[236 -595] المراد باللفظ المشترك واللفظ المتواطئ والفرق بينهما - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومثل هذا اللفظ الذي يتفق في أصل معناه ويختلف مقتضاه وحكمه باحتلاف الإضافات والقرائن يسميه بعض الناس مشككا لتشكيك المستمع هل هو من قبيل المشترك أو من قبيل المتواطئ كذا يا أحمد عندنا الآن الألفاظ وش سط إيه من المأم لكن بعشان التقسيم فيه مثل المشترك ومتواطئ إذا اتفق اللفظ ومعناه فإنه متواطئ وإذا تعدد المعنى واتحد اللفظ فإنه مشترك مشترك لاشتراك المعنيين في لفظ واحد وأما ما اتفق اللفظ ومعناه فسمه متواطئ لتواطئ اللفظ والمعنى ما يزيد أحده مع الآخر لا يزيد أحده مع الآخر طيب نشوف الآن يقول هل هو من قبيل المشترك الذي اتحد لفظه واختلف معناه مثاله المشترك كالعين مثلا كلمة عين لفظ لكن معناه مشترك بين معانا متعددة العين يراد بها عين الإنسان التي يبصر بها ويراد بها العين النابعة من الأرض وفجراً عن رعيوناً ويراد بها الذهب يراد بها الذهب ولهذا يقال عين مورودة وعين منقودة نعم طيب تقول مثل واحد صاحب أعيانه فيقول المخاطب هل هي أعيان منقودة أو أعيان مورودة يعني هل عنده ذهب قلنا عنده لساتين نعم طيب إذن العين لفظ مشترك بين معانا متعددة هذه الألفاظ مثل المعية التي لها معانا مختلفة باختلاف الأحوال هل نقول له من باب المشترك نعم ونقول مثلا المعية تقتضي نص وتعيد وتقتضي تهديدا وتقتضي حاطة ثلاثة معاني للقص واحد هل هي على هذا التقدير من باب المشترك شف المعلف يقول أن بعض العلماء يسميها مشككا ما نقول مشترك ولا نقول متواطئ واش نسميه مشكك وعلى هذا فتونا الأفضل متواطئ مشترك مشكك يقول هل من قبيل المشترك الذي اتحد لفظه واختلف مناه نظرا لاختلاف مكتضاه وحكمه أو من قبيل المتواطئ الذي اتحد لفظه ومناه نظرا لأصل المعنى فالمعية إذا نظرنا إلى أن أصل معناها إيش ماذا يصل معناها المصاحبة والمقارنة هذا الأصل لكن تختلف بحسب الإضافات إذا نظرنا إلى الأصل قلنا إنه من قبيل من قبيل المتواطئ لأن كل هذه المعاني تتفق في أصل واحد فهي إذا من قبيل المتواطئ وإذا نظرنا إلى أن معانيها تختلف بحسب القراء والإضافات قلنا إنه من باب المشترك لأن معنى قوله تعالى وهو معهم إذ بيتنا ما لا ضمن قول ليس كمعنى قوله وهو والله مع المؤمنين ولا لا فرق عظيم بين المعيتين فيرى بعض العلماء أن هذه لما كانت مشككة هل تكون من الألفاظ المشتركة أو من الألفاظ المتواطئة سموها مشتركة قال المؤلف ها المشككة لا الذين يتكلمون في البلاغة هما يتعلق لها ولهذا قال المؤلف شيخ الإسلام والتحقيق أنه نوع من المتواطئ يعني هذا النوع من الأفراض يقول شيخ الإسلام التحقيق أنه نوع من المتواطئ وإنما قال ذلك رحمه الله لفائدة عظيمة لأننا إذا جعلناه من المشترك احتجنا إلى دليل في تعيين أحد المعنيين ثم يقع الإنسان في حرج لكن إذا قلنا متواطئ ما خرجنا عن أصل المعنى لم نخرج عن أصل المعنى ولهذا يقول التحقيق أنه نوع من المتواطئ لأن واضع اللغة وضع هذا اللفظ بإزاء القدر المشترك صح فكلمة مع أصل وضع في اللغة وضعت بإزاء المعنى المشترك الجامع لكل ما يقتضيه هذا الأصل فوضع الله عندما قال مع يقصد المصاحب والمقارنة لكنه يعرف أنها تختلف بحسب الإضافات فأصل الوضع أنه متواطئ ولكن مع هذا يقول لما كانت نوعا خاصا من المتواطئ فلا بأس بتخصيصها بلفظ واشو اللفظ الذي خصصت به المشكك الشيخ الإسلام يقول لا مانع من أن نقول بدل ما نقول إن الألفاظ متواطئة ومشتركة فقط لا مانع من أن نقول إن هذه مشككة لأنها نوع خاص من المتواطئ