[269 -595] معنى المعية في قوله تعالى: (وهو معكم أينما كنتم) عند الحلولية الجهمية - الشيخ العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ يعني علوه عز وجل فوق العرش لا يمنع أن يكون معنا فهو معنا أينما كنا أين هذه غرف مكان يعني في أي مكان كنتم فالله معكم ولكن كيف نفهم هذه المعية فهم
أهل الحلول وعياذ بالله على أنه معنا مختلطا بنا وقالوا أن إذا كنا في المسجد فهو في المسجد إذا كنا في السوق في السوق في البيت في البيت في الأماكن الطاهرة في أماكن طاهرة في أماكن قدرة
فجعل الله عز وجل ولعذب الله جعله عظيم متفرقا ولا رد أن هذا القول باطل تنكره العقول لأول واحدة وهو يستلزم إما أن يكون الله متعددا أو متجزيا وكلاهم الراطل ولا أحد عاقل لم تجسله
الشياطين يمكن أن يقبل ذلك والغريب أن هؤلاء الذين يقولون بذلك لو أن أحدهم سأل ربهم لقال يا ربي كذا يا رب ولا لا ولا يا رب