[201 -595] الرد على من يقول: هل يصح تفسير الاستواء بالاستيلاء، كما فسره به المعطلة فرارا من اللوازم؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن قيل هل يصف تفسير استوى الله على عرشه باستلعيه عليه كما فسره به مع الطلاة قالوا استوى على العرش يعني استولى على العرش في زيادة اللام قال ابن القيم إن زيادة اللام تستولى عند هؤلاء كزيادة النون في حطة عند اليهود اليهود قيلهم ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة فدخلوا على أستاههم يحبون وقالوا حنطة ما يبون حطة الآثام يبون حنطة يملون بطونه نعم هؤلاء زادوا اللام كما زادت اليهود النون وقالوا استوى يعني استولى نقول سبحان الله العظيم هذا لا يصح ما ورد في كل المواضع السبعة التي ذكر الله عز وجل في السواء ما فيها ولا واحد من المواضع قال الله في استولى فكيف يمكن أن يفسر استوى بمعنى استولى ولهذا نقول فالجواب لا يصح وذلك الوجوه منها قول المؤلف منها يعني أن هناك وجوه أخر لكن ما ذكرها منها أولا هذه اللوازم إن كانت حقا فإنها لا تمنع من تفسير الاستواء سواء بمعناه الحقيقي لماذا لا تمنع مثل اللوازم لما نرى علينا إذا كان الله قد سوى حقيقها العرش فإما أن يكون العرش أكبر فإما أن يكون أكبر من العرش أو تونه أو مساوي الله وقلنا إذا لازم أن يكون أكبر من العرش فلا محذور في ذلك ليس في محذور إطلاقنا لأن الله أكبر من كل شيء فاللوازم سواء في هذا الباب أو في غيره التي يلزمها هؤلاء المبتدع لأهل السنة إذا كانت حقا تلزم من النص فإنها تكون حقا لأن اللازم من الحق حق والله عز وجل بكل شيء عليه والنبي صلى الله عليه لا ينطق عن الهواء فما لزم من كلام الله ورسوله فإنه حق بخلاف اللوازم التي من كلام البشر اللوازم من كلام البشر ما تعتبر ملزمة لهم ولا دالا عليها كلامهم لأن الإنسان قد يقول القول ولا يشعر بما يلزم عليه من اللوازم عرفتم يا جماعة اللوازم يعني يلزم من كذا كذا وكذا نقول إذا كانت اللوازم هذه بالنسبة لكلام الله ورسوله حقا وتلزم فهي حق ونقول بها ولا حرج عليها أما إذا كانت اللوازم لا تلزم فإننا نقول ما نلتزم به مثال ذلك يقول هؤلاء المبتدعة وأمثالهم إذا أثبتتم أن الله يفعله فعلا قائما بنفسه لازم من ذلك قيام الحوادث به وما قام به الحوادث فهو حادث يعني إذا أثبتتم أن الله يستوي السواعا فعليا على العرض وأنه ينزل نزولا فعليا إلى السماء الدنيا وأنه يأتي اهتيانا فعليا للقضاء يوم القيامة وأنه يضحك ضحكا فعليا وأنه يتكلم بصوت وما أشبه ذلك إذا قلتم هذا لازم أن تقوم الحوادث بذات الله ويلزم من قيام الحوادث بذات الله أن يكون حادثا فالتوار هنا عندنا لازم اللازم الأول يلزم أن تكون الحوادث تقوم بذات الله ماذا نقول بهذا اللازم؟ نلتزم نقول لا مانع لا مانع من أن الله يفعل ما يريد يأتي وينزل ويستوي ويضحك ويعجب ما أشبه ذلك مش المانع يلزم من قيام الحوادث به أن يكون حادثا يلزم من قيام الحوادث به هم يقولون كذا أن يكون حادثا نقول هذا ما يلزم إلزامكم إيانا به لا يلزمنا فإن الحوادث أفعال متجددة تبه حكمة الله عز وجل أما ذات الله عز وجل فإنه لم يزل ولا يزل موجودا فالحاصل أن اللوازم إن كانت حقا وأنها تلزم من كلام الله ورسوله فما الواجب علينا؟ الواجب لتزامها وإثباتها لأن كلام الله حق وهو عالم عز وجل بما يلزم من كلامه أما إذا كانت لا تلزم فإننا نردها ولا نبطل بها كلام الله هم العاب بالله يلزمون أنفسهم ويلزمون أهل السنة في هذه اللوازم الباطلة بأجل أن يبطلوا بذلك كلام الله يقول ما يمكن ينزل لأن هذا فعل والفعل ما يقوم بذلك إلا وهي حادثة والله عز وجل منزه عن الحدوث فيجب أن أولى نزول إلى نزول الأمر مثلا إلى نزول الأمر وهكذا المجيء والإتيان وما أشبه ذلك كله بناء على هذا اللازم الذي اعتقدوه لازما وهو ليس بلازم يقول وإن كانت باطلا فإنه لا يمكن أن تكون من لوازم نصوص الكتاب والسنة ومن ظن أنها لازمة لها فهو ضالق نعم باعتباء نعم ما هو صحيح صحيح أن الحوادث ما تقوم من لدي حادث نعم نعم نعم لا مهم صحيح لأن الحوادث أفعال تتجدد ولا يلزم من تجدد الأفعال أن يكون الفاعل وكذلك الآن ولله المثل على عندما أن تفعل فعل هل يلزم أنك حادث عند فعلك هذا الفعل أو من قبل لا لا أبداً لأنه لا يلزم أنك حادثة الآن ول من قبل فوجود الله عز وجل سابق على حدث الحوادث هذه وهو أزلي لا يلزم أن نقول ما تقوم من الحوادث إلا بحادثة تقوم من الحوادث أزلي ولا مانا طيب إذن حطوا بالكم للقائد المفيدة هذه كل لوازم يلزمنا بها أهل البداء لأجل أن نرجع عما أثبتناه من سباة الله فسبيلوا هكذا إن كانت اللوازم لازمة حقا فإننا نلتزم بها ونقول أنها حق ولا تنأتي كما الله وإن كانت لا تلزم نفيناه وقلنا هذه لا تلزمنا وقولكم إنها تلزم هذا الدليل على جهدكم وضلالكم طيب إذا قال قائل ما تقولون في لازم القول هل هو قول ولا لا هل تقولون في لازم القول إنه قول يعني مثلا إذا لازم من قول إنسان شيء من الأشياء هل تطيفون هذا اللازم إلى هذا القائل يعني مثلا إذا لازم من قول المعطلة أنه ليس موجود يعني إن كان الخالق مرة هل يلزمهم ذلك إذا قالوا أن الله عز وجل لا يمكن أن نصفه بالصفات التبوتية لأننا لو فاتنا له الصفات شبهناه بالموجودات لو قالوا هكذا قلنا هذا يلزم أن تشبهوا بما هو دون الموجودات نعم بالمعدومات والمعدوم منقوص وليس بالشيء فإذا قالوا لا نصفوا بالوجود ولا العدم قلنا هذا أقبع لأنكم شبهتموه بالممتنعات هل هذا لازم يقول العلماء إن اللازم إن كان من قول معصوم فهو لازم وإن كان من غير قول معصوم فليس بلازم لأن الإنسان بشر قد لا يدرك ما يلزم على قوله من اللوازم وربما إذا ذكر يلزم على قوله كذا وكذا من الأمور الباطلة ربما يرجع واضح؟ وكثيرا من الأشياء كثيرا أو كثير من الأشياء الآن يحكم بها الإنسان بحكم ثم إذا نوقش رجع لأنه يتبين أن هناك لوازم ما يمكن أن يقول بها هو وهذا هو القول الوسط في مسأة اللازم لازم لقول هل هو قول؟ فالجواب إن كان من معصوم فهو قول وهذا لا يكون إلا في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وإن كان من غير معصوم فليس بلازم فليس قولا له لأنه قد يكون في تلك الساعة لا يلاحظه ولنبه له لرجع عن قوله ثاني أن تفسيره بالاستيلة يلزم عليه لوازم باطلة لا يمكن دفرها كمخالفة إجماع السلام حالي من اللوازم الباطلة التي تلزم منفسر استواء الله بالاستيلة نقول أنت الآن مخالف لإجماع السلام طيب وش فيه لخالف لإجماع السلام؟ هم رجالة حين لجاء كيف؟ لا ما يمكن لأن الإجماع السابق لا يمكن نقبل لقول الله تعالى وَمِنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِيَ غَيْرَ سَبِي الْمُمِينَ نُولِّهِ مَا تَوْلَى فأنت الآن اتبعت غير سبيل الممين ثم نقول الآن خالفت السلف الحق إما أن يكون معك أو مع السلف إن قلت مع السلف فقد حكمت على نفسك وإن قلت معي دون السلف فهذا أقبح وأقبح معناه أنك ضللت كل سلف الأمة مع أن الهدى إنما يأتينا من طريقه فالحاصل أن مخالفة إجماع السلف ضلال وباطلة كذلك يلزم منه من اللازم باطلة جواز أن يقول أن يقال إن الله مستوى على الأرض ونحوها لأنه مستوى على الأرض فهل بإمكان أي مسلم يقول إن الله تعالى خلق السماوات والأرض ثم استوى على الأرض ما يمكن أبدا هل يمكن لأي مسلم أن يقول إن الله مستوى على ظهر البعيد لا ما يمكن إذن هذا لازم باطل أيضا لازم الثالث الباطل وكون الله يعني وجواز أنه قال يقول كمخالفة نعم وككون الله تعالى غير مستول على العرش حين خلق السماوات والأرض يلزم على قولهم استوى بما استولى أن يكون العرش حين خلق السماوات والأرض ملك لغير الله صح ولا لا لأن الله يقول خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش فيكون العرش في هذه المدة ملكا لغير الله لكن حصلت حروب طاحنة واستولى الله على العرش هذا كلامهم ولهذا أنا أذكر مرة من المرات نتحدث عند عوام وقلنا أنهم يقولون المبتدع يقولون ثم استوى على العرش قال الله يغرب لهم ما أنقصوا أقولهم وش لون طيب العرش منه ونقول هذا شفوه آمن فيه من هذا أمر ما يمكن وهو صحيح إذا أهتسنا بالسوداء نعم لكن هذه اللفظة ما تطلقها هذه الله أطلقها أطلقها على العرش كلاما أن هذه اللفظة ما تطلق على العرش نعم قال الرابع قال الرابع أن الذين فسروا لا الثالث أن تفسيره بالاستلاء غير معروف في اللغة فهو كأذب عليها والقرآن نزل بلغة العرب فلا يمكن أن نفسره بما لا يعرفونه في لغتها هذا مهم معروف في اللغة العربية نستوى بمعنى السولى إذا كان غير معروف والقرآن باللغة العربية معنى أنه لا يمكن أن يريده في القرآن لكنهم قد يقولون لك بل هذا وارد في الكلام العربي الفصيح وقرأ إن شئت قد استوا بشر على العراقي من غير سيف أو دم المهراقي وش نقول نقول هذا البيت لمن مجهود يمكنهم صنعوهم نعم مثل ما يصنع بعض النحوين شواهد نعم ولكن ينكر هذا لرجل من بني ضبه دول عد رجل في بني ضبه نعم فالحاصل إنه ربما هم هم الذين اصطنعوا هذا البيت إذا كان لمجهول فإن المجهول فإن ما للمجهول مجهول هذه واحد ثانيا على فرض أنه لرجل من صميم العرب قبل أن تتغير اللغة هل فيه تليل؟ ما فيه تليل لأننا نقول إن استوى على العراق واضح أنه ليس المرض أنه جلس عليها وإنما معنى أنه استولى عليها وملك وقهر هذا واضح أين صحيح معروف أن فيها حرب ونزاع وأيضا نقول يمكن أن نكون استوى بمعنى على لكنه علو معنوي لأن العلو الحصية بالنسبة إلى هذا البيت ممكنة فدل دليل على انتناعه فيفسر بالعلو المعنوي رابعا أن الذين فسروه بالاستيلاء كانوا مقرين بأن هذا معنى المجازي هم يقولون هذا مجاز استوى بمعنى السولى هذا مجاز لا شك وأن استوى حقيقة بمعنى على لكنها هنا مجاز عن السيلة وتعرفون النزاع بين العلماء في إثبات المجاز ونفيه إما مطلقا وإما في القرآن فذهب بعض العلم إلى أنه لا مجاز في اللغة مطلقا ومما ذهب إلى هذا بل ممن أيد هذا وله قد ذهب إليه قبله الناس شيخ الإسلام وابن القيم وقد بسط القول عليه في كتاب الإيمان يعني شيخ الإسلام وبسط ابن القيم الكلام عليه في مختصر السواعب فمن أراد أن يرجع إلى قولهما تبين له بذلك أنه لا مجاز في اللغة وبذهب بعض العلم إلى أنه لا مجاز في القرآن فقط وأما اللغة فيجوز أن يكون فيها المجاز ومسألتنا الآن مما في القرآن ولا مما في اللغة مما في القرآن إذن لا يمكن أن تكون مجاز لكن هؤلاء المعطلة هم الذين ابتدعوا المجاز وجعلوا من هذا السلاح جعلوا منه إبطالا لكثير من سفة الله عز وجل يقول المعنى المجازي والمعنى المجازي لا يقبل إلا بعد تمام أربعة أمور انتبه له الأول الدليل الصحيح المقتضي لصرف الكلام عن حقيقته إلى مجاز وهو ما يعبر عنه في البلاغة بالقرآن ما يمكن نحمل اللفظ على مجازه إذا قلنا بالمجاز إلا بعد تمام هذه الأمور الأربعة الأول الدليل الصحيح ما كل دليل أكون صحيحا المقتضي لصرف الكلام عن حقيقته إلى مجاز فإن لم يوجد دليل ما نقبل فالأصل حقيقة ثانيا استعمال اللفظ احتمال اللفظ للمعنى المجازي الذي ادعاه من حيث اللغة معلوم لابد أن يكون اللفظ محتملا للمعنى المجازي الذي ادعاه من حيث اللغة فإن لم يحتمل نقبل ما نقبل لو قال إنسان لآخر خذ بارك الله فيك خذ هذه مئة ريال اشتري لي بها ثوبا فذهب الرجل واشترى بمئة ريال ثمان مئة خبزة وجابه قال الله أنا قلت لك ثوب وأنت جبت خبزة الآن قال لي لأن الخبز كسوة الباطن فأنت عبرت بالثوب مجاز عن ثوب الباطن اللي هو الشبع يقبل هذا ولا ما يقبل ليش ما يحتمله الله العربي ما يحتمله ولو أوله هو الأنو أوله نعم أول التأويل قد يكون يعني مقبولا في بعض الأحيان ولهذا قال الله تعالى إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى ما قال لا تجوع ولا تضمع لأن العري تعذل البدا من اللباس والجوع تعذل البطن من الطعام هو أراد أن يحمل هذا على ذاك نقول ما يمكن هذا ما هو مقبول ولا أمر أحد في اللغة العربية عبر عن الثوب بالعكس عبر عن الخبز للثوب أبدا واضح لابد أن يكون اللفظ محتملا للمعنى المجاز فإن كان غير محتمل ما يقبل والشي نعم نعم أن تظن الأولاد يعقوب لما قالوا لأبيهم اسأل القرية أنه يروح يوزف على الجدران يقول وش تقولون ها تظن هذا ما حاجة كل ين يعرف أن المراد بهذا المراد بذلك المعنى الحقيقة اللي ما أعتم الغيره أنك تسأل أهلا أين أين سياق؟ طيب الثالث استعمال اللفظ للمعنى المجازي الذي ادعاه فيه احتمال اللفظ احتمال اللفظ للمعنى المجازي الذي ادعاه في ذلك السياق المعين فإنه لا يلزم من احتمال اللفظ لمعنى من المعاني من حيث الجملة أن يكون محتملا له في كل السياق لأن قرائن الألفاظ والأحوال قد تمنع بعض المعاني التي يحتملها اللفظ في الجملة هذه مهمة يعني لو فرض أن هذا اللفظ يحتمل هذا المعنى في اللغة يحتاج إلى دليل يثبت أن هذا الاحتمال ممكن في هذا السياق المعين مثل ذلك كلمة يد كلمة يد في اللغة العربية تطلق على النعمة قل لي لا لا شك في هذا كما قال المتنبي وكم لظلام الليل عندك من يد تحدث أن المعنوية ذكري نعم وكذلك قال أظن لا لا لا بالمعنى يحتاج وكذلك قال لأبي بكر رسول القريس التي أرسلته إلى أبي بكر أظنه بليل بورقة قال لأبي بكر لو لا يد لك عندي لم أجزك بها لا أجبتك لو لا يد لك عندي يعني نعمة أو عروت المسعود عروت المسعود الثقفة تطلق من من النعمة قل لي لا تطلق لكن هل يمكن أن يراد بالنعمة هل يمكن أن هل يحتمل قوله تعالى لما خلقت بيدي أن يكون مراد النعمة في هذا السياق لا يمكن فصار هذا الثالث احتمال فوق احتمال أولا أن نقول هذا الدليل على أن هذا المعنى يحتمله لفظ اللغة إذا جاب دليل نقول بعد ثاني نطلب كسه هذا الدليل يدل على احتمال المعنى في هذا السياق المعيوح لأنه ليس كل شيء يحتمله لفظ اللغة العربية يمكن أن يحتمله في كل السياق طيب الرابع أن نبين الدليل على أن المراد من المعاني المجازية هو ما دعاه لأنه يجوز أن يكون المراد غيره فلا بد من ديناع التعيييه والعجيب إن هذا الدليل كثير من أهل التأويل التزم به وقال هذا هو اللي يقسمه هنا إنك تجيب دليل يدل على أن المراد هذا المعنى اللي يعينك نعم مثلا هذا اللفظ يحتمل في اللغة عدة معاني منها ظاهر اللفظ وظاهر اللفظ هو أولى ما يكون باللفظ ومنها المعنى الذي يخالف الظاهر الذي ادعاه هذا الرجل يقول هذا الدليل يعين أن الكلام يراد به ما ذهبت إليك مثلا وجاء ربك يقول وجاء أمر ربك يقول جيف دليل على أن المراد أمره ومن كان مراد وجاء ربك وجاء عذاب ربك ومن كان مراد وجاء ربك وجاء ملك ربك تدري ليش تقول وجاء أمر ربك فقط فحينئذ ما يستطيع يعني سلمنا أن اللفظ مستعمل في مجازك كما قلت لكن ما الدليل على أن المراد بالمعنى المجازي هو الذي عينته أنت يجوز أن يكون المراد معنى المجازي غيره فهذا الدليل وهذه الأوجه الأربعة ذكرها المقيم رحمه الله لكن يمكن أن يرى فيها بعض الشيء توضيحا