[211 -595] شروط قبول المعنى المجازي - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول المعنى المجازي والمعنى المجازي لا يقبل إلا بعد تمام أربعة أمور انتبه لها الأول الدليل الصحيح المقتضي لصرف الكلام عن حقيقته إلى مجازه وهو ما يعبر عنه في البلاغة بالقديم ما يمكن
نحمل اللفظ على مجازه إذا قلنا بالمجاز إلا بعد تمام هذه الأمور الأربعة الأول الدليل الصحيح ماك الدليل أكون صحيحا المقتضي لصرف الكلام عن حقيقته إلى مجازه فإن لم يجد دليل ما نقبل
فالأصل حقيقة ثانيا استعمال اللفظ احتمال اللفظ للمعنى المجازي الذي ادعاه من حيث اللغة معلوم لابد أن يكون اللفظ محتمل للمعنى المجازي الذي ادعاه من حيث اللغة فإن لم يحتمل نقبل ما نقبل
لو قال إنسان لآخر خذ بارك الله فيك خذ هذه مئة ريال اشتري لي بها ثوبا اشتري بها ثوبا فذهب الرجل واشترى بمئة ريال تمام مئة خبزة وجابه قال الله أنا قلت لك ثوب وأنا جبت خبزة الآن قالي
لأن الخبز كسوة الباطن فأنت عبرت بالثوب مجاز عن ثوب الباطن اللي هو الشبع يقبل هذا ولا ما يقبل ليش ما يحتمل ما يحتمل ولو أوله هو العنو أوله نعم أول التأويل قد يكون يعني مقبولا في بعض
الحيان ولهذا قال الله تعالى إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى ما قال لا تجوع ولا تضمع لأن العري تعرى البدا من اللباس والجوع تعرى البطن من الطعام هو أراد أنه يحمل هذا على ذاك نقول ما
يمكن هذا ما هو مقبول ولا عمر أحد في اللعاء العربية عبر عن الثوب بالأكس عبر عن الخبز للثوب أبدا واضح لابد أن يكون اللفظ محتملا للمعنى المجاز فإن كان غير محتمل ما يقدر والشي نعم نعم
هي أن تظن الأولاد يعقوب لما قالوا لأبيهم اسأل القرية أنه بيروح يوزف على الجدران يقول وش تقولون ها تظن هذا ما حاجة كل من يعرف أن المراج بهذا المراج بذلك المعنى الحقيق اللي ما أعتم
لغيره أنك تسأل أهلا أين أين سير طيبة الثالث استعمال اللفظ للمعنى المجازي الذي ادعاه فيه اهتمال اللفظ اهتمال اللفظ للمعنى المجازي الذي ادعاه في ذلك السياق المعين فإنه لا يلزم من
اهتمال اللفظ لمعنى من المعاني من حيث الجملة أن يكون محتملا له في كل السياق لأن قراءنا لأن قراءنا الألفاظ والأحوال قد تمنع بعض المعاني التي يحتملها اللفظ في الجملة هذه مهمة يعني لو
فرض أن هذا اللفظ يحتمل هذا المعنى في اللغة يحتاج إلى دليل يثبت أن هذا الاحتمال ممكن في هذا السياق المعينة مثل ذلك كلمة يد كلمة يد في اللغة العربية تطلق على النعمة قل لي لا لا شك في
هذا كما قال المتنبي وكم لظلام الليل عندك من يد تحدث أن المعنوية ذكية نعم وكذلك قال أظن لا لا لا بالمعنى يحتد وكذلك قال لأبي بكر رسول القريس التي أرسلته إلى البكر أظنه بليل بورقة
قال لأبي بكر لولا يد لك عندي لم أجزك بها لأجبتك لولا يد لك عندي يعني نعمة أو عروت المسعود عروت المسعود الثقف تطلق بمعنى النعمة قل لي لا تطلق لكن هل يمكن أن يراد بالنعمة هل يمكن أن
هل يحتمل قوله تعالى لما خلقت بيدي أن يكون مراد النعمة في هذا السياق لا يمكن فصار هذا الثالث احتمال فوق احتمال أولا أن نقول ها الدليل على أن هذا المعنى يحتمله لفظ اللغة إذا جاب دليل
نقول بعد ثاني نطلب كسو هذا الدليل يدل على احتمال المعنى في هذا السياق المعيون لأنه ليس كل شيء يحتمله لفظ اللغة العربية يمكن أن يحتمله في كل السياق طيب الرابع أن نبين الدليل على أن
المراد من المعاني المجازية هو ما ادعاه لأنه يجوز أن يكون المراد غيره فلا بد من دليل على التعييب والعجيب أن هذا الدليل كثير من أهل التأويل التزم به يقول هذا هو اللي يقسمه هنا إنك
تجيب دليل يدل على أن المراد هذا المعنى اللي عينك نعم مثلا هذا اللفظ يحتمل في اللغة عدة معاني منها ظاهر اللفظ وظاهر اللفظ هو أول ما يكون باللفظ ومنها المعنى الذي يخالف الظاهر الذي
ادعاه هذا الرجل يقول هذا الدليل يعين أن الكلام يراد به ما ذهبت إليك مثلا وجاء ربك يقول وجاء أمر ربك يقول جب دليل على أن المراد أمره وإن كان مراد وجاء ربك وجاء عذاب ربك وإن كان مراد
وجاء ربك وجاء ربك وجاء ملك ربك تدري ليش تقول جاء أمر ربك فقط فحينئذ ما يستطيع يعني سلمنا أن اللفظ مستعمل في مجازق كما قلت لكن ما الدليل على أن المراد بالمعنى المجازق هو الذي عينته
أنت يجوز أن يكون المراد معنى المجازع غيره فهذا الدليل وهذه الأوجه الأربعة ذكرها ابن القيم رحمه الله لكن يمكن أن يضع فيها بعض الشيء توضيحا