[272 -595] أوجه الجمع بين نصوص علو الله تعالى بذاته ونزوله إلى السماء الدنيا - الشيخ محمد العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال فصل في الجمع بين النصوص علو الله تعالى بذاته ونزوله للسماء الدنيا أولا علو الله بذاته من صفاته الذاتية التي لا يمكن أن ينفك عنها وهو لا ينافي ما جاءت به النصوص من نزوله إلى السماء الدنيا فالعلو صفة ذاتية وش معنى ذاتية أي أن الله لم يزل ولا يزال متصفا بها وهو أمر سمعي عقلي فطري كما سدى فإذا ورد ما ظاهره هنا في ذلك فإننا نجمع بينهما فنقول في مسأة النزول الأول النصوص جمعت بينهما والنصوص لا تأتي بالمحار كما تقدر الثاني أن الله ليس كمثل شيء في جميع الصفات فليس نزوله كنزول المخلوقين حتى يقال إنه ينافي علوه ويناقضه وبهذا نسلم من كل هذه الإرادات إذا قلنا إن الله ليس كمثل شيء وإن الله أخبرنا بأنه ينزل وأخبرنا بأنه فوق كل شيء فنثبت أنه فوق كل شيء وأنه ينزل ونقول إن هذا أمر أثبته الله نفسه ولا يثبت الله نفسه شيئا محالا أبدا ونسلم من كل الإرادات التي يريدها أهل الشبا علينا