[209 -595] الرد على من فسر الاستواء بالاستيلاء من باب المجاز - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

رابعا أن الذين فسروه بالاستيلاء كانوا مقررين بأن هذا معنى المجازي هم يقولون هذا مجاز استوى بمعنى السولاء هذا مجاز لا شك وأن استوى حقيقة بمعنى على لكنها هنا مجاز عن الاستيلاء وتعرفون النزاع بين العلماء في إثبات المجاز ونفيه إما مطلقا وإما في القرآن فذهب بعض هذا العلم إلى أنه لا مجاز في اللغة مطلقا ومما ذهب إلى هذا بل ممن أيد هذا وله قد ذهب إليه قبله الناس شيخ الإسلام وابن القيم وقد بسط القول عليه في كتاب الإيمان يعني شيخ الإسلام وبسط ابن القيم الكلام عليه في مختصر السواعب فمن أراد أن يرجع إلى قولهما تبين له بذلك أنه لا مجاز في اللغة وبذهب بعض العلم إلى أنه لا مجاز في القرآن فقط وأما اللغة فيجوز أن يكون فيها المجاز ومسألتنا الآن مما في القرآن ولا مما في اللغة مما في القرآن إذن لا يمكن أن تكون مجازي لكن هؤلاء المعطلة هم الذين ابتدعوا المجاز وجعلوا من هذا السلاح جعلوا منه إبطالا لكثير من سبحة الله عز وجل يقول المعنى المجازي والمعنى المجازي لا يقبل إلا بعد تمام أربعة أمور انتبه لها الأول الدليل الصحيح المقتضي لصرف الكلام عن حقيقته إلى مجاز وهو ما يعبر عنه في البلاغة بالقريمة ما يمكن نحمل اللفظ على مجازه إذا قلنا بالمجاز إلا بعد تمام هذه الأمور الأربعة الأول الدليل الصحيح ما كل دليل أكون صحيحا المقتضي لصرف الكرام عن حقيقته إلى مجازه فإن لم يجد دليل ما نقبل فالأصل حقيقة ثانيا استعمال اللفظ احتمال اللفظ للمعنى المجازي الذي ادعاه من حيث اللغة معلوم لابد أن يكون اللفظ محتملا للمعنى المجازي الذي ادعاه من حيث اللغة فإلا ما احتمل نقبل ما نقبل لو قال إنسان لآخر خذ بارك الله فيك خذ هذه مئة ريال اشتري لي بها ثوبا فذهب الرجل واشترى بمئة ريال تمام مئة خبزة وجاب قال الله أنا قلت لك ثوب وأنت جبت خبزة الآن قال لي لي أن الخبز كسوة الباطن فأنت عبرت بالثوب مجاز عن ثوب الباطن اللي هو الشبع يقبل هذا ولا ما يقبل ليش ما يهتمل في الله العربي ما يهتمل ولو أول هو هو العنو أوله نعم أول التأويل قد يكون يعني مقبولا في بعض الحيان ولهذا قال الله تعالى إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى ما قال لا تجوع ولا تضمع لأن العري تعرض البدا من اللباس والجوع تعرض الباطن من الطعام هو أراد أنه يحمل هذا على ذاك نقول ما يمكن هذا ما هو مقبول ولا أمر أحد في اللوع العربية عبر عن الثوب بالعكس عبر عن الخدس للثوب أبدا واضح لابد أن يكون اللفظ محتملا للمعنى المجاز فإن كان غير محتمل ما يقبل والشي نعم نعم هي أن تظن أن أولاد يعقوب لما قالوا لأبيهم اسأل القرية أنه بيروحي يوزف على الجدران يقولوش تقولون ها أقول تظن هذا ما حاجة كل ين يعرف أن المراد بهذا المراد بذلك المعنى الحقيق اللي ما عتم الغيره أنك تسأل أهلا أين أين سير طيب الثالث استعمال اللفظ للمعنى المجازي الذي ادعاه فيه احتمال اللفظ احتمال اللفظ للمعنى المجازي الذي ادعاه في ذلك السياق المعين فإنه لا يلزم من احتمال اللفظ لمعنى من المعاني من حيث الجملة أن يكون محتملا له في كل السياق لأن قرائن الألفاظ والأحوال قد تمنع بعض المعاني التي يحتملها اللفظ في الجملة هذه مهمة يعني لو فرض أن هذا اللفظ يحتمل هذا المعنى في اللغة يحتاج إلى دليل يثبت أن هذا الاحتمال ممكن في هذا السياق المعينة مثل ذلك كلمة يد كلمة يد في اللغة العربية تطلق على النعمة قل لي لا لا شك في هذا كما قال المتنبي وكم لظلام الليل عندك من يد تحدث أن المعنوية ذكي نعم وكذلك قال أظن لا لا بالمعنى يحتد وكذلك قال لأبي بكر رسول القريش التي أرسلته إلى البكر أظنه بليل بورقة قال لأبي بكر لولا يد لك عندي لم أجزك بها لا أجبت لولا يد لك عندي يعني نعمة أروت بالمسعود أروت بالمسعود الثقفة تطلق بمعنى النعمة قل لي لا تطلق لكن هل يمكن أن يراد بالنعمة هل يمكن أن هل يحتمل قوله تعالى لما خلقت بيدي أن يكون مراد النعمة في هذا السياق لا يمكن فصار هذا الثالث احتمال فوق احتمال أولا أن نقول ها الدليل على أن هذا المعنى يحتمله لفظ اللغة إذا جاء الدليل نقول بعد ثاني نطلب كسه ها الدليل يدل على احتمال المعنى في هذا السياق المعجل لأنه ليس كل شيء يحتمله لفظ العربية يمكن أن يحتمله في كل السياق طيب الرابع أن نبين الدليل على أن المراد من المعاني المجازية هو ما ادعاه لأنه يجوز أن يكون المراد غيره فلا بد من دليل على التعييب والعجيب إن هذا الدليل كثير من أهل التأويل التزم به وقال هذا هو اللي يقسم ظهورنا إنك تجيب دليل يدل على أن المراد هذا المعنى اللي عينك نعم مثلا هذا اللفظ يحكمل في اللغة عدة معاني منها ظاهر اللفظ وظاهر اللفظ هو أولى ما يكون باللفظ ومنها المعنى الذي يخالف الظاهر الذي ادعاه هذا الرجل يقول هذا الدليل يعين أن الكلام يراد به ما ذهلت إليك مثلا وجاء ربك يقول وجاء أمر ربك يقول جيب دليل أن المراد أمره من كان مراد وجاء ربك وجاء عذاب ربك من كان مراد وجاء ربك وجاء ربك وجاء ملك ربك تدري ليش تقول جاء أمر ربك فقط فحينئذ ما يستطيع يعني سلمنا أن اللفظ مستعمل في مجازك كما قلت لكن ما الدليل على أن المراد بالمعنى المجازي هو الذي عينته أنت يجوز أن يكون المراد ها معنى المجازع غيره فهذا الدليل وهذه الأوجه الأربعة ذكرها ابن قيم رحمه الله لكن يمكن غيرنا فيها بعض الشيء توضيحا