[252 -595] تفسير قوله تعالى: (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ...) الآية - الشيخ العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابع من نجوى ثلاثة هل هذه مضافة إلى ثلاثة نجوى مضافة إلى ثلاثة ولا ثلاثة بدل من نجوى فيها رأيان للنحويين منهم من قال ما يكون من نجوى ثلاثة أي من
مناجاة ثلاثة ومنهم من يقول ما يكون من نجوى يعني من جماعة النجوى ثلاثة فتكون بدلا من نجوى وعلى كل حال فالمعنى لا يختلف ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابع والنجوى هي مخاطبة الغير
بكلام خفي قال الله تعالى وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا هؤلاء الثلاثة الذين يتنجوا يكون الله تعالى ثالثهم نعم إلا هو رابعهم يكون الله تعالى رابعهم وما نرى رابعهم ليس
منه أنه في مكانهم رابعا لهم بل هو سبحانه وتعالى في مكانه فوق سمواته على عرشه لكنه لكمال إحاطته كأنه معه لا أخف عليه شيء من أمرهم ولا خمسة إلا هو ساجسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا
هو معهم أدنى من ذلك ما هو أدنى من الثلاثة وأدنى من الخمسة أولى أدنى من الثلاثة طيب وأدنى من الخمسة أربعة أربعة ويقول الله خمسة نعم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر أكثر من من الخمسة من
الخمسة لأن اللي ذكر الله عز وجل منتهى خمسة ولا خمسة إلا واسدهم يعني ولا أكثر من الخمسة إلا هو معهم أينما كانوا في أي مكان وفي أي عدد فإن الله عز وجل محيط بهم غاية الإحاطة وكما قلت
وكما هو موجود في فطركم أيضا لا يمكن أن نتصور بأن الله عز وجل في الأرض لأن هذا مما لا يلق بالله سبحانه وتعالى وإنما المعنى أنه مع خلقه وهو عال عليهم لكمال صفاته سبحانه وتعالى
وإحاطتهم