[215 -595] صفات عرش الرحمن - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأما عرش الرحمن الذي استوى عليه فهو عرش عظيم محيط بالمخلوقات عرش عظيم نعم قال الله تعالى فقل حصب يا الله لا إله لا هو علي توكلك وهو رب العرش العظيم وأما كونه محيطا بالمخلوقات فمن أين لنا الدليل على ذلك قول الله تعالى في الكرسي وسعى كرسيه السماوات والعرض والعرش أعظم بكثير من الكرسي وهو أعلاها أعلى المخلوقات معلوم لأن الله استوى عليه فيجب أن يكون فوق كل شيء أولى وثبت أيضا أن الفردوس أعلى الجنة ووسط الجنة ومنه تفجر عنهار الجنة وفوقه عرش الرحمن فوقه أو فوقه روايتان نعم فعلى رواة فوقه يكون فوق آل عنه فوقه بمعنى سقف يكون سقف نعم فالله عز وجل له هذا العرش العظيم وقوله وأكبرها أكبر هذه المخلوقات التي نشاهد ومن المعلوم أن الله قادر على أن يخلق أكبر من العرش ألف مرة ولس العرش كله ولس العرش أكبر شيء يخلقه الله لا ما ندري لكن الذي نعلم من المخلوقات أن العرش أكبره كما في عليث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما السماوات السبع والأراضون السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض ثلاثة السماوات ملتدى والخبر الجار مجور إلا كحلقة السماوات كلها السبع والأراضون السبع فحلقة ألقيت ملقاة في أرض ثلاثة الأرض الثلاثة الواسعة والحلقة ما هي يقولون إنها عند الإطلاق يراد بها حلقة الدرع وتعرفون الدرع ها قل لا يا خالق أي ماذا تعرف من الدرع إذا قل الدرع حلقات الدرع الدرع عبارة عن قميص قميص مزرود من الحلقات منسوس من حلقات من الحدي يلبسه الإنسان في القتال من أجل أن يتقي به الصهام نعم وهو معروف إذا كان تريدون نوريكم إياه يمكن إن شاء الله نوريكم إياه ها موجود أي كون إن شاء الله نشوف الآثار ما يجبونه لنا ولا نرح لهم إن شاء الله نوريكم إياه لا مهما نعم طيب يقول كحلقة ملقاة في أرض ثلاث تصوروا الآن نسبة الحلقة إلى هذه الأرض وش تكون لا شيء لا شيء في الواقع وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلات على تلك الحلقة الله أكبر ولهذا وصف الله بأنه العظيم العرش العظيم فإذن لا يقدر قدره إلا الله سبحانه وتعالى ولا يمكن للنسان أن ينحيط به مع أنه مخلوق من المخلوقات يقول قال المؤلف رحمه الله في رسالة عرشية والحديث له طرق المؤلف له رسالة اسمها رسالة العرشية نعم تكلم فيها عن الأفلاك بكلام في الحقيقة تقول سبحان الله هذا الرجل كأنه يعيش اليوم يعني ذكر أشياء حققها العلم الحديث نعم نعم مطبوعة وموجودة في الفتاوي موجودة في الفتاوي نعم قال والحديث له طرق وقد رواه يقوله المؤلف وقد رواه أبو حاكم وابن الحبان في صحيحه وأحمد في المسندي وغيرهم