تفسير الآية (35) إلى قوله تعالى [ وأنبتناها نباتاً حسناً وكفلها زكريا ؟ الآية (37) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط الثاني عشر من تفسير سورة آل عمران على من زعم أن البشر متطور من جنس لآخر من القردة إلا آدمه للبشر والجديد بأن نسمي هذا القائل قردا لأنه راضي لنفسه أن يكون
أصبه القرد أما نحن فنقول إن أصبنا آدم عليه الصلاة والسلام الذي خلقه الله بيده من تراء وأنه جنس مستقل بنفسه لا متطور ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات اسمين من أسماء الله وهما السميع
والعليم السميع والعليم فالسميع تعلق بالأصوات والعليم يتعلق بكل شيء بالأصوات والأحوال والأعيان وكل شيء وقد مر علينا أن أسماء الله سبحانه وتعالى تتضمن أو يتضمن الإيمان بها ثلاثة
أشياء إن كانت متعدية وشيئين إن كانت لازمة إن كانت متعدية يتضمن الإيمان بها ثلاثة أشياء أول إثباتها اسما من أسماء الله يعني أن تثبتها على أنها اسما من أسماء الله لا تنكرها الثاني
إثبات ما تضمنته من صفة أو استلزمته ما تضمنته أو استلزمته والثالث إثبات الحكم إثبات الحكم الناتج عن هذه الصفة كم هذا سامي ماهي إثبات هذا الاسم على أنه اسم من أسماء الله لا إثبات ما
تضمنه أو استلزمه من صف طيب بات الحكومة طيب نحن الكلام المتعد طيب نقول ما تضمنه أو استلزمه هل هناك فرق بين التضمن والاستلزام نعم التضمن جزء من ما دل عليه الاسم بلفظه هذا التضمن جزء
من ما دل عليه بلفظه فمثلا اسم الخالق يتضمن الدلالة على ذات الله عز وجل والدلالة على صفة الخالق هذا تضمن ويتضمن العلم والقدرة على وجه الالتزام لأنه لا خلق إلا بعلم وقدرة فالمهم أنه
لا يتملك الاسم إلا بذلك الإثبات هذه الأشياء الثلاثة أول الإثبات هو اسما من أسماء الله والثاني إثبات ما تضمنه أو استلجمه من صفة والثالث الحكم مترتب فمثلا الاسم الخالق والصفة
المتضمنة الخلق ومستلجمة العلم القدرة والأثر أو الحكم أنه يخلق فهو خالق بخلق الرحمن اسم تضمنه للرحمة صفة يرحم حكم أو أثر أما إذا كان لازما فإنه لا يتم الإيمان به إلا بإثبات إلا
بإثبات اسم من أسماء الله وإثبات ما تضمنه من صفة فالحي مثلا لا تعدل غير الله نثبته اسم من أسماء الله ونثبت ما تضمنه من الصفة وهي الحياة هذه هي القاعدة في إثبات اسماء الله وصفاته إذا
طبقنا هذا القائد على الأسمين الموجودين معا فالسماء يتضمن الإيمان به على أنه أسماء الله والإيمان بالصفة التي تتلع عليها والسم والأثر أو الحكم أنه يسم وكذلك نقول في علم ثم قال تعالى
إذ قالت امرأة عمران هذا متدرس له إذ قالت امرأة عمران يعني أذكر إذ قالت وهذا التركيب موجود في القرآن كثيرا وإنما حذف العامل لدلالة السياق عليه وتلك قائلة المشهورة عند النحويين أشار
إله ابن مالك في الألفية فقال وحدكما يعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكما فهنا العامل المحثوه معلوم بالسياق وأذكر إذ قالت يعني أذكر هذه الحالة التي صدر فيها هذا القول من امرأة
الامرام إذ قالت امرأة عمران من امرأة عمران؟
هي أم مريع يعني جدة عيسى بن مريع إذ قالت امرأة عمران ربي إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل منه ربي منادى حذبت منه يا أم نداء وأصله يا ربي ولكن تحذف يا أم نداء في مثل هذا التركيب
اختصارا لكثرة استعماله وحذف منه ضمير متكلم وأصله ربي إني حذبت تخفيفا وقولها ربي إني نذرت لك ما في بطن محررا نذرت ما اتزمت أن يكون ما في بطن محررا من خدمة وتقيده بها ليكون خادما
للمسجد المسجد الأقصى وكان من عادتهم أن يفعلوا ذلك أي أن الإنسان منهم ينذر ولده ليكون قائماً بخدمة المسجد الأقصى تعظيماً له فتقول ربي إني نباث إلىك ما في بطني محرم وقولها ما في بطني
باسم موصول يفيد العموم فيشمل ما لو وضعت واحداً أو اثنين أو اثنين وذكراً أو أو مثلاً فإذا قال قائل كيف تقول إنه يشمل ما لو وضعت اثنين وهي تقول إني نذرت لك ما في بطلي محررا ومحرر
واحد ولم تقل محررين فالجواب أن الأسماء الموصولة المشتركة أي التي تصلح للمفرد وغيره يجوز فيها مراعاة لفظها بالإفراد ومراعاة معناها بالإفراد إن كان مرادا بها المفرد والتثنية إن كان
مرادا بها المثنى والجمع إن كان المراد بها الجمع مذكرا كان أو مؤنع وعليه فلا يمنع أن يكون قولها محررا أن يكون ساملا لما تضعه ولو كانوا أكثر من واحد لأنه أفرد باعتبار اللف وكذلك من
الشرطية يجوز فيها مراعاة اللف ومراعاة المعنى ألم تروا إلى قوله تعالى الله الذي نعم ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته باعتبار بيش الإفراد هنا باعتبار اللف يكفر عنه سيئاته
ويدخله جنات تجري من تحتها لنهار ذكره باعتبار اللف خالدين فيها أبدا باعتبار المعنى قد أحسن الله له رزقه باعتبار اللف طيب فقم إن لك ما في بطر عام يشمل كل ما في بطن من ذكور أو إناث
واحد أو متعدد محرراً من إيش من قيد خدمتي إلى خدمة المسجد أقصى فتقبل مني يعني تقبل مني هذا التقرب إليك بنادل هذا المحرر بنادل هذا الحمل الذي نذرته ليقوم في خدمتي بيته إنك أنت السميع
العليم هذه الجملة استئنافية للتعليق يعني أني سأرتك أن تتقبل مني لأنك السميع العليم السميع تشمل هنا سمع الإدراك وسمع الإجابة يعني أنك تسمع دعائي وتستجيبه وقد مر علينا أن السميع من
أسماء الله يتضمن سمع الإدراك وسمع الإجابة وأن سمع تأتي بمعنى السجاب كما في قول مصلي سمع الله لمن حمدانك أي استجابة فهنا سميع الدعاء أيهما أنسب الإدراك أو الاستجابة يشمل الأمرين
يشمل الأمرين لكن فائدة الداعي بماذا؟
بالاستجابة وقولها إنك أنت السميع العليم يعني السامة لدعائي المستجيب له العليم بما يكون صالحا وبكل شيء لكن ذكر العلم هنا لأن الأسان قد يسأل الشيء وليس من صالحه الحصول فيسلم الأمر
إلى علم الله عز وجل ومن المعلوم أن الداعي إذا دعا فإنه يحصل له واحد من أمور ثلاثة إما أن يستجيب الله له الدعاء وإما أن يدخل ذلك له يوم القيامة فيرطيه مثل ما دعاه وإما أن يصرف عنه
من السوء ما هو أعظم هذا بالإضافة إلى أن الدعاء نفسه عبادة يثاب عليه الإنسان إنك أنت السميع العليم فلما وضعتها فلما وضعتها ولم يقل فلما وضعته مراعاة ليش؟
مراعاة للمعنى لأنها وضعت أنثى فلما وضعتها وكانت قد نذرته محررا بناء على أنه ذكر لما وضعتها اعتذرت لربها قالت ربي إني وضعتها أنثى وهذا اعتذار منها إلى الله أنها وضعتها أنثى والأنثى
ليس من العادة أن تخدم المسجد فكأنها تعتذعي الله عز وجل من هذا النذر قال والله أعلم بما وضعت وفي قراءة والله أعلم بما وضعت قراءة السبعين ونفسرها على الوجهين أما قولها رب إني وضعتها
أنثى فقد علمتم أن الغرب من هذه الجملة على اعتذار لا إخبار الله بما وضعت لأنه عالم عز وجل هو الذي خلقها وهو الذي وضعت بإذنه وأمره فالأمر لا أخبى عليه لكن ذكرتها اعتذارا وعلى هذا
فنقول على قراءة والله أعلم بما وضعت تكون الجملة من باب الاحتياب نعم والله أعلم بما وضعت تكون الجملة من باب الاحتراس حتى لا يظن بها أنها تعتقد أن الله لم يعلم فقالت ربي إني وضعت
عنثى والله أعلم بما وضعت فلست أخبر الله بعمر يخفى عنه بل إني أؤمن بأنه عالم بما وضعت هذا على قراءة أما على قراءة السكون والله أعلم بما وضعت فالكلام من الله الكلام من الله وفيه دفاع
عن هذه المرأة لأن الله تعالى يعلم أنها لم تقل إني وضعتها أنثى إخبارا منها لله لأنه سبحانه وتعالى زكاه بقوله والله أعلم بما وضعت هذا من وجه من وجه آخر ليبين عز وجل أن قولها ربي إني
وضعتها أنثى لا يعني أن الله لا يعلم بما وضعت بل هو عالم وإن قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وأعلم اسم تفضيف يدل على أن المفضل زائد على المفضل عليه في هذا الوصف كما لو
قلت فلان أكرم من فلان معناه أن هذا المفضل وهو فلان زائد في الكرم على المفضل عليه فأعلم هنا يعني أعلم من كل أحد بما وضعت ففيه إثبات العلم لله عز وجل مع الزيادة وبهذا التقرير نعلم
ضعف قول من قال إن اسم التفضيل هنا بمعنى اسم الفاعل وأن معنى قوله والله أعلم بما وضعت أي والله عالم بما وضعت فإن هذا القول لا شك قصور في تفسير كلام الله لأن إثبات العلم بلا تفضيل
أنقص من إثبات العلم مع التفضيل هل يسه كذلك لأن كذا قلت فلان عالم لا يمنع أن يكون غيره مساويا له في العلم لكن يقول فلان أعلم من فلان صار فاضلا غيره بالعلم وغيره مفظور ولا أعلم سبحان
الله كيف يفر بعض العلماء من إثبات المفاضلة بين الله سبحانه وتعالى وبين خلقه مع أن المفاضلة لا تدل على أي نقص بل اللفظ الذي يقتل المشاركة هو الذي قد يحتمل النقص والمماثلة لكن اللفظ
إبدال على المفاضلة ليس فيه نقص بوجه من الموتوب فالله أعلم من كل أحد سواء كان هذا العلم مقيدا أو مطلقا وقومه الله أعلم بما وضعت فيه بحث وهو النماء باسم موصول واسم الموصول يحتاج إلى
عائد فأين العائد؟
والله أعلم بما وضعت أو بما وضعته طيب السؤال مرة ثانية إلى أين ذهبت في فكرك؟
طيب نعم يعني العائل محلوف ضمير مفعول به محلوف فبما وضعته أو بما وضعته نعم القراطين قال الله تعالى وليس الذكر كالأنثى هل هذا من كلامها أو من كلام الله أما على قراءة والله أعلم بما
وضعت فالظاهر أنه من كلام الله أن كونه من كلام الله أرجح لأن قوله والله أعلم بما وضعت من كلام الله وأما على قراءة والله أعلم بما وضعت فإن كونه من كلامها أرجح لألا تتشكت الجمل ولنقرأ
الآن رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم تكون الآن متسقة متناسقة لكن إذا جعلنا والله أعلم واضح من كلام الله صار قوله وليس الذكر كالأنثى متسقا
مع قوله والله أعلم بما وضعت ومن ثم اختلف العلماء هل هذه الجملة من كلام الله أو من كلام مريم ونحن نقول الاحتمال موجود يعني احتمال الوجهين موجود بكل حال لكن على قراءة بما وضعته يترجح
أنه من كلام من مريم وعلى قراءة بما وضعت يترجح أنه من كلام الله عز وجل على كل حال في هذه الجملة بيان أن الذكر لا يماثل الأنثى إن الذكر لا يماثل الأنثى وكأن الإنسان يحدث نفسه ويقول
إن مقتضى الحال أن تكون العبارة وليس الأنثى كالذكر لأن العادة أن الأدنى هو الذي يشبه بالآن فهنا ليس الأنثى كالذكر أقرب إلى باده الرأب وليس الذكر كالأنثى ولهذا ادعى بعض العلماء أن في
التشبيه قلبا والتشبيه المقلوب أسلوب من أساليب اللغة العربية نعم أسلوب من أساليب اللغة العربية ولا سيما عند الشعراء في العصور الوسطى حتى إن بعضهم يبالغ في التشبيه المقلوب حتى يقول
وبدى الصباح كأن غرته وجه الخليفة حين يمتدع نعم وبدى الصباح كأن غرتهم وجه الخليفة حين يمتدع الصباح الذي يملأ له فقه ويضع الدنيا كأن غرته بياضة وجه الخليفة إذا امتدع مش بيرضيها
الخليفة يعني بيرضيه واجه نعم طيب هذه من المباراة الكريهة في الوضع المهم أن بعضهم قال إنه على تشبيه المقلوب وبعضهم قال إنه تشبيه على أصل ووضع فليس الذكر كالأنثى وشرف الذكر على
الأنثى يعلم من أدلة أخرى ومن قراء أخرى ولكن ليس الذكر في خدمته لبيت المقدس كالأنثى أرفع لعدنى أرفع والتي شرفت البقية في البحث نعم أقول إيش أيها بينهما أزمنه فطاور وقد أولدها اسم
أسم وقال أولد هذا على رسول صلى الله عليه وسلم كيف عمران ماريم ابنة عمران وهارون في قولها اخت هارون فقال ان ما كانوا يسمون في انبياء امرأة ماريم جنة عمران لا يمكن ان تكون اختا لموسى
لانه صلقها هارون يا اخت هارون انهم كانوا يسمون باسماء يعنيوا بينهم ازمة كثيرة وموسى من المرأة أختارون غيرك وموسى أبداً رغبة منهم في حجمة المسجد نعم نعم نعم أحياناً العام يخصصه
قريمة الحال أو قريمة المقال يعني قد تكون قريمة حالية أو لقضية كانها لقضية فقريمة المقال كان حالية فقريمة الحال الله ذكر أنه فضل لبني إسرائيل على العالمين ومعلومنا أن أمة محمد أفضل
منها قال الله تعالى في ذني السرين ولقد افترناهم على علم على العالم فالمراد على عالم زمانه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فلما وضعتها قالت رب مني وضعتها أنثى والله عالم بما وضعت وليس
ذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيدها بك وبريتها من الشيطان الرجيم فتقبلها ربها بقمون حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفنها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم
أنا لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب هناك دعا زكريا ربه قال رب هبني من لدنك ذرية طيبة إنك سميع فعاء فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي
الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِأَحْيَا مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيْجًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ بس وليس الذكر كالأنثى يعني ليس الذكر مساوي
للأنثى وإذا انتفت مساوات الذكر للأنثى انتفت مساوات الأنثى للذكر لأن التساوي يكون بين شيئين فإذا انتفت المساوات في أحدهما لازم أن تكون منتفية في الآخر فلا سواء بين الذكر والأنثى بل
لكل واحد منهما نزاته وخصائصه الأنثى تفوق الرجل في شيء والرجل يفوق الأنثى في الشيء لكن الغالب أن الصالح لخدمة المساجد هو الرجل لأنه أقوى وأذكى وأعقل وأدوى في العمل الأنثى إذا حاضت
مثلا لا تستطيع أن تخدم المسجد لأنها سوف تخرج منه ما تجلس هذا إن كانت شريعة وإن كشريعة وأيضا الأنثى لا تتحمل من الأعمال ما هو مشق بل هي أضعف من الرجل وإن كانت قد يكون عندها من الجلد
والصبر أكثر مما عند الرجل في معاناة الأشخاص لا في معاناة المصائب فإن المرأة في معاناة المصائب أجنى بكثير من الرجل كما هو معروف قال وليس الذكر كالنثى وإني سميتها مريم تقولها من؟
قل أمه إني سميتها مريم وهذا الاسم إما أن يكون مشهورا عندهم أو أن اختارت لأمر يريده الله عز وجل على كل حال لا أستطيع أن أعلل لماذا اختارت لأن هذه قضية عين والله أعلم ما هو السبب
أنها اخترت هذا السبب قالت وإني أعيدها بك أعيدها أي أستجير بك لها لأن الاستعادة معناه الاستجارة الاستجارة من أمر مكروف ولهذا نستعيد بلا من الشيطان الرجيم ونستعيد بالله من عذاب جهنم
وعذاب القبر وفتنة المحياء والممات وفتنة المسيح الدجال قالوا أي أهل اللغة العياذ من المكروه واللياذ في رجاء المحبوب وأنشد على ذلك قول الشاعر يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما
أحاذره لا يجبر الناس عظماً أن تكاسره ولا يهيضون عظماً أن تجابره ويخاطب ملك من الملوك وهذا الوصف لا يليق إلا بالله عز وجل لكن الشعراء يتبعهم الغاوم طيب إذن أعيدها بك من الشيطان
الرجيم يعني أستجير بك لها من الشيطان الرجيم والشيطان هو أبو الجن كما قال الله تعالى أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو وهنا نقول شيطان من شطن أو من شاط طولا فمنهم من قال
إنه من شطن أي بعض ومنهم من قال من شاط أي غضب لأن طبيعة الشيطان الغضب والسرعة وادم التأني وهو أيضا قد بعد من رحمة الله ولكن من الظاهر أنه من شطن وأن النون أصلية ولذلك لا يمنع من
الصرف وقول الشيطان الرجيم الرجيم بمعنى المرجوم وأصل الرجم القذف بالحجارة ومنه رجم الزاني وعلى هذا فيكون في الكلام استعارة أي أننا استعارنا الرجل للحجارة الدال على إبعاد المرجوم
للمبعد المطرود فالرجيم هنا بمعنى مفهول فعيل بمعنى مفهول أي مطرود مبعد الرحمة الله عز وجل ومن العلماء من قال إن الرجم يأتي بمعنى الطرد حقيقة لاستعارة وعلى كل حال فإذا اتضح المعنى
فسواء كان الرجم استعارة أو كان أصليا حقيقة من الشيطان الرجيم وإنما استعادت بالله لها من الشيطان الرجيم لأن الشيطان الرجيم مبعد عن رحمة الله والمبعد عن الرحمة يريد أن نبعد كل إنسان
عن الرحمة لا سيما بني آدم بل لا سيما بني آدم لأن بني آدم أعداء للشيطان قال الله تعالى إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدو حزبا ليكون من أصحاب السعيد فهو عدو والعدو لا يريد من
عدوه إلا ما فيه هلاق ولهذا استعادت بربها عز وجل لهذه الأنثى من الشيطان الرجيم لأن لا يخيها ويضله قال الله تعالى ويلو الشيطان أن يضلهم طلالا بعيدا نعم يقول وإني أعيدها بك وذريتها من
الشيطان الرجيم لم يكن لها ذرية إلا واحد من؟
عيسى بن مري وهل لعيسى ذرية؟
الله أعلم قد يكون له ذرية وقد لا يكون لكن مهما كان هي قالت وذريتها بناء على أي شيء بناء على الأصل والغالب الأصل والغالب أن الأنثى تتزوج ويكون لها ذرية ولكن الله سبحانه وتعالى أعراد
لهذه المرأة شيئا أخرى قال الله تعالى فتقبلها ربها بقبول حسن تقبل قال أهل اللغة بمعنى قبل ولهذا قال قبول ولم يقل تقبل فتقبلها بقبول ولم يقل بتقبل والمستر الموافق لتقبل لتقبلها تقبل
أما قبول فهو في هذا الموضع اسم مصر وليس بمصر فقوله والله أنبتكم من الأرض نباتا ولم يقل إنباتا لكن هل تقبل وقبل بمعنى واحد أو أن في تقبل شدة عناية ومبالغة أو لا وما أكثر القولين قول
إن تقبل بمعنى قبل كتعجب بمعنى عجب وتبر بمعنى برئ نعم تقول تبرع من فلان بمعنى برئ منه وقول ثاني إن أن تقبل أبلغ من قبل من قبل أبلغ وعلّل ذلك بالعلّة الغالبية وهي أن الغالب أن زيادة
المبنى تدل على زيادة المعنى كيف زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى يعني إذا جعلت البيت طابقين صار أكثر من الطابق الواحد نعم هو صحيح الطابق الواحد يسأل مئة نفر الطابقين مئتي لكنهم لا
يريدون هذا يريدون أن زيادة بنية الكلمة تدل على زيادة معناها وهذا كما مر علينا كثيرا ليس مضطرقا بل هذا هو الغالب وقد يكون الأمر بالعكس كنمل ونملة وشجر وشجرة وبقر وبقرة أين أكثر
الزائد أو الناقص الناقص أكثر الناقص أكثر طيب تقبلها ربها الرب بمعنى الخالق المالك المدبر هذا الرب بالنسبة لله عز وجل إذا أضيفت رببها لله فهذا معناه فهذا معناه أنه الخالق فلا خالق
غيره المالك فلا مالك غيره المدبر فلا مدبر غيره وهذا النفي باعتبار الإطلاق فلا خالق على سبيل الإطلاق إلا الله وإذا أضيف الخلق إلى غيره فإنما هو باعتبار التغيير والتصيير لا باعتبار
الأصل فخلق الباب من الخشبة ليس أصليا بل هو تغيير وتصيير سير الخشبة بابا فقال خلقه لكن أصل هذا الخشب من الذي خلقه الله عز وجل ولا يستطيع أحد من الخلق أن يخلق خشبة واحدة ولا غصن شجرة
المالك على الإطلاق وإضافة الملك لغير الله إضافة جزئية وإلا فقد قال الله تعالى إلا على أزواجهم أو ما ملكت إمانه فأضاف الملك إلى الإنسان وقال تعالى أو ما ملكتم مفاتحهم فأضافه أيضا
الإنسان لكن هذا ملك مقيد غاية التقييم طيب المدبر كذلك التدبير على الإطلاق عبد الرحمن هو لله عز وجل أما الإنسان فإنه وإن أضيف إلى التدبير فهو تدبير خاص محصور على كل حال الرب المضاف
لله ماذا معناه؟
الخالق المالك المدبر ربوية الله نوعان عامة وخاصة رب السماوات والأرض وما فيهن هذه عامة خاصة رب موسى وهارون وهنا ربها من العامة ولا الخاصة الخاص من الخاصة واعلم أن كل خاص من الربوية
والمعية والسم والبصر وما عشب ذلك مما قال العلماء إنه من قسم العام وخاص أن الخاص يتضمن العام ولا عكس ما معنى؟
الخاص يتضمن العام ولا عكس فكل من كان الله ربه على وجه الخصوص فهو ربه على وجه العموم وكل من كان الله معه على وجه الخصوص فهو معه على وجه العموم وكل من سمعه الله على وجه الخصوص فقد
سمعه على وجه العموم وهل مجر وهنا أضاف الربوبية إلى مريم لأنه عز وجل تقبلها هذا القبول حسن بقبول حسن والقبول من الله الحسن أنه سبحانه وتعالى يسرها للسر وسهل أمرها وجعلها من خيرة
نساء العالمين حتى ألحقها بالرجال في صلاحهم فقال فنفخنا فيهم روحنا وصدقت بكلمة ربها وكتبه وكانت من القانتين وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين وتأمل أنه قال من القانتين ولم
يقل من القانتات لأنه كما جاء في الحديث كامل من الرجال الكثير ولم يكن من نساء إلا عدد قليل لا تتجاوز أصاب عدد الواحد طيب إذن نقول إن هذا القبول هو ما حصل لها من الرفع عند الله عز
وجل وتيسر الأمور والذكرى الحسنى وغير ذلك مما أفاض الله عليها من نعمه وأنبتها نباتا حسنا هذا أنبتها نباتا حسنا قد يعود إلى المعنى وقد يعود إلى الحس أي قد يعود إلى المعنى يكون أنبتها
نباتا حسنا يعني في تمال الأداب والعفة والحشمة وغير ذلك وقد يكون أنبتها نباتا حسنا باعتبار الجسم يعني بمعنى أنه نماها ثمية جيدة يعني لم يتعثر فيها جسمها حتى أن بعضهم ولعلها من
الإصاليات قال إنها تنمو في العام ما ينموه غيرها في عامين فالله أعلم إنما يكفي من ذلك أن الله أنبت نبات حسن لو لم يكن من ذلك إلا أنه سلمها من الأمراض المؤذية المتعبة لكان هذا كافر
المهم أن الله سبحانه وتعالى تقبلها بقضون حسن وأنبتها نبات حسن معنويا وحسيا وكفلها زكريا هذا أيضا من التسير أن الله يسر لها من يكفلها من الرصف ولا شك أن الإنسان إذا كان عند كافل
مستقيم صالح كان هذا من أسباب صلاحي واستقامته وإذا كان عند فاسق كان بالعكس ولهذا قال العلماء لا يجوز أن يترك المحظون الطفل المحظون بيد شخص لا يصونه ولا يصلحه قول وكفلها زكريا هذا
القراءة المعروفة لفنسح وتكون كفلة ناصبة لمفعولين أحدهما والثاني زكريا وهذا الفعل من أخوات كان ولا من أخوات كسا ما الذي أعلمكم بأنهم من أخوات كسا وعا طيب ولكن ينصر مفعولين هذا ليس
أصلهما مثل والخبر فإذا وجدت فعلا ناصبا مفعولين لا يصف أن يكون مبتدان وخبرا فاعلم أنه من باب كسر وهنا لو قلت هي زكريا يستقيم المعنى ولا لا لا يستقيم طيب وفيه قراءة كفلها زكرياء
كفلها زكرياء والفرق بينهما أن القراءة الأولى بألف مقصورة والثانية بألف ممدودة فيها قراءة الثالثة وكفلها زكريا كفلها على أن زكريا فاعل في قرآة رابعة وكفلها زكرياء على أنه فاعل أيضا
لكن الفرق بين هذه والتي قبلها إيش القصر والمد القصر والمد فصار الزكريا الآن تمد وتقصى وكفل تخفف وتشد والعراب على حسد الوضع طيب كفلها زكريا وهنا سؤال هل زكريا منصرف أو غير منصرف غير
منصرف ممنوعنا الصرف لماذا للعالمية والعجمة طيب ما رأيكم لو وجدت العجمة بدون عالمية ينصرف عجمة بدون عالمية ينصرف تكون كلمة عجمية لكن ميه عالم ينصرف لأنه لا بد من علتين العالمية
والعجمة ولهذا قال علي لشريح قالون قالون فنوّا ومعنى قالون جيد في اللغة الرومية طيب إذن نقول زكريا علم أعجمي فهو ممنوع من الصحف ما معنى كفلها أي صار كافل الله وكفلها أي جعل كفيلها
زكريا كلما دخل عليها زكريا أو زكرياء قراثا كلما دخل عليها زكرياء المحرابة المحراب وجد عندها رزقا كلما دخل المحراب عليها والمحراب المفعال من الحرب وهو مكان العبادة وليس المحراب هو
طاق القبلة كما هو عند الناس ورأيت في بعض المساجد مكتوب على الطاقة القبلة على القوس كلما دخل عليها زكريا المحراب فيجعلون الإمام مريا وهم لا يشعرون نعم ويخطئون أيضا في اللفظ يخطئون
في اللفظ لأن المحراب قلت ما كان العبادة سواء كان طاقا وسواء كان مقوسا أو مربعا أو حجرا حتى الحجر الذي يتعبر فيها إنسان المحراب نعم ولهذا قال الله تعالى في قصة داود إذ تسور المحراب
يعني طاق موصر المحراب مكان للتعبد فيه قالوا فهو مفعال من الحرب وسمي بذلك لأن المتعبد فيه يحارب من؟
الشيطان ولذلك سمي محرابا طيب كلما دخل عليها زكري المحراب وجد عندها رزقا وهي امرأة منقطعة للعبادة دائما في محرابها ويجد عندها رزقا والرزق هنا ما يقوم به البدن يعني رزقا تأكلهم ليقوم
بدنها وتحفظ حياتها هذا الرزق ما هو قال بعض المفسرين وهو من الإسرائيليات يجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء وسبحان الله ما لداء هذا إذا وجد عندها فاكهة الصيف في
الصيف أو فاكهة الشتاء في الشتاء وهي مرأة متعبدة من قطع العبادة فهو آية ليش نقول نجيب البرتكان ووقت القيض والعنب ووقت الشتاء ما هو لازم فلذلك نقول كلمة رزق ما يقوم به البدء وليكن
فاكه أو طعاما أو تمرا أو أي شيء آخر المهم أنه يجد عندها رزقا تتقوت به وهذا من الآيات كيف امرأة متعبدة انقطعها لعبادة يوجد عندها الرزق نعم قال يا مريم أنا لك هذا أي من أين لك هذا
وخاطبها بقوله يا مريم إشارة إلى أنها في حال لا تقتضي أن يكون عندها ذلك لأنها مرأة لا تكتسب امرأة انقطع العبادة والمنقطع العبادة ولو كان ذكرا قد لا يتيس لهم الرزق ولهذا ندىها باسم
قال يا مريم ينتبه أيها الأنثى كيف يجيك هذا الرزم أنا لك هذا فكان جوابها جواب عجيب قالت هو من عند الله وكلمة من عند الله لا يلزم أن يكون الله تعالى ينزلها من السماء إليها بل قد يكون
ذلك بتسخير الله له من يأتي لها بذلك الرزم ولا يلزم أن يكون ينزل من السماء أو يأتي به جبريل قال الله تعالى ما عندكم ينفذ وما عند الله باق فيمكن أن هذا الرزل يأتيها على حسب الطبيعة
لكن أيضا تسهر الله لها من يأتيه يأتيه بها لا شك أنه من معونة الله وكرامة الله لها نعم ما جاء وقت الدرس نعم ما هو بالله الله أنه من حارما لكنه زوج أخته لا ما أعرف عن شريعتهم وهو
يحيا ابن زكريا وعيسى رآهما النبي عليه الصلاة والسلام لدية المعراج وقال هما ابن الخال نعم أولا أن الحديث الذي أشرت إليه اختلف فيه الرواط فبعضهم قال أنه رجل وبعضهم قال أنهم رأى
ومعلوم أن خدمة المرأة للمسجد متهيئة أكثر في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام لأن الرجل الرجال مشتغلون لتصل الرزق ولو أن أحداً من الرجال خدم المسجد لكان أقوى منها خبرة لكن كما أقول
لكم في أثناء الدرس اليوم المرأة قد تكون أصبر من الرجل من وجه آخر لأن عندها من الجلد أكثر مما عند الرجل الرجل قوي وده كل شيء بسرعة نعم والمرأة ربما تعطي مهلة أكثر نعم إيش؟
هل نثمت إيش؟
أصبر الدمرة فعالية هل أتينا بالفائد يا عبد المهما؟
ما بدأنا بالفائد ذلك الوقت أصبر نعم آخر واحد آخر واحد اللي وراك أظن عبد الله ها إيش وش المحراب داخل المسجد اللي عندنا داخل المسجد ها أي إي نعم يقصد هذه إي نعم ها لا لا كان في
المساجد ولسهل أيضا من عهد قديم في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ما فيه محراب فيه منبر ولا فيه محراب نعم ذا الوهاب السلام عليكم بعضهم العهد يبدع المحراب ما هو صحيح لأن بعض الناس لا
يفهمون معنى البدعة من السنة لأنهم لا يفرقون بين الوسيلة وبين ما قسد بعينه فالمسلمون الذين أقروها من مئة سنين علم أجلة أبعد عن البدعة من هؤلاء عرفوا أنهم لم يتخذوها ليتعبدوا لله
باتخاذها لكن ليدلوا المسلمين على اتجاه الطفل لو أن عاميا دخل ولا في المسجر المحراب وانتجه وأنا رأيت بعين أول ما جاءت الفرش في الرياض الفراش الذي فرشها كان فيها في الأول صورة محاري
عمد الكرونا فيها صورة محاري فرشها الفراش وجعل وجه المحراب خلف القبلة بالعكس فدخل رجل وشأف المحراب ما رأى قبله المسجد كبر وخلل الزبل وراه إذن فيها فائدة فهي مقصودة لغيرها لا لذاتها
المسلمون لا يقولوا فعناها اتباعد رسول الله عليه الصلاة والسلام أو فعناها تقارب من الله يقول فعناها ليستدل بها الجاهل على القبل سينا زكريا رب قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة منك سميع
الدعاء فنادته الملائكة وهو قارم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيا مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين قال ربي أنا يكون لي غنام وقد ملغني الكبر وامرأتي عاقر قال
كذلك الله يفعل ما يشاء قال رب جعل لي آية قال آيتك لمنس ثلاثة أيام إلا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإذكار الله يرزق من يشاء بغير حساب إن الله يرزق الرزق بمعان العطاء والعطاء ينقسم
إلى قسمين عطاء كوني وعطاء شرعي فالعطاء الكوني ما يرزق الله به سائر الحيوان الإنسان والحيوان الحلال والحرام هذا عطاء كوني لا يختص بالمؤمنين ولا بالطيب من الرزق والثاني العطاء الشرعي
وهو ما يعطاه المؤمن من الرزق الحلاء وهو الرزق الخاص الذي ليس فيه تبرة ويشمل أيضاً العطاء الشرعي ما تبت إعطاؤه بمقتضى الشرع كإعطاء الفقراء من الزكاة مثلاً وإعطاء الغانمين من الغنيمة
فهذا إيتاء شرعي دليله قوله تعالى ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول والذي القرب واليتام والمساكين وابن السفيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول
فاخذوا إيتاء هنا هذا الإيتاء شرعي ولكوني شرعي وقوله تعالى ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتين الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راهبون إنما الصدقات الفقرى
إلى آخر هذا أيضا إيتاء شرع إذن الرزق إما كوني وإما شرعي فما كان للانتفاع في الدنيا أو ما كان به قوام الجسد فهو كوني وما كان به قوام الروح والقلب أو كان بإذن من الشرع فهو شرعي العلم
والإيمان شرعي ولا كوني هذا شرعي يعني به قوام الروح والقلب وقول من يشاء هذه لا شك أنها عائدة إلى مشيئة الله الززق لا يكون إلا بمشيئة الله ولكن أتحسبون أن المشيئة مطلقة مجردة لا بل
هي مربوطة بالحكمة يعطي من يشاء لحكمة ويمنع من يشاء لحكمة والدليل على أن كل ما أثبت الله في المشيئة فهو مقروم بحكمة قوله تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما
فلا يشاء إلا ما اقتطت الحكمة مشيئته طيب وقولوا إن الله يضع من يشاء قلنا أنه لا بد أن يكون مقرون بالحكمة نعم نذكرها في حوال إن شاء الله بغير حساب أي بغير مكافأة يطعم ولا يطعم يرزق
ولا يرسل ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزق بخلاف غيره فإنه قد يعطي ليعطى الرزق كذلك أما الله عز وجل فإنه يعطي لا ليعطى بل يرزق بعيد الحساب أي بلا مكافأة لا
يطلب من أحد المكافأة وأما الحساب على ما أعطاه الله من الرزق مما اكتسبه وأين أنفقه وما أشبه ذلك فإن هذا سوف يكون قال الله تعالى ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ فصار
الحساب المرل به هنا إيش؟
عن المكافأة يعني لا يحاسب خلقه ليكافئوه ولكن يحاسبهم لينظر أو ليعلم عز وجل ماذا أنفقوا فيما أعطاهم في هذه الآيات فوائد وأظننا من قوله إذ قالت امراته عمران قل لا طيب من فوائد هذه
الآيات أولا تعظيم هذه القصة لأن الله أمر رسوله أن يبينها للناس إذ أن التقدير أذكر إذ قالت امرأة عمران من فوائدها أيضا جواز النذر في الأمر المجهور لقولها رب إني نذرت لك ما في بطني
محرر طيب فهل يعني ينبني على ذلك أن يقول القائل لله علي نذر أن أتصدق بما في بطن هذه الشات أو هذه البعيد وينفذ النذر ومن فوائده من فوائد الآية جواز تصدق المرأة بدون إذن زوجها وجهه
أنها نذرت التحرر أو تحريرها على الولد بدون إذن الزوج فإن قال القائل ما دليلكم على أنه بدون إذن زوجها أفلا يمكن أن لا تكون سأذنة أفلا يمكن أن تكون استعدنات فالجواب ضلع لكنه لم يذكر
فإن قال قائل عدم الذكر ليس ذكرا للعدم فرق بين أن أسكت عن الشيء وبين أن أنف الشيء نفي الشيء ذكرا لعدمه لكن السكوت عنه ليس ذكرا للعدم قلنا نقول هذا ليس في كل مكان بل نقول هذا فيما
إذا كان هناك نصوص عامة ثم ادعى أحد إخراجها أو تقييدها أو ما شب ذلك هذا هو الذي نقول له نعم عدم الذكر ليس ذكر العدم وأما إذا جاءت قصة مرسلة ولم يظهر فيها قيود فالأصل عدم القيد وقد
جاءت الشريعة الإسلامية مؤيدة لهذا أي أن المرأة تتصرف فيما لها حرة تليله أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما خطب النساء يوم العيد وقال يا معشر النساء تصدقنا فجعلنا يقين من الخواتم
والخروص في ثوب بلا فهل قال النبي صلى الله عليه وسلم استأذننا أزواجكم وهل قلنا سنستأذن لا خذ أيضا من القرآن وآتوا النساء صدوقاتهن نحلة فإن طبنا لكم عن شيء منه نفسه فكروا هني أمريا
طبنا من النسل كلوها نئة مليئة إذن المرأة حرة تتصرف وليس لزوجها أن يمنعها من أي تصرف إن شاءت اللهم إلا في مسألة واحدة قد يقال إنه يمنعها من التصرف مثل أن يشتري لها حليا وثياب زينة
تتجمل به إن له فهنا ربما نقول إن له أن يمنعها من التصرف في هذا الثياب وهذا الحلي من بيع أو هبة لأن ذلك يضر بمقصوده يضر بمقصوده أليس كذلك فهو الآن إذا باعت هذا الحل وهذا الثياب
الجميل وخرجت إلى زوجها ليس عليها شيء من الحل وعليها ثياب رديع خلق وصف فهو بين أمرين إما أن يعاشرها متكرها لها وإما أن لا يرضى بهذه الحال ثم تقول له عطني فيشتري له وإذا اشترى لها
جاءتها امرأة ثانية تشكو إليها الحال تخرج عليه في اليوم الثاني ما عليها شيء يتسلسل الأمر ففي هذه الحال قد نقول إن للزوج أن يمنعها من التصرف فيما أعطاها لأن ذلك مضر به إما ماليا وإما
متعة طيب من فوائد الحديث على آية الكريمة أن الولد يختم والدة من أم أو أب توافقون على هذا لأن قالت نذرته محررا يعني محررا من الخدمة بحيث لا أستخدمه ولا أستغل حياته طيب من فوائد
الآية الكريمة طرد الإعجاب بالنفس وذلك بأن الإنسان إذا عمل عملا لا يدل به على الله يقول أنا عملت أنا عملت بل يعمل ويشعر أنه مفتقر إلى الله عز وجل في قبول ذلك العمل ولهذا قالت فتقبل
مني وقال إبراهيم وإسماعيل وهما يرفعان القواعد من البيت ربنا تقبل منه إنك أنت السميع العليم والإنسان إذا علم أنه مفتقل إلى ربه عز وجل في العمل وفي قبول العمل زال عنه الإعجاب وإذا
زال عنه الإعجاب صار حريا بأن الله تعالى يقبل منه ويثيبه طيب ومن فوائد العالة الكريمة إثباق اسمين من أسماء الله وهما السميع والعليم وقد سبق لنا الكلام على السميع وما يدل عليه من صفة
وأنه يكون بمعنى استجابة الدعاء وبمعنى إدراك المسموع طيب وأما العليم فسبقت أيضا العليم هو إدراك الشيء على ما هو عليه فمن لم يدرك فليس بعالم ومن أدركه على خلاف ما هو عليه فليس بعالم
والأول جاهل بسيط والثاني جاهل مركب وأيهما أحسن حالا البسيط البسيط أحسن حالا من المركب لأن المركب يجهل ويجهل أنه يجهل فيبقى كأنه عالم وهو جاهل لكن البسيط يكون المعالم جاهل ونضيب
لهذا مثل سأل رجل آخر فقال أخبرني متى كانت غزوة بدر فقال على الخبيل سقط ولا ينبعك مثل خبيل غزوة بدر كانت في السنة السادسة من الهجرة في شهر ذي القعدة واش تقولون بهذا هذا جاهل مركب
طيب هو يقول على الخبيل سقط ولا ينبعك مثل خبيل هذا أيضا من جهله على كل هال هذا جاهل مركب والثاني سألناه فقال لا أدري هذا جاهل بسيط الأول إذا قلنا له إنه في السنة الثانية في رمضان
قبل الثاني إذا قلنا له إنه في السنة الثانية في رمضان قبل لأنه ليس عنده ما يعارض به لكن هذا الأول يعارض يقول أبدا أنا متأكد وأنا خبير بالموضوع طيب ويركر أن رجلا يقال له تومة ويلقب
نفسه بالحكيم قال فيه الشاعر على لسان حماره له حمار يركبه قال حمار الحكيم توم لو أنصف الدهر كنت أركب لأنني جاهل بسيط وصاحبي جاهل مركب نعم الحمار يقول لو أنصف الدهر على كل حال الحمار
ما طيب الكلام من هذا يقول لو أنصف الدهر كنت أنا اللي أركب لأنني جاهل بسيط وصاحبي جاهل مركب ومن جاهلي توم ما أشار عليه الشاعر بقوله ومن رام العلوم بغير شيخ يضل عن الصراط المستقيم
وتلتبس العلوم وتلتبس العلوم عليه حتى يكون أظل من توم الحكيم تصدق بالبنات على رجال يريد بذاك جنات النعيم هذا علم لجهل البنات لا يتصدق به البنات زوجا بشروط معلومة مهر ووحل لكم ما
وراء ذلكم وش بعدها أن تبدأوا بأموالك لا بد من المهر طيب على كل حال العلم ذكرنا أنه إدراك الشيء على ما هو عليه علم الله عز وجل واسع شامل واسع شامل كامل لم يسبق بجهر ولا يلحقه من
سياء قال الله تعالى على لسان موسى في كتاب لا يظل ربي ولا ينسى لا يظل يعني لا يجهل ولا ينسى ما علم بل هو عز وجل عالم بما يكون لو كان كيف يكون وعالم بما كان لا ينساه وشامع لكل شيء
وقرأ إن شئت قوله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمه أي ورقة تسقط ولهذا جاءت من المؤكدة ما تسقط من ورقة إلا يعلموه ولا حبة
في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كلاب مبين هذه العمومة العظيم والساعة والشمول يدل على كمال الله عز وجل طيب ما ثمرة إيماننا بعلم الله وسمعه ثمرة إيماننا بذلك عظيمة إذا آمننا
به حق الإيمان أما الأول فإننا إذا آمننا بأنه هو السميع بالمعنيين الاستجابة والإدراك حذرنا أن نسمعه ما لا يرضاه لم يسمع فنحذر أن نسمعه ما لا يرضاه وإذا علمنا أن نسمعه بما المستجيب
ألححنا عليه في الدعاء ومن كرنه جل وعلا أنه يحب الملحين في الدعاء بل يا أمر ادعوني أستجيب لكم وينزل آخر الليل يقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأرطيع من يستغفرني فأغفر له الله
موفقنا فالحاصل أن هذا من ثمرات الإيمان بالسميع العليم إذا آمنت به حق الإيمان خفت من أن يسمع لك قولا أو يرى لك فعلا أو يعلم منك ما ليس بقول ولا فعل كحديث النفس تخشى من هذا كله لأن
الله يعلمه ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذا تلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قائد يقول العز وجل فلما وضعتها قالت ربي إني وضعتها أنثى
والله أعلم ما وضعت من فوائد هذه الآية الكريمة أن الأم تتكلف الحمل كما يشعر به كلمة وضعتها أنها حاملة لها وهو كذلك لا شك أنها تتكلف الحمل وإذا قدرنا أن هذا الطفل الذي في بطنها سيبقى
تسعة شهور وهي حاملة في بطنها في أرق ما يكون من البدل قائمة وقاعدة ومستيقظة ونائمة فماذا ينتصور من التعب ولهذا قال الله تعالى حملته أمه كرها ووضعته كرها حملته أمه وهنا على وهم ثم مع
ذلك هل هو مجمد هذا الطفل ببطن لا غير مجمد يتحرك ويتحس به ولولا لطف الله بعباده ما استطاعت أن تحمل هذا ولكن الله عز وجل يعينه فيتفرر على هذه الفائدة فائدة أخرى وهي عظم حق الأم على
ولدها لأن من أحسن إليك وأتعبته كان أحق الناس ببرك ولهذا جعلها النبي عليه الصلاة والسلام أحق الناس بحسن الصحبة ومن فوائد الآية الكريمة اعتذار الإنسان لربه أو عند ربه إذا واقع الأمر
خلاف ما أراده لقوله ربي إني وضعتها أنثى فإن هذا شبه اعتذار لقولها إني نظرت لك ما في بطني محررا والأنثى لا تختم المساجد عندهم فلهذا اعتذرت ومن فوائدها التوصل إلى الله تعالى برببيته
من أين يؤخذ ربي ربي أني وضعته عنه طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنه من تمام البلاغة الاحتراز أو بالسين الاحتراز عن كل موهم لأمر خطأ الإنسان أن يحترس عن كل مهم لأمر الخطأ سواء كان في
المقال أو في الفعال من أين يؤخذ والله أعلم بما وضعت على القراءة الضم واضح والله أعلم بما وضعت قلنا إن الإنسان يعتذر سواء وقع منه ما يكون في المقال أو في الفعال في المقال كما رأيت
في الفعال مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج بصفية رضي الله عنها يقلبها حين جاءت إليه وهو معتكف وتحدثت معه فقامت خرجت بالليل فخرج بها عليه الصلاة والسلام وإذا برجلين من
الأنصار يمران فأسرع فقال لهما عليه الصلاة والسلام على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقال سبحان الله سبحان الله يعني ما ما عندن أشكال في الموضوع حتى تعتذر فقال إن الشيطان يجري من ابن آدم
مجرى الدم وإني خفت أن يقذف في قلوبكما شرا أو قال شيئا هذا صحيح لا شك أن أبعد الناس عن سوء الظن هو الرسول عليه الصلاة والسلام ولا سيما من أصحابه لا يمكن أن يكونوا به سوء الظن ومع
ذلك خاف عليهم خاف أن الشيطان يلقي في قلوبهما شرا نعم أو شيئا وهذا ينبغي للإنسان أيضا أن يدرأ الغيبة عن نفسه ما استطاع لا يقول أنا ما أبالي بالناس حسبنا الله نعم الوكيل هذا طيب لكن
افعل الأسباب افعل الأسباب التي تدروا عنك الشر حتى لا يظن الناس بك سوءا طيب من فعيد العليل الكريمة إثبات التفضيل في أوصاف الله أعلم بما وضعت خلافا لمن منع ذلك وفسر أعلم بعالم لأنه
الواقع فر من شيء ووقع في شر منه إذا قال عالم فإنه لم يمنع الاشتراك لا يمنع الاشتراك لأنه عالم ولغيره عالم فإذا قال أعلم منع الاشتراك ليش؟
لأن اسم التفضيل يقتضي أن يكون المفضل في القمة لا يسويه أحد أجلس كذلك؟
طيب إذن أعلم أولى من عالم فلنقول إن الله قال ولله المثل الأعلى يعني الوصف الأكمل لله المثل الأعلى هل تقول لله المثل العلي ما يستطيع الأعلى هم يقولون إذا قلت أعلم فإن المقارنة بين
الشيئين العالي والنازل تجعل العالي نازل بقول الشاعر ألم تر أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أنظى من العصر فنقول هناك فرق بين اسم التفضيل بين شيئين يشتركان في الوسط وبين اسم
التفضيل في شيئين لا يشتركان فالعسى ما في مضى ولهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن ما قتل به من الصيد فهو وقيد حرام لأنه لا ينهر الدم ولا في مضى والسيف فيه مضى أنت لو جئت إلى
إنسان زمن إنسان زمن وإنسان شاب من جلد سريع العدو وقلت فلان أسع في عدوه من فلان من الزمن ينقص أم لا ينقص لأن الزمن ما عنده عدو الزمن معناها المشلول اللي ما يمكن تتحرك نعم يسمونها
الناس محروا أو مقصمة كلمة المعنى هذا نعم على كل حال الصواب بلا شك أنه يجوز التفضيل في أوصاف الله أعلم بمواضع طيب سمعتهم سؤالة يقول فيه ناس يخلو بالمرأة ولكن لهذا ما أجوز قال قلبي
نظيف قلبي نظيف رسول عليه الصلاة والسلام قال قال لا يخلونا رجل بمرأة إلا مع ذمح وقال ما خل رجل بمرأة إلا كان الشيطان ثلاثهم والشيطان يجري من ابن آدم وهذا شيء مشاهد محسوس حتى لو كان
من الناس الملتزمين الطيبين إذا خل بالمرأة فلابد أن يوقع الشيطان في قلبه شيء ولو كان نظيف قل له إذا قلبي نظيف نقول توسق بهذه الخلوة نظر المجهور طيب إذا نظر إنسان نظر مجهور ثم تبين
أنه لم يوجد شيء أو لم يأخذ شيء هل يلزم مبادل لا ما يجب نعم نعم لأن هذا حصل وضع نعم سمعتم السؤال يقول الفوائد اللي سفتناها من قصة مريم يمكن أن نغطي لها بربع كلمة فنقول هذا خاص هذا
خاص ما هو صيح يا أحمد الله عز وجل يقول لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الفائد عبرة في كل شيء فيما يفعلونه من الشرائع والمعاملات وفيما يحصل عليهم من عقوبة الله عز وجل في كل شيء قل له وش
الفائد من أقص نعم يا رهاب هذا شيخ قريبا إيش بعض الدعاة إلى أماكن من نية الدعوة إلى الله أهل من هذا يا شيخ يجب عليهم يدفعوا يدفعوا أداة لا هم دخلوا يدعونهم ينهونهم عن المنكر لأنهم
مش أنهم عن المنكر بدون الدخول عليه لكن لو دخلوا أماكن له ولا رؤي منه مشاهدة الانكار ما رؤي منه الانكار يمكن أن يتهمون أما الناس دخلوا إلى قوم يشربون الخمر وقالوا يا عباد الله اتقوا
الله هذا الحرام والعجوز ما في الشيخ ممكن يا شيخ يصبر يا شيخ نعم إذا خيف من هذه المفسدة لا يدخل يكسبون رسائل ولا يدخلون في حال ليسوا موجودين ويقول إلا صاحب المكان احذر هذا الشيخ كيف
تصدق الزوجة بالطفل وهي ليس من كلا نعم وشكلنا يا جماعة ما هو من حقها أن يختمها زوجها كذلك من حقها أن يختمها نعم نعم لا بأس من حقها أن يختمها لكن حرتهم من خدمتها هي يعني فيما يتعلق
بخدمتها حرت أما ما لا تنبقه ما تقدر عليه نعم فلما وضعتها قالت ربي إني وضعت عنثى والله أعلم بما وضعت وليست ذكرك العنثى إلى آخر في هذا دليل على استعمال الاحتراس في
الكلام أي أن الإنسان إذا أتى بكلام نوهم وجب عليه أن يذكر احتراساً يرفع فيه هذا الوهم من قوله والله أعلم بما وضعت على كرة القراءة وكما يكون احتراز بالقول يكون احتراز بالفعل أيضا مثل
أن يظهر الإنسان فعلا مباحا حلالا فيخشى أن يتوهم الناس أنه فعل محرم فيأتي بما يدل على أنه فعل مباح كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم حين مر به الرجلان وهو يقلب صفية إلى بيتها فقال
على رسلكما إنها صفية ومن فوائد الآية الكريمة إثباتوا كمال علم الله وأنه فوق كل علم لقوله أعلم فإن اسم التفضيل يدل على اتصاف المفضل في أكمل الصفة التي فضلنا بها ومن فوائد الآية
الكريمة أنه لا يستوي الذكور والإناث وليس الذكر كالأنثى لا في الطبيعة ولا في الأخلاق ولا في المعاملة بل ولا في الأحكام في بعض الأحيان فالذكر ليس كالأنثى وإذا كان الذكر ليس كالأنثى
فالأنثى أيضاً ليست كالذكر ومن فائد الآية الكريمة تسمية المولود حين يولد