[241 -595] الرد على شبهة أن أهل السنة أجازوا تأويل المعية بخلاف بقية الصفات فأخذوا بظاهرها -العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإنما صار شيخ السلام رحمه الله إله إله هذا وصرح بأنها حقيقة حتى لا ينفتح علينا باب يحتج به من الأشاعرة لأن الأشاعرة قالوا إنكم تنكرون علينا المجاز وتقولون كل ما أضاف الله إلى نفسه
فهو حقيقة ليش أنكم تقولون في المعية إنها مجاز فأهل السنة وجماعة أجابوهم عن ذلك بأحد وجهي منهم من قال إنها مجاز لكن دل الدليل عليه ونحن لم ننكر عليكم التأويل مطلقا إنما أنكرنا عليكم
التأويل الذي لا دليل عليه ومنهم من قال لا ما نسلم إنها مجاز فالنقول هي حقيقة ولكنها تليق بالله عز وجل ولا يمتنع أن يكون الشيء مع الشيء وهو بعيد عنه نعم وضرب شيخ السلام لهذا مثلا
قال إنهم يقولون ما زلنا نسير والنجم معنا وما زلنا نسير والقمر معنا ومع ذلك فهو بعيد عنه في السماء ويطلق عليه أنه معنا حقيقة لغة العربية لغة العربية وهذه يعني مسار شيخ السلام رحمه
الله على هذا المسار لا شك أنه يصلج الباب أمام الذين يحتجون علينا في مسأة التأويل لكن إذا اضطررنا إلى أن نسلم بأنه تأويل فإننا نقول لنا دليل وإذا دلنا الدليل على التأويل فعلى العين
والرأس كما أننا نتفق معكم في قوله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعيد بلا من الشيطان رجيم لو أخذنا بظاهر اللفظ لك أن المعنى بعد القراءة لكن المعنى بلا شد طبل القراءة كما تفسر السنة
وحينئذ إذا دلت دليل على التأويل فإنه يكون هو المعنى المراد لأن الذي لأن الذي فسر هذا اللفظ بهذا المعنى الذي هو التأويل من هو؟
صاحبه الذي تكلم به ولهذا لما أراد الله التأويل سبحانه وتعالى في قوله عبدي جعت فلم تطعمني أو استطعمتك فلم تطعمني ومرضت فلم تعودني لما أراد الله خلاف ظاهره وش قال؟
بين ذلك قال أما علمت أن عبدي فلان استطعمك فلم تطعمك ومرضت فلم تعوده فالحاصل أن التأويل إذا دل عليه الدليل فهذا واجب أن نقول به ويكون هذا تفسيراً للكلام ممن تكلم به فأنا لو قلت
مثلاً أكرم زيداً أبيه مثلاً أربعة زيود وقلت أريد هذا واضح؟
ما يمكن يحتمل أن يراد زيد الثاني والثالث والرابع ما يمكن يراد فإذا فسر المتكلم كلامه بمراده فهذا في الحقيقة لا ينكر وليس بتأويل فنحن نجيب كل من احتج علينا بمثل هذه النصوص نجيبه
بأحد أمرين إما بمنع أن يكون ذلك تأويلاً وأن يحمل اللفظ على الحقيقة التي تليق بالله عز وجل وإما إذا دل الدليل على التأويل نقول لا ما نعمل نعم لا ما نعمل ولهذا التأويل لا يذم مطلقاً
يعني لا يقبل مطلقاً ولا يرد مطلقاً منه مقبول ومنه مردود وتفسير اللفظ بخلاف ظاهره بمقتضى دلالة الشرع على ذلك لا يعد جناية على النصوص فل هو موافق للنصوص ولا بد منه والله أعناك