[253 -595] المراد بالمعية الخاصة وما توجبه - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وأما الخاصة فهي التي تقتضي النصر والتأييد لمن أضيفت له وهي مختصة بمن يستحق ذلك من الرسل وأتباعه هذه الخاصة تقتضي النصر ولكن ليست هي النصر لكن تقتضي النصر والتأييد والحفظ والكلاءة
لمن أضيفت له وهي الخاصة قد تضاف إلى أشخاص معينين وقد تضاف إلى معينين بأوصافهم يعني قد تضاف إلى معينين بأشخاصهم وقد تضاف إلى معينين بأوصافهم نشوها الأمثلة لمعنى يقول هذه المعنية
توجب لمن آمن بها كمال الثبات والقوة ومن أمثالتها قوله تعالى إن الله مع المؤمنين معين بصفاتهم ولا بأشخاصهم بصفاتهم نعم وثانيا إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون كذلك بصفاتهم لا
إنني معكما أسمى وأرى بأشخاصهم وهذا قالها الله عز وجل لموسى حين قال ربنا إننا خاف ويفط علينا ويطاء يعني فرعون قال لا تخافا إنني معكم أسمع ما يقول وما تقولون له وأرى ما يفعل بكما فلا
تخاف وكذلك قوله عن نبيه صلى الله عليه وسلم لا تحسن إن الله معنا هذه أين يا نبيه صلى الله عليه وسلم لا تحسن بالشخص بالشخص بالشخص وهذه قالها النبي عليه الصلاة والسلام لأبي بكر وكان
في الغار في غار سور قد احتفيا عن طلب قريش وبقي في الغار ثلاثة أيام فلما وقفوا على الغار قال أبو بكر للنبي عليه الصلاة والسلام يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى قدميه لأبصرا يعني فأنا
أخاف قال لا تحسن إن الله معنا لما قال هذا فإن أبو بكر سوف يطمئن ويثبت ويعرف أنهم لن يدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صاحبه وهذا هو الواقع