الفوائد المستفادة من الآية (43) إلى نهاية الآية (53) . تفسير الآية (54) إلى نهاية الآية (58) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الإخوة هذا هو الشريط السابع عشر من تفسير سورة آل عمران فالجواب على هذا من وجهين الوجه الأول أن دلالة الرسالة على النبوة من باب دلالة الالتزام ودلالة النبوة على النبوة من باب
دلالة المطابقة ودلالة المطابقة أقوى بلا شك لأن دلالة الالتزام قد يمانع فيها الخصم قد يقول هذا ليس بلازم فلهذا اختار وسط النبوة مع أن الرسالة جاءت بعدها الذي أرسلت واضح جماعهم لم هو
باب لو قال رسولك الذي أرسلت يدل على النبوة بأي طريق بطريق الالتزام لأن كل رسول نبي لكن إذا قال بنبيك الذي أرسلت دل على النبوة بطريق المطابقة لأنه صرح بها ومعلوم أن الدلالة
بالمطابقة أقوى من الدلالة بالارتزام لجواز منع الملازمة طيب الوجه الثاني أنه إذا قال برسولك الذي أرسلته لم يكن وصفا مخصصا لمحمد صلى الله عليه وسلم إذ قد يراد بذلك جبريل مثلا جبريل
رسول مرسل كما قال تعالى إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش المكين فجبليل مرسل فلو قال برسولك الذي أرسلت لم يحدد أن هذا الإيمان لمحمد عليه الصلاة والسلام أما إذا قال بنبيك الذي
أرسلت تحدد الوصف بمن؟
برسول محمد صلى الله عليه وسلم لأن جبليل لا يسمى نبيا وإنما يسمى رسولا وبهذا يزول الإشكال الذي أشرنا إليه وهو أنه ينبغي أن يذكر الوصف المطابق للحال التي عليها المتكلم لأن الحديث
حديث البراء اختير فيه النبوة على الرسالة من أجل هذين الوجهين طيب من فوائد الآية الكريمة الحرص على صحبة الأخيار حرص على صحبة الأخيار من الناقة تبنى مع الشاهدين ولا شك أن صحبة
الأخيار خير حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم مثلها بحامل المسك قال مثل الجليس الصالح كحامل المسك إما أن يبيعك أو يحذيك يعني يعطيك مجاناً هبة أو تجد منه رائحة طيبة كل هذا طيب الجلس
كنافخ الكير تعرفون نافخ الكير والله الظهر ما تعرفون كله ولهذا يحسن أن تذهبوا إلى سوق الصناع في الرياض من أجل أن تشاهدوا الكير لأنظم ما عندنا هنا شيء على كل حال الكير هو عبارة عن
جلد مثل الغرب طيب الغرب يعني الذي يكون دلول للبعيد نعم يرفع به الماء وهذا موجود قبل سنة و سنتين وضعه ثواني اين نعم هذا الغرب المهم انه هو مثل الغرب فيه طرف مفتوح وهي طرف متصل
بانبوب يتصل بمكان الضوء بمكان النار فيفتحه كذا ثم يضمه ثم يدفعه إذا دفعه يكون قد حمل هوى عن طريق هذه الأنبوب هذه الأنبوب قلنا أنه يعطي إلى محل النار تلتهب النار تلتهب بشدة وغالباً
ما يكون اثنين واحد هنا علي من الشر الرجل واحد عن يسار ويقول هكذا دائماً تكون الضو دائماً تلتهب نافق الكير يقول الرسول صلى الله عليه وسلم إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة
كريحة يحرق ثيابك متى إذا طار عليك شرر منها أو تجزعها كريه ولهذا ينبغي الإنسان أن يختار من الجلساء أصلحهم لأن الجلس الصالح لا كله خير وجلس السوء شر فانت اختر الجلساء الصالحين وإذا
غبنت بأحد ثم جلست معهم مرضا بعد أخرى وتبين أنهم لا يعينونك على طاعة ولا يمنعونك من معصية فلتمس خيرا منه لأن الإنسان أحياناً يتصل بناس أصدقاء يغتر بهم مثلاً فإذا بهم لا يفيدون بل
يضرون ولهذا ينبغى أن تكون مجالس للإنسان عامرة بالبحث النافع بالأسئلة بإرادة الأسئلة التي تفتح الذهم لا أن يكون شغل الإنسان الشاغل أو في المجالس قال فلان وقال فلان وين راح فلان وين
جاء فلان فلان أخطى في كذا فلان أصار في كذا فلان عنده معرفة فلان ما عنده معرفة فلان طويل فلان قصير نعم فلان غني فلان فقير ما هو صحيح هذه ضعف وقت وربما يكون فيها غيبة فتكون ضرر وما
من قوم يجلسون مجلسا لا يذكر الله فيه إلا كان عليهم حصة يوم القيامة لأنه فاتهم الخير فاتهم الخير نعم نعم أكتبنا مع الشاهدين كلما شاهد لأبوصل بالحق نعم يدخل إلى هذا الشاهد في بعض
الكفار الذين يشاهدوا لبعض الزنبياء بالحق نعم لأبو طالب لو كان الشهادة هو الحقا لتبع لكن شاهد له بالحق لا أشاهد شهادة أنت نافع طيب الشيخ بالنسبة لأبو الشيخ حكم ذلك نحن رغنا بأن
الرسول والنبي أن الرسول ما نوحيه ليه وما ربه والنبي ما نوحيه ليه ولم يمره قولني أصلم سيح مسلم ما من نبي إلا كان حقهم عليهم يبين أمته خير ما يبين لهم ويتهم عن شر ما يبين فدل ذلك أن
النبي كذلك يبين لهم الرسول أما يدل أن هذا الحديث أنه لا فرق بين النبي والرسول لا لا يدل لأن هذا الحديث إن قلنا إنه بيّن بأمر الله فهو فهو رسول وإن قلنا بيّن تطوعاً من الغير أن يلزم
بذلك لكن لمحبة الخير بيّن فهو نبي مع أن أمرار بهذه الحديثة فذكرتها النبي الذي هو الرسول ولهذا يذكر الله أحد كثيراً النبيين دون الرسل ويدكر الرسل دون النبيين ولقد فضلنا بعض النبيين
على بعض وفي هذه نقطة تلك الروس اللي فضلنا تعرضهم على بعض نعم النبي جلالة على النبوة المطابقة والاستضمنة كيف جلالة النبي على النبوة المطابقة والاستضمنة اين مطابقة نعم ايها الثالث
هذي تابعة نعم اين نبدلها هنا في تفسير قوله تعالى الحواريون انها من الحوار هو شديد البيان والحواريين قلوبهم بيضاء مقية فمتدى الناس بالمعاصر الشيخ الآية التي تأتي ومكروا ومكر الله أي
بجين هذا بل مكروا غير بحواريين لا لا غير بحواريين الشيطان الرجيم ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين إذ قال الله يا عسى إني متوفيك وراتعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين
اتبعوا كفروا فالذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين وأما الذين آمنوا
وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لا يحب الظالمين ذلك نتنوه عليك من الآيات والذكر الحكيم ينتقم من خصمه والمضادلة بأسباب خفية ويشبه الخيانة الخداع فإنسان يتوصل إلى أن ينتقم من
خصمه من حيث لا أشعر بأسباب خفية وقوله ومكروا ومكر الله يعني أن الله سبحانه وتعالى مكر بهم حينما مكروا بعيسى والله خير الماكرين يعني أقواهم في المكر وأشدهم وأعلمهم بالأسباب التي
تحيط بأعدائهم فإذا قال قائل ما الذي دلنا على أن الضمير في قوله مكروا يعود على الذين كفروا بعيسى فالجواب على هذا سهل لأن قوله ومكروا ومكر الله لا يمكن أن يصطر من قوم قالوا آمنا
بالله واشهد بأننا مسلمون وقالوا ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول لا يمكن هذا بل لا يصدر إلا من قوم كفروا وهو قول فلما أحس عيسى منهم الكفر فإن قيل ما هذا المكر الذي مكروه فالجواب
على هذا أنهم مكروا بعيسى حيث تمالأوا على قتلهم فأنجاه الله منهم ومكر بهم فجعل شبهه في رجل إما منهم من الذين جاءوا لقتله وإما من أصحاب عيسى ألقى الله شبهه على واحد منهم فقتل المهم
أن هؤلاء تمالوا على القتل وجاءوا إلى عيسى عليه الصلاة والسلام فدخلوا عليه لم يشعروه أنهم يريدون قتله لأن لا يسنجد بأحد أو يداث عن نفسه وما أشبه هذا ولكن الله عز وجل ألقى شبهه على
واحد منهم أو على واحد من أصحابه الحواريين وهذا قولان للمفسرين منهما قال إن الله ألقى شبهه على واحد منهم وهو زعيمهم جعل الله شبه عيسى بهذا الرجل فلما أرادوا أن يقتلوه قال أنا صاحبه
قالوا كذبت لست صاحبا بل أنت عيسى فقتلوه وصلبوه وهذا مكر أو غير مكر مكر عظيم أعظم من مكره لأن هذا الرجل الذي جاء متزائماً هؤلاء القوم ليقتل عيسى صار هو القتيل وهذا القول أقوى من حيث
إن فيه مكرا بهؤلاء عظيما أما القول الثاني فيقولون إن عيسى عليه الصلاة والسلام لما أحس بأنهم دخلوا عليه ليقتلوه قال لأحد أصحابه من يقبل أن يلقي الله عليه شبهه فأضمن له الجنة فانتدب
واحد منهم لذلك وألقى الله شبهه عيسى وقيل بل ألقى الله شبهه على جميع من كانوا مع عيسى حتى أن هؤلاء القوم لما دخلوا كان كل واحد يقول أيكم عيسى أيكم عيسى أيكم عيسى لم يعلموا فهذا
لقولان رئيسيان القول الأول أن الشبه ألقي على من نعم على زعيم القوم الذين جاءوا ليقتلوا فقتل والقول الثاني أنه على رجل من أصحاب عيسى ثم هل ألقي الشبه على الجميع فاشتبه على الذين
دخلوا أو أنه ألقي على واحد منهم فيها أيضا قولان والمسألة ليس فيها نص عن النبي المعصوم عليه الصلاة والسلام فالله أعلم لكن قوله تعالى وما قتلوه وما صلبوه ولا تنشبه لهم قد يؤيد الطول
الأخير أنه صار كل واحد من من مع عيسى يشبه عيسى فاشتبه عليهم من هو عيسى المهم هذا هو مكرهم أنهم جاءوا إلى عيسى عليه الصلاة والسلام ليقتلوا على وجه لا يشعر بذلك أما مكر الله بهم فهو
أنه ألقى الشبه إما على واحد منهم أو من أثى عيسى فقتلوه فظنوا أنهم قتلوا عيسى وصاروا يعلنون قتلنا عيسى وصلبوه وهم ما قتلوه وما صلبوه وفي قول الله عز وجل ومكر الله فيها من صفات الله
إثبات المكر لله عز وجل والبحث في هذا أولا هل المكر على حقيقته أو عبارة عن المجازات على مكر فسمي المجازات على المكر مكرا من باب المقابلة اللفظية للمعنوية فهو كقوله فمن اعتدى عليكم
فاعتدوا عليه والمقتص لنفسه لا يسمى معتديا لكنه يشبهه في اللفظ من باب المقابلة اللفظية لا المعنوية أو أنه مكر حقيقي لأن صنيع الله بهم مكر حيث كان القتيل منهم على أحد الأقوال أو
اشتبه عليهم الأمر على القول الثاني والصحيح في هذا أن الله تعالى يوصف بما وصف به نفسه ولس ما أعلم بالله من نفسه هو أعلم بنفسه وأصدق قيلا وأحسن الحديثا ولكنه يجب أن ننزه عن كل نقص
فالمكر هل هو من صفات النقص على سبيل الإطلاق يعني ليس فيه مدح إطلاقا أو هو نقص في حال دون حال الثاني هو الحقيقة أن المكر في مقام المكر مدح وصفة كما والمكر في غير موضعه صفة نقص لأن
المكر في غير موضعه خيانة والخيانة صفة ذم ولهذا لم نصف الله بها نفسه ولا في باب المقابلة وإن يريد خيانتك فقد خانوا الله من قبل بعدها فأمكن منه ولم يقل فخانه لأن الخيانة صفة ذم مطلق
بخلاف ومكر ومكر الله فقاب الله مكرهم بمكر ولم يقابل خيانتهم بخيانة إذن يقول نجب أن نصف الله بما وصف به نفسه من المكر في الحال التي وصف الله نفسه فيها بالمكر وذلك في مقابلة مكر
أعدائه فنقول إن الله يمكر بمن يمكرون به وبرسله وبآياته أما أن نصف الله بالمكر على الإطلاق فنقول إن الله ماكر ونطلق فهذا لا يتوسل لماذا؟
لاحتمال النقص لأن المكر كما قلنا ليس كمالا فيه في كل حال ولا نقصا في كل حال فإذا أطلق صار قابلا لأن يكون نقصا فإذا قيد بالحال التي يكون فيها كمالا لم يحتمل أن يكون نقصا إذن نقول
المكر يوصف الله به لا على سبيل الإطلاق ولكن في الحال التي وصل الله نفسه فيها به ولهذا جاء في الحديث الحرب خدعة وكل يعرف أن الخدعة في الحرب كمال ولا نقص كمال ويذكر عن علي بن أبي
طالب رضي الله عنه أنه لما خرج إليه عمر بود ليبارزه وتعرفون المبارزة إذا التقى الصفان طلب الملتقاتلون المبارزة من يبرز لنا من يبرز لفلا المبارزة سبب للفتح والنصر أو للهزيمة لأنه إذا
تبارز الرجلان وانتصر أحدهما قويت نفوس من أصحابه وضعفت نفوس الآخرين لما خرج إلى مبارزة عليم نبي طالب صاحبه وقال ما خرجت لأبارز رجلي فظن عمر بود أنه قد تبعه أحد من قومه فالتفت لينظر
لحقه أحد لما التفت ضربه عليم بالسيف حتى طن رأسه هذه الخدعة ولا لا محمودة محمودة لأنه جاء ليقتله هو جاء ليقتل عليم فتخلص منه بهذه الخدعة هذا يعد منقمة لعلم نبي طارق وصفة كماء وحين
عيدنا نقول المكر في موضعه مدحن وكماء طيب يقول والله خير الماكرين هذه الصفة ثابتة مطلقة يعني ما تتجقي لأنها وصفت بكمال ما هو الكمال خير فالله خير الماكرين يعني ما من أحد يمكر إلا
وما في الله فوقه وخير منه طيب المكر من الصفات الذاتية أو الفعلية الفعلية لأنها تتعلق بمشيئته وكل صفة لها سبب فهي متعلقة بالمشيئة كل صفة من صفات الله لها سبب فهي متعلقة بالمشيئة لأن
مقدر السبب هو الله فإذا قدر السبب فقد شاعه ويترتب عليه ما يترتب من الصفات طيب ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين إذ قال الله يا عيسى إني متوفيت يحكمل أن تكون إذ متعلقة بمكر الله
بمكر الله يعني ومكر الله إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ويحتمل أنها متعلقة بمحذوف تقديره اذكر يا محمد منوها بفضل عيسى إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليه ومطهرك من الذين كفر
إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك قال بقول مسموع ولا غير مسموع بقول مسموع سمعه عيسى قال بقول مسموع يعني يخاطب يا عيسى إني متوفيك يقول إني متوفيك فما معنى هذه الوفاة فيها للعلماء ثلاثة
أخوات القول الأول قابضك إني قابضك مأخوذة من قولهم توفى الدائم دينه أي قبضهم وعيسى قد قبضه الله إليه في السماء ورفعه حتى ينزل في آخر الزمان القول الثاني متوفيك وفاة نوم يعني منيمك
لأن النائم متوفى قال الله تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها وقال وهو لن يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهاء ثم يبعثكم فيه القول الثالث أنها وفاة حقيقية
توفاه الله وفاة حقيقية وسيفيه في آخر الزمان وينزل إلى الدنيا والصحيح أنها وفاة نوم وأن الله عز وجل لما أراد أن يرفعه إلى السماء أنامه ليسفل عليه الانتقال من الأرض إلى السماء لأن
الانتقال من الأرض إلى السماء ليس في الأمر الهيئ لقول المسافة وبعدها ورؤية الأهوال فيه فيما بين السماء والأرض وفي السموات أيضا فأنامه الله ثم قبر ثم رفعه نائما حتى وصل إلى السماء
طيب لكن هذا القول لا ينافي القول الأول الذي معناه قابضك لأن نهايتهما واحدة أما القول الثالث أنها وفاة موت فقول ضعيف يضعفه قوله تعالى وإن من أهل الكتاب إلا لا يؤمنن به قبل موته وهذا
يدل قبل موته أي عيسى وهذا يدل على أنه لم يمت ولأن الله تعالى لم يبعث أحدا بعد الموت فيبقى كما في نزول عيسى عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان ولأنه إطلاق الوفاة على النوم كثير في
القرآن يعني ليس بمعنى غريب حتى نقول لا صحيح حمد عليه بل هو معنى له كثرة في القرآن انتبه حسن طيب يقول إني متوفيك ورافعك إليك رافعك إلي رافعك مضافع الكهف كما أن متوفيك مضافع الكهف
فكيف تعلمون الكهف فيهما على أنه في محل جر أو في محل نصف أليس هو مفعولا به متوفع ومرفوع فهل هو في محل نصف بل في محل جر هو في محل جر لأن عمل الاسم فيه أقوى من عمل المعنى يعني العمل
الاسم اللي هو اللفظ أقوى من عمل المعنى ومن المعلومة أن الاسم دائما يضاف إلى فاعله ويضاف إلى مفعوله طيب قال ورافعك إلي إلي إلى أين مكان إلى السل لأن الرب يكون من نازل فمعنى رفعك إلي
يعني في السماء فرفعه الله سبحانه وتعالى إلى السماء إلى الله ومطهرك من الذين كفر يطهرك منهم التطهير هنا تطهير معنو لا تطهير حسي وذلك لأن الذين كفروا ليسوا يلطقون عيسى بالقادورات
الحسية لكنهم يطهرون لكنهم يلطقون بالقادورات المعنوية قالوا إنه قالوا إنه كذاب وأنه بن زين وعياد بالله وأن أمه زانية واكتهموه بأشياء كثيرة فطهره الله منه وذلك بما أنزل من براءته في
أهده وفيما بعد أهده وقول مطهرك من الذين كفروا كفروا بمن كفروا بعيسي لأن الحواريين آمنوا به كما سبب وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة هذه أيضا من جملة ما قال الله
له جاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا جاعل هنا نضاف إلى الفاعل أو للمفعول إلى مفعول طيب فوق محلها النصر يظرف متعلق المحذوف على أنه مفعول ثاني لأن جاعل اسم فاعل من جعل وجعل تنصب
مفعولين طيب إذن فوق ظرف متعلق المحذوف المفعول الثاني فوق الذين كفروا إلى المطيامة اتبعوك اتبعوا شريعتك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة فوق الكفار إلى يوم القيامة هذه الآية يطبل بها
النصارى ويقولون نحن لنا العلو إلى يوم القيامة مهو إلى أنبعث محمد إلى يوم القيامة فنقول نعم صدق الله العظيم إن الذين يتبعون عيسى لهم النصرة على الكافرين إلى يوم القيامة ولكن من
الذين يتبعوا عيسى هم الذين ردوا بشارة وكذبوا من بشر به أبدا أنتم لم تتبعوا عيسى ووالله لو خرج عيسى لكان يقتل حتى ترجع إلى الإسلام ولهذا في آخر الزمان لا يقبل إلا الإسلام ما يقبل
الجزء ويكثر الصليب ويقتل الخنزير في آخر الزمان ما يقبل حتى الجزء اللي كانت تقبل قبل نزوله ما تقبل من شدة كراهته لما عليه النصارى واليهود الآن نحن نقر اليهود والنصارى بالجزء يقول
ابقوا على دينه لكن أعطوا الجزء عن يدنوا أنتم صارقون لكن إذا نزل عيسى ما يقبل هذا يقول أسلم الله في القتل لكراهته لما هم عليه لا يريد أن يقضرهم ولا على هذا طيب المهم أن نقول إن
الذين اتبعوا عيسى هم الذين آمنوا بمحمد عليه الصلاة والسلام بعد بعثة محمد أما قبل بعثة محمد فنعم لا شك أن أفاع عيسى هم المسلمون وأنهم على الحق قبل أن يحرف ويبدل طيف إذا قالوا كيف
تجبون عن قوله إلى يوم القيامة قلنا نعم آمنوا بمحمد ولكم نصره إلى يوم القيامة فإن قال قائل أفلا يمكن أن يراد بالذين اتبعوه أي الذين انتسبوا إليه وتكونوا لهم الغالبة على الكافرين لا
على المسلمين يعني مثلا النصارى يغلبون اليهود أن النصارى يغلبون الوثنيين وما أشبه ثالث ويخرج من هذا من المسلمون ويكون الله تعالى قد وعد عيسى بأن يكون من انتسب إليه فوق الذين كفروا
به فما الجواب الجواب لا يمكن هذا لا لا يمكن مو بعيد متعدد لأن هؤلاء ما اتبعوا عيسى ألم تسمعوا أن الله يقول يوم القيامة وإذ قال الله عيسى النمرين أأنت قلت للناس تخذوني وأمي علاهين
من دون الله قال سبحانه ما يكون لي أن أقول ما لست بحق إن كنت قلته فقبل أنت تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن أعبد الله ربي وربك وهل
النصارى يقولون بهذا أبدا إذن ما اتبعوه فالآية وإن كان قد يتراء لبعض الناس أن يقول إن النصارى يغلبون غيرهم من الكفار لهذه الآية فإن نقول لا لأن الله يقول جاعلوا الذين اتبعوك والنصار
الآن لم يتبعوك ثم إن الآية يعني لو فسرت في هذا التفسير لكان الواقع يخالفها فالأمة الصليبية لم تظهر على الأمة الشيعية الشيوعية لم تظهر على الأمة الشيعية بل هي خائبة منها فأين
الفوقية ما في فوقية الآن كل دول أوروبا الغربية بأسطولها وحلفها الأطلسي عجزت أن تكون فوق الشيوعية وحلفها وارسة عجزت كل واحد منهم الآن يخاف من الآخر وقد يكون أتى في يوم من الأيام أن
أوروبا تخاف من الشيوعية أكثر مما تخاف منها هذا اليوم فالحاصل أن الآية لا يمكن أن تحمل على النصارى الموجودين اليوم بأي حال من الأحوال ثم قال ثم إلي مرجعكم ثم يعني بعد يوم القيامة
إلي مرجعكم ويوم القيامة هو اليوم الذي يقوم فيه الناس لرب العالمين ليجازوا على أعماله وسمي يوم القيامة لثلاثة وجوه الوجه الأول أن الناس فيه يقومون لله رب العالمين كما قال الله تعالى
يوم يقوم الناس لرب العالمين والوجه الثاني أنه يقوم فيه الأشهاد فالرسل يشهدون على أممهم وهذه الأمة تشهد على الأمم السابقة قال الله تعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة
الدنيا ويوم يقوم الأشهاد والوجه الثالث أنه يقام فيه العدل قال الله تعالى ونضع الموازين القصد ليوم القيامة فلا تظلم نفسهم شيئا فهو يقام فيه العدل ولهذا أقسم النبي صلى الله عليه وسلم
وهو الصادق البار المسلوق عليه الصلاة والسلام قال والله لتؤدين الحقوق إلى أهلها حتى إنه ليقتص للشاة الجلحاء من الشاة القرناء هذا عجل أكبر العجل فلهذا سمي يوم القيامة للوجوه الثلاثة
عدها علينا يا الله أين سمي يوم القيامة للوجوه الثلاثة يقام فيه العجل نعم والثاني نعم ثاني محبوب لإيش الدليل يقوم به الأشهال الدليل دليل الأول لعبد الله دليل الأول لقال الأخ يقام
فيه العدل يقام مثل عدل ما الدليل القصطة ليوم القيامة ثم قال عز وجل ثم إلي مرجعه يعني ثم بعد هذا الغالب في الدنيا أو المغالبة في الدنيا حتى يكون بعضكم فوق بعض بعد ذلك إلي مرجعكم أي
مصيركم وكل المصير إلى الله عز وجل في الدنيا وفي الآخر قال الله تعالى وأن إلى ربك المنتهى وما اختلت فيه من شيء بحكمه إلى الله الأمر إلى الله أولا وآخرا لكن ظهور هذا الرجوع لا يكون
إلا يوم القيامة يتبين فيه للناس جميعا أن الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى يجازب كل نفس بما عملت ولهذا قلتم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون الله أكبر وما أعدل هذا الحكم
أحكم بينكم بين من بين الخلاء فيما كانوا فيه يختلفون وهل الناس اختلفون في الشيء نعم فمنكم كافر ومنكم اختلاف عظيم فيحكم الله عز وجل بين هؤلاء وهؤلاء ويحكم كذلك بين الرسل وأتباعه
فتقيم الرسل البينة على أنها بلغت الرسالة وقد ينخر أتباع الرسل ينكرون ذلك لكن لا يتم لهم مقصودهم فالحكم يوم القيامة بين الناس فيه إلى الله وقول فأحكم بينكم هذه فعل مضارك فهل يشتق
منها اسم من أسماء الله القاعدة أن الفعل لا يشتق منه لكن قد وجد سم من دون الرجوع إلى هذا الفعل وهو الحكيم فإن الحكيم مأخوذ من الحكم والحكمة ومن أسماء الله الحكم كما قال النبي عليه
الصلاة والسلام فإن الله هو الحكم وإليه الحكم وهذا من الحكم فالله هو الحكم الذي يرجع الناس إليه في تحاكمهم وعلم أن الحكم لله انقسم إلى قسمه يأتي جل شرف نعم نعم يا خير ما كريم إذا
كان مقيم تضيف مثل خايف أنت من مكر الإنسان لا بأس لكن تقول يا خير ما كريم اغفر لي ما أصح لأن الله يقول ولله الأسماء الحسنى فدعوه بها ما تدعو الله باسم تريد أن يكون وسيلة لحصول
مطلوبك إلا هو مناسب أرأي فقال واحد يا شديد العقاب اغفر لي مناسب وش اللي ناسد يا غفور أو يقول يا شديد العقاب عاقدني ما حد قال هذا نعم قال قائل وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوا
كَفَلْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قال قائل بأنه وعفة إلى بني إسرائيل واليهود هون الذين كفروا بي فالآن الواقع الحارب إن النصار هو فلق اليوم فما يمكن بجن ما يمكن
هذا لأن النصارى الآن ما اتبعوه والقرآن ما متقلة بالحقاء ثم هل تنظر هل ترى الآن أن اليهود فوق النصارى أو النصارى فوق اليهود طريقة عن يطير مباشرة طيب هل نسمع الآن أن اليهود عندهم
زمام الأمور الاقتصادية والسياسية وأنهم يتبقون العالم والتقافي نعم بطريقة خير مباشرة من اللي يحكم فهم تصارب ايه صحيح لكن النصارى ما ترى انها فوقها اولا يعني بمعنى انهم يخافونهم
ويتوددون اليهم نعم ايش نعم لا فيشي بارك الله فيك ان تمنعهم من هذا هل تستطيع ان تمنعهم من هذا لانهم لقرحن اخوتهم وقبارك الله لكم فيهم انتم اخوتهم وتحشرون معهم في النار ما يقتربهم
احد أبداً لا تفكر واحد بيغتر بأن يقول أن الكافر يخله لا نصاني ولا يهودي ولا غير والله يقول إنما المؤمنون يخفه فأصدر بأن أخوي نعم نعم بارك الله فيك أنت تمنعهم من هذا هل تستطيع أن
تمنعهم من هذا لأنهم لا يقرحون أخوتهم يقول بارك الله لكم فيهم أنتم أخوتهم وتحشرون معهم في النار ما يغتربهم أحد أبداً لا تفكر واحد يغترب بأن يقول إن الكافر خلة لا نصران ولا يهود ولا
غير والله يقول إنما المؤمنون إخوة فأصدر بنا خويل أبداً لا لا لا أنا ما أظن إن إنسان في قلبه إيمان يسميهم إخواناً والله عز وجل يقول يا أيها الذين أعمل لا اتخذوا عدوي وعدوكم وليع وين
الأخوة الله أعلم هل هو بصفة جبريل أو بغير ذلك أو قال الله كل فيكون متوفيك ورافعك كيف الوفاة كان يوم القيامة يوم القيامة فيها بعد يعني في المستقبل لا ما يستقيم هذا لأن الرافع بعد
الوفاة مترفيك والرفيك والوفاة اللي تريد ما تكون إلا بعد الرفاة نعم يعني في آخر الزمان لا لا يتفن في الأرض نعم قلنا نحن لا صحيح أنا كلمه بصوت المسمون دائما لما نقول لناه وكلمه بوحي
نحن ما أوحى يجين إن شاء الله للفوائل شكرا شكرا أفعل الله عنك نعرف أنه لا يجوز هل تعرفني بسماء الله ذلك شيء من تعقيل أو التنفيق أو التحييق؟
والمكر صفر من الصفات المحلقية؟
نعم يعني لا وجه المدينة صفر فيها فعلا؟
نقول مكر يليقوا بهم مثل مكر أنا مكر زياد وعبي مثل السمع والبصر وغير من الصفات تثبت الله لكن على وجه لا يمثل المحلق الشيخ الله يتذكر رسول صلى الله عليه وسلم عندما أسر به رأى موس
عيسى صلى وتكلمه يعني النوم فقط في حالة الرفع كيف؟
لا رأوه في السماء لا أنا قصتي لما الله سبحانه وتعالى ورافعوك إليه يعني الرفع المتوفي قلنا أن التوفي هو النوم فيكون فقط في حالة الرفع نعم إذا وصل السماء يعني يستيحد فينا هذا هو وضع
شرح حسن الله إليك طيب يجوز قال لهم أصدقاء كفار والله إذا كان بس مجرد القول باللسان يعني صديق بمانا أنه لم يظهر العداوة فقط يتسامح فيها لأن الكفار كما تعرف بعضهم يظهر العداوة ويبارز
العداوة وبعضهم بيننا وبينهم أحد ولهذا خزاعها قبل أن تسلم يقال فيها إنها عيبة نصف للرسول عليه الصلاة والسلام وهم كفار نعم لا هذا الآن أصبح كلمة صديق يخاطب بها كلمة ليس بعربي هو رفيق
مع أن رفيق رفيق من ألقاب الشعي الرفيق فلان أعوذ بالله السلام عليكم من الشيطان الرجيم قال الله تعالى ثم إليه مرجوكم بأحكم بينكم دي ما كنتم فيه أحكم بينكم الحكم لله عز وجل كوناً
وشرعاً فهو الحاكم كوناً وهو الحاكم شرعاً أما حكم الكون فهو نافذ على كل أحد ولا يستطيع أحد أن يتخلص منه ولا أن يعانده وأما الحكم الشرعي فإنه باختيار المحكوم عليه فمن شاء فليؤمن وقل
الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فلك إذن حكم الله انقسم إلى قسمين كوني وشرع فالحكم الكوني ما يقدره الله على عباده ولا يمكن التخله عنه ويتعلق فيما يحبه وما لا يحبه فيحكم كوناً
لوقوع الطاعات وهذا مما يحبه ويحكم كوناً لوقوع السيئات والمعاصر وهذا لا يحبه لكنه عز وجل يحكم به كوناً لحكمه ومصالحه عظيمة أما الحكم الشرعي فهو ما قضاه بين العباد شرعاً وهو الذي
جاءت به الرسل وأصله أوامر ونواهب افعلوا كذا لا تفعلوا كذا ولا يلزم من الحكم الشرعي وقوع المحكوم به بل قد يتخلف عنه كثير من الناس وها هو الرسل يرسلهم الله عز وجل يتبعهم أناس طليلون
وأناس كثيرون بل قد قال النبي عليه الصلاة والسلام رأيته النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد فيتخلف حكم الشرع الحكم الجزائي بعض العلماء قال إن هناك قسما
ثالثا للحكم وهو الحكم الجزائي الذي يحكم الله فيه بالجزاء على من عمل إن خيرا فخير وإن شرا فشر وعليه يتنزل قوله هنا فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون أي أحكم بينكم حكما جزائيا يحكم
بينهم حكما جزائيا ويعقب هذا الحكم المآل إما إلى الجنة وإما إلى النار فأحكموا بينكم فيما كنتم فيه تختلفون قال تعالى فأما الذين كفروا ألف هذه عاطفة على ما سبق عطفة فريع أي أنما بعدها
فرع عما قبلها يعني هذا الحكم يكون على هذا الواجه فأما الذين كفروا فأعذبهم وأما هنا شرطية تفصيلية يعني أنها تفيد التفصيل كما في قوله فأما من أعطى واتقى وأما من أخذى واستغنى وهنا قال
فأما الذين كفروا وأما الذين آمن وقول فأما الذين كفروا فأعذبهم كفروا بمن أي كفروا بالله ورسله والكفر في اللغة السطر ومنه سمي الكفر الذي هو قطاء طلع النخ ويسمى في اللغة العامية
الكافور فالذين كفروا ستروا ما عرم الله به عليهم من نعمة العقل ونعمة المال والصحة وغير ذلك حيث لم تظهر عليهم آثار هذه الأشياء فآثار العقل أن الإنسان يفعل ما ينفعه ويدع ما يضره هذا
آثار العقل ومنه سمي العقل حجراً لأنه يحسر صاحبه عما يضره لكن الذين كفروا ستروا ما يقتضيه العقل من حسن التصرف وذلك بالإيمان بالله ورسله فلذلك سموا كفاراً أي ساترين لما أنعم الله به
عليهم من نعمة العقل التي مقتضاها الإيمان بالله ورسله قال فأعذبهم عذاباً شديداً فأعذبهم العذاب فعل ما به مشقة أو حصول ما به مشقة سواء كان عن ذنب أو غير ذنب كما قال النبي عليه الصلاة
والسلام إن السفر قطعة من العذاب وقال إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه يعني هذا عذاب مشقة ومن عذاب المشقة عذاب العقوبة لأنه شاق على المعاقب وهنا المعاد بالعذاب هنا عذاب مشقة العقوبة
أعذبهم عذابا شديدا الشديد يعني القوي العظيم في الدنيا والآخر في الدنيا قال العلماء أن العذاب في الدنيا ما يحصل لقلوبهم من الضيق والظنك والقلق والحسرة وغير ذلك وما يحصل لهم على أيدي
المؤمنين من القتل والأسر والجزية وغير ذلك فعذابهم يكونوا بألمهم القلب وعلمهم البدل ولهذا قال أعذبهم عذاباً شديداً في الدنيا أما عذابهم في الآخرة فظاهر يعذبون في الآخرة بماذا؟
بالنار يعذبون في الآخرة بالنار وهم لا تتخطاهم العقوبتان أو إحداهما يعني إما أن يحصل لهم هذا وهذا وهو الغالب وإما أن يحصل لهم عذاب الآخرة ولكن ظاهر آية الكريمة في الدنيا والآخرة أنه
يحصل لهم العذاب في الدارين قال في الدنيا والآخرة الدنيا هي هذه الحياة التي نحياها ووصفت بذلك لوجهي الوجه الأول لدنوها لأنها سابقة على الآخرة فهي دانية والوجه الثاني لنزول مرتبتها
كما يقال دنيا وعليا فالدنيا نازلت المرتبة عن الآخرة مهما بلغ نعيمها فإنها نازلة عن الآخرة لأن نعيم الدنيا إذا حصل فهو مشوب بالكدر كما قال الشاعر فيوم علينا ويوم لنا ويوم النساء
ويوم النسر وقال الثاني لا طيب للعيش ما دامت منقصة لذاته بالدكار الموت والهرم فمهما نعم الإنسان في هذه الدنيا فنعيمها دان ولهذا وصفت بالدنيا أما نعيم الآخرة فقد قال الله تعالى فيها
ما تشتهيه الأنفس وتلذل أعين وأنتم فيها خالدون وقال تعالى فلا تعلم نفس ما يخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون إذن الدنيا وصفت بذلك لوجهي الأول اللي وراء آدم أنت دنوم مرتبتها
ومنزلتها وأما قولها الآخرة فوصفت بذلك لأنها متأخرة متأخرة زمنا لا مرتبة فهي في المرتبة فوق الآخرة لكن فوق الدنيا لكنها زمنا متأخرة قال وما لهم من ناصري يعني هذا العذاب الشديد الذي
يقره الله فيهم لا يجدون من ينصرهم منه أي من يجفع عنهم هذا العذاب لا أهل ولا مال ولا صديق ولا قريب ولا أحد من الناس يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته
التي تويه ومن في العرض الجميعا ثم ينجيه وقوله وما لهم من ناصرين ما هذه نافية وهل هي حجازية لماذا يا علي ما معنى الترتيب نعم وهنا على اسمها لأن لهم خبر مقدم من حرف جر زائد زائد من
عرابا وناصرين مبتدى مؤخر مرفوع بالياء ولا بالواو هو عندنا شيء يرفع بالياء جماعة ما يوجد في الدنيا كلها إلا كان لغير عربيين ما نعرف مرفوع بالواو المقدر وجودها في محل الياء ومن عمضه
لا يشتغل المحل بحركة غلط نعم بحرف بالحرف المناسب أو الذي جلب من أجل الحرف حرف الجر الزائد ولولا من لكانت ناصرون وما له الناصرون ثم جاء بالقسيم الثاني قال وأما الذين آمنوا وعملوا
الصالحات آمنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحه والرب عز وجل كرنر هذا دائما في القرآن يجمع بين الإيمان والعمل الصالح لأنه لا إيمان بلا عمل ولا عمل بلا إيمان بل لابد من الأمرين آمنوا
طيب وهنا حذف المؤمن به فنقدره على أعم ما يقول ونقول آمنوا بما يجب الإيمان به وذلك بالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره عامل الصالحات أي عامل الأعمال
الصالحات والأعمال الصالحات هي التي تكون لله وفي الله أي أنها خالصة لله وفي حدود شريعة الله يعني خالصة صوابا كما قال الفضيل المعياض رحمه الله خالصة لله صوابا يعني على السنة هذا هو
العامل الصالح فإن لم تكن خالصة فليست عملا صالح بل هم مرجودة على صاحبها لقول الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالح هو لا يشرك بإعبادة ربه أحدا وفي الحديث القدسي قال الله
تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه وأما الموافقة أو الصواب كما قال الفضيل فلقوله صلى الله وسلم من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد فلا يقبل عمل
إلا بموافقة الشر فأما الذين آمنوا وعنوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ألف واقعة في جواب أما الشرطية ويوفيهم فيها قراءتان نوفيهم ويوفيهم فأما على قراءة فيوفيهم ففيها ارتفات من ضمير
المتكلم إلى ضمير الغائب صح؟
لأن قلب الأول فأعذبهم وهنا قال فيوفيهم وهذا ضمير غائب وعما على قراءة النون فنوفيهم فيها نوع من الالتفات من ضمير الإفراد إلى ضمير الجمع فأعذبهم وهنا قال فنوفيهم ما كن معكم فيوفيهم
يوفيهم باليا والنوم باليا والنوم وشي في الحاشي أو يقولوا باليا والنوم سبعية نعم طيب على كل حال المصحف اللي عندي ما كتبت القراءة الثانية لكنها غريطة تتاج أنها تكتب طيب طالفا نوفيهم
فيوفيهم على كل حال سواء نوفيهم أو نوفيهم ففيها شيء من الالتفاة وقد ذكرنا فيما سبق أن للالتفاة فوائد أو فاعدة منها شميل تنبيه المخاطب كيف في وثيرة واحدة ثم يتغير إذا كان كلام على
نسق واحد ثم يتغير هذا النسق ينتبه ينتبه صحيح هذا؟
هنا وطرق تنبيه المخاطب كثيرة منها إذا كنت تتكلم بلسانك بعض الكلمات مثل ترفع صوتك أو تخفز صوتك أو ما أشبه ذلك هذا من التنبيه كذلك الاتفاة من ضميري إلى آخر هذا يوجب تنبه المخاطب طيب
على الفاجة الثانية أنه إذا قال فيوفيهم أجورهم يوفيهم أجورهم صار فيه شيء من تعظيم الموفي لأن تعبير المتكلم عن نفسه بصيغة الغيبة قد يوحي بالتعظيم كما يقول الملك يأمر بكذا وكذا يعني
نفسه هذا فيه شيء من التعظيم فيه أيضا شيء من إكرام الذين عملوا الصالحات فيوفيهم كيف ذلك؟
لأن ذكر منة الله عليهم بصيغة التكلم أعظم من ذكر المنة بصيغة الغائب يعني أن هذا فيه شيء من الإكرام لهم وقد قال الله تعالى هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فجعل كأنهم الذين أحسنوا مع أن
المحسن هو الله محسن لهم في العمل وفي ثواب العمل وقال تعالى إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا فمن أجل إكرام هؤلاء لم يخاطبهم الله بصريح المنح فيقول فأوفيكم أو فأوفيكم فقال
فيوفيهم إذن فائدتان تعظيم المتكلم نفسه والثاني إكرام المثاب إكرام المثاب أما على قراءة النون فالتعظيم فيها واضح فنوفيه لأن ضمير الجمع المضاف لله عز وجل أو الذي يراده بالله عز وجل
نعلم علم اليقين أنه لا يراد به الجمع الذي هو التعدد إنما يراد به التعظيم فيه أيضا إكرام المثال بالنون إكرام المثال لأنه إذا ظهر إكرامهم بصيرة التعظيم فإن الثواب الواقع من العظيم
عظيم يكون عظيم وعلى هذا فيكون على القراءتين فيها ثلاث فوائد الالتفاة على القراءتين فيها ثلاث فوائد الأولى تنبيه وهذا العظيم الثاني تعظيم الموف والثالث إكرام الموفى قال فيوفيهم
أجورهم أجورهم لماذا نصبت وقد استوفى الفعل معمولة يلا هداية الله يوفي تنص المفعولين أصلهم المبتدى والخبر هل أصلهم المبتدى والخبر كل المفعولين في الأصل المبتدى لا يا شيخ هذه قاعدة من
أكذب القواعد هذه لا لا لا ما هو المبتدى والخبر لا لا لا ما هو المبتدى هم مفعول الأول وأجورهم مفعول الثاني لكن هل أصل المفعولين المبتدى والخبر أو لا لا إذن أبطلت القاعدة لا لا إذا
قلت ظننت زيدا فاهما هذا أصل المبتدى والخبر يعني ظنوا أخواتك تنصب مفعولين أصلهم المبتدى والخبر طيب فيه كلمات أخرى تنصب مفعولين ليس أصلهم المبتدى والخبر يسمونه من باب كسع نعم من باب
كسأ بعضهم يقولون كسأ وأعطى هذه من باب كسأ وأعطى تنصر ما حولين ليس أصلهما المرتدر والخبر طيب يعني من باب فيهم أجورهم أجورهم أي جزاء أعمالهم اللهم على كرام انظر إلى هذه المنة كأن
هؤلاء عمال يستحقون الأجر ولابد حيث يسمى الله جزاءهم أجرا والأجر من المستأجر حق يجب دفهم ولكن هذا من فضل الله عز وجل وكرمه لأن الذي أوجب الأجر على نفسه من؟
الله عز وجل هو الذي أوجب ذلك على نفسه لم يجبه أحد عليه لو شاء لأمرنا ونهانا ولزمنا أن نطيعه بدون عواء لأنه ربنا وخالقنا وما نعمل فإنه لا يقابل ولا واحد بالملايين من نعمه ولهذا قال
النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل الجنة أحد بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته صلى الله عليه وسلم فهذه الأجور التي هي جزاء الأعمال والتي سمى الله
أجرا كالأجرة المفروضة على المستعجر لم يجبها أحد على الله بل هو الذي أوجب على نفسه هذا الأجر قال ابن القيم رحمه الله ما للعباد عليه حق واجب هو أوجب الأجر العظيم الشان كلا ولا عمل
لديه ضائع إن كان بالإخلاص والإحسان إن عذبوا فبعدله أو نعموا فبفضله والفضل للمنان اللهم لك الحال الحاصل ليس لنا حق على الله واجب كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهاله
ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم اللهم لك نحن طيب فيهم أجورهم أي جزاء أعماله وسمي أجرا كأجر المستعجر الواجب عليه ولكن الذي أوجبه من؟
الله قال والله لا يحب الظالمين ختم الآية بهذا مناسب لأنه لما بين أن هؤلاء آمنوا وعملوا الصالحات يوفون وجورهم بيّن أن هؤلاء قد قاموا بما يلزمهم وأنهم لم يظلموا أنفسهم ولذلك أتابهم
الله عز وجل هذا الثواء العظيم وأن الله سبحانه وتعالى لا يحب الظالمين فلو ظلموا أنفسهم ما استحقوا هذا الثواء كما قال تعالى إن الشرك لظلم عظيم فلو أشرق بالله لحبط عنهم ما كانوا
يعملون وبطل عملهم لكنهم أخلصوا لله ولو ابتدعوا في دين الله ما قبله الله منه ولكنهم اتبعوا شريعة الله فانتفعنهم الظلم في الإخلاص وفي العمل فكانوا أهلا لإكرام الله عز وجل أما الذين
كفروا واستحقوا العذاب فإنهم ظلموا أنفسهم فحصلوا على مقت الله وعقابه والعياذ بالله وعدم محبته ثم قال تعالى ذلك نعم ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم ذلك المشار إليه كل ما سبق
من ذكر آل عمران رحمك الله إن الله اصطفى آدم ونوح وآل عمران إلى آخره فكل هذا مما تلاه الله تعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وقول نتلوه عليك أي نقرأه عليك متتاليا يتحو بعضه
بعض ولكن بواسطته جبريل عليه الصلاة والسلام كما قال تعالى وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين في لسان عربي مبين وقال نتلوه عليك
من الآيات من الآيات هذه من قال بعضهم إنها بيانية تبين المشار إليه في قوله ذلك وقال بعضهم إنها تبعضية أي بعض الآيات ولكن الصواب الأول وأن ما تلاه الله على رسوله محمد صلى الله عليه
وسلم كله آيات والآيات جمع آية وهي في اللغة العلامة العلامة على الشيء تسمى آية كما قال تعالى ولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل وقال تعالى وآية لهم الليل نسلخ منه النهاء
يعني علامة على قدرة وما أشبه ذلك من الآيات ولما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا إلى عامله في خيبر أن يعطيه وساق من التمر قال فإن طلب منك آية أو قال أماره فضع يدك على ثرقوته على
هذا كأن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال للعامل إذا بعثت إليك مبعوثا فإن علامة صدقه أن يضع يده آلات القوة قال من الآيات والذكر والمراجب ما تلاهه الله من الآيات القرآن وكذلك الذكر
والذكر يطلق على معاني منها الشرف كما قال تعالى وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ أي شرف شرف عظيم ومنه قوله تعالى وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ويطلق الذكر على ما يحصل به التذكر
فيسمى الكلام الجيد المجتمل يسمى ذكره قال الله تعالى فذكر إن نفعت الذكر أي التذكر ويطلق الذكر على ذكر الله عز وجل كما قال تعالى فإذا قضت المصلاة فاذكر الله قيامه وقوده والمراد به في
هذه الآية المعنى الأولى الشرف وما يحصل به التذكير فإن هذا القرآن لا شك شرف لمن تمسك به وقام بحقه فإنه ينال شرف الدنيا والآخر وسعادة الدنيا والآخر ولم يشرف العرب ولم ينال السعادة
والنصر والظهور إلا حين تمسكوا به ولذلك لما تخلوا عنه زاد عنه مصف الشرف والظهور والنصر وصاروا إلى ما تروا ولن يعود لهم مجدهم السابق مهما طنطنوا بالعروبة والقومية وما أشبه ذلك إلا
إذا رجعوا إلى الإسلام مهما بلغوا في الدعاية فيما يتعلق بالقومية والعروبة وما أشبه ذلك فإنها لن تفعهم لن تزيدهم إلا دمارا كالذين يعودون برجال من الجن فزادوهم رهقا لنتزيلهم إلا ذلا
إلا إذا رجعوا إلى دين الله الذي انتصروا به من قبل طيب هذا القرآن أيضا ذكر من جهة التذكير ذكر من جهة الشرف وذكر من جهة التذكير لأن كل إنسان يقرأ القرآن بحضور قلب فلابد أن يتأثر به
إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد لا بد أن يتذكر به فهو موعظة عظيمة حتى لغير المؤمنين إذا سمعوه وهم يعرفون آياته أي معانيها فسوف يتعظون به سوف يتعظون به وما وقع
لبعض العرب في ذلك أمر مشهور في التاريخ حتى أنه ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ عليهم فإن تولوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثموه قالوا أمسك أو هم أمسكوا وضع يديهم على
فمه من شدة ما يعلمون من هذه المعاني العظيمة وقولها الحكيم الحكيم يعني للحكمة فالقرآن كله حكمة وهو فعيل بمعنى مفعل وفعيل بمعنى فاعل فهو فعيل بمعنى مفعل أي محكم متقن وهو فعيل بمعنى
فاعل أي حاكم لأن القرآن بلا شك حاكم بين الناس إن أنزلنا إليك كتاب بالحق لتحكم بين الناس لما أرك الله لكن هل يأتي فعيل بمعنى مفعل هذه بمعنى مصمم نعم بمعنى مفعل كيف بمعنى محكم هذه
بمعنى محكم هذا على مثل جريح بمعنى مجروح قطيل بمعنى مقتول يعني ترد هذا فعيل بمعنى محفول ومفعل أي ترد لما لم يسمى فعيل فالقرآن محكم والقرآن أيضا حاكم نعم ما يقول لابد من ترتيب إلا
إذا كان الخبر مبارق أو جار مجوور في قوله وسبق حرف جر نظرف كما بي أنت معنيا أجاز العلامة أي يعني معناه محول الخبر ولهذا ما بي أنت معنيا على الترتيب فأمت ومعنيا هو الخبر أما بي فهي
محول الخبر يعني يجوز أن يتقدم معمول الخبر إذا كان ظرفا أو جاره مشغول هذا ما نكلم بمالك أرفضي الله طيب نعم معنى ثالث للذكر ما يراد بهذه الآية أنه ذكر لله أنا بعيدة القرآن ما هو ذكر
النظر إلا لك ذكر الله لنريد الذي ذكر الله في القرآن إذا قررت المسال فاذكر الله يعني ما تصلح الآية تارية أن تكون ذكر الله لا ما تصلح ولهذا ما يقال مثلا لما قرر القرآن أنه ذكر الله
إلا بالمعنى العام لأن كل عبادة فيذكر لله لكن الذكر الخاص هو سبحان الله والحمد لله ولا إله لله والله أكبر وما شبه الذكر الخاص ذكرهم جميعهم يوم أمسكت من الشكر كما رسول الله صلى الله
عليه وسلم ومعنى أحق قال له أمسك خليل ذلك على أنثقتهم بعذاب الدنيا أكبر منثقتهم بعذاب العقا إيه هم يخفون لعنبعهم يعد من رسول الله صادق لكن عندهم عناد والعياذ بالله لكن أفرأيت من
اتخذ إلهه وواه وأضله الله على عنه وختم على سنه وقلبه وأجعل على بصريق شاو فما يهدي مبعد الله نعم شيخ ذلك أكبر عليك من الآيات الآيات علي أن تقتص بما ذكر من عيسى ولي أمران نعم الخطاب
إليك للنبي صلى الله عليه وسلم هل تقتص بما يذكر من عيسى؟
نحن نقول لنا ذلك أي المذكور المشارع إليها قصة هذا لا يمكن شخص يقول ذلك ذلك قصة عيسى وغيره السلام على المشارع إليه هنا في هذه القصة نعم أخذنا من فواجئ الانتفات أن يبعد السآة والمال
إيش إبعد السآة والمال من السامع نعم وكذلك الحمل على التفكير في المعنى ايش؟
الحمل على التفكير في المعنى ايه نعم هذه النظيفة ايضا لفؤاد الالتفاة؟
ممكن لذلك الحمل على التفكير قد يكون من باب التنبيه ايش ايش لكن يا خالف هاي فاجتين غابط عنه هاي فاجتين صحيحات شير شير نعم انا شيخ قول الواحد تعالي همالذين حفره فاديه مع همالذين
كالأوروبا دينهم أداباً شديداً في الدنيا ولا أخرى هذا يعني أداب الدنيا يعني يكون حس ومعنى ماهن يظاهر وغير ظاهر ظاهر كالأسر وغير ظاهر وغير ظاهر إليه في القلب نعم ربما ربما يعني على
بعد أول من السامع نعم وكذلك حمار التفكير في المعنى.
ما هو حمل التذكير في المعنى.
نعم.
هذا يصبح ضيفة أيضا لفواد الالتفات.
ممكن.
ولكن حمل التذكير قد يكون من باب التنبيه.
ايه.
ايه.
لكن ما خالف.
هذي فعديتين غابط عنه.
هذي فعديتين صحيحات.
نعم.
نعم.
شيخ قول الله تعالى.
هم الذين في فروف فأديهم مع هم الذين في أوروبا فأديهم مع عذابا شديدا في الدنيا والآخص.
اذا يعني عذاب الجنة يعني يكون يحسوا على المعين يكون ظاهر وغير ظاهر ظاهر كالأسر وغير ظاهر اللي في القلب ربما ربما يعني على بعد أيها الإخوة هدفنا هو إرضاؤكم ونرجو منكم إبداء أي
ملاحظة أو أي اقتراح حول التسجيل وجزاكم الله خيرا مع تحيات إخوانكم في مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة هاتف رقم 364-5880 صندوق البريد رقمه 1502