[265 -595] وجه القول بالذات في قولنا: علو الله بذاته - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولكن نحن قلنا علو بذاته نيجتنا ذاته لأن الله إذا أضاف الشيء نفسه فالمراد إليه ذاته هو الذي خلق السماوات والأرض منه هو ذاته هو ذاته ما حاجة يقول هو الذي خلق بذاته السماوات والأرض نعم أنزل من السماء ماء من الذي أنزل الله ذاته ما حاجة يقول أنزل بذاته وهو العلي هو العلي العظيم من الله ذاته ما حاجة يقول هو العلي بذاته لأن هذا الشيء يعرفه أي واحد يعرف اللغة العربية يعرف أن المراد إلى الشيء يراد به ذات الشيء فإذا لم يراد به ذات الشيء لابد أن تدل قليلا وباهتمام طيب هو الذي خلق السماوات والأرض في الست أيام من الله خلق الله استوى على العرش الله ذاته ولهذا لما أنكر بعض الناس على بعض العلماء قولهم قولهم استوى على العرش بذاته وقال هذا لا يجب أن تقول استوى على العرش بذاته لأن هذا زيادة النص قال له أنا ما زدت وغاية ما هنالك أنني بيّنت وأوضحت لأدفع قول من يقول استوى على العرش أي استولى عليه فلا كن استوى عليه بذاته ولكن استوى عليه بقدرته نعم فأنا أريد أن أبين أن أرد على هذا القول البعض ولهذا قال وأنه معهم نعم أنه علو بذاته فوق خلقه وأنه معهم وأيضاً نحتاج في ناسة علوة أن نقول بذاته لأن من الناس ما نقول إنه عالم بصفاته لا بذاته ونحن نقول إنه عالم بذاته وبصفاته نعم إذا قال عالم بصفاته بصفاته من ذاته نعم يعني تقييدنا بالذات ليس له حاجة لا هو ما له حاجة أصلا أصلاً ما له حاجة لكنه إذا بلين بمن يحرف ويخرج عن حقيقتها لابد أن يبين الحقيقة والعلي بصفاته لا يستلزم أن يكون عالم بذاته فقد يكون الملك هنا والجنود في السقف فهو بذاته لا سبيعالم لكن بصفاته فوق الذين فوقوا في السقف