[264 -595] الجمع بين نصوص التي جاءت بإثبات علو الله بذاته فوق خلقه وأنه معهم - الشيخ العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إذا تبين هذا فنقول لا ريب أن النصوص قد جاءت بإثبات علو الله بذاته فوق خلقه أولا مثل وهو العلي العظيم سبح اسم ربك الأعلى وهو القاهر فقى عباده إليه يصعد الكلام الطيب ترجل الملائكة
والروح إليه وأمثال هذا كثير لا يحصل ولكن نحن قلنا علو بذاته نجتنا ذاته لأن الله إذا أضاف الشيء نفسه فالمراد إليه ذاته هو الذي خلق السموات والأرض منه هو ذاته هو ذاته ما حاجة يقول هو
الذي خلق بذاته السموات والأرض نعم أنزل من السماء ماء من الذي أنزل الله ذاته ما حاجة يقول أنزل بذاته وهو العلي هو العلي العظيم من الله ذاته ما حاجة يقول هو العلي بذاته لأن هذا شيء
يعرفه أي واحد يعرفه الأرض العربية يعرف أن المراد إلى الشيء يراد به ذات الشيء فإذا لم يراد به ذات الشيء لابد أن تدل قريبا وهذا اهتمام طيب هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام من؟
الله خلق الله استوى على العرش الله ذاته ولهذا لما أنكر بعض الناس على بعض العلماء قولهم قولهم استوى على العرش بذاته وقال هذا لا يجب أن تقول استوى على العرش بذاته لأن هذا زيادة النص
قال له أنا ما زد وغاية ما هنالك أنني بينت وأوضحت لأدفع قول من يقول استوى على العرش أي استولى عليه فلا يكون استوى عليه بذاته ولكن استوى عليه بقدرته نعم فأنا أريد أن أبين أن أرد على
هذا القول البعض ولهذا قال وأنه معهم نعم أنه بذاته فوق خلقه وأنه معهم وأيضا نحتاج في نفس أولو أن نقول بذاته لأن من الناس من يقول إنه عالم بصفاته لا بذاته ونحن نقول إنه عالم بذاته
وبصفاته نعم إذا قال عالم بصفاته بصفاته من ذاته نعم فأنتقيه بناء بالذات ليس له حاجة لا هو ما له حاجة أصلا أصلا ما له حاجة لكنه إذا بلين بمن يحرف ويخرجها عن حقيقتها لابد أن يبين
الحقيقة والعلي بصفاته لا يستلزم أن يكون عالم بذاته فقد يكون الملك هنا والجنود في السقف فهو بذاته بذاته بصفاته فوق الذين فوقوا في السقف نعم نقول فوق خرطه وأنه معهم وأنه معهم جاءت
النصوص أنه معهم في عدة آيات كثيرة لا سيما المائية الخاصة فإنها جاءت كثيرة في القرآن يقول وكل منهما قطعي الثبوت والدلالة لأنه قطعي الثبوت لأنه في القرآن والقرآن متواتر ولا أشد من
تواتر القرآن يقول والدلالة الدلالة لأنها صريحة فيه فآيات العلو أو فنصوص العلو صريحة فيه وكذلك النصوص المائية صريحة في المائية ما تحتمل أي احتمال وقد جمع الله بينهما في قوله تعالى
هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم السوى العرش هذه الأيام الستة هل هي أيامنا هذه أم هي لحظات أم هي سنين عديدة لا تعلم على أقوال ثلاثة والصحيح أنها أيامنا هذه فهي بمقدارها
وأولها الأحد وأخرها الجمعة في ستة أيام ثم السوى على العرش واستوى بمعنى علاء واستقر علوا واستقرارا يليق بجلاله سبحانه وتعالى وقد مر علينا في أول بحث أن كلمة السوى ترج في اللغة على
أربعة أوجه مطلقة ومقيدة بإلاء وبعلى وبالواض نعم قال ثم السوى على العرش يعلم ما يرجو في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرف منها ما يرجو في الأرض أي ما يدخل من إيش
الحيوان نعم الحيوان في تحورها والدواب منها والدواب والنفات وما أشبه وما يخرج منها من ذلك الداخل منها يخرج نعم وما ينزل من السماء من المطر والرحمة والملائكة والعذاب وليها وما يعرج
فيها من الأمال والملائكة وهنا قال يعرج فيها ولم يقل إليها يعني المراد يعرج ويدخل فيها فالعروج هنا ضمن معنى ما الدخول نعم وهو معكم أينما كنتم يعني علوها الزوجل فوق العرش لا يمنع أن
يكون معنا فهو معنا أينما كنا أين هذه غرف مكان يعني في أي مكان كنتم فالله معكم ولكن كيف نفهم هذه المعية فهم أهل الحلول وعياذ بالله على أنه معنا مختلطا بنا وقالوا أن إذا كنا في
المسجد فهو في المسجد إذا كنا في السوق في السوق في البيت في البيت في الأماكن الطاهرة في أماكن طاهرة في أماكن قدرة فجعل الله عز وجل ولعذب الله جعله عظيم متفرقا ولا رأي بأن هذا القول
باطل تنكر العقول لأول وحدة وهو يستلزم إما أن يكون الله متعددا أو متجزيا وكلاهم الراطل ولا أحد عاقل لم تجهله الشياطين يمكن أن يقبل ذلك والغريب أن هؤلاء الذين يقولون بذلك لو أن أحدهم
سأل ربه لقال يا رب كذا يا رب ولا لا ولا يا رب