[271 -595] الجواب عن قول السائل: هل يخلو العرش من الله عند النزول إلى السماء الدنيا؟ الشيخ العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
المسألة الأولى هل يخلو العرش من الله عز وجل عند نزول إلى السماء الدنيا أو لا يخلو من العلم من قال إنه لا ينبغي لنا أن نتكلم بهذا وأنه كما قال الإمام مالك في السؤال عن كيفية
الاستواء قال السؤال عن بدعة فالسؤال هل يخلو منه العرش أو لا يخلو هذا من البدعة لأن الصحابة رضي الله عنهم ما سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك مع أن نعلم أنه إما أن يكون ورود هذا
على القلب حقا أو باطلا فإن كان باطلا فلا ينبغي إراده وإن كان حقا فإننا نعلم أنه لو كان مما ينبغي أن يتكلم به الإنسان لكان الصحابة رضي الله عنهم أولى الناس بأن يتكلموا به ولهذا نقول
إن الأولى الكف عن هذا السؤال لا تقول يخلو أو ما يخلو قل كما سمعت ينزل ربنا إلى السماء الدنيا وما عليك أن يخلو عرشه منه أو لا يخلو وقال بعض أهل العلم إن العرش يخلو منه وهذا خطأ لأن
القول بأن العرش يخلو منه قول بلا علم فإن الأصل أنه مستوى على العرشه فلا يمكن أن ننفي عنه هذه الصفة إلا بدليل وليس هناك دليل ثم إنك إذا قلت يخلو منه العرش فإنه يوهم أن تكون الأمكنة
تحصل الله عز وجل فيكون على العرش ثم ينزل إلى السماء فيكون على السماء وهذا شيء مستحيل القول الثالث في المسألة أنه ينزل ولا يخلو منه العرش لأن النصوص أثبتت نزولة وأثبتت أنه مستوى على
العرش فنثبت أنه مستوى على العرش وأنه ينزل نعم ولا تناقض في ذلك لأن الله سبحانه وتعالى ليس كمثل شيء وإلى هذا ذهب الشيخ السلام 200 رحمه الله وقال إن نقول ينزل ولا يخلو منه العرش ولكن
أنجي أن الأولى هو الكف عن إيراد هذا السؤال مطلقا ونقول للصحابة ما سألوا عن النبى عليه الصلاة والسلام ولو كان هذا من الأمور التي يجب علينا أن نعتقدها أن نعتقدها إثباثا أو نفيا
تبينها الله ورسوله