[278 -595] دلالة قوله تعالى: (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) على ثبوت الوجه لله تعالى - العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب يقول وقد دل على ثبوته لله الكتاب والسنة على ثبوت الوجه لله دل عليه الكتاب والسنة فمن أدلة الكتاب قوله تعالى وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يبقى وجه ربك هذا بعد قوله كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام قال بعض أهل العلم ينبغي للإنسان أن يصل بين الآياتين فيقول كل من عليها فان ويبقى وجه ربك لأجل أن يتبين بذلك الفرق بين الخالق والمخلوق لأنك تقول كل من عليها فان وسكت لم يكن هناك ارتباط بين الأولى والثانية فإذا قلت كل من عليها فان ويبقى وجه ربك تبين بذلك كمال المخلوق الخالق وتميزه عن المخلوق قوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ذو صفة لرب ولا لوجه لوجه ذو الجلال والإكرام ولهذا جاءت بالرف لكن تبارك اسم ربك ذي الجلال ذي صفة لرب وليس لسم لأن الذي يصب الجلال والإكرام هو الله أو وجه الله وقوله ويبقى وجه ربك ذهب بعض أهل الجهل والسفة أن الله يفنى إلا وجهه واستدلوا لذلك بقوله تعالى كل شيء هالك إلا وجهه ولكن هذا من الخطأ العظيم لأن الله تعالى لا يتمدح أو لا يمدح نفسه بأنه يهلك إلا وجههه لسه هناك مدهه إذا كان الإنسان تأكله الأرض إلا عجب الذنب صار وجه الله مثل إيش مثل عجب الذنب وهذا لا أحد يقول به ولكن عبر بالوجه عن الذات لأن الوجه هو الموصوف بالجلال والإكرام نعم والوجه هو أشرف ما يكون في الإنسان فلهذا عبر الله عن نفسه في الوجه فقال ويبقى وجه ربك وقال كل شيء هالك إلا وجهه