[247 -595] المراد بالمعية العامة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فالعامة هي التي تقتضي الإحاطة في جميع الخلق من مؤمن وكافر وبر وفاجر في العلم والقدرة والتدبير والسلطان وغير ذلك من معاني الربوبية هذه عامة شاملة لجميع الخلق كالربوبية تكون عامة شاملة لجميع الخلق وهذه المعينة العامة إنما تذكر على سبيل العموم فيقارن الله مع خلقه وهو معهم وما أشبه ذلك ولا يمكن أن تذكر على سبيل الخصوص فيقارن الله مع الكافر لكن نقول إن الله مع الخلق فيشمل المؤمن والكافر وأما أن نقول إن الله مع الكافرين فإذا قلنا اتق الله الكافرين ما يقول الله معهم قال أنا عربت بذلك المعنى العام نقول ما يصلح هذا المعنى العام إجعل اللفة عامة وجعل الإضافة عامة فقل إن الله مع الخلق مع الناس وما أشبه هذا حتى لا تجعل المعية مضافة إلى الكافرين على وجه يوهم أنه معهم بالنصر والتعيد