصبون لما هم عليه بحق أو بباطل بل كان حنيفا مسلما من قادر لأمر الله يأتمر بأمر الله وينتهي بنهي الله ومن فوائد الآية الكريمة أنه ينبغي لمن لم يتصف بوصف أن يبين براعته منه ولو كان هذا الوصف في أصله محمودا لكن إذا كان لم يتصفه فالواجب أن يبين لأن الله نفع أن يكون إبراهيم يهودية ولا نصرانية مع أن اليهودية والنصرانية بعد بعتة موسى بالنسبة لليهودية وبعتة عيسى بالنسبة للنصرانية كانت حقا قبل أن تنسى ومن فوائد الآية الكريمة الثناء على إبراهيم لقوله ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين وجد الثناء عليها أنه وصف التوحيد الخالص التوحيد الخالص الذي لا شبه أي نوع من الشرك لقوله وما كان من المشركين ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى ما اشتهر عند الناس من أن التخلية قبل التحلية يعني البداع بالنفي قبل الإثبات لأن النفي تخلية والإثبات تحلية يعني إثبات فهنا بدأ بالنفي وهما كان إبراهيم يهودية ولا نصرانية ثم أثبت في قوله ولكن كان حنيفاً حنيفاً مسلماً وظاهر أن هذا الترتيب موافق للطبيعة لأنك تخلي الشيء مما يشينه أولاً ثم تضيف إليه ميازين أنت عندما تمام تمام تمام