[195 -595] عدم جواز الإثبات المطلق أو النفي المطلق لصفة المكر لله إلا مقيدة كقولهم(ماكر بمن يمكر به)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لكن لما كان لفظ الجسم يحتمل ما هو حق وباطل بالنسبة إلى الله صار إطلاق لفظه نفيا أو إثباتا ممتنعا على الله لأن كل لفظ يحتمل معنا باطلا فإنه لا يجوز إثباته لله على سبيل الإطلاق ولا
نفيه على سبيل الإطلاق ومن هذا صفة المكر مثلا لو قلت هل الله ماكر إن قلت نعم أخطأت وإن قلت لا أخطأت وإن قلت ماكر بمن ينكر به وبرسله أصبت أين نعم