[202 -595] الرد على من يقول: إذا أثبتم أن الله يفعل فعلاً قائماً بنفسه لزم من ذلك قيام الحوادث به ..
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
مثال ذلك يقول هؤلاء المبتدعة وأمثالهم إذا أثبتتم أن الله يفعله فعلا قائما بنفسه لازم من ذلك قيام الحوادث به وما قامت به الحوادث فهو حادث يعني إذا أثبتتم أن الله يستوي استواءا فعليا
على العرض وأنه ينزل نزولا فعليا إلى السماء الدنيا وأنه يأتي اهتيانا فعليا للقضاء يوم القيامة وأنه يضحك طحكا فعليا وأنه يتكلم بصوت وما أشبه ذلك إذا قلتم هذا لازم أن تقوم الحوادث
بذات الله ويلزم من قيام الحوادث بذات الله أن يكون حارفا فالتوار هنا عندنا لازم اللازم الأول يلزم أن تكون الحوادث تقوم بذات الله ماذا نقول بهذا اللازم؟
نلتزم نقول لا مانع لا مانع من أن الله يفعل ما يريد يأتي وينزل ويستوي ويضحك ويعجب ما أشبه ذلك ماذا المانع؟
يلزم من قيام الحوادث به أن يكون حارفا يلزم من قيام الحوادث به هم يقولون كذا أن يكون حادثا يقول هذا ما يلزم إلزامكم إيانا به لا يلزمنا فإن الحوادث أفعال متجددة تبع حكمة الله عز وجل
أما ذات الله عز وجل فإنه لم يزل ولا يزل موجودا فالحاصل أن اللازم إن كانت حقا وأنها تلزم من كلام الله ورسوله فما الواجب علينا؟
الواجب لتزامها هو إثباتها لأن كلام الله حق وهو عالم عز وجل بما يلزم من كلامه أما إذا كانت لا تلزم فإننا نردها ولا نبطل بها كلام الله هم العرب الله يلزمون أنفسهم ويلزمون أهل السنة
في هذه اللوازم الباطلة بأجل أن يبطلوا بذلك كلام الله يقول ما يمكن ينزل لأن هذا فعل والفعل ما يقوم بذات إلا وهي حادثة والله عز وجل منزه عن الحدوث فيجب أن أولى النزول إلى نزول الأمر
مثلا إلى نزول الأمر وهكذا المجيء والإتيان وما أشبه ذلك كله بناء على هذا اللازم الذي اعتقدوه لازما وهو ليس بلازم