[282 -595] تأويل معنى الوجه في قوله تعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأما قوله تعالى ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فتم وجه الله فقد اختلف السلف فيها على قولي منهم من يقول إن المراد بالوجه هنا الجهة وجعل قرينة ذلك قوله ولله المشرق والمغرب فهاتان
جهتان فأينما تولوا جهة المشرق أو جهة المغرب فتم جهة الله عز وجل يعني فهي الجهة التي أمرتم بها وقيل المراد بوجه الله فتم وجه الله وجهه الحقيقي وأن الإنسان أينما تولى إلى مشتغن ومغرب
فإن الله تعالى قبل وجهه كما جاء بالعديد الصحيح أن الرسول الله عليه الصلاة والسلام المصلي أن يبسق قبل وجهه وقال إن الله قبل وجهه وهذا القول أرجح والقول الأول صحيح فإن الإنسان إذا
اشتبهت عليه القبلة وصلى إلى أي جهة فتمت الجهة التي أمر أن يتوجه إليها