[238 -595] الصواب أن المعية من الألفاظ المتواطئة وقد تكون من الألفاظ المشككة عند اختلاف معانيها
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعلى هذا فنقول إن الصواب أن المعية هذا اللفظ بقدر نظر عن كونه معية الله من الألفاظ المتواطئة لكن لما كانت نوعا خاصة من المتواطئ فلا حرج أن نسميها مشككا نظرا إلى أن الإنسان إلى أن
السامع أو إلى أن المتأمل في معناها يحتار هل هي من الأفاظ المشتركة أو من الألفاظ المتواطئة أفهمتم الآن طيب هي نفس هذه كلمة المعية هي محل البحث هذا المثال الآن عندما نقول الماء مع
اللبن ونقول فلان أو الأمير مع جنده بينهم فرق أقول لا الأمير مع جنده ما معلوم ما خلطهم فهو بائن منهم وقد لا يكون ولا في مكانهم أيضا لكن الماء مع اللبن مقتضل لماذا للاختلاط هل تقول
الآن إن مع من باب المشترك لأنه دلت على معنى يباين المعنى الآخر طيب هل تقولنا من المتواطئ المتواطئ مثل كلمة إنسان كلمة إنسان هذه متواطئة متواطئة كلمة إنسان متواطئة لأنها تشمل كل
إنسان مع الآخر على حد سواء أقول لا زين إذا كان كذلك فأفين نقول هل تجعل المعية من باب المشترك هل تجعلهم من باب المتواطئ ما تجعلهم من باب المتواطئ لأن حقيقة الأمر إن معانيها ما اتفقت
لكن شيخ الإسلام يقول الصواب أنها من المتواطئ لأنها اشتركت في أصل المعنى وهو المقارنة والمصاحبة لكنها اختلفت بحسب الإضافات هذا الاختلاف بحسب الإضافات لا يعني الاختلاف في أصل المعنى
انتبه لكن يقول شيخ الإسلام رحمه الله لما كانت معانيها تختلف بحسب السياطات وقراء النحوال فلا مانع من أن نحدث لها اسما جديدا وهو المشكل